Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

النائب الأعلى للرئيس للإستراتيجية وتحليل الأسواق، فهد الضبيب، يتحدث عن جهود #أرامكو في توفير طاقة موثوقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، ودور التطور التقني واقتصاديات الطاقة في تحقيق تحوّل متوازن في القطاع، وذلك خلال مشاركته في #قمة_الأولوية في ميامي

4 Comments

مستثمر أرامكو's profile picture
مستثمر أرامكو1 year ago

👏🏻👏🏻👏🏻

صادق الود❤️'s profile picture
صادق الود❤️1 year ago

بالتوفيق

معماري احمد صلاح's profile picture
معماري احمد صلاح1 year ago

عروض وخصومات على التصاميم بمناسبة شهر رمضان المبارك 🤚

Engineer's profile picture
Engineer1 year ago

Great efforts, thanks for it 💚💙

Related Videos

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف: توجّه لفتح الإقامة وفق مادة «عمل حر» برسوم تتراوح بين 750 و ألف دينار •خلال لقاء حواري نظمته «القوى العاملة» مع ممثلي عدد من الشركات في القطاع الخاص قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف إن هناك توجهاً لفتح الإقامة وفق مادة «عمل حر» برسوم محددة تتراوح بين 750 و1000 دينار بعنوان معلوم تدفع للحكومة، وذلك لمواجهة تجار الإقامات، لافتاً إلى أن الأمر يجري العمل عليه، على أمل أن يتم إنجازه قريباً. وأوضح اليوسف، خلال اللقاء الحواري الأول مع شركاء النجاح ممثلي عدد من الشركات في القطاع الخاص، أنه كان يرغب في إنشاء 6 شركات حكومية بحيث يكون في كل محافظة شركة، لافتاً إلى أن ما عرقل هذه الخطوة عدم وجود عمالة فنية في أكثر من «ديرة» زارها بحثاً عن هذه النوعية من العمالة. وأعلن النائب الأول عن تسفير 39 ألف عامل مخالف في سوق العمل إلى بلدانهم العام الماضي، لافتاً إلى أنه على دراية بأن إبعاد بعض حملة الإقامة المادة 20، الذين كانوا يعملون في جهات أخرى غير كفلائهم، تسبب في رفع رسوم بعض الأعمال، فمثلاً زادت رسوم صباغة الغرفة من 100 دينار إلى 300 دينار، مشدداً على أن مثل هذه الأمور من أكثر ما يشغل باله، فهو يستشعر هذه المعاناة ومرّ بها شخصياً عندما كان يبني بيوتاً لأبنائه، لكنه طوال الفترة الماضية كان يبحث عن الحلول المناسبة.

ترند

54,980 views • 6 months ago

معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح: الملتقى الوطني للنقل والخدمات الذكية منصة استراتيجية لتطوير منظومة النقل وتعزيز السلامة المرورية بحضور معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، انطلق الملتقى الوطني للنقل والخدمات الذكية، والذي يُعد منصة وطنية متخصصة تهدف إلى خلق مساحة تجمع الجهات الحكومية والشركات الخاصة لمناقشة واقع وتوجهات منظومة النقل والخدمات الذكية، وتعزيز تكاملها، بما يواكب مستهدفات رؤية الكويت 2035، وذلك بمشارك عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالإضافة إلى مركز النقل في أبوظبي. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص وزارة الداخلية على دعم تطوير منظومة النقل والخدمات الذكية، وترسيخ مفاهيم الحوكمة والشراكة المؤسسية، مع التركيز على تطوير أنماط النقل الخفيف، وتعزيز دور التقنيات الحديثة في تنظيم الحركة المرورية ورفع كفاءة الأنظمة التشغيلية المرتبطة بقطاع النقل. وأكد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، في كلمته خلال الملتقى، أن الملتقى الوطني للنقل والخدمات الذكية يمثل منصة استراتيجية تجمع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، وتسهم في بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير خدمات النقل الذكية، وتبادل الخبرات، ومناقشة أفضل الممارسات في مجالات النقل الذكي والتنظيم والتشريعات. وشدد معاليه على أن تطوير النقل والخدمات الذكية، بما في ذلك النقل الخفيف، يُعد محورًا أساسيًا في تعزيز السلامة المرورية، ورفع كفاءة إدارة الحركة والتنقل، من خلال التوسع في استخدام الأنظمة الذكية، وتحليل البيانات، وتطبيق الحلول التقنية الحديثة، بما يدعم الجهود الوقائية ويحد من الحوادث المرورية. وأوضح معاليه أن المرحلة المقبلة تتطلب تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع النقل والخدمات الذكية، ويعزز المسؤولية المشتركة، ويدعم الشراكات الفاعلة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن استدامة تطوير هذا القطاع الحيوي. وتضمن الملتقى عقد عدد من الجلسات الحوارية المتخصصة، تناولت محاور الحوكمة، والتنظيم، والشراكة، ودور التشريعات في بناء منظومة نقل وخدمات ذكية، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب عملية تسهم في تطوير خدمات النقل الذكية وأنماط النقل الحديثة. ويجسد الملتقى الوطني للنقل والخدمات الذكية توجه وزارة الداخلية نحو تعزيز العمل المؤسسي المشترك، وبناء شراكات فاعلة تسهم في رفع مستوى خدمات النقل الذكية، وتطوير منظومة نقل متكاملة وفق أسس تنظيمية وتقنية متقدمة، وبما يحقق أعلى معايير السلامة المرورية. #وزارة_الداخلية #شرطه_الكويت

وزارة الداخلية

28,170 views • 6 months ago

فيديو 📹| رعى صاحب السمو الملكي الأمير #سعود_بن_طلال بن بدر محافظ #الأحساء ، اليوم "الإثنين"، حفل تخريج أكثر من 1200 متدرب ومتدربة للعام الحالي 1445هـ (2023) من المعهد الوطني للتدريب الصناعي بالاحساء ، وذلك بحضور معالي رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور محمد العوهلي، ورئيس مجلس أمناء المعهد المهندس وائل الجعفري النائب التنفيذي للرئيس للخدمات الفنية لشركة أرامكو السعودية، ونائب رئيس مجلس أمناء المعهد المهندس أيمن آل عبدالله الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميز، والمدير التنفيذي للأعمال في صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الأستاذ فراس أبا الخيل، إضافة إلى أعضاء مجلس أمناء المعهد وعدد من المديرين التنفيذيين ورؤساء القطاعين العام والخاص من داخل الأحساء وخارجها. وتخلل الحفل توقيع المعهد الوطني للتدريب الصناعي عدة اتفاقيات تدريبية في برنامج الدبلوم لأكثر من 2000 متدرب ومتدربة مع عدة شركات ، كما تخلل الحفل توقيع إتفاقية دعم مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) لأكثر من 1400 متدرب ومتدربة ، وتوقيع اتفاقية تقديم خدمات تدريبية مع شركة (تي يو في رينالد) الألمانية الرائدة في مجال التدريب. وقدم مدير عام المعهد الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الحجي، شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة للحفل ، الذي سيساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، من خلال تأهيل الشباب السعودي على أحدث التقنيات والمساهمة في توطين الصناعة ، مؤكدًا على الدور الرئيسي الذي يلعبه القطاع الخاص والشركات الرئيسية الرائدة في مجال صناعة النفط والغاز.

NITI

22,786 views • 2 years ago

معالي الشيخ فهد اليوسف الصباح يتفقد مواقع اتحاد المزارعين المخصصة لبيع الخضار والفواكه للمواطنين والمدعومة من الدولة * تمكين المزارعين من البيع المباشر للمواطنين عبر المواقع المعتمدة وفق آلية مناسبة * ضبط التجاوزات وإزالة الممارسات المخالفة داخل مواقع البيع * مواجهة شبهات الفساد المرتبطة بتمرير المنتجات الزراعية ومنح الأولويات للمواطنين قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح بجولة تفقدية مفاجئة شملت مواقع اتحاد المزارعين المخصصة لبيع الخضار والفواكه للمواطنين والمدعومة من الدولة في مناطق فهد الأحمد والأندلس والجهراء، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة لسير العمل وضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح المعتمدة. ووجّه معاليه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين المزارعين من بيع منتجاتهم مباشرة للمواطنين من خلال هذه المواقع وبالآلية المناسبة، بما يحقق الهدف الأساسي من إنشائها، ويسهم في تخفيض أسعار الخضار والفواكه، ويعود بالنفع المباشر على المواطنين. وتهدف الجولة إلى الوقوف على مكامن الخلل، وضبط أي ممارسات غير مشروعة بالسابق ، والتأكد من إزالة جميع أوجه التجاوز، بما يضمن تحقيق العدالة في العرض والأسعار، ومنع أي تدخلات وتأتي هذه الجولة في أعقاب ما تم رصده من مخالفات جسيمة وشبهات تجاوزات إدارية ومالية، تمثلت في تلقي مبالغ مالية (رشوة) من بعض الشركات التجارية مقابل تمرير منتجاتها ومنحها أولوية داخل الجمعيات، في مخالفة صريحة للأنظمة والقوانين المنظمة لآلية الدعم وتكافؤ الفرص. ووجّه معاليه باتخاذ إجراءات حازمة وفورية بحق كل من يثبت تورطه في أي ممارسات مخالفة، مؤكداً عدم التهاون مع أي تجاوز يمس المال العام أو يخل بمنظومة الدعم، مع إحالة المخالفات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكد معالي الشيخ فهد اليوسف أن هذه الجولات الميدانية تأتي في إطار نهج واضح لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وتعزيز الرقابة الميدانية، والتصدي بكل حزم لأي محاولات للإضرار بالمصلحة العامة أو استغلال الدعم المقدم للمواطنين. وأشار معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح إلى أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية المستهلك وضمان وصول المنتجات بأسعار عادلة، والحفاظ على منظومة الدعم بما يخدم المواطن ويحقق الاستقرار في الأسواق.

وزارة الداخلية

228,248 views • 7 months ago

الضجيج والتشويش أعلى درجات الكذب والتزوير ، زيارة أذربيجان هذه نتائجها التي تراها العين كارهو سوريا من فلول و صهاينة لا يرون هذه الحقائق: تدفق الغاز لسوريا الجديدة بدأ اليوم 2 أغسطس 2025 في مدينة كيلس التركية، قرب الحدود السورية، تدفق الغاز الأذربيجاني إلى سوريا عبر تركيا. وحضر الفعالية وزير الطاقة السوري محمد البشير، ووزير الطاقة التركي النائب ألبارسلان بايراكطار، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، ورئيس صندوق التنمية القطري فهد الحسن السليطي. ◾️يُعد هذا المشروع ثمرة تعاون إقليمي بين قطرو أذربيجان وتركيا وسوريا، إذ تم الاتفاق على تنفيذ توريد الغاز عبر صيغة مبادلة (“swap”) بين أنقرة وباكو، حيث تزود أذربيجان بالغاز المستخرج من حقل شاه دنيز في بحر قزوين وتقوم تركيا بنقله إلى سوريا عبر خط كيلس–حلب. ومن المتوقع أن يتم ضخ نحو 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، مع إمكانية رفع الكمية إلى 2 مليار متر مكعب في المستقبل، ويُقدَّر التدفق اليومي ما بين 3.4 إلى 6 ملايين متر مكعب. ◾️وسيساهم الغاز الأذربيجاني في تشغيل محطات توليد الكهرباء في مدينتي حلب وحمص، بقدرة أولية تصل إلى 900 ميغاواط، قابلة للزيادة إلى ما بين 1,200 و1,300 ميغاواط. كما أعلنت تركيا عن توفير 500 ميغاواط إضافية من الكهرباء لدعم احتياجات الشمال السوري، فيما أكدت قطر التزامها بتمويل المشروع من خلال صندوق التنمية القطري. ◾️وفي إطار الدعم طويل الأمد، ستضخ أذربيجان استثمارات تتراوح بين 5 إلى 10 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية والطاقة بسوريا، كجزء من مساهمتها في جهود إعادة الإعمار.

ياسر أبوهلالة

57,709 views • 1 year ago

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم، في القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية. وتأتي هذه القمة الافتراضية استكمالاً لقمة مجموعة العشرين الحضورية التي عُقدت في مدينة نيودلهي بجمهورية الهند في سبتمبر الماضي. وتهدف إلى مناقشة مخرجات البيان الختامي لقمة نيودلهي، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ومنها دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، والعمل المناخي والتمويل الأخضر، والتحول التقني، والبنية التحتية الرقمية، ودور المرأة في التنمية. وخلال كلمة المملكة، نقل وزير المالية، تحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- لقادة دول مجموعة العشرين، وتمنياتهما لأعمال القمة بالنجاح. وأشار معاليه إلى الوضع الراهن في غزة، مؤكداً أن ما يشهده العالم اليوم من عنف وتصعيد في غزة يخالف القوانين الدولية، ويُوجد كارثة إنسانية سيذكرها التاريخ، اتضحت فيها ازدواجية المعايير، وانتقائية الالتزام بالقوانين والقرارات الأممية، وتؤدي لا محالة إلى تبعات تتعدى هذه الأزمة، وتمس مصداقية النظام الدولي الحالي؛ مما سينعكس سلباً على قدرة العالم المستقبلية على حفظ السلم والأمن الدوليين. وأكد رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين، والبنى التحتية، والمرافق السكنية والطبية، وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن المملكة تجدد مطالبتها بحقن الدماء، ووقف العمليات العسكرية بشكل فوري، وتدعو إلى تمكين الوصول العاجل والآمن للمواد الإغاثية والطبية إلى سكان القطاع، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق حل سلمي دائم، يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة بحدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية. وفيما يتعلق بالتغير المناخي، أوضح الجدعان، أن التغير المناخي يتطلب من الجميع عملاً جاداً ودؤوباً وعابراً للحدود، بالاستفادة من أحدث التقنيات والنُهج المختلفة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يعزز إدارة الانبعاثات الكربونية ويسهم في تحقيق الأهداف المناخية، مؤكداً التزام المملكة بمواصلة جهودها الشاملة لمواجهة التغير المناخي. وأشار معاليه إلى أن تفاقم مواطن الضعف في الديون وتزايد الضغوط على العديد من الدول يتطلبان تجاوباً عالمياً منسقاً، موضحاً أن المملكة تعطي أولوية عالية لتنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين، وتؤكد أهمية تكثيف الجهود من أجل تأسيس نهج مستدام لهذا الإطار. واختتم معالي وزير المالية كلمة المملكة بشكر الرئاسة الهندية على الجهود المبذولة، متمنياً للرئاسة البرازيلية النجاح في السنة القادمة. يشار إلى أن المملكة العربية السعودية، وامتداداً لدورها القيادي خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م، ومشاركتها الفاعلة في قمم المجموعة، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول ملموسة لدعم الاقتصاد العالمي. ونجحت المملكة بالتعاون مع أعضاء المجموعة في إدراج عدة موضوعات تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، ومنها الحلول المبتكرة لمعالجة أزمة الديون والتي يأتي منها مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدَّين، ومبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، وإدراج نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومواصلة الجهود لزيادة التقنيات المتعلقة بتجنب وخفض وإزالة الانبعاثات، وإنشاء شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

75,206 views • 2 years ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 views • 5 months ago

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة عابرة بل هو ترجمة عملية لشراكة استراتيجية حقيقية ومصير مشترك بين الإمارات والجنوب، تهدف إلى تحقيق الاستقرار مستقبلا والنمو المستدام، هذه المشاريع العملاقة لا تقتصر على توفير الكهرباء فحسب بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق وتأكيد على أن الإنجازات الميدانية هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل والتشويه. ومن لا يشكر الناس لا يشكر فهناك دعم وإنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها اذ تعد مشاريع الطاقة الشمسية في شبوة وعدن نقلة نوعية في تاريخ البنية التحتية الجنوبية، وهي دليل قاطع على التزام الإمارات بتقديم حلول لأزمة الكهرباء، اذ ستغطي المحطة الجديدة احتياجات مدينة عتق وست مديريات أخرى بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاواط مما يضمن توفير الكهرباء للمدارس والمستشفيات والمراكز الخدمية ويحفز النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تولد المحطة أكثر من 118,642 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، مع خفض أكثر من 62,700 طن من الانبعاثات الكربونية، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عن مشروع محطة عدن للطاقة الشمسية التي عند اكتمالها سترفع القدرة الإنتاجية إلى 240 ميجاواط، وتوفر الكهرباء لأكثر من 687 ألف منزل، وتخفض ما يقارب 142 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل هي واقع ملموس يلامس حياة المواطن الجنوبي بشكل مباشر، ويخفف من معاناته اليومية. وهذا الدعم التنموي سيساهم في شراكة استراتيجية تتجاوز المشاريع الإماراتية في الجنوب لمجرد الدعم المالي، لتكون مبادرات استراتيجية تقوم على التخطيط الهندسي والتقني المتكامل وتجسد خبرة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة، فتنفيذ هذه المشاريع بشراكة إماراتية جنوبية يعكس مدى التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية مثل وزارة الكهرباء والطاقة مما يؤكد أن الإمارات شريك موثوق يعمل على تمكين المؤسسات الجنوبية وبناء قدراتها، وهذا النموذج من الشراكة يرسخ ثقة المجتمع بأن المشاريع ليست مجرد وعود نظرية بل إنجازات تتحقق على الأرض مما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما أن التركيز على الطاقة النظيفة والمستدامة يبرز البعد البيئي للمشروع ويؤكد أن الدعم الإماراتي يهدف إلى تحقيق تنمية لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تشمل حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية مما يضمن مستقبلا صحيا للأجيال القادمة. وخلاصة يمكن القول انه بفضل أيادي الخير من خلال تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة الذي يمثل نقطة تحول تاريخية ورمزا للاستقرار والتنمية. وهذه المشاريع هي ثمرة المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالشراكة مع حليف استراتيجي ووفي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. فالدعم الإماراتي الذي يمتد مستقبلا ليشمل مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم، ويؤكد أن الإمارات ليست مجرد حليف سياسي بل هي سند إنساني وتنموي يسعى بصدق لخير واستقرار الجنوب. ونختم بان هذه المشاريع ليست نهاية المطاف بل هي بداية مسيرة طويلة نحو تحقيق الاكتفاء الطاقوي مستقبلا والتنمية المستدامة، وبناء دولة جنوبية حديثة قادرة على احتضان المشاريع العملاقة وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائها.

د صدام عبدالله

10,950 views • 1 year ago

في ثالث أيام عيد الفطر السعيد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يقوم بزيارة تفقدية لمراكز الحدود الشمالية ومنفذ العبدلي وخفر السواحل قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، بزيارة ميدانية شملت عدداً من القطاعات الأمنية الحيوية، يرافقه عدد من القيادات الأمنية، وذلك للاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعداد، ومتابعة سير العمل ميدانياً، والاطمئنان على أبنائه رجال الأمن المرابطين في مواقعهم، تأكيداً على أن أمن الوطن وسلامة حدوده وصون استقراره مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات اليقظة والجاهزية. استهل معاليه جولته بزيارة مراكز الحدود الشمالية للبلاد، حيث اطّلع على الأوضاع الميدانية والانتشار الأمني والإجراءات المتبعة في تلك المواقع، وتابع عن كثب مستوى الجاهزية والاستعداد، مطمئناً على رجال الأمن المرابطين وما يقومون به من مهام وطنية لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها، مشيداً بما لمسه من روح معنوية عالية وانضباط ميداني يعكسان إخلاص رجال الأمن وصدق انتمائهم في أداء واجبهم الوطني. وشارك معاليه إخوانه وأبناءه من القوة المرابطة وجبة الغداء في مواقعهم، في لفتة أبوية تعكس حرصه على التواجد معهم وتقديره لما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة في سبيل حماية الوطن، لاسيما خلال أيام العيد بعيداً عن أهاليهم وأسرهم. ثم انتقل معاليه إلى منفذ العبدلي، حيث اطّلع على مستوى الجاهزية الميدانية والإجراءات الأمنية المتخذة، مشدداً على ضرورة مواصلة اليقظة ورفع درجة الاستعداد، والتعامل بكل حزم مع أي محاولات تمس أمن البلاد أو تستهدف الإخلال بالنظام العام، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ استقراره ويؤكد جاهزية رجاله في الدفاع عن مقدراته وصون مكتسباته. واختتم معاليه جولته بزيارة الإدارة العامة لخفر السواحل، حيث اطّلع على جهوزية المنظومة البحرية، وتابع مستوى التنسيق القائم لتأمين الحدود البحرية للبلاد، موجهاً بتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية لضمان الحماية الشاملة للوطن، وترسيخ تكامل أمني قادر على التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الكويت وسيادتها. وخلال جولاته الميدانية على مختلف المواقع، نقل معاليه تحيات وتهاني حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظه الله- إلى أبنائهم منتسبي أمن الحدود والمنافذ وخفر السواحل بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وزارة الداخلية

156,470 views • 5 months ago

في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت: معركة الخدمات لا تقل شرفاً عن معركة الأمن في هذه الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت من الإرهاب ، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ المحافظة؛ مرحلة خرجت فيها البلاد من تحت قبضة الإرهاب لتواجه تحدياً لا يقل صعوبة ،إعادة بناء الحياة من الصفر، واستعادة مؤسسات الدولة، وتأمين أبسط حقوق المواطن في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية. بعد سنواتٍ كانت فيها حضرموت كما البلاد عموماً تعيش إرثاً ثقيلاً من الانهيار الخدمي، برز ملف الكهرباء بوصفه التحدي الأثقل والأكثر إلحاحاً. لم يكن هذا الملف وليد لحظته، بل هو تراكم سنوات طويلة من العجز والتدهور، في ظل أزمة خانقة، وإمكانات اقتصادية محدودة، وتكاليف باهظة لإعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي. ورغم شح الموارد، كان الرهان على ما تملكه حضرموت من إمكانات ذاتية؛ فتم تدشين مشروع الطاقة الغازية لتغذية محطات كهرباء الوادي والصحراء بقدرة خمسة وسبعين ميجاواط، في خطوة مفصلية أنقذت وادي حضرموت من انهيار وشيك في منظومة الكهرباء، ووفرت حلاً عملياً في ظل العجز التوليدي وغياب أي حلول حكومية فاعلة آنذاك. وفي ساحل حضرموت، ومع استمرار الانقطاعات الكبيرة وعدم وجود دعم مركزي، جاء تدخل السلطة المحلية حينها كخيار اضطراري ومسؤول، حيث تم التوجيه بشراء محطة "الفقيد السقطري" في مدينة الشحر بقدرة أربعين ميجاواط على حساب السلطة المحلية، في خطوة هدفت إلى إنقاذ الوضع الكهربائي ومنع وصوله إلى مرحلة الانهيار الكامل. وكذلك إنشاء محطة الريدة وقصيعر بالديس الشرقية بطاقة ثمانية ميجاواط، ومحطات شراء طاقة إسعافية في بعض مناطق، وتوريد محطات تحويلية وملحقاتها. كما تم تنفيذ مشاريع استراتيجية لكهرباء الريف، شملت مشروع توريد مواد شبكة ميفع وبروم، وتوريد شبكة قصيعر والقرى المجاورة، وشبكة كهرباء رأس حويرة والقرى المجاورة لها. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت توقيع عقد الصيانة الكبرى لمحطات الريان، وهي خطوة مصيرية أعادت الحياة لهذه المحطات بعد أن كانت مهددة بالاندثار الكامل. وبالرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بهذا الملف، وتخلي المركز عنه تماماً، جرى الحفاظ على الحد الأدنى لضمان استمرار الخدمة وعدم انقطاعها بشكل كلي. أما ملف المياه فقد نال هو الآخر نصيباً وافراً من الاهتمام؛ فتم تنفيذ مشروع حقل آبار فلك، ودمج مشروع الخط الناقل لمياه فوة، وتأهيل الخط الناقل من حقل ثلة بالمكلا، وتنفيذ وتجهيز مشروع مياه الغليلة بالمكلا، ومشروع الخط الناقل لخزان الدكداك بالشحر، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تحويل الآبار إلى الطاقة الشمسية في مناطق مثل الشحر وغيل باوزير، إضافة إلى حفر عشرات الآبار في المكلا والشحر وغيل باوزير، وإنشاء منظومات شمسية لآبار في مناطق صحراوية كزمخ ومنوخ. كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لشبكات المياه في منطقة خلف بمدينة المكلا، وتأهيل الشبكة بشكل عام؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق استقرار ملحوظ في خدمة المياه خلال تلك السنوات، وجعل من المكلا نموذجاً لصمود الخدمات رغم كل التحديات. لقد كانت تجربة الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات بعد سيطرة تنظيم القاعدة وانهيار البنية المؤسسية تجربة بالغة الصعوبة لم تقل عن المعركة العسكرية، لكنها أثبتت أن الحياة في حضرموت لم تتوقف، وأن عجلة الدولة يمكن أن تعود للدوران متى ما وُجدت الإرادة والمسؤولية، وأهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي كان العنوان الابرز لمرحلة ما بعد التحرير . وستبقى حضرموت، بإذن الله، قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية، ما دامت تحافظ على قواتها العسكرية والأمنية، وتُرسّخ دعائم الاستقرار، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

27,848 views • 4 months ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 2 months ago