Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المقدمة الموسيقية لأغنية القلب يعشق كل جميل من أجمل المقدمات في الغناء العربي، تبرهن بوضوح على عبقرية وإبداع رياض السنباطي وقدرتِه على صناعة اجمل الألحان .

80,884 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بمناسبة الموسيقى المصرية والشهرة العالمية... دي ڤيديوهات لفرقة البحرية الأمريكية الموسيقية وثنائي صيني بيلعبوا المقطوعة الموسيقية الخالدة "لونجا رياض" هل تعلم إن مقطوعة "لونجا رياض" للموسيقار الكبير رياض السنباطي من النماذج التي تُدرس في أكاديميات الموسيقى العالمية كمثال للقالب الشرقي "اللونجا" في التأليف الموسيقي؟؟ تعريف "اللونجا" هي مقطوعة موسيقية قصيرة راقصة غالبا إيقاعها بسيط ٤/٢ أو ٤/٣ وكانت في الأصل مقطوعة موسيقية موصولة بنهاية الموشحات والأغاني القديمة لغرض إستعراض العازفين لمهارتهم الموسيقية بعد وصلات الغناء الطويلة للمطربين وانفصلت لاحقا لتكون قالب للتأليف الموسيقي بذاته. أما "لونجا رياض" أو "لونجا فرحفزا" كما يطلق عليها المتخصصون، فهي من آلحان رياض السنباطي في مقام الفرحفزا أو النهاوند على درجة النوى "الصول" أو سلم صول صغير بالمعنى الغربي... وهي ذات إيقاع ٤/٢ تبدأ بإيقاع الفوكس ثم يتحول إلى إيقاع ملفوف بتنوعاته..لونجا رياض مثال على عبقرية رياض السنباطي بساطة السهل الممتنع ومقدرة موسيقار كبير على إنه يألف مقطوعة موسيقية خفيفة راقصة وهو صاحب الألحان الشرقية المعقدة والقصائد الغنائية العظيمة.

𝔸𝕞𝕣 𝕀𝕤𝕞𝕒𝕚𝕝 عمرو إسماعيل

37,608 просмотров • 9 месяцев назад

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 просмотров • 7 месяцев назад

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب عبد الحليم حافظ، الذي يحوّل الكلمة إلى بوح صادق، يكتمل المشهد: موسيقى تفيض بالحنوّ، وصوت يترجمها كأنه نفَس يبعث في الروح طمأنينة جديدة. ثم تأتي الفرقة الماسية لتصوغ هذا البناء في نسيج متكامل، أنفاس محمود عفت على الناي تستدعي الرهافة الداخلية، فيما يرسّخ إبراهيم عشماوي على العود الجذر الشرقي للّحن. ليمتد مختار السيّد بالأكورديون فيفتح مساحات جديدة للحن، ويمنح محمد خواتم بالمزمار نكهة ريفية حميمة. فيما يضيء عمر خورشيد بجيتاره الكهربائي لمسة عصرية، ويسكب سمير سرور في الساكسفون دفئًا ممتدًا بين الشجن والرجاء، بينما يربط هاني مهنا بخفة الأورغ الطبقات جميعها، لتحتويها خلفية الكمانات بقيادة أحمد فؤاد حسن. بهذا التكوين تصبح المقدمة الموسيقية أكثر من تمهيد، إنّها رحلة وجدانية قصيرة تبدأ بخيط من الشجن العذب وتنتهي كأغنية للحياة.

Mohammed Abd Alhadi

28,751 просмотров • 11 месяцев назад