Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المقدمة الموسيقية لأغنية "أي دمعة حزن لا لا "، تلامس إحساس المستمع فورا، وتترك في النفس أثرا جميلًا يظل حاضرًا حتى بعد انتهاء المقدمة .

14,509 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب عبد الحليم حافظ، الذي يحوّل الكلمة إلى بوح صادق، يكتمل المشهد: موسيقى تفيض بالحنوّ، وصوت يترجمها كأنه نفَس يبعث في الروح طمأنينة جديدة. ثم تأتي الفرقة الماسية لتصوغ هذا البناء في نسيج متكامل، أنفاس محمود عفت على الناي تستدعي الرهافة الداخلية، فيما يرسّخ إبراهيم عشماوي على العود الجذر الشرقي للّحن. ليمتد مختار السيّد بالأكورديون فيفتح مساحات جديدة للحن، ويمنح محمد خواتم بالمزمار نكهة ريفية حميمة. فيما يضيء عمر خورشيد بجيتاره الكهربائي لمسة عصرية، ويسكب سمير سرور في الساكسفون دفئًا ممتدًا بين الشجن والرجاء، بينما يربط هاني مهنا بخفة الأورغ الطبقات جميعها، لتحتويها خلفية الكمانات بقيادة أحمد فؤاد حسن. بهذا التكوين تصبح المقدمة الموسيقية أكثر من تمهيد، إنّها رحلة وجدانية قصيرة تبدأ بخيط من الشجن العذب وتنتهي كأغنية للحياة.

Mohammed Abd Alhadi

28,751 görüntüleme • 11 ay önce

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 görüntüleme • 7 ay önce