Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المحلل السياسي والعسكري السعودي العقيد ابراهيم ال مرعي بعد هذا المقابلة اختفاء عن الانظار عن جميع المقابلات المتلفزة، حتى حساباتة التي كانت على منصتي اكس والفيس بك لم تعد موجودة . #الفشل_السعودي_باليمن #التنازلات_السعوديه_تضخم_الحوثي

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 Aufrufe • vor 23 Tagen

🔴 قريباً.. أول مقابلة تلفزيونية بعد الإفراج عن الدكتور أحمد العلواني ​11 عاماً خلف القضبان.. وحكمٌ بالإعدام لم يثنِ عزيمته. السياسي الأبرز والبرلماني السابق، وأحد مشايخ عشيرة "البوعلوان" في الأنبار، يكسر صمته في مواجهة نارية وخاصة عبر شاشة العربية. ​أبرز محاور اللقاء: ​ماذا حدث في ليلة الاعتقال؟ ​كيف فُتحت السجون وظهر تنظيم داعش بعد غيابه؟ ​ولماذا لم يعد العلواني ليعيش بين أهله وعشيرته حتى الآن؟ الإعلان السياسي المرتقب الذي يجهّز له بمباركة الأطراف الوطنية ومختلف المكونات؟ وهل يمهد لتحالفات جديدة انطلاقاً من لقاءاته الأخيرة؟ ​أسرار تُكشف لأول مرة، وتفاصيل مثيرة عن السياسة الممنهجة التي واجهها. ​موعد المقابلة الخاصة: ​اليوم الثلاثاء ​التوقيت: ​الساعة 7:00 مساءاً بتوقيت العراق ​الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش ​القناة: على شاشة العربية المكتب الاعلامي للشيخ الدكتور أحمد العلواني ​#أحمد_العلواني #العربية #مقابلة_خاصة #العراق #الأنبار

الشيخ الدكتور أحمد العلواني

14,524 Aufrufe • vor 1 Monat

■■■ طبعا قروووب بيشو تيشو ميشو مدعيين الوطنيه بلعوا الطعم 😁، وانا عارفه انهم راح يغردون مثل القطيع، ماذا فعلت "لولوه الجهني"، تاركين جميع الإساءة التي كانوا هؤلاء الحشرات يدلسووون بها لتشويه مافعلته حكومتنا للشعب اليمني، هنا اريد ان اثبت نقطه مهمه لم تحركهم غيرتهم و لاحميتهم على وطنا، وبداو بنشر التغريدات عني كما خططت نعم، أمامكم اثبات من هو المواطن الصالح الغيور على وطنه المواطن الذي لايتتبع من يدافع عن وطنا حتى يخدم اجنده خارجيه 😉 اقسم بالله لا يوجد سعودي/سعودية باريين بوطنهم، لاتحركهم الحميه في هذا الموقف، و كان هذااا السبب الثاني لتواجدي في هذه المساحه، والسؤال، اين هي الاعلاميه نوف التي تتواجد في مساحة دختوره تيشو، والتي كانت تدافع بااستماته عن المدعو "منير" الحشره لماذا لم نراك تسكتيه لما لم نرى منك تغريدة استنكار لما قال هنا يتضح لكم من هؤلاء المحسوبين على وطنا 🤝 وشكرا لكل غيور مدافع عن وطنا و اعراضنا🇸🇦❤️ #السعودية #اليمن

لولوه 🇸🇦✨️

16,657 Aufrufe • vor 1 Jahr

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,677 Aufrufe • vor 1 Jahr

من يقنع هذه الحشود بالتخلي عن استعادة دولتهم وطموحاتهم التي ناضلوا لأجلها عقوداً من الزمن وقدموا دماء وجماجم أبناءهم لأجل هذه اللحظات ؟ ومن يستطيع إجبارهم على العودة إلى الوحدة الفاشلة والتي عانوا فيها كثيراً من الظلم والإستبداد وقهر الرجال في ظل وحدة جائرة ظالمة ؟ وكيف بعد ماكانوا يخرجون بالسر ليعبروا عن مظلوميتهم في عهد نظام سابق طاغي وكان يطاردهم ويرسل مخابراته وعيونه لتتبع ( أصحاب الردة والإنفصال)! والآن يخرجون أفواجاً وعلانية رجالهم ونساءهم وأطفالهم يرفعون علمهم بعزة وشموخ ودون أي خوف من أي قوة على وجه الأرض. هذا مايطلق عليه ( انتزاع الحقوق انتزاعاً) على القوى الأخرى التي كانت تؤمل على فرض سيطرتهم على هذا الشعب أن يقتنعوا بالأمر الواقع ويدركوا أنه ( قضي الأمر) حتى لو على مضض وحرقة ويتجه تركيزهم شمالاً فعصفورٌ في اليد خير من عشرة على الشجرة. والوقت ينفذ ⏳ وربما لن يجدوا حتى رأس العصفور ! 🤷🏻‍♂️ ⚠️أرجو عدم التعليق بالشتائم لمن لم يعجبه رأيي أو يتهمني بتقسيم بلاده فأنا فقط أقول رأياً شخصياً وأقرأ الواقع الذي أشاهده بعيني حتى لو كان مزعجاً للبعض🌹

🆇🇸🇦تميم بن حمد الجميح

32,612 Aufrufe • vor 7 Monaten

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,332 Aufrufe • vor 8 Monaten

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

70,876 Aufrufe • vor 10 Tagen

الدراما المصرية في السبعينات.. كانت نتاج مرحلة لم تكن فيها اموال الديانة النجدية قد تدفقت بعد لشراء اصوات المشايخ، ولا لتحويل المنابر الدينية الى ادوات لنشر خطاب التكفير في البلدان العربية. فالتكفير، بوصفه مشروعا منظما، لم يولد خارج الجزيرة العربية، بل نشأ فيها، بعد الجريمة السياسية الكبرى المتمثلة في تحالف السلطة مع الدين للسيطرة على المجتمع، منذ لحظة اللقاء بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب في الدرعية. هذا التحالف لم يكن دعويا بقدر ما كان قهريا، اذ فرضت ما يمكن تسميته بديانة ال سعود بالقوة، وتم اجبار مشايخ الجزيرة على اعتناقها. ومن رفض وسم بالكفر او بالخروج على امام الزمان، ثم ابيحت دمه بفتاوى صريحة صدرت عن محمد بن عبد الوهاب نفسه. ومجزرة العيينة، التي قتل فيها الشيخ عثمان بن معمر واتباعه، واحرقت بيوتهم، وقتل رجالهم، وسبيت نساؤهم، بذريعة الشرك والبدع والضلالة ورفض الانصياع لابن سعود، ليست سوى شاهد صارخ على قذارة هذا النهج وانحطاط فتاواه، التي شرعت قتل المسلمين بسخاء. ومن هنا بدأ المد التكفيري، لا بوصفه اختلافا فقهيا، بل كاداة سياسية لاخضاع المجتمع، وتصفية الخصوم، وبناء سلطة لا تعترف الا بالطاعة المطلقة.

عصام حسين

22,114 Aufrufe • vor 7 Monaten

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 Aufrufe • vor 8 Monaten

# ~ هل تبخر حلم قادة المشتركة من رئاسة الوزراء والوزارات السيادية إلي حق الحياة؟ بعد أن تم إستخدامهم كوقود في حربهم الخاسرة وبعد الهزائم المتتالية في مختلف الميادين انتفت مشروعية وجود المشتركة في المشهد السياسي والعسكري علي حدٍ سواء ، وقد أفلّ نجمهم بعد سطوع أَنْجُمُُ جديدة (كيكل/الكتائب الإسلامية/المقاومة الشعبية…إلخ) الذين تمت تقويتهم على حساب الحركات التي أصبحت عبئاً ثقيلا ً على البرهان ويسعى جاهدا ً للتخلص منها لا سيما بعد الهزائم المتتالية في مختلف المحاور . وبالتالي لم تعد هذه الحركات جزءًا من التوازنات القديمة وكل الشرعيات التي بنتها على مدار عقود لم تعد قائمة وأصبحت غير صالحة. فبعد أن كان مناوي يتبخر في مشيته ويُصْعِرْ خَدَّه لِلنَّاسِ ويهددهم ب(الحكات الثلاثة) مروراً بالخطوات الأربعة (من الخرطوم إلي الجنينة) و في لمح البصر ذهبت كل تلك الأماني والأحلام أدراج الرياح وها هي المشتركة، التي كانت يومًا ما أحد أركان الصراع وأدوات التسوية، والإبن المدلل لدولة ٥٦ تجد نفسها اليوم خارج مراكز القرار وكان قرار حل الحكومة وتعين رئيس وزراء خاضع لسلطة بورتسودان بمثابة القشه التي قصمت ظهر البعير وانتهاء شهر العسل بين امراء الحرب وزاد الطين بله الهزائم المتكررة التي ظلوا يتلقونها من الاشاوس في محاور الصحراء مرورا بمعارك كرفان (( الخوي ، الديبيات ، الحمادي )) وصولاً الي السيطرة علي المثلث كل هذه الاسباب مجتمعة تعجل بانهيار تحالف الاشرار الآن حيث أصبحت دولتهم في مهبّ الريح لذلك بدأ التخلص منها رويدا رويدا عن طريق غرف (الجي-ش الكيزاني) الإعلامية بشنها هجوما عنيفاً عليها وتحميلها المسؤولية عن كل الخسائر التي لحقت بهم في المعارك الأخيرة و فقدان قادة كبار من الجيش و كتائب البراء الذين لا ينتمون الي دارفور او كردفان بطبيعة الحال في تلميح لا يخلو من العنصرية وهذا ما ظل يروج له إعلام الفلول عبر منصاتهم المختلفة. - ولعل النداء الإنساني والبطولي (العفو عند المقدرة) الذي تقدم به قائد ثاني قوات الـDM يعتبر فرصة ذهبية للخروج من قفص الذل الذي حبسوا فيه انفسهم إلي فضاء الحرية والإنعتاق و يعتبر هذا النداء بمثابة طوق النجاة فإن تشبثوا به نجوا وإن ترددوا (فعلى نفسها جنت براقش) #-الله أكبر والنصر_حليف الأشاوس 🔥✌️# ~ هل تبخر حلم قادة المشتركة من رئاسة الوزراء والوزارات السيادية إلي حق الحياة؟ بعد أن تم إستخدامهم كوقود في حربهم الخاسرة وبعد الهزائم المتتالية في مختلف الميادين انتفت مشروعية وجود المشتركة في المشهد السياسي والعسكري علي حدٍ سواء ، وقد أفلّ نجمهم بعد سطوع أَنْجُمُُ جديدة (كيكل/الكتائب الإسلامية/المقاومة الشعبية…إلخ) الذين تمت تقويتهم على حساب الحركات التي أصبحت عبئاً ثقيلا ً على البرهان ويسعى جاهدا ً للتخلص منها لا سيما بعد الهزائم المتتالية في مختلف المحاور . وبالتالي لم تعد هذه الحركات جزءًا من التوازنات القديمة وكل الشرعيات التي بنتها على مدار عقود لم تعد قائمة وأصبحت غير صالحة. فبعد أن كان مناوي يتبخر في مشيته ويُصْعِرْ خَدَّه لِلنَّاسِ ويهددهم ب(الحكات الثلاثة) مروراً بالخطوات الأربعة (من الخرطوم إلي الجنينة) و في لمح البصر ذهبت كل تلك الأماني والأحلام أدراج الرياح وها هي المشتركة، التي كانت يومًا ما أحد أركان الصراع وأدوات التسوية، والإبن المدلل لدولة ٥٦ تجد نفسها اليوم خارج مراكز القرار وكان قرار حل الحكومة وتعين رئيس وزراء خاضع لسلطة بورتسودان بمثابة القشه التي قصمت ظهر البعير وانتهاء شهر العسل بين امراء الحرب وزاد الطين بله الهزائم المتكررة التي ظلوا يتلقونها من الاشاوس في محاور الصحراء مرورا بمعارك كرفان (( الخوي ، الديبيات ، الحمادي )) وصولاً الي السيطرة علي المثلث كل هذه الاسباب مجتمعة تعجل بانهيار تحالف الاشرار الآن حيث أصبحت دولتهم في مهبّ الريح لذلك بدأ التخلص منها رويدا رويدا عن طريق غرف (الجي-ش الكيزاني) الإعلامية بشنها هجوما عنيفاً عليها وتحميلها المسؤولية عن كل الخسائر التي لحقت بهم في المعارك الأخيرة و فقدان قادة كبار من الجيش و كتائب البراء الذين لا ينتمون الي دارفور او كردفان بطبيعة الحال في تلميح لا يخلو من العنصرية وهذا ما ظل يروج له إعلام الفلول عبر منصاتهم المختلفة. - ولعل النداء الإنساني والبطولي (العفو عند المقدرة) الذي تقدم به قائد ثاني قوات الـDM يعتبر فرصة ذهبية للخروج من قفص الذل الذي حبسوا فيه انفسهم إلي فضاء الحرية والإنعتاق و يعتبر هذا النداء بمثابة طوق النجاة فإن تشبثوا به نجوا وإن ترددوا (فعلى نفسها جنت براقش) #-الله أكبر والنصر_حليف الأشاوس 🔥✌️

Omran Suliman. عمران

16,086 Aufrufe • vor 1 Jahr