Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المدينة المنوّرة ليست اسمًا يُقال، بل طمأنينة تُحَسّ 🤍 هي سكينةٌ تمشي على الأرض، ودعاءٌ مستجاب بين الحرم وقباء، إذا ضاق القلب وسِعته، وإذا تعب الروح احتوته. طيبة… كل من أحبّها، عاد إليها ولو بالشوق

21,983 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

زُرْتُ اليوم رُبَى حبشي. رُبَى التي عاد إليها المرض من جديد. السَّرطان يَقرَعُ بابَها للمرةِ الثانية. ومع ذلك، وَجَدتُها واقفة، شامخة، مُبتسِمة، كأنّ الألم لا يعرفُ ُطريقًا إلى روحها. الاثنين المُقبل تبدأُ رُبَى رحلةَ علاجٍ جديدة لمواجهة Hodgkin Lymphoma. لكنّ ما رأيتُه اليوم في عينيْ رُبَى ليس خوفًا بل إيمانًا وطمأنينةً وَقُوَّةً لا تُشبِه إلّا الأقوياء. قوّة رُبَى ليست في الجسد فقط، بل في روحٍ تُشِعُّ نورًا. شجاعتُها ليست كلمة، بل أسلوب حياة. ثَباتُها النَّفسيّ مُدهِش، وفوق كل ذلك، هناك إيمانٌ عميق بالله تستمدّه مِن قلبها، ومِن شفيعها القدّيس شربل الذي تُرافِقُهُ وَيُرافِقُها في كلّ خطوة من هذه الرحلة. أمّا أمّها، السيّدة أحلام، فهي صلاةٌ تمشي على الأرض. ترفع يديْها إلى السّماء وتقول بِثِقَة مُطْلَقَة: “رُبَى ستُشفى… لأنَّ الله لا يترك من يلتجئ إليه". رُبَى… إعلاميّة لبنانيّة، وجهها يُشرِقُ كالشمس، وتُلهمُ كلّ مَن يعيش صراعًا مع مرضٍ الخُبثُ من سِماته، ليؤمن أنّ القوّة ليست في الجسد فحسب، بل في الروح حين تَتَّكِئ على الله. غدًا، الحديث مع رُبَى… حديثٌ مع الإيمان، مع القوّة، مع الأمل الذي لا ينكسر، مع مُعجِزَةٍ تَتَشَكَّل. #cancer #fighter #survivor #ربى_حبشي

نيشان

53,422 просмотров • 11 месяцев назад

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,201 просмотров • 6 месяцев назад

“الله كبير”… صرخة نوال الزغبي على أنقاض الخيانة من أول نغمة، تعرف أنك أمام عمل ليس للزينة السمعية ولا للتسلية العابرة، بل أمام مواجهة مفتوحة بين قلب مكسور وضمير غائب. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست أغنية، بل محكمة علنية تُنصب على لحن، وتستدعي الخيانة إلى قفص الاتهام، حيث الكلمة رصاصة، والنغمة سيف، والصوت راية انتصار ترفرف فوق جراح لم تُدفن بعد. هنا، لا مجال للمساومة ولا للدموع، بل وعدٌ بالقصاص، وشهادة ميلاد لأنثى خرجت من رمادها وهي أشدّ بأسًا من العاصفة. كلمات أحمد عصام ليست مجرد عتاب، بل نصّ مكتوب بمداد الغضب النبيل. جملة “الله كبير .. بياخد حقي منك” تأتي كحكم قضائي ممهور بختم السماء، تعلن أن زمن المساومة انتهى. ثم يأتي الردّ على الظلم بوعد صارم: “عيش وحس .. بنشوة انتصارك”، وكأنها تقول: استمتع بنصرك المؤقت، فالزمن دوّار، والعدالة قادمة. في قلب النص، يضع الشاعر الخيانة تحت المجهر النفسي: “انا مصدومه بحدا متلك .. عندو حالة إنفصام”. هنا لا تُوصف الخيانة كحدث، بل كتشوّه في الروح، كازدواجية قذرة بين ما يُقال وما يُفعل. وبيت “رخصت المشاعر” هو السهم الذي يثقب صميم الكرامة، قبل أن تأتي القاضية: “خبرني كيف قادر.. تغمض عيونك وتنام” — سؤال لا يُطرح لانتظار إجابة، بل ليترك الخائن وحيدًا في مواجهة صمته. اللحن الذي وقّعه شاب سامر جاء كمعركة موسيقية متصاعدة. يبدأ بهدوء مشوب بالتوتر، كأن القلب يستعدّ لإطلاق النار، ثم يرتفع في دوائر من الانفعال، تتشابك فيها النغمات مع الكلمات حتى تلتصق في أذن المستمع كوشم. اللحن لا يواسي، بل يثير الغضب، يدفعك للوقوف، لا للبكاء. أما عمر صبّاغ، فقد أطلق العنان لخياله في التوزيع، فجعل الموسيقى تمشي كخطى واثقة نحو ساحة معركة. الإيقاعات تتقدّم كقعقعة السيوف، والوتريات مشدودة كأعصاب على حافة الانفجار، واللمسات الإلكترونية تضيف قسوة تليق بالمواجهة. المكس والماسترينغ منحا الأغنية شفافية تكشف كل طبقة صوتية، فتسمع كل تنهيدة، كل نبرة، كأنك داخل المعركة نفسها. لكن السرّ كل السرّ في أداء نوال الزغبي. فهي لا تروي الحكاية من بعيد، بل تعيشها أمامك، تتلوها كاعتراف حارّ أمام جمهور لا يرحم. صوتها يمزج بين الانكسار المتحدّي والغضب الممسوك، يعلو حين يجب أن يشتعل، ويهدأ حين تريد أن تتركك في فراغ الصمت. هناك لحظات في الغناء تشعر فيها أن نوال لا تغني عن قصة مكتوبة، بل عن جرح شخصي محفور في ذاكرتها. “الله كبير” بصوت نوال الزغبي ليست عملًا للترف السمعي، بل وثيقة شعورية تحمل توقيع الألم والكرامة. هي الأغنية التي لا تكتفي بأن تُسمع، بل تُشعرك أنك في قلبها، تحمل سيفها، وتردد معها: الله كبير. الناقد السينمائي شربل الغاوي.

Charbel El Ghawi

13,961 просмотров • 1 год назад

#محمد_ولد_سلمان محمد ولد سلمان… يا اسمًا إذا مرّ على مسامعنا، مرّت معه رائحة الوطن، وصوت النخيل، وخفق الراية فوق هام السحاب. يا ابنَ سلمان… يا ابنَ أرضٍ ما انحنت، ولا عرفت في قاموسها سوى العزّ طريقًا، ولا رأت للمجد نهاية. فيك حكايةُ وطنٍ كبر الحلم في عينيه، حتى صار الحلم واقعًا، وصار البعيد قريبًا، وصار المستحيل… موعدًا جديدًا مع الممكن. محمد ولد سلمان… يا من ارتبط اسمك في ذاكرة هذه المرحلة بالحلم حين يكبر، وبالطموح حين يعاند المستحيل، وبوطنٍ يقول للمستقبل: نحن قادمون. يا وطنًا إذا أحببناه، لم نعرف كيف نصف الحب، وإذا افتخرنا به، ضاقت الكلمات عن وصف الفخر. نحبك يا سعودية… كما يحب القلب نبضه، وكما تحب الأرض مطرها، وكما تحب السماء نجومها. وفي كل صباحٍ أخضر، نرى رايتك عالية، فنقول: هنا وطننا… وهنا عزّنا… وهنا الحكاية التي لا تنتهي. محمد ولد سلمان… ليست عبارةً تُقال، بل نبضةٌ وطنية، وحكايةُ فخر، وسطورٌ يكتبها أبناء الوطن بالحب والدعاء والأمل. فيا رب، احفظ السعودية، واحفظ عزّها وأمنها، وأدم على أهلها نعمة الطمأنينة، واجعل مستقبلها أجمل من أحلامها. محمد ولد سلمان… وطنٌ في القلب، وطموحٌ في الأفق، وحكايةٌ لا يزال أجمل فصولها يُكتب. 🇸🇦💚🇸🇦

خالد بن عبدالله

54,085 просмотров • 24 дней назад

الوطنُ ليسَ تُرابًا يُوطأ، بل روحٌ إذا سكنت القلبَ صار القلبُ بها وطنًا. ولا خيرَ في امرئٍ لا يرى المجدَ في أرضه، ولا يلمح في ترابها تاريخًا كُتب بعرق الرجال وصبر النساء ودعاء الأمهات. الكويتُ ليست رقعةً على خارطة، بل حكايةُ بحرٍ علّم أبناءه الإبحار، وصحراءٍ لقّنتهم الصبر، وسماءٍ ما انحنت إلا لتظلّل رايتها. هي أرضٌ إذا ذُكر اسمها خفق الفؤادُ اعتزازًا، وإذا لاحت رايتُها ارتفعت الرؤوسُ شموخًا. في يومِ التحريرِ والاستقلال، لا نستحضرُ حدثًا مضى، بل نستنهضُ معنىً باقٍ: أن الحريةَ ليست منحةً تُعطى، بل أمانةٌ تُصان. وأن الاستقلالَ ليس ذكرى تُحتفل، بل مسؤوليةٌ تُحمَل. أنظروا إلى السواعدِ التي شيّدت، إلى الدموعِ التي انسكبت، إلى الدماءِ التي روت الأرض حتى ازدهرت كرامةً وعزًا. أنظروا إلى احتراق الآبار يوم حاول الظلام أن يطفئ النور، فإذا بالكويت تنهض من الرماد كالعنقاء، أشدَّ بأسًا وأرسخَ جذورًا. لا تجعلوا النقدَ بديلاً عن العمل، ولا الجدلَ ستارًا للتقصير. كونوا امتدادًا لأولئك الذين حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم. فالأوطانُ تبقى بأبنائها، وتعلو بإخلاصهم، وتُصانُ بوحدتهم. نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، و لسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وإلى الشعب الكويتي الوفي، وإلى كل من أقام على هذه الأرض الطيبة محبًا لها منتميًا إليها، بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير. ونسأل الله جلّت قدرته أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والعز والرخاء، وأن يرحم شهداءها الأبرار الذين بذلوا الأرواح لتبقى الراية عالية، وأن يسكنهم فسيح جناته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الكويتُ باقيةٌ ما بقي الوفاء في صدور أبنائها، وعزيزةٌ ما دام فيهم قلبٌ يخفق باسمها. #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي . شكرًا للمصور الجوي علي يونس الحجي

مرزوق الغانم

428,525 просмотров • 7 месяцев назад

🚨⚡️ مهاجرة بيلاروسية تكشف 4 أشياء تثير استياءها بشدة في بولندا: 🇵🇱 1/ أيام الأحد والأعياد هذه أيام يُغلق فيها كل شيء تقريبًا. إذا لم تكن قد اشتريت المواد الغذائية مسبقًا، فستبدأ "مهمة بحث" حقيقية: تجوب المدينة بحثًا عن أي متجر مفتوح لتشتري ولو قطعة خبز واحدة. 2/ فضلات الكلاب في الشوارع هي موجودة بكثرة حقًا، خاصة في الربيع. نعم، هذه ليست مشكلة بولندا وحدها، لكنها تظهر هنا بشكل خاص. أحيانًا يتولد شعور بأنك لا تسير على رصيف، بل في حقل ألغام. ولا أفهم بصدق لماذا يصعب تنظيف مخلفات الكلب وحمل أكياس مخصصة لذلك. 3/ الخدمة لقد اعتدت عليها قليلًا، لكنها لا تزال تبدو ضعيفة. ولا يقتصر الأمر على المقاهي والمطاعم فحسب، فغالبًا لا يوجد ذاك المستوى من الاهتمام بالعميل والسرعة كما هو الحال لدينا في بيلاروسيا... وإذا حدث عطل واحتجت إلى إصلاح، يصبح كل شيء معقدًا: قد يمتد الأمر لأسابيع. ليس كما هو الحال في بيلاروسيا، حيث يمكنك الاتفاق بسرعة وحل المشكلة. 4/ البيروقراطية هذا مستوى منفصل من الاختبارات. أي وثائق، أو إجراءات، أو تقديم طلبات؛ كل شيء يتم ببطء شديد. الحصول على بطاقة الإقامة قد يستغرق سنوات. من الصعب الاعتياد على هذا، وصراحةً، ربما لن أعتاد عليه أبدًا. -: كما نسيت المهاجرة ذكر الطب الرديء، والطعام الكيميائي، وكراهية الأجانب، وأمور أخرى كثيرة. ليس كل شيء هناك ورديًا كما تروج منصات المعارضة المأجورة. الواقع مختلف تمامًا.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

32,066 просмотров • 5 месяцев назад

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 просмотров • 7 месяцев назад

بدعوة كريمة من سعادة مدير مدرسة ابي بكر الصديق المتوسطة مشكورا سعدت بحضور الحفل السنوي للمدرسة وهنا لا أقف بصفة معبر فحسب، بل أقف بقلبِ #مديرٍ عاش مع تفاصيل البدايات للمدرسة ابي بكر الصديق رضي الله عنه كأول مدير لها بعد إعادة بنائها من أرامكو قبل عشرين عاما … أتذكّر خطوات الطلاب الصغيرة في ممرات المدرسة، وأحلامهم التي كانت تُكتب على دفاتر أنيقة ، فإذا بها اليوم تُزفُّ مئات للوطن خريجين يحملون العلم والطموح والأمل. قبل عقدين من الزمن كنت أرى في أعينهم بذور المستقبل، واليوم نراها وقد أثمرت رجالًا وشبابًا يتهيأون لصناعة أثرهم في دينهم ووطنهم ومجتمعهم. وما أجمل أن يرى المربّي ثمار الغرس بعد سنوات؛ فهذه اللحظات ليست فرحة أسرٍ وأبناء فقط، بل هي فرحة معلمين آمنوا بطلابهم ، وآباءٍ دعوا لهم، ووطنٍ ينتظر منهم الكثير. وفي هذه الليلة المباركة، أشعر بفخرٍ عظيم أن الله كتب لي أن أكون جزءًا من رحلة بدايات هذا الصرح ، وأن أرى اليوم اكتمال مرحلةٍ جميلة من مسيرتكم العلمية والحياتية. الحقيقة… تغيّر عليَّ كل شيء؛ المدير، والوكيل، والمعلمون، والطلاب… وتعاقبت الأعوام، وتبدّلت الوجوه، ومضت أجيال بعد أجيال، لكن بقي في القلب شيء لا يتغيّر… تلك المدرسة التي أحببتها، وعشت فيها أجمل سنوات العطاء، وأودعت بين جدرانها عصارة جهدي، وخلاصة تجربتي، وشيئًا كثيرًا من روحي. هناك أماكن لا تبقى مجرد مبانٍ، بل تتحول إلى ذاكرة عمر، وميدان رسالة، وموطن مشاعر لا يطويه الزمن. وما أجمل أن يعود الإنسان بعد سنوات، فيرى بعض ما غرسه قد أصبح نجاحًا، وبعض ما علّمه قد صار إنجازًا، وبعض الدعوات الصادقة قد أثمرت رجالًا نافعـين لوطنهم ودينهم ومجتمعهم تحدث الطلاب في مشهد لهم عن النجاح… والحقيقة أن النجاح باختصار ليس شهادة تُعلَّق، ولا منصبًا يُذكر، ولا مالًا يُجمع، بل النجاح الحقيقي أن تبقى ثابتًا على قيمك، نافعًا لدينك ووطنك، بارًّا بوالديك، حسن الأثر أينما كنت. فالناجح من إذا حضر أضاف، وإذا غاب ترك ذكرًا جميلًا، وإذا عمل أخلص، وإذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر. لقد عرفت في هذه المدرسة معلمين فضلاء، وطلابًا نجباء، ومجتمعًا جميلًا ترك في النفس أثرًا لا يُنسى. فالحمد لله الذي أكرمنا برسالة التعليم، وجعل أثرها ممتدًا لا ينقطع، وجعل أجمل المكاسب أن يرى الإنسان ثمرة تعبه في أبنائه وطلابه بعد السنين شكراً لمدير المدرسة الأستاذ فهد السماعيل، ذلك القائد المؤثر والناجح، الذي يقود بحكمة، ويصنع الأثر بأخلاقه قبل قراراته. وجوده امتداد لنجاح المدرسة وتميزها، فله منا خالص التقدير والدعاء بمزيدٍ من التوفيق والعطاء.

د.أحمد حمد البوعلي

12,056 просмотров • 5 месяцев назад

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 просмотров • 5 месяцев назад

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 просмотров • 7 месяцев назад

🔴احفظ هذه التغريدة لوقت لاحق، قد تضحك الآن عندما تقرأ عبارة "السيطرة على العالم"، لكن أزحها جانبًا بشكل مؤقت، واسأل نفسك فقط: لماذا الاحداث متسارعة بهذا الشكل الجنوني، ولماذا يفعل ترامب كل هذا؟، الاجابة: عقيدة مونرو ▪️عقيدة مونرو ليست نظرية مؤامرة، بل مبدأ سياسي رسمي يعود إلى الرئيس الأمريكي جيمس مونرو (1817–1825)، وتم وضعه كخريطة طريق طويلة المدى للهيمنة الأمريكية.باختصار هي كالتالي: ▪️ الولايات المتحدة تعتبر نصف الكرة الأرضية الغربي مجالها الحيوي الخالص، ولو بالقوة العسكرية ▪️ منع أي استعمار أو تدخل أوروبي في دول النصف الغربي. ▪️ أي تدخل أوروبي يُعد إعلان حرب مباشر على أمريكا. ▪️ بعد تثبيت السيطرة على النصف الغربي… تبدأ المرحلة الثانية: التوسع نحو النصف الآخر من العالم. ▪️في عام 1817، لم تكن الولايات المتحدة تمتلك جيشًا أو قدرات تسمح بتنفيذ هذا المشروع، أما اليوم؟ الصورة مختلفة تمامًا. نحن في 2026، وترامب عاد وهو يحمل مشروعًا واضحًا: إعادة تفعيل عقيدة مونرو ولكن بنسختها الحديثة… العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. ▪️ترامب عمل خلال سنواته على تطوير الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق، إلى درجة أن التفوق لم يعد محل نقاش. بالأمس فقط، أعلن نيته رفع ميزانية الدفاع إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2027 بدلًا من تريليون واحد، وهاجم مجمع الصناعات العسكرية متهمًا إياه بالبطء، مطالبًا بتسريع الإنتاج ورفع الجودة استعدادًا لما هو قادم. ________________ 📌الآن ننتقل للتنفيذ الفعلي: ▪️المحطة الأولى: فنزويلا الذريعة؟ اتهامات تجارة المخدرات، الحقيقة؟ أكبر احتياطي نفطي على وجه الأرض. الهدف واضح: تأمين احتياجات أمريكا الاستراتيجية من النفط استعدادًا لمرحلة الصدام العالمي. وقد بدأ التنفيذ بالفعل، حيث أُعلن عن استلام الولايات المتحدة ما بين 30 إلى 50 مليون برميل نفط. ▪️المحطة الثانية: جرينلاند ترامب لم يتوقف يومًا عن المطالبة بها تحت شعار “الأمن القومي”. لكن الحقيقة أعمق: جرينلاند تمثل كنز المعادن النادرة، البديل الاستراتيجي للصين، وهي عناصر تدخل في كل شيء: من الهواتف، إلى الأقمار الصناعية، إلى الأسلحة المتقدمة. ترامب لم يستخدم الدبابات، بل الغزو الدبلوماسي: تعيين مبعوث خاص، ومحاولات لإقناع السكان بالانضمام للولايات المتحدة.، أوروبا؟ اكتفت بالإدانة… كالعادة. ▪️المحطة الثالثة: المكسيك، كولومبيا، كوبا، وبقية أمريكا اللاتينية، الذريعة المعلنة: تجارة المخدرات. الهدف الحقيقي: إحكام القبضة الكاملة على النصف الغربي من الكرة الأرضية. ▪️وماذا بعد؟ بعد اكتمال السيطرة على النصف الغربي، ستبدأ المرحلة التي تحدث عنها مونرو قبل قرنين، التوجه للنصف الآخر من العالم. وروسيا والصين يدركون جيداً مايحدث ويعرفون تفاصيل تلك الخطة، ولن يستطيعوا فعل أي شئ والجميع يعلم جيدًا… من أين ستكون البداية في النصف الاخر اذكرها أنت بنفسك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

163,200 просмотров • 9 месяцев назад

***** [من #سوالف_أبو_ناصر] (رؤوسنا والعم أحمد الغرابي] —————— في قريتنا هناك في الركن البعيد الهادي بين الجبال قرية (عدوان) شمال أبها بحوالي 12 كم حيث البيوت المتجاورة والقلوب الأقرب، وُلدنا ونشأنا كنا نعد أيام المدرسة ببطء، ونعد أيام (الحلاقة) برعبٍ مكتوب علينا ما كان فيه صالونات ولا مرآة، فقط موسٌ (شفرة) حاده بيدٌ فولاذية من تعب السنين والوحيدة لحلق رؤوسنا ونحن بين باكي وضاحك ومصدوم .. - إنها يد العم (أحمد الغرابي) رحمه الله الذي كان وأسرته يسكن بيننا حيث كان كل شهر تقريباً يخصص لنا ظهرية كاملة يجلس في فناء منزله وسط القرية يحد شفرته أمامنا وتتهادى إليه الرؤوس كالحبحب من عيال القرية، كلٌ ينتظر دوره في خوفٍ ملبوسٍ بشقاوة كنا نهرب من المدرسة أحيانًا، لكن الهرب من موس العم أحمد؟ صعب جداً بل مستحيل فلا بديل غيره والحراسة من الأهل الواقفين .. -أول ما يبدأ الحلاقة بالصغار وهاتك يا بكاء ونحن الكبار شوي متسمرين ضاحكين ضحكات خوف وترقب وغالباً إذا وصل الموس إلى قمة الرأس، سال الدم، لا عن قصد، بل لأن الرؤوس مليئة بالمطبات والخفوس (جراء المحاذفة) وأحيانًا، يعطيك ثلاث قطعات فوق البيعة، خصوصاً إذا كان يسولف بروحه المرحه مع احد الكبار من الرجال والنساء الملتفين حوله وهم يشربون الشاي ويسولفون وأكيد إذا ضحك مال الموس الحاد والأمر عادي والدم يسيل لا مشكلة … -وبعدما تخلص (المعركة) ننطلق للوادي، نحط روسنا في الغدير ومائه البارد، لتبرد الجروح، وتبرد الروح ومن هناك نبدأ حربًا ثانية المضاربة غالباً جراء الأستهزاء ببعض وبتلك الرؤوس ذات الأشكال المضحكة وتحالفات عيال الجيران ضد الإخوان…وأحيانًا العكس الأخو ضد أخوه ... -كنا نعيش في شقاوة بريئة ، ما فيها تكلف ولا تصنع كنا نكبر ونحن نسمع صوت أبونا وهو ينادي على أصحابه بعد المغرب لسماع صوت المذياع الوحيد في القرية بمجلسه رحمه الله وصوت المطر على السطوح، وصوت أمهاتنا وهن ينادين للعشاء بعد المغرب مباشرةً (هيا يا عوال أدخلو لا يأكلكم قعود عايل) كان صوت مخيف تردده الجبال وأظنه ذئب أو ضبع ونحو ذلك .. -وفي عام 1392 هجري جاء الفرج وانتقلنا لأبها، وأنا في سادس ابتدائي أول مرة نشوف فيها صالونات الحلاقة بـ( المكينة) قلنا الحمد لله ذهب العذاب ما عاد فيه دم ولا جروح بعد ذلك ولا فيه ثلاث قطعات فوق البيعة ولا حاجة للتبريد في الغدير .. -لكنّ القلب ظل معلقًا بالقرية وبالسباحة في غدران واديها (عشران) وبريحة ترابها وحبقها المتناثر على جنبات الوادي وبعرينها (الأثل) الذي يغطي أغلب الوادي لمسافة 2 كم تقريباً ولموس العم (أحمد الغرابي ) رحمه الله ورحم زوجتة الكريمة مثله أمي (مزهرة بنت عامر بن قعفة ) وأبنهم الكبير عامر الذي توفي في حادث سير منذ سنوات وكل من سبقنا لرحمته سبحانه من شيباننا وشبابنا، وحفظ الله من بقي ورحم الله والديكم وكافة أموات المسلمين والمسلمات وشمل الجميع بالرحمة والغفران منه سبحانه.. —————- من #سوالف_أبو_ناصر عبدالله العدواني عفا الله عنه وعنكم . الرياض 1446/12/28 من الهجرة .

(عبدالله العدواني)

116,106 просмотров • 1 год назад

موعظة بليغة نافعة لفضيلة الشيخ أ.د سعد الخثلان المدرس بالحرمين الشريفين وحديث حول #الملتزم #الدعاء #ساعه_استجابه ✔️احفظ اهمية هذه الاعمال وافعلها وكررها وانشر ذلك : ١- الحج. ٢- كثرة العمرة لمغفرة الذنوب ولجلب البركة ودفع الفقر . ٣- المكوث والصلاة وإنتظار الصلاة وقراءة القرآن والدعاء في الحرم وخاصة في الملتزم ... . ٤ - صلاة الجنائز . ٥ - شرب ماء زمزم واجعل لك نية عند الشرب . ▪️قال ﷺ : تابعو بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحج المبرور جزاء الا الجنة" لذلك ينبغي لكل من زار مكة ان يكثر فيها من اغتنام صلاة الفريضة والمكوث في الحرم ( الرباط ) .. وصلاة الجنائز والدعاء وشرب زمزم ... ▪️قال ﷺ: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط"#صحيح_مسلم وكذلك صلاة الجنائز في مكة خير عظيم وفضلُ جسيم .... ◾️قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه (أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان (جبل من جبال المدينة) أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماين (عظيمتين السنام) فقلنا يارسول الله : كلنا نحب ذلك، فقال (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع) هل تخيلت أن آية واحدة من كتاب الله تعالى تساوي بالريالات في دنياك قريباً من عشرين ألفاً؟! فكيف بصفحة واحدة من سورة القمر فيها (٢١) آية تجاوز (٤٢٠) ألفاً لو كانت مالاً ؟فكيف بها حسنات يوم القيامة؟! ◾️(الدعاء عند الملتزم) -جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره من السلف: الدعاء عند الملتزم ..وأنه مستجاب. -وسأل الإمام محمدُ بن عبدالوهاب اللهَ عند الملتزم أن يظهر دعوته، وأن يرزقه القبول من الناس، فأظهره الله، وأظهر دعوته. -وقال العلامة محمد بن إبراهيم: "وأنا دعوت الله عند الملتزم دعوة هامة شاقة فاستجيب لي". .. وإذا وصلت حالتك -وأنت تدعو- حالة المضطر، فأبشر بالإجابة عند الملتزم أو غيره. ﴿أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ .. (الملتزم): ما بين باب الكعبة والحجر الأسود. ◾️لا تفوت الصلاة على الجنازة إذا استطعت قال ﷺ : " من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان"قيل: وما القيراطان يا رسول الله؟قال: " أصغرهما مثل أحد " رواه مسلم. ولما علم ابن عمر بهذا الحديث قال : لقد فرطنا في قراريط كثيرة . ◾️ماء زمزم من أنفع العلاجات وأعظم أسباب الشفاء من الأمراض الجسدية والنفسية والسحر والعين وغير ذلك من الأمراض: أن تقرأ على ماء زمزم ثم تشرب منه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم)) رواه الطبراني بإسناد حسن. 🟢لا تنسى النية عند شُرب ماء زمزم 🟢 قال الإمام الشافعي رحمه الله :. "شربتُ ماءَ زمزمَ للعلمِ، فآتانيَ اللهُ العلمَ، ويا ليتني شربتُه للإخلاصِ.". 📚- سير أعلام النبلاء ✔️كرر النيات دوماً عند شُرب ماء زمزم بنية : ▪️الإخلاص . ▪️العلم . ▪️الستر والعافية . ▪️صلاح الذرية . ▪️تفريج الهموم وكشف الكروب . ▪️حُسن الختام . ▪️مغقرة الذنوب . ▪️التقوى ومخافة الله بالغيب . ▪️المال . وهذا من فضل الله جل شأنه وتقدست اسماءة 🤲 ✔️يُمكن تحميل هذا المقطع ( المرئي ) مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) والمُساهمة في نشر العلم ... قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه).وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). 📚رواهما مسلم جوامع دُعاء النبي ﷺ بخط عريض للجوال مُرفق بها الإسم الاعظم ذي الحجة ١٤٤٧ هـ . رابط قوقل تحميل مُباشر :
1:33

Sensitive content

موعظة بليغة نافعة لفضيلة الشيخ أ.د سعد الخثلان المدرس بالحرمين الشريفين وحديث حول #الملتزم #الدعاء #ساعه_استجابه ✔️احفظ اهمية هذه الاعمال وافعلها وكررها وانشر ذلك : ١- الحج. ٢- كثرة العمرة لمغفرة الذنوب ولجلب البركة ودفع الفقر . ٣- المكوث والصلاة وإنتظار الصلاة وقراءة القرآن والدعاء في الحرم وخاصة في الملتزم ... . ٤ - صلاة الجنائز . ٥ - شرب ماء زمزم واجعل لك نية عند الشرب . ▪️قال ﷺ : تابعو بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحج المبرور جزاء الا الجنة" لذلك ينبغي لكل من زار مكة ان يكثر فيها من اغتنام صلاة الفريضة والمكوث في الحرم ( الرباط ) .. وصلاة الجنائز والدعاء وشرب زمزم ... ▪️قال ﷺ: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط"#صحيح_مسلم وكذلك صلاة الجنائز في مكة خير عظيم وفضلُ جسيم .... ◾️قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه (أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان (جبل من جبال المدينة) أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماين (عظيمتين السنام) فقلنا يارسول الله : كلنا نحب ذلك، فقال (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع) هل تخيلت أن آية واحدة من كتاب الله تعالى تساوي بالريالات في دنياك قريباً من عشرين ألفاً؟! فكيف بصفحة واحدة من سورة القمر فيها (٢١) آية تجاوز (٤٢٠) ألفاً لو كانت مالاً ؟فكيف بها حسنات يوم القيامة؟! ◾️(الدعاء عند الملتزم) -جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره من السلف: الدعاء عند الملتزم ..وأنه مستجاب. -وسأل الإمام محمدُ بن عبدالوهاب اللهَ عند الملتزم أن يظهر دعوته، وأن يرزقه القبول من الناس، فأظهره الله، وأظهر دعوته. -وقال العلامة محمد بن إبراهيم: "وأنا دعوت الله عند الملتزم دعوة هامة شاقة فاستجيب لي". .. وإذا وصلت حالتك -وأنت تدعو- حالة المضطر، فأبشر بالإجابة عند الملتزم أو غيره. ﴿أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ .. (الملتزم): ما بين باب الكعبة والحجر الأسود. ◾️لا تفوت الصلاة على الجنازة إذا استطعت قال ﷺ : " من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان"قيل: وما القيراطان يا رسول الله؟قال: " أصغرهما مثل أحد " رواه مسلم. ولما علم ابن عمر بهذا الحديث قال : لقد فرطنا في قراريط كثيرة . ◾️ماء زمزم من أنفع العلاجات وأعظم أسباب الشفاء من الأمراض الجسدية والنفسية والسحر والعين وغير ذلك من الأمراض: أن تقرأ على ماء زمزم ثم تشرب منه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم)) رواه الطبراني بإسناد حسن. 🟢لا تنسى النية عند شُرب ماء زمزم 🟢 قال الإمام الشافعي رحمه الله :. "شربتُ ماءَ زمزمَ للعلمِ، فآتانيَ اللهُ العلمَ، ويا ليتني شربتُه للإخلاصِ.". 📚- سير أعلام النبلاء ✔️كرر النيات دوماً عند شُرب ماء زمزم بنية : ▪️الإخلاص . ▪️العلم . ▪️الستر والعافية . ▪️صلاح الذرية . ▪️تفريج الهموم وكشف الكروب . ▪️حُسن الختام . ▪️مغقرة الذنوب . ▪️التقوى ومخافة الله بالغيب . ▪️المال . وهذا من فضل الله جل شأنه وتقدست اسماءة 🤲 ✔️يُمكن تحميل هذا المقطع ( المرئي ) مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) والمُساهمة في نشر العلم ... قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه).وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). 📚رواهما مسلم جوامع دُعاء النبي ﷺ بخط عريض للجوال مُرفق بها الإسم الاعظم ذي الحجة ١٤٤٧ هـ . رابط قوقل تحميل مُباشر :

جـــواهرُ العلوم والحِكم

58,149 просмотров • 4 месяцев назад

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 просмотров • 11 месяцев назад

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 просмотров • 3 месяцев назад

انتصار سعودي بشعار شرف الحريري🇸🇦 🏆🇺🇸 عاجل🚨🇸🇦🇺🇲🌠 بعض الانتصارات تُسجل في سجل النتائج... لكن هناك انتصارات تؤكد أن الحصان أصبح يفرض هيبته على سباق معين. وهذا ما فعله Banishing عندما احتفظ بلقب Jeff Hall Memorial Stakes للعام الثاني على التوالي في مضمار إليس بارك. � Oaklawn Hot Springs, Arkansas +1 💙🧲💙 الدفاع عن اللقب في سباقات السرعة ليس مهمة سهلة. فالمنافسون يدرسون أسلوبك، والأوزان تختلف، والظروف تتغير. ومع ذلك عاد Banishing وأثبت أن فوزه في العام الماضي لم يكن مصادفة. 💙🧲💙 في نسخة 2025، انتزع الفوز بفارق أنف فقط أمام Booth بعد صراع حتى آخر خطوة، في واحدة من أكثر نهايات الموسم إثارة. � Racing Post +1 💙🧲🇸🇦 أما هذا العام... فدخل السباق وهو حامل اللقب، والجميع يترقب: هل يستطيع التكرار؟ الإجابة جاءت على المضمار. نعم... وبجدارة. 🇸🇦🧲💙 ينتمي Banishing إلى الفحل الأسطوري Ghostzapper، أحد أفضل الخيول الأمريكية في هذا القرن، المعروف بإنتاج خيول تجمع بين السرعة والقدرة على تحمل المنافسة القوية. 💙🧲🇸🇦 تولى تدريبه David Jacobson، الذي عرف كيف يعيد الحصان إلى أفضل مستوياته بعد التوقف الذي تعرض له إثر مشاركته في Churchill Downs Stakes (G1)، حيث لم يكمل السباق. � Oaklawn Hot Springs, Arkansas 🇸🇦🧲💙 العودة بعد توقف في سباقات السرعة ليست سهلة. فالسرعة تحتاج إلى جاهزية بدنية وذهنية عالية، وأي نقص بسيط قد يظهر في آخر الأمتار. لكن Banishing عاد وكأنه لم يغب. 💙🧲🇸🇦 من الناحية التكتيكية، أكثر ما يميز Banishing هو مرونته. ليس حصانًا يحتاج إلى قيادة السباق من البداية، ولا يعتمد فقط على الانتظار. بل يستطيع التكيف مع إيقاع الشوط. 🇸🇦🧲💙 هذه المرونة تمنح الفارس خيارات متعددة. فإذا كانت السرعة عالية، ينتظر. وإذا كان الإيقاع بطيئًا، يستطيع الاقتراب مبكرًا دون أن يفقد اندفاعه. 💙🧲🇸🇦 سباق Jeff Hall Memorial يُقام على مسافة 6½ فيرلونغ، وهي من أصعب مسافات السرعة، لأنها تتطلب توازنًا بين الانطلاق القوي والقدرة على إنهاء السباق بقوة. � Daily Racing Form +1 🇸🇦🧲💙 ولعل أهم ما يميز Banishing أنه لا ينهار في آخر 200 متر. بل غالبًا ما يحتفظ بجزء من طاقته للحظة الحسم، وهي سمة الخيول المتميزة في هذه المسافة. 💙🧲🇸🇦 قبل هذا الإنجاز، أثبت Banishing نفسه أيضًا بفوزه في Oaklawn Mile (G3)، وهو ما يؤكد أنه لا يقتصر على سباقات السرعة القصيرة، بل يمتلك القدرة على المنافسة حتى مسافة الميل. � Oaklawn Hot Springs, Arkansas 🇸🇦🧲💙 من وجهة نظر تدريبية... الاستمرارية هي أصعب ما يمكن تحقيقه. الفوز مرة قد يكون نتيجة ظروف مناسبة. أما الفوز بالسباق نفسه لعامين متتاليين، فهو دليل على جودة الحصان وثبات مستواه. 💙🧲🇸🇦 هذا النوع من الخيول يمنح ملاكه ومدربيه ثقة كبيرة. فهم يعرفون أن لديهم حصانًا يستطيع العودة كل موسم والمنافسة على أعلى مستوى. 🇸🇦🧲💙🌠 قد لا يكون Banishing أكثر الخيول شهرة في أمريكا... لكنه أصبح اسمًا ثابتًا عندما يتعلق الأمر بسباقات السرعة القوية في منطقة كنتاكي وأوكلون وإليس بارك. 🏆🇸🇦🏆 الاحتفاظ بلقب Jeff Hall Memorial Stakes للعام الثاني تواليًا يرسخ مكانة Banishing كأحد أبرز خيول السرعة الأمريكية حاليًا. وفي سباقات الخيل، لا شيء يرفع قيمة الحصان أكثر من القدرة على تكرار النجاح أمام منافسين جدد عامًا بعد عام. الف مبروك للعالمي شرف الحريري هذا الانجاز السعودي وكل محبي هذا الشعار وللوطن🇸🇦 تجدر الاشارة الى ان ممثلنا السعودي سبق له الفوز العام الماضي بسباق القودلفين مايل

عايض البقمي

35,061 просмотров • 2 месяцев назад

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 просмотров • 8 месяцев назад