Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المعالجة النفسية نينا باتيستا تشرح 10 سلوكيات جنسية يستخدمها النرجسيون كأدوات تلاعب عاطفي، غالباً ما يفشل الناجون في التعرف عليها. 10 السلوكيات حسب الفيديو: • يصيرون أكثر جنسية بعد ما يأذونك - الجنس يصير بديل عن الاعتذار أو تحمل المسؤولية. • يحجبون المودة بعد الخلاف - عشان يخلقون شعور...

100,240 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الأخصائية النفسية نينا باتيستا تتكلم عن 10 سلوكيات تلاعب يمارسها النرجسي بعد العلاقة الحميمة، وكيف هذي التصرفات أسلوب تحكم نفسي. أحد أكثر الأشياء المحيرة في الإساءة النرجسية إن حتى لحظاتك الحميمة ممكن تُستخدم عشان يخلقون عندك ارتباك، انعدام أمان، أو سيطرة. أمثلة على السلوكيات اللي تذكرها: 1- التغير المفاجئ بالشخصية: دقيقة يكون حنون وبعدها يصير بارد أو يتجاهلك كأنك غير موجود. 2- الانتقاد في لحظة الضعف: ينتقد جسمك أو كلامك أو تصرفك في أكثر وقت تكون فيه مكشوف وضعيف. 3- يتصرف كأن العلاقة مسحت كل شيء: بدون اعتذار أو مسؤولية، ويتوقع إن الجنس يغطي على المشاكل. 4- يخليك تحس بالذنب لو طلبت حنان: لو طلبت عناق أو كلام، يوصفك إنك متعلق أو عاطفي زيادة. 5- يذكر شخص ثاني فجأة: حتى في لحظاتك الخاصة يجيب سيرة طليقته أو زميلته عشان يخليك تتنافس. 6- يختفي بعدها: ساعات أو أيام بدون تفسير ويخليك تشك إن الاتصال اللي حسيته كان وهم. 7- الحنان يجي فقط بعد ما يجرحك: بعد خيانة أو صراخ، يرجع يحن عليك فيربط دماغك بين الألم والراحة على إنها حب. 8- يعاملها كصفقة: كأنك صرت مدين له، وما من حقك تطالب باحتياجاتك العاطفية بعدها. 9- يتركك بالخجل بدل الأمان: تبدأ تعيد كل شيء برأسك وتتساءل إذا ما كنت كافي أو جذاب كفاية. 10- قرب جسدي بدون قرب عاطفي: تعطيه أكثر جزء ضعيف فيك، لكن تطلع منه وأنت أحس بالوحدة أكثر من قبل. العلاقة الحميمة الصحية تخليك تحس بالأمان والحب، مو إنك تشك في قيمتك أو تحس إنك لازم تستحق المودة بعدها. إذا دايمًا تطلع من هذي اللحظات قلق أو مرفوض أو أكثر وحدة، هذا مو "مجرد جنس" بل نمط أكبر في العلاقة.

المُهندس زياد

10,706 просмотров • 1 месяц назад

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 просмотров • 1 месяц назад

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 просмотров • 1 месяц назад

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 просмотров • 2 месяцев назад

عميق جداً شرحها وتحليلها.. الخلاف بين الإخوة مو مشكلة لازم نوقفها، بل فرصة نعلم عيالنا كيف يختلفون باحترام. دور الأب والأم هو "المدرب" مو "الحكم". المعالجة الأبوية Amelia Reed تقول إن أكثر كذبة صدقناها كآباء هي إن التربية الجيدة تعني بيت بدون خلاف. عشان كذا أول ما يتشاجر العيال نتدخل عشان نوقفه ونفرض من الغلطان. لكن الحقيقة إن الخلاف بيجي دايماً — مع الأخ، الصديق، الشريك، أو زميل العمل. والمهارات مثل الاستماع، التواصل، والاعتذار بعد الجرح ما تظهر فجأة في الكبر، بل يتعلمها العيال بالممارسة، والعلاقة بين الإخوة أفضل مكان للتدريب. التحول المهم هو من دور "الحكم" اللي يقرر مين صح ومين غلط، إلى دور "المدرب" اللي يعلم العيال كيف يفهمون مشاعرهم ويسمعون بعض ويصلحون بعد الخلاف. وتشدد إن التنظيم العاطفي لازم يجي قبل حل المشكلة يعني لو العيال منفعلين أو الأمور وصلت للضرب، لازم نفصلهم ونهدّيهم أول، بعدين نرجع نعلّمهم كيف يصلحون لما يكونون هادئين. والأهم إن العيال يتعلمون هذي المهارات من يوم يشوفون كيف الأهل يصلحون بعد ما يفقدون أعصابهم أو كيف يتناقشون قدامهم.

المُهندس زياد

14,402 просмотров • 1 месяц назад

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

91,441 просмотров • 28 дней назад

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 просмотров • 6 месяцев назад

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 просмотров • 8 месяцев назад

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة أو خذلان بس فيه شي أعمق🫣 إحنا ما ننجذب بس للي نحتاجه.. إحنا ننجذب بعد للي يلمس جروحنا.. شلون ؟! نقابل ناس من غير ما نحس يفتحون لنا جرح قديم عشان ننتبه له ونتشافى منه والدروس هذي بتستمر تتكرر لين تفهم إن القيمة اللي تبيها ما المفروض تنتظرها من غيرك .. لازم تعطيها لنفسك أول وتوقف تربط شعورك بوجود أحد.. لما تصير أنت مصدر الأمان أو الإخلاص أو الحب لنفسك .. بتبدأ علاقاتك تتغير وبتجذب ناس يشبهون التوازن اللي وصلت له.. ⚡️لان الآخرين هم يعكسون حاجتك او اكتمالك⚡️ #اسئل_نفسك وش أكثر موقف وجعك؟! وين أوجعك بالضبط؟! وش نقطة الضعف اللي ضغط عليها؟! وش القيمة اللي كنت تنتظرها وما جتك؟! وش تحتاج تعطيه لنفسك أول؟! 🍂لأن الآخر غالبا يكون مراية لجرحك🍂 #تجاذب_طاقي #حب_الذات راقب مشاعرك كل مرة أحد يزعلك أو يضايقك واسئل نفسك وش اللي أوجعني؟ هل هو التجاهل،، الإهمال ،،الكذب ،،او التخلّي.. حاول تحدد القيمة اللي نقصتك وقتها هل كنت تحتاج 🪶أمان أو اهتمام أو احترام أو حب🪶 بعدها عط نفسك اللي كنت تدور عليه قل لنفسك أنا أستحق أنا أقدّر نفسي أنا موجود عشان نفسي أنا أستاهل الخير حتى لو حسيت انه غريب بالبداية الكلام اللي تقوله لنفسك يترسخ مع الوقت ويغير فيك كثير.. و لا تجامل على حساب نفسك إذا حسيت إنك دايم تتنازل أو تسكت عشان ترضي أحد..ذكّر نفسك إنك تستحق تكون مرتاح وإن حدودك لها قيمة.. الاهتمام بالنفس مو شي كبير أحيانًا مجرد إنك تسأل وش أحتاج اليوم يكفي #تذكر ما فيه أحد يقدر يعطيك شي أنت ما عطيت نفسك إياه إذا ما احترمت نفسك ولا عرفت تطمّنها ولا حبيتها بتظل تنتظر هالشي من الناس وتتألم لما ما يجي ابدأ من نفسك وبتشوف كيف علاقاتك ونظرتك لقصتك تتغير .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,158 просмотров • 1 год назад

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 просмотров • 1 месяц назад

"قاعدة 90/10" وليش بعض النساء يتركن رجال ناجحين ويختارون شخص "أقل" منهم مادياً أو شكلاً. القاعدة 90/10: الرجل ممكن يعطي المرأة 90% من اللي تبغاه - مثل الأمان المادي والشكل الجيد والحياة المستقرة. لكن لو الـ 10% الباقية فيها ألم متكرر مثل إدمان الإباحية أو نظرات للنساء أو عدم حضور عاطفي هذي الـ 10% تكسر الثقة وتجرحها مراراً وتكراراً. فالمرأة لما تلاقي شخص ثاني يعطيها الـ 10% المفقودة حتى لو ما عنده الـ 90% الثانية تحس معه إنها حصلت على 100%. القصة اللي استشهد فيها: عميل عنده زوجة تركته وراحت لجارها اللي دخله أقل بكثير وشكله أقل من ناحية اللياقة. العميل كان مستغرب ويقول "هي نزلت من مستواها". لكن جوش وضّح له إن الزوجة قالت إن الرجل الجديد صار عازب عن العلاقات 5 شهور وهو يدور الشخص الصح وهذا الشيء كان مفقود مع العميل بسبب إدمانه. النقطة المهمة: المرأة ما تحب الرجل عشان فلوسه أو شكله وتطلع من الحب لنفس السبب - معاملته لها. والرجل ما يخسرها لشخص ثاني بل يخسرها لنفسه ولعيوبه اللي ما واجهها. جوش يقول إن هذي مو إهانة للرجل بل دعوة إنك تشتغل على الـ 10% هذي وترجع تكون الرجل الكامل اللي هي حبته من البداية.

المُهندس زياد

88,638 просмотров • 1 месяц назад

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #النهايات لما تنقطع علاقة بينك وبين شخص صديق، حبيب، أو حتى زوج/ زوجه (طلاق)، لكن تفكيرك فيه ما يوقف… تعيد المواقف، تتأرجح مشاعرك بين تأنيب وغضب، وبين حزن يطلع فجأة بلا موعد، وتقول بينك وبين نفسك 🙁يا ليت سويت… يا ليت ما سويت🙁 هذا ما يعني إنك ضعيف، ولا إنك تبغي الرجوع، ولا إنك فشلت في التجاوز. هذا يعني إن ✨عقلك ما اقتنع بالنهاية✨ النهاية ما كانت مكتملة داخلياً، للعقل اللاواعي ما أعطته النهاية الي صارت إحساس الإغلاق،#مشاعرياً و #فكرياً فصار يعيد المشهد ويحاول يصنع نهاية مرضية. لكن الحقيقة: العقل ما يهدأ إلا لما القلب يفهم الدرس. والإغلاق الحقيقي ما يجي من تغيير الماضي، ولا من جلد الذات، يجي من الأسئلة الصادقة 👇الي لازم تجاوب عليها علشان ينتهي الشيء داخلك اسئل نفسك: ✍🏻وش كنت أحتاجه من هذا الشخص وما قدرت أطلبه؟ ✍🏻أي شعور كان يتكرر معي في العلاقة؟ ✍🏻هل الألم من الشخص… أو من جرح قديم انفتح؟ ✍🏻أي جزء داخلي كان يحاول يثبت قيمته؟ ✍🏻وش كنت أتنازل عنه عشان تبقى العلاقة؟ ✍🏻متى سكتّ عن نفسي؟ ✍🏻وش الحد اللي ما حطيته؟ ✍🏻هل كنت أحب الشخص… أو الإحساس اللي يعطيني؟ ✍🏻لو ما رجع أبدًا، وش الشيء اللي أخاف أواجهه داخلي؟ ✍🏻وش الدرس اللي لو فهمته اليوم، ما راح أعيشه بنفس الألم مرة ثانية؟ سؤال الإغلاق العميق لو كانت هذه العلاقة رسالة…وش عنوانها؟ وش المعنى اللي أختاره أنا عشان أرتاح؟ أول ما تفهم الرسالة، العقل يهدأ، لأنه أخيرًا حصل نهاية داخلية مرضيه أعمق… وأصدق… وأرحم لان النهاية لازم تكون داخلنا علشان ننسحب من الداخل ونغلق العلاقة من الداخل ونوقف تفكير وتحليل وتانيب وووو #شفاء_العلاقات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

244,811 просмотров • 7 месяцев назад

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 просмотров • 1 месяц назад

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,764 просмотров • 3 месяцев назад