Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المصري لا يأتي متأخرا, ولن يكلف نفسه عناء السكة من الأساس. بل لو فتحت أبواب السماء لدعا أن يمحق الله رزقك قبل أن يدعو لنفسه بالرزق😂

73,757 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

✨ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء✨ فماذا لو اليوم… وسّعت ظني بالله إلى ما هو أبعد من حدود عقلي وتوقعاتي؟ ماذا لو توقفت عن تحديد الطريقة التي يأتي بها الخير، وسمحت لله أن يأتيني بما هو أجمل وأوسع وأعظم مما أعرف أن أطلب؟ اليوم أنوي أن أُحسن ظني بالله، لا بناء على ما رأيته في الماضي، ولا على ما مررت به، ولا على ما يخبرني به خوفي… بل بسعة كرمه، وعظيم قدرته، ولطفه... أنوي أن أتحرر… قبل أن أستقبل. أتحرر من كل ظن قديم جعلني أعتقد أن الرزق صعب، وأن الحياة تعب، وأن الحرية لها ثمن، وأن عليّ أن أقاتل وأتعب وأنتظر طويلًا حتى أستحق. أتحرر من كل خوف يجعلني أطلب الخير ثم أخاف وصوله، ومن كل برمجة تجعلني أبحث عن الأمان ثم أقاوم التغيير، ومن كل شعور بالذنب يجعلني أخاف أن أكون حرة، مرتاحة، سعيدة، وممتلئة. أحرر الآن كل فكرة، وكل حكم، وكل اعتقاد، وكل برمجة قديمة، وكل طاقة لا تخدمني في استقبال الرزق والحرية والحب والراحة والبهجة. وأستقبل نور الخالق في كل جزء بداخلي قد تعلّم الخوف بدل الثقة، والنقص بدل الوفرة، والتقييد بدل الحرية، والانتظار بدل الاستقبال. يا خالقي، أُحرر وأسمح أن يتحرر من داخلي، عبر كل الأجساد، والأبعاد، والأزمان، كل ما جعلني أظن أن عليّ أن أتعب لأستحق، أو أتألم لأتغير، أو أخاف لأكون آمنة. وماذا لو أصبحت الحرية آمنة بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح الرزق آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح استقبال الكثير آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة جميلة دون أن أنتظر شيئًا سيئًا بعدها؟ وماذا لو كل ما ظننته مستحيلًا… كان مجرد احتمال لم أسمح لنفسي أن أراه بعد؟ وماذا لو كان هناك أكثر؟ أكثر رزقًا… أكثر حرية… أكثر حبًا… أكثر بهجة… أكثر متعة… أكثر سلامًا… وأكثر حياة مما سمحت لنفسي باستقباله إلى الآن؟ وبعد أن أتحرر… أنوي أن أستقبل. أسمح للرزق أن يجدني. أسمح للفرص أن تظهر لي. أسمح للأبواب أن تُفتح أمامي. أسمح للحياة أن تفاجئني بالخير. أسمح للحب أن يكون آمنًا. أسمح للراحة أن تكون متاحة لي. أسمح لنفسي أن أكون حرة في اختياراتي وتعبيري وحياتي. يا خالقي، علّمني كيف أستقبل دون خوف، وأطلب دون قلق، وأختار دون ذنب، وأعيش دون أن أنتظر الإذن من أحد. وسّع قدرتي على الاستقبال، وحررني من كل خوف يجعلني أستصغر عطاياك، ومن كل اعتقاد يجعلني أظن أن الجميل بعيد، أو أن الكثير ليس لي. يا رب… فاجئني بما سخّرته لي، بما يفوق ظني، ويتجاوز توقعاتي، ويجعلني أرى من كرمك ما لم يخطر على قلبي. فأنا أظن بك الخير، وأظن بك السعة، وأظن بك رزقًا واسعًا، وحريةً توسّع روحي، وحبًا يطمئن قلبي، وبهجةً تملأ أيامي. وأفتح نفسي لاستقبال عطاياك كما تريد أن تصل إليّ، لا كما يحدّها عقلي، ولا كما رسمتها تجاربي السابقة. أنا عند حسن ظني بك… فأحسن ظني بك في كل ما أعرفه، وكل ما لا أعرفه، وكل ما أخفيته في قلبي ولم أنطق به. لقد تم يا خالقي، وأشهدني على كرمك وعطاياك، وأرني ما الذي أصبح ممكنًا لي الآن، وثبّتني في الحاضر، ووسّع قلبي لأرى الخير وهو يأتي إليّ بأجمل الطرق، وألطفها، وأوسعها. #صباح #حسن_الظن_بالله #جمعة_مباركة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,845 Aufrufe • vor 1 Monat

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,340 Aufrufe • vor 1 Jahr

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 3 Monaten

《لماذا يكرهون أبو تريكة؟!》 حين سئل مانويل جوزيه ، المدرب السابق للنادي الأهلي ، كيف يصف أبو تريكة ، قال : محمد ليس أفضل لاعب دربته ، بل أفضل انسان قابلته ! الساحر و الماجيكو و أمير القلوب ، و الرجل الذي بسببه أطلق على منتخب #مصر لقب "الساجدين" ! اللاعب الوحيد في العالم الذي يهتف له جمهور الخصم قبل جمهور الأهلي تكريماً له وقت الاستبدال ! لست بصدد الكتابة عن مهارته و ابداعه الكروي الذي أبهر فيه العرب و الأفارقة و جماهير البطولات الدولية ، فقط يكفي أن تنظر لمباراته أمام البرازيل لتعرف كيف استطاع أن يغلب بسحره سحرهم الكروي ! غير أن حدثاً واحداً غيّر مسار ووجه هذا اللاعب ، فنقله من مصاف اللاعبين العظماء ، الى مصاف القدوة المطلقة التي لا تخطئ ، و إن أخطأت تتجاوز الناس عنه وهي مختارة ! في بطولة افريقيا عام 2008 ، وفي أول اهدافه بالبطولة ، كان قيمصه هو الحدث قبل الهدف ، حيث أعلن تمايزه عن موقف حكومته بالتعاطف مع غزة ، زمن مبارك ووزير خارجيته سيء الذكر أحمد ابو الغيط ! لم يكن لهذا الموقف أن يمر دون انتقام ، فأرادوا أن يجعلوا من فعلته هذه الخطيئة الكبرى التي سيندم عليها طوال عمره ، وكل ما حدث معه منذ 2013 ليس سوى غطاء لهذا العقاب ! فكم من مرة اقترنت اهانة النظام المصري و اعلامه القذر بذكر "غزة" ؟! و كم من مرة استخدمت مزحة اطلقها هو بنفسه عن اصله الفلسطيني كي يتم اتهامه بانعدام الوطنية ؟! ومع ذلك ، ما زاده ذلك إلاّ تمسكا بغزة و فلسطين ، وتكفي كلمته في تكريم #الجزائر له أن اعلن صراحة أن عدوه الوحيد هو اسرائيل ، و أن كفنه الذي سيلقى الله به هو نفس القميص ...تعاطفا مع غزة ! الرجل الذي حرم من بلاده رغم وقوفه معها لاستضافة البطولة عام 2019 ، يأبى الله إلاّ أن يخزي #عبدالفتاح_السيسي ، فتتعطل الميكروفونات فيظهر خطابه كخطاب سكّير ، ثم تأتي الصاعقة بهتاف الجماهير بإسمه في كل مباراة عند الدقيقة 22 ، رقم قيمصه في المنتخب ، ذاك الهتاف الشهير "الله أكبر أبوتريكة !" تتقاطر وسائل الاعلام و الجماهير لزيارة بيت أمه تكريما له ، وجمهور الجزائر بالذات ذهبوا للبيت فدعت لهم بالفوز بالبطولة ، فكأن أبواب السماء فتحت و استجابت وكانت البطولة جزائرية ! اللاعب الذي له مكانة في قلوب الفلسطينيين أينما وجدوا ، و اللاعب الذي اعترف له الخصوم بالالتزام و البذل و العطاء قبل الصديق و المحب ، و يكفي أن تسمع "نجيب ساويرس" ماذا يقول عن ابو تريكة ! باختصار ، لقد سار ابو تريكة على خطى محمد علي كلاي ، فأبى إلاّ أن تكون الرياضة منبراً للحق و فلسطين و سائر قضايا الأمة ، وما موقفه من الولايات المتحدة هذه الأيام إلاّ امتداد لتلك المباراة عام 2008 ، تعاطفاً مع غزة ! #محمد_أبو_تريكة #الجزيرة #نقاش_الساعة #فلسطين #لبنان #العراق

يونس البحري

16,388 Aufrufe • vor 4 Monaten

أهلًا بالشرعية اليمنية التي تستمد شرعيتها من الصهيونية اليوم، والتي تضع متصهينًا إعلاميًا لها ليحاضر عن حرمة دماء المسلمين. بداية، أخجل والله يا علي البخيتي أن أعرض على المسلمين ما تقوله صوتًا وصورةً من شتمٍ وسبٍّ لله نفسه، وأنك تصف الله بأنه ساديٌّ يعذّب الناس بالنار. وتصف نبينا محمدًا بأنه عظيمٌ كشخص، لكنه كان يكذب على المسلمين، فلا توجد رسالةٌ نزلت عليه، كما تتحدث عن زواجه وغيره بأنه انتهاكٌ للقاصرات وغير ذلك. وتزعم أن أبا بكر وعمر، كل ما نُقل عنهما وما فعلوه خرافات. وهذا ما يقوله بعض الشيعة أصلًا، الذين تحاربون صنعاء باسم نصرة الصحابة. وأنت لا تعدّ هذه إساءةً أصلًا يا علي، فتعريف الإساءة يختلف بينك وبين المسلمين، فلا قيمة للتحدي أصلًا. لكنني لست وليد إسماعيل لأخوض معك هذا النقاش. أما أنت يا علي البخيتي من تريد منا أن نقف معك ضد أخيك محمد البخيتي، وتريد منا أن نحرّض على قتله رغم أنكما من أمٍّ واحدة ورحم واحد جمعكم، ومن يخالف كلامكم في التحريض على قتل شقيقك يصبح في نظركم كارهًا للمسلمين، وفي الوقت نفسه ترفض أن يُصاب شقيقك بأي أذى، فلا أدري ماذا تريد. وانا سأكلمك عن قناعاتك اليوم وانت تخرج على قنوات الصهاينة، لا عن قناعات قديمة لك. حتى لا تبكي أني تغيرت. هل تريد يا علي أن نقتل أخاك محمد، أم تريد منا أن نحافظ على سلامته؟ وهل دماء اليمنيين الذين تحرّض على قتلهم في صنعاء أرخص من دم شقيقك؟ شقيقك قياديٌّ كبيرٌ جدًا في انصار الله، فإذا كان الحوثي مجرمًا في حق اليمن والسعودية، فيجب قتل شقيقك أولًا. كن شجاعًا يا علي وأخبرنا: هل تريد منا أن نقتل شقيقك؟ هذه ليست شخصنةً معك ولا ابتزازًا شخصيًا والله، بل لإثبات أمرٍ واحدٍ فقط، وهو أن حربكم في اليمن لا تعنينا، فهي حرب الأخ لأخيه، حربٌ باطلةٌ لا منتصر فيها يا علي. لكن إن كنت تملك شجاعة النقاش وهذا ما يهمني يا علي، ويسمح لك الممول بذلك — وهذا ليس تجنّيًا عليك، فأنت بنفسك قلت إن المال البريطاني دخل إلى جيبي — فأجبني يا علي وتحلَّ ببعض الشجاعة. عن قناعاتك اليوم. كيف تكون علي البخيتي الملحد التنويري الذي لا يؤمن بوجود الله، لكنه يؤمن بالصهيونية كفكرةٍ دينيةٍ متطرفةٍ ترى أن الله أعطى الصهيوني الحق في سرقة أرضٍ ليست له وبيتٍ ليس له، لأنه يزعم أن الله وعده بهذه الأرض، أو أن هذه الأرض كانت له قبل ثلاثة آلاف سنة، أي قبل مجيء نبينا محمد بضعف المدة التي تنكر أنت يا علي رسالته وتقول إن من يتحدث عن ألف وخمسمائة سنة فهو أهبل وغير ذلك، فيدخل هذا الصهيوني الذي تعدّه يا علي البخيتي «مواطنًا إسرائيليًا مدنيًا» إلى أرض فلسطين، ويسرق بيتًا لعائلةٍ فلسطينية بعد أن يهجرها الجيش، وأنت تبكي عليها كمسألةٍ إنسانيةٍ فقط، ثم يعود هذا «المدني» ليتجنّد تجنيدًا إجباريًا في الجيش الصهيوني، فيكمل سرقة بيوت غيره، ويجلب «مدنيين» جددًا من الخارج ليمنحهم بيوتًا ليست بيوتهم وأرضًا ليست أرضهم، وهذا ليس حدث فقط قبل ٧٠ سنة. بل هو مستمر إلى اليوم والاستيطان وسرقة البيوت لا تتوقف. وهذا مخالفٌ حتى للقانون الدولي الذي تحبه يا علي البخيتي وتعدّه مصدر الأخلاق والحق والعدل. ثم تعتبر يا علي البخيتي أن كل فلسطيني من يحارب هذا «المدني» إرهابيًا مجرمًا يجب محاسبته. بل حتى تعتبر ان قتل الفلسطيني للجنود الصهاينة في الطوفان هو عمل "ارهابي". فاشرح لنا هذا التناقض الفكري والانفصام القيمي في عقلك، فوالله يا علي إن هذا يهدم طرح إلحادك نفسه، ويثبت أنك لست ملحدًا، بل تعتنق الصهيونية وهي فكرةٌ متطرفةٌ دينيًا، وأنت فقط «إنساني» تريد قتل الفلسطينيين من غير دماءٍ كثيرة، لأن الدماء تذكّرك بأطفالك في بريطانيا حماهم الله من كل مكروه. وهل يا علي هذا المجتمع الصهيوني الذي قتل أكثر من عشرين ألف طفلٍ مسلم في سنتين وهم بأعمارٍ أصغر من عمر أكبر أطفالك، وكل أفراد هذا المجتمع الصهيوني تحت التجنيد الإجباري ويعيشون في بيوتٍ مسروقةٍ ليست لهم، يُعدّ من يحاربه «إرهابيًا»؟ كيف يكون ذلك؟ كيف تعتبر افراده "مدنيين"؟ إذن ما مشكلتك مع الحوثي نفسه وهو ابن اليمن وانصاره هم ابناء اليمن، وأحد من يقودهم شقيق لك ولدَ من نفس رحم أمك؟ أجب يا علي، وتحلَّ بشجاعة النقاش.

خالد منصور

32,068 Aufrufe • vor 11 Tagen

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد عهد لا يعرف الإخفاق، هي رؤية تتجاوز اللحظة لتبني حصوناً لا تطال، وتزرع السكينة في قلوب الأجيال.. وهي فلسفة ترجمتها الإمارات في استعداداتها الحقيقية، فالدولة بنت منظومة حماية شاملة، تتوقع الأخطار قبل أن تطرق الأبواب، وتجهز خطط الردع قبل أن تتحرك الصواريخ. لذلك، حين وجهت طهران نيران الغدر، تلقت الإمارات بنموذجها الصامد 63% من الهجوم الغاشم، بينما نالت إسرائيل 19% ودول الخليج الغربي 18%. إن استهداف الإمارات بهذا القدر يعكس زيف الشعارات، ويكشف أن الحرب ليست ضد خصوم معلنين، بل هي حرب على النموذج التنموي المستقر، ومحاولة لتعطيل قلب العالم النابض بالازدهار. . لكنَّ سماءنا محرمة، ودفاعاتنا صلبة محكمة، لذلك لم تجد النيران طريقها إلى أهدافها، لأن بين السماء وأرض الإمارات منظومات رصد مبكر وردع لا تنام؛ ودفاعات صلبة تسبق الأخطار بخطوات، وعيون ترى الصواريخ قبل أن ترى أهدافها، وأياد تسقط المسيرة قبل أن تكمل مسارها، لتحول الهجوم الغاشم إلى شاهد على صلابة الوطن.. الحقيقة أن الصواريخ لم تكن رسائل عسكرية بقدر ما كانت رسائل ترهيب جيوسياسي، استهدفت نموذجاً تنموياً مستقراً، مركزاً مالياً ولوجستياً عالمياً، وقلباً نابضاً للاقتصاد الدولي. استهدفت فكرة الدولة التي تبني الإنسان قبل السلاح، وتستثمر في المستقبل قبل أن تنشغل بضجيج اللحظة. إلى المواطنين والمقيمين: سلامتكم أولوية مطلقة، لأن رؤية قيادتنا الرشيدة رسخت الأمان واقعاً لا يقبل المساس، الأمن في الإمارات سياسة دولة، واستثمار طويل الأمد، وبنية مؤسسية متكاملة تحمي المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة بثبات لا يتزعزع، ما بني على التخطيط العميق لا تهزه صواريخ عابرة، وما تأسس على عقيدة الاستباق لا يفاجأ بالعواصف. وأخيراً كيف نشيل الهم وقائدنا محمد بن زايد يُؤمن مستقبل أحفادنا قبل أولادنا؟ كيف نقلق على الغد ورؤيته تمتد لما بعد الغد؟ كيف نخاف على وطننا وبوخالد بنى لنا قوات مسلحة صلبة، جاهزة، تمتد أذرعها من البحر إلى السماء، لتحرس البر والبحر والجو؟ كيف نخشى العواصف ودولتنا بنيت لتواجه المتغيرات لا لتفاجأ بها؟ كيف نخشى الصعاب، ومن يقود الدار هو حكيم الأمة ودرع الوطن الباسل؟ فنم قرير العين مطمئناً يا من تعيش على هذه الأرض الطيبة.. ولا تشلون هم

Abdulla M Alhamed

40,469 Aufrufe • vor 7 Monaten

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 Aufrufe • vor 7 Monaten

⛔️ اللحظات الأخيرة التي عاشها طيار الدرك الملكي في مدينة تمارة و هو يتجه بطائرة رصد الحرائق التي كان يقودها نحو مصيره المحتوم،كانت مشهدًا يختصر معنى التضحية والبطولة بأبهى صورها. الطيار الذي فقد السيطرة على طائرته بعدما أدى واجبه في رصد شرارات الحرائق وسط موجة الحر، لم يفكر في نفسه في اللحظات الأخيرة من حياته، بل فكّر في الناس الذين تحته. من عاين المشهد بأم عينيه من سكان مدينة تمارة ، روى كيف كانت الطائرة تهوي رويدًا رويدًا نحو الأرض، وكيف نجح الطيار، بحنكة و مهنية لا توصف، في تفادي صومعة مسجد حي المسيرة 1، ثم الهروب بأعجوبة من عدة أحياء سكنية آهلة بالسكان، قبل أن يوجّه الطائرة أخيرًا نحو غابة مجاورة، بعيدًا عن أي روح بشرية أخرى. في تلك الثواني الحاسمة، وبينما كانت الطائرة تفلت من بين يديه، اختار هذا الرجل (بكل وعي وشجاعة ) أن يقاتل حتى الرمق الأخير، لا لينجو بنفسه، بل لينجّي الآخرين. لقد اختار بيده مكان سقوطه، فحوّل مأساته إلى نجاة جماعية لعشرات الأرواح التي كانت ربما ستزهق لو وقع حادت الطائرة أمتارًا قليلة عن مسارها. هذا ليس مجرد طيار أدى واجبه، هذا رجل استحق أن يُخلَّد اسمه في ذاكرة أبطال المغرب..من ضحى بحياته ليحمي حياة الآخرين يستحق أكثر من التعازي.. يستحق تكريمًا وطنيًا وشعبيًا يليق بحجم التضحية، ويستحق أن يروى للأجيال القادمة كرمز للفداء والانتماء. رحمك الله أيها البطل، ورحم كل من ضحى من أجل سلامة الناس

⛔️ محمد واموسي

15,152 Aufrufe • vor 3 Monaten

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 Aufrufe • vor 8 Monaten

قرصة أذن المغرد السعودي للحامد ومرتزقته .. ونداء لصحوة شيوخ الإمارات يلوح أنّ ثمة حدوداً لصبر "الوحدة الخليجية" يجب ألّا تُختبر؛ وأبوظبي، بموهبتها النادرة في اختبار ما لا يُختبر، تجاوزتها مع سبق الإصرار والتخطيط. والحال أنني كنتُ - وأنا الحريص على تماسك البيت الخليجي في زمن العواصف الكبرى - أتمنى ألا تضطرني المراهقة السياسية الاماراتية إلى قول ما أقوله. فالتوحد في وجه الأعاصير فضيلة، والاختلاف في التفاصيل مقبول بل مشروع؛ بيد أن تبني نظريات المؤامرة ضد الشقيق الأكبر، وشن الهجمات الإعلامية المنظمة على الرياض، وتشتيت الرأي العام الإماراتي والعالمي بصناعة "أعداء خارجيين" كلّما ضاقت الواجهة البراقة وكشف الصاروخ ما وراءها ؛ فهذا ليس اختلافاً مشروعاً، بل وظيفة مدفوعة الأجر لجهة معروفة العنوان. ذاك أن الهجمات الإعلامية على السعودية ليست نابعة من خلاف أخوي عابر؛ بل هي ضغط ممنهج بالوكالة عن تل أبيب، تؤديه "الدولة الوظيفية" بإخلاص الموظف المُجد، هدفه الوحيد إركاع الرياض للانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" بالشروط المُذلة ذاتها التي قبلتها أبوظبي ذات يوم بائس؛ مُستسلمةً، دون استئذان شعبها أو العرب، لأن تصبح دُمية تُحركها أصابع من أتقنوا تسويق التطبيع بوصفه “شجاعة تاريخية”. والسعودية - التي تعرف أن ثمن الكرامة أغلى من ثمن الاتفاقية - رفضت؛ فكان لا بدّ من العقاب الإعلامي بتوجيهات صهيونية. أما الأطرف في المشهد كله فهو حجب قناة العربية وملاحقة مغرّدين سعوديين لم يفعلوا سوى نقل خبر عالمي عن صاروخ سقط على أرض سيادية إماراتية. هذا الحجب لا يُخفي الصاروخ ولا يرمّم الواجهة؛ بل يُعلن للعالم قبل العرب أنّ دولةً لا تتحمل خبراً واحداً عن هشاشتها هي - بالتعريف - هشّة بما يكفي لتجعل الخبر يُثبت نفسه بنفسه. أتمنّى ألّا تكون الصفعة ضرورية من المغردين السعوديين. لكن أحياناً؛ القُرصة لا تكفي لمن يخلط بين خدمة الشقيق والعبودية للغريب.​​​​​​​​​​​​​​​​ — قرصة أذن صغيرة جدًا : منذ تولى الأحمق الحامد ملف الإعلام الإماراتي ونحن من أزمة لأزمة. الرجل يديره دحلان بالوكالة عن معازيبه. لو استمر الشيخ طحنون بن زايد لما شهدنا هذا التخبط من هذا الأمعة. فهل من قرار رشيد يردع هذا الأحمق قبل أن "تنقطع السبحه".

اينشتاين السعودي

156,068 Aufrufe • vor 7 Monaten

كان جاري الدكتور (عبدالعزيز السديري) رحمه الله يقول لي: أنا لا أرغب أن أكون أمام سوى في مساجد المحطات التي على الطرق السريعة، حتى لا يتقدم للإمامة من لا يحسن القرأة، لا تغركم المظاهر…!!! أمس كنت مسافر وتوقفت في إحد المحطات للصلاة، وا وقعت بما كان يحذرنا منه السديري…!! - دخلت المسجد ودخل معي تقريباً خمسة اشخاص، فـ اقمت الصلاة، وعرضت على أحدهم أن يتقدم بنا… كان مظهر الرجل يوحي بأنه أفضل الموجودين… تقدم بدون أي تردد، بل أنه كان (ينتظر) بأن أقدمه..!! كبر وشرع بالحمد دون أن يقراء دعاء الاستفتاح..!! ومن السرعة قراء الحمد كلها بنفس واحد، ولا نعلم ما قراء بعدها، سوى أنه (همهم) لعدة ثواني ثم ركع، وأنا لم أنتصف بالحمد…ورفع من الركوع وأنا لم اركع، ثم سجد ورفع من السجود وحنا لم نسجد، وسجد الثانية وحنا لا نزال ساجدين…!!! وفي الركعة الثانية فعل كما فعل في الأولى او اسرع، وأنتهي من التشهد الأول قبل أن ننتصف في قرأة التشهد، أما الركعة الثالثة فلم يستغرق فيها سوى ثانيتين…!!! وبعد السلام قام أحد المأمومين وقال: ياجماعة ترى صلاتنا غير خاشعة..!! أنا سوف اعيد صلاتي، فـ اقام وقمنا معه لإعادة الصلاة…!!! الغريب أن لإمام الأول قام وصلى معنا…!!!😂 بعد هذا الموقف تذكرت كلام (ابوعمر) الدكتور عبدالعزيز السديري رحمه….

عبدالكريم النغيمشي

1,014,326 Aufrufe • vor 6 Monaten

مسروقة… محكومة… ومهددة بالسجن. بِعتُ بـ ٧٫٣ مليون ولم يصلني ريال. والحكم ألزمني بدفع ١٫٣ مليون لمن باعها. أما المستند الذي يبرّئني — الموقّع والمختوم — فأُسقطت حجيته دون أن يفحص فنياً !!! أوهمني ( المفوض ) قبل البيع بأنه المشتري مليئاً بالمال (حتى اوافق على البيع ) و ظل يوهمني بعد البيع ( ٩ شهور ) بأنه راح يسدد 👇 _ — وقوع غشٍّ من الخصم أثَّر في الحكم؛ إذ بُنيت قناعة الدائرة على أقوالٍ كاذبةٍ أدلى بها المدعي داخل الجلسة، وعلى إخفاءٍ متعمَّدٍ لمستندٍ هو نفسه أرسله ثم حذفه. إنكاره وجود ملحق العقد وادعاؤه تزويره — وهو الذي أرسله بنفسه – قرَّر أمام الدائرة أن الملحق لا وجود له وأنه مزوَّر، فانتهت الدائرة إلى إسقاط حجيته. – والثابت أن الملحق وصلني منه هو، من رقم جوّاله، على تطبيق الواتساب، بتاريخ 30/01/2023م الساعة 09:24 صباحًا، باسم ملف: «ملحق أتفاقيه عمل و تفويض.pdf»؛ وقد سبقه في مساء اليوم السابق (21:08) بإرسال ملف «اتفاقيه عمل وتفويض.pdf». _ تكييف العلاقة — «تفويض عمل» لا «سمسرة» القاعدة الشرعية والنظامية المستقرة: «العِبرة في العقود بالمقاصد والمعاني، لا بالألفاظ والمباني». والتكييف الصحيح للعقد من صميم عمل القاضي، ولا يتقيَّد فيه بالوصف الذي يسبغه الخصم على نفسه. – العقد المُبرم بيني وبينه موسومٌ بذاته: «اتفاقية عمل وتفويض» بتاريخ الأحد 29/01/2023م الموافق 1444/07/07هـ — لا «عقد سمسرة»، ولا يحمل هذه اللفظة في أي موضع منه. _ – أن دور المصري المعروف بـ«أبو كريم» لم يكن جرد البضاعة فقط كما ادعى — بل لديَّ إقرارٌ من المصري نفسه بأنه شريكٌ للمفوض في الحصة التي سيأخذها مني. وشريكُ الوسيط في العمولة ليس جارِدًا محايدًا. – استمرار اجتماعات المشتري مع المفوض والمصري «أبو كريم» في منزل المشتري على مدى أكثر من تسعة أشهر — وهو نمطٌ لا يستقيم مع وصف «وسيطٍ انتهت مهمته بالبيع». _كيدية الدعوى ودلالة توقيتها بتاريخ 11 أكتوبر 2023م قمتُ بحظره (Block) بعد أن سقطت ثقتي فيه وأبلغته بذلك كتابةً. – وخلال أسبوعٍ واحدٍ من الحظر بادر برفع الشكوى، وتم التواصل معي هاتفيًا بغرض الصلح قبل إحالتها للمحكمة بتاريخ 2 نوفمبر 2023م. – وهذا التسلسل الزمني — إشعارٌ بفقد الثقة، ثم حظر، ثم شكوى خلال أيام — قرينةٌ ظاهرةٌ على أن الدعوى لم تُرفع طلبًا لحقٍّ ناضج، وإنما دفعًا لمسؤوليةٍ متوقعةٍ عن عملية الاستيلاء التي وقعت عليَّ، واستباقًا لمساءلته فيها. والمبادرة بالخصومة درءًا للمساءلة من أظهر قرائن سوء النية. #مسروقه_محكومه

warda sowimel 🇸🇦

77,662 Aufrufe • vor 1 Monat

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

953,571 Aufrufe • vor 7 Monaten

(الرجال لم يُخلقوا للضرب والطعن والحديد) من العبارات التي تتردد أحيانًا في مجالس الصلح والسعي بين الناس قولهم: «الرجال ما خُلقوا إلا للضرب والطعن والحد والحديد». ولا شك أن من يسعون في الإصلاح بين الناس، ويطفئون نار الخصومات، ويبذلون جاههم لحقن الدماء وجمع القلوب، هم على خير عظيم، ومقاصدهم محل تقدير واحترام. غير أن حسن المقصد لا يمنع من مراجعة بعض العبارات الموروثة التي قد يكون أثرها في النفوس أشد من مقصود قائلها. فهذه العبارة، وإن قيلت بحسن نية وفي سياق التهوين من آثار الخصومة، قد تحمل رسالة خطرة إلى بعض الشباب؛ إذ قد يسمعها شاب طائش، أو جاهل مندفع، فيتوهم أن الضرب والطعن وسفك الدماء من دلائل الرجولة، وأن العنف عنوان الشجاعة، فيندفع إلى ما لا تُحمد عقباه وهو يظن أنه يثبت رجولته. والرجولة أبعد ما تكون عن ذلك. فالرجال لم يُخلقوا ليعتدي بعضهم على بعض، ولا ليُشهروا السلاح في وجوه إخوانهم، ولا ليجعلوا من الخصومة ميدانًا لإثبات الشجاعة. إنما تكون القوة والبطولة في موضعهما المشروع: دفاعًا عن الدين والوطن والمقدسات والأعراض، وحمايةً للناس وصونًا للأمن، لا في خصومات عابرة قد تبدأ بكلمة وتنتهي بدمٍ مسفوك، وأسرةٍ مفجوعة، وأخرى فقدت ابنها خلف القضبان. أما فيما بيننا، مسلمين ومواطنين وإخوةً وأقارب وجيرانًا، فالرجولة الحقيقية في كظم الغيظ، وضبط النفس، والعفو عند المقدرة، وإصلاح ذات البين، واحترام الأنظمة، وصيانة الدماء والأعراض. والقوي ليس من يبطش حين يغضب، بل من يملك نفسه حين تثور دواعي الغضب والانتقام. ولنراجع خطابنا أمام أبنائنا وشبابنا؛ فالكلمة التي يطلقها العاقل على سبيل المجاز قد يأخذها الجاهل على حقيقتها، والعبارة التي يرددها الكبير عفوًا قد يحولها المندفع إلى سلوك يدفع ثمنه هو وأسرته ومجتمعه. فلنقل لأبنائنا بوضوح: الرجولة ليست سلاحًا يُشهر، ولا دمًا يُسفك، ولا خصومةً يُنتصر فيها للنفس؛ الرجولة عقلٌ عند الغضب، وحِلمٌ عند الاستفزاز، وشجاعةٌ في العفو، وقوةٌ في منع النفس من الظلم. ثم إن الغاية التي خُلق الإنسان من أجلها قد بينها الله تعالى بيانًا لا لبس فيه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فما أحوجنا إلى أن نستبدل بثقافة «الضرب والطعن والحديد» ثقافة الحكمة والعفو والإصلاح وصيانة الدماء؛ فالمجتمعات لا يحفظ هيبتها كثرة السلاح، وإنما يحفظها وعي رجالها، وحكمة عقلائها، وعدلهم، وقدرتهم على إطفاء الفتنة قبل أن تستعر. فليس كل من قدر على الضرب رجلًا، ولكن الرجل حقًا من قدر على نفسه حين يغضب، وحفظ دم أخيه، وأغلق باب الشر قبل أن يُفتح.

عبدالله ال موسى

59,117 Aufrufe • vor 1 Monat

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

810,507 Aufrufe • vor 7 Monaten

اليمني الوحيد الذي يملك محطة مترو باسمه في اسطنبول 🇾🇪: في طريقي للعمل صادفتني محطة المترو هذه ورأيتها فرصة ممتازة لأحكي قصة يحفظها الأتراك عن شخصٍ يحبونه من اليمن المحطة كما صورت اسمها لكم اسمها بالتركية Veysel Karani وهم ينطقونها "ڤيصل قاراني" لكن هذا الاسم محرف عن الكلمة العربية أويس القرني ! دمجوا الألف واللام بأويس وحولوا الواو التي لا تنطق هنا إلى فاء فصارت فيصل وهو اسم مشهور في تركيا يقصدون به أويس صاحب القصة: أول من نبهني لهذه القصة كان مندوب الرئيس للعراق والذي يحمل نفس الاسم وهو فيصل إيراأوغلو حينما حاورته قبل سنوات: أويس القرني تابعي من اليمن بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بل وأمرهم بطلب الدعاء منه كما قال في الحديث " يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد من أهل اليمن ، من مراد ، ثم من قرن ، كان به برَص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌ ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " وللقصة بقية في كتب السير حيث أدركه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وطلب منه الدعاء فلماذا تلقف الأتراك قصته ؟ يرى الأتراك في "فيصل" نموذجا للرجل البار بأمه ويزيدون على الحديث الوارد في صحيح مسلم قصصا أخرى عن مدى بره بها وطاعته لها ويسمون أبناءهم فيصل أملا في أن يكونوا بارين بأمهاتهم يقولون هذا بار بأمه كفيصل ! هل تعرفون في أي منطقة في اسطنبول تقع محطة أويس القرني ؟

عبد العزيز مجاهد|Abdulaziz mucahit

17,439 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 Aufrufe • vor 9 Monaten