Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
المقاتل أبو تهامة كان من أكبر المناصرين لطارق صالح وما يسمى المقاومة الوطنية قبل نكبة سبتمبر التي سلمت ساحل تهامة للمليشيا من نفس الطائفة وتسببت في تشريد حوالي 150 ألف تهامي. هذا فيديو آخر له بعد انكشاف الحقائق أمام عينيه.
152,937 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)
30 Yorum

حفظك الله. يا أسد الله ينصركم على للحوثي الخيانه موجود. ومعروف الامارات ضغطت على طارق ينسحب واطارق خائن سلم لهم اسلاح والعده للحوثي قد خان عمه والان. خان 30 الف مقاتل هذا مسمار الاخير. في بيت عفاش ما عاد نقبلبهم.

قد يعرف الإنسان حقيقة أمر ما بعد أن يدفع ثمن معرفة الحقيقة والأخ أبو تهامة الآن يدفع الثمن بندم و بتهجير ولكن فل يعرف أنه الآن عزيز قومه وسوف يعود إلى أرضه. وربى ضارةٍ نافعة.

الامارات ودول كبرى حرضوا الخائن طارق صالح على الانسحاب ..لتصعيب المهمة على الشرعية والتحالف العربي .. يعبثون بأمن اليمن وبشعبه لابارك الله بالخونة ..

معه حق في كل كلمه قالها في طارق هذا من الأساس من يثق في شخص متقلب على كل الجهات كان مع عمه الله يرحمه بعدين راح مع الحوثي والجميع شاهده بعدين ترك الحوثي وراح مع الامارات والإنتعالي بعدين تركهم وراح مع الشرعيه والسعوديه اتحدا واحد من اتباعه يقول ان هذي ليست مسيرته واتحدا شخص واحد من اتباعه يجيب معركه واحده واجه فيها الحوثي وانتصر معركه واحده فقط من يوم اخذ الساحل واعتبر نفسه انه الحاكم والمتصرف في الساحل لم يواجه الحوثي في معركه واحده في كل مره يسلم كل شي ويهرب منذ 2011

ان شاء الله ي دكتور تكون درس دماء زهقت والجاي أفضل بإذن الله المليشيات الى زوال

للي يقول مو خيانه الاسلحه للي حصل عليها الحوثي كلها في المخا لايوجد احد يقتال في الجبهه الزيدي لاتثق له
الي اكتشفته ان سبتمبر وبال علي ال عفاش وكل منتفع من الجمهوريه لايقبل الي الشرفاء يصنعوا فيه نصرا من الله وفتحا قريب

فعلاً انتصاراته ليست دليلاً على انه قوة جباره و لا يُهزم بل جاءت من انهيار خصومه وفرارهم إذا تغير سلوكهم من الفرار (الريوس) إلى القتال المنظم تحت قيادة واحده ستتغير الموازين فما هم إلا فقاعه ضخمها فرار (اعادة تموضع) طارق وعفافيشه

من الغباء الاستعانه بمن خان الجمهوريه و سلم صنعاء للحوثي

القادة الزيدية ولائهم للحوثي

عسي فذالك خير عسي تكرهو شي وهو خير لكم

مستحيل تقنع الدنق ان طارق عفاش خان تهامه والمخاء وتعز

اللي مش عاجبه يضرب برأسه قول الحقيقه

رجل ابن رجل

هذا مع الخبره طالب الله طري يستلم ويهدر يخ

الاخوه اليمنين خذوا العبره من سوريا اللي مو على دينك ما يعينك احكموا بلدكم ورجعوا الزيود لحجمهم الطبيعي تحت الاحذيه مثل مافعل الفاتح احمد الشرع بالنصيريه بسوريا لاتثقوا بالزيود

هههههه حاليه كلمة حماائل

انت مش غلطان انت باالف رجل والله

احلى من الصدق مافيش.

عادي لو يرجع طارق ايرجع يطبل له من جديد حق مصلحه

للاسف دكتور والحقد ذا فيك

نعم هذه الحقيقة لكن الحقيقية والواقع يزعل الخونه وأتباعهم البعاع

الزيود كل امهم خونه إلا مارحم الله

@Yaseensaz1 بني مزيد

ولا شبعت كذب ودجل و اتهامات لطارق هل شاهدت ما يصنعه الحوثيين في حيس والمخا كم نكره المناطقية الرخيصة

الاول يجب ان نعرف هل هو شافعي ام زيدي ثانيا إذا كان سني. شافعي فهو مغفل لأنه كيف وثق في زيدي شيعي

وهذا عسكري او خبلي جالس يهدر الموضوع اكبر منه ومن من جنده الموضوع اليمن وهذا فارح بروحه

بارك الله فيك يا اسد. هذا هو الحقيقه لمن ارد الحق

تكلم وضح للناس ايش صار شكرا ابناء تهامة الشرفاء

طارق خائن ابن خاين
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 görüntüleme • 5 ay önce
