Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
النقد الانتقائي لعبدالله الحمدان لا يخدم المنتخب وهو في غمار البطولة. اليوم يُخفق وغدًا قد يصنع الفارق. انتقدوا الأداء بلا تجريح.. وادعموا كل من يرتدي شعار الوطن فالنقد البنّاء مطلوب.. لكن دون تجريح أو استهداف 🇸🇦
13,736 просмотров • 10 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 31

شكرا اخ محمد نتذكر جيدا حينما يكون ماجد عبدالله ليس في يومه نجد محيسن والهريفي والمهلل وصالح خليفه وغيرهم يعوضون بالتسجيل عقليتنا الرياضية أصبحت متدهورة للغاية

@Turki_alharbi44

الاعلام الرياضي السعودي طول عمره يجرح ويجلد!!!!! وبعيدين يقول اسف !؟؟؟؟ كلمه اسف !!!!! صارت حجه لهم ولعبه !؟!!!!!!!!!

كلام جميل من رجل عاقل

من تبي ينتقدهم قنوات مملوكة لمشجعين فريق فممنوع احد ينتقدهم

@Turki_alharbi44 والله لو فيه وزير يضرب من حديد بس ماعندك أحد طاسة ضايعة

برنامج يضم خمام المجتمع وش ترجي منه

يا رجل عدد الكروت اللي حصل عليها في حياته الرياضيه اكثر من اهدافه وصناعة اللعب ورمياة التماس التي قام بها ،لو كانت شمس كانت امس

رغم سوء ماحدث لنفيز عندما رددت بعض الجماهير اسم زميله المتوفي وهو عمل بعيد عن الانسانية وفي لحظتها اصدر الاتحاد السعودي بياناً بذلك وهو بيان محمود لكن اينهم ممن قال عن الحمدان وهو في مهمه وطنيه ويمثل الاخضر بانه ابتلاء!!!؟ لم نشاهد لهم اي بيان!!!

وش سووا في سالم الدوسري وهى كابتن المنتخب هههههه

👍👍

شوف حبيبي محمد إذا بقي الحبل ع الغارب صدقني حتي المشجعين راح يشجعون ضد المنتخب يعني مثال إعلامي كبير يقول إذا غادرت الهلال طارت عليك الكبتنيه بالمنتخب والثاني يقول عبدالله الحمدان يعرف بكل شي إلا الكوره يوم صار مع النصر اعتذر ثاني يوم

إعلام الهلال لايخدم المنتخب عبدالله الحمدان ماشافو كنو وأداء الضعيف

أكثر الله من امثالك اخوي محمد طرحك دائما جميل جدا

يارجال الحمدان مابه طب تمدح تذم كلوا واحد

يا ليتني سمعنا هالكلام منك ايام المنفوخ والمنتخب الكحلي!! ،، سبحان الله ما ينزل عليكم العقل والمنطق والوطنية الا إذا شي يتعلق بالنصر فقط ،،

انت شخص والله محترم وطيب لكن مالك في التحليل الرياضي يعني حافظ مش فاهم

وينكم عن سالم يوم كانوا ينتقدونه ويسبوه صباح مساء

نسينا ماذا قالوا عن سالم ..!

ياكثر بربرتك يالمثالي

المنتخب والوطن فوق اي شخص ومصلحة الوطن فوق اي اعتبار بلا كلام فارغ الحمدان ماله علاقه في كرة القدم ووجوده في اي نادي عار على الرياضه آلسعوديه فما بالك وصوله المنتخب تكلمنا مرارا وتكرار وطلبنا تنضيف رياضتنا من من ليس لهم علاقه بالرياضه وخصوصا كرة القدم لاعب إرادي فني مسؤل

والله ياعزيزي عصابة المدير الأزرق في الإعلام والقنوات الرياضية والبرامج لارقيب ولا حسيب اولهم حافظ المدلج وعبدالكريم الجاسم والجماز وليد الفراج وفيصل الجفن غيرهم من الساحل الشرقي بضاعة المدير الأزرق في الإعلام والقنوات الرياضية يمشون على حسب توجيهات والمسؤول مايشوف ولايسمع يخاف

وين الكلام هذا يوم تحاربون اسطوره حقيقيه مش لاعب مابراسه كوره

سووها مع سالم الدوسري و لا شفنا اعتراضكم.

عطونا يا حلوين تغريدة للاخ محمد وهو ينتقد سالم الدوسري في البطولات السابقة...اعتقد في ...شدوا حيلكم

الأسد دائمًا يفوز.. الحمدان راح يصنع الفارق قدام 💪🇸🇦

@Victorylove طول عمرنا نسمع يجب دعم اي لاعب وقت البطولة وتأجيل الانتقاد لما بعد البطولة لكنهم شنو عليه هجوم من اول مباراة وهو اكثر من صنع فرص بالمباراة . ربما لون القميص يفرق 😂

ابيك تطلع لك مقطع واحد وانت تنتقد اللي ينتقدون سالم مابقى فيه ولا خلو ونزله هنا عشان نعرف ان همك المنتخب وقتها نصدق كلامك هذا بعدين انت الان تقصد سالم بكلامك وش فرقك عن اللي انتقدو الحمدان. نصيحه لا تخلون ألوان تطلعكم عن الطريق الصحيح.

الحين بناء

كم انت دايما جميل في طرحك وما تقدمه بارك الله فيك وكثر الله من امثالك اخوي محمد

قل قسم .. نسينا سالم وقبله ياسر والحمله اللي شنها خبيلانكم .. إذلف
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 просмотров • 2 лет назад
