Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

النقد الانتقائي لعبدالله الحمدان لا يخدم المنتخب وهو في غمار البطولة. اليوم يُخفق وغدًا قد يصنع الفارق. انتقدوا الأداء بلا تجريح.. وادعموا كل من يرتدي شعار الوطن فالنقد البنّاء مطلوب.. لكن دون تجريح أو استهداف 🇸🇦

13,736 просмотров • 10 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 31

Фото профиля ( Candace ) kindness is free
( Candace ) kindness is free9 дней назад

شكرا اخ محمد نتذكر جيدا حينما يكون ماجد عبدالله ليس في يومه نجد محيسن والهريفي والمهلل وصالح خليفه وغيرهم يعوضون بالتسجيل عقليتنا الرياضية أصبحت متدهورة للغاية

Фото профиля ابو سحر
ابو سحر9 дней назад

@Turki_alharbi44

Фото профиля sharqawy
sharqawy9 дней назад

الاعلام الرياضي السعودي طول عمره يجرح ويجلد!!!!! وبعيدين يقول اسف !؟؟؟؟ كلمه اسف !!!!! صارت حجه لهم ولعبه !؟!!!!!!!!!

Фото профиля الحسام
الحسام9 дней назад

كلام جميل من رجل عاقل

Фото профиля الاشيقري التميمي
الاشيقري التميمي9 дней назад

من تبي ينتقدهم قنوات مملوكة لمشجعين فريق فممنوع احد ينتقدهم

Фото профиля bander
bander9 дней назад

@Turki_alharbi44 والله لو فيه وزير يضرب من حديد بس ماعندك أحد طاسة ضايعة

Фото профиля KSA. ٤٩
KSA. ٤٩9 дней назад

برنامج يضم خمام المجتمع وش ترجي منه

Фото профиля ابو احمد
ابو احمد9 дней назад

يا رجل عدد الكروت اللي حصل عليها في حياته الرياضيه اكثر من اهدافه وصناعة اللعب ورمياة التماس التي قام بها ،لو كانت شمس كانت امس

Фото профиля مسؤول
مسؤول9 дней назад

رغم سوء ماحدث لنفيز عندما رددت بعض الجماهير اسم زميله المتوفي وهو عمل بعيد عن الانسانية وفي لحظتها اصدر الاتحاد السعودي بياناً بذلك وهو بيان محمود لكن اينهم ممن قال عن الحمدان وهو في مهمه وطنيه ويمثل الاخضر بانه ابتلاء!!!؟ لم نشاهد لهم اي بيان!!!

Фото профиля ابو مهند
ابو مهند9 дней назад

وش سووا في سالم الدوسري وهى كابتن المنتخب هههههه

Фото профиля هاوي همساتك
هاوي همساتك9 дней назад

👍👍

Фото профиля هلااالي (ابو معاذ)
هلااالي (ابو معاذ)9 дней назад

شوف حبيبي محمد إذا بقي الحبل ع الغارب صدقني حتي المشجعين راح يشجعون ضد المنتخب يعني مثال إعلامي كبير يقول إذا غادرت الهلال طارت عليك الكبتنيه بالمنتخب والثاني يقول عبدالله الحمدان يعرف بكل شي إلا الكوره يوم صار مع النصر اعتذر ثاني يوم

Фото профиля ABO YAZAN
ABO YAZAN9 дней назад

إعلام الهلال لايخدم المنتخب عبدالله الحمدان ماشافو كنو وأداء الضعيف

Фото профиля Sulayman, KSA, Ha'il City
Sulayman, KSA, Ha'il City9 дней назад

أكثر الله من امثالك اخوي محمد طرحك دائما جميل جدا

Фото профиля n.a
n.a9 дней назад

يارجال الحمدان مابه طب تمدح تذم كلوا واحد

Фото профиля عبدالعزيز بن حمد
عبدالعزيز بن حمد9 дней назад

يا ليتني سمعنا هالكلام منك ايام المنفوخ والمنتخب الكحلي!! ،، سبحان الله ما ينزل عليكم العقل والمنطق والوطنية الا إذا شي يتعلق بالنصر فقط ،،

Фото профиля Ahmed
Ahmed9 дней назад

انت شخص والله محترم وطيب لكن مالك في التحليل الرياضي يعني حافظ مش فاهم

Фото профиля عين الزعيم
عين الزعيم9 дней назад

وينكم عن سالم يوم كانوا ينتقدونه ويسبوه صباح مساء

Фото профиля dJJi pJLcJi
dJJi pJLcJi9 дней назад

نسينا ماذا قالوا عن سالم ..!

Фото профиля غريب اطوار
غريب اطوار9 дней назад

ياكثر بربرتك يالمثالي

Фото профиля مشعل 🇸🇦
مشعل 🇸🇦9 дней назад

المنتخب والوطن فوق اي شخص ومصلحة الوطن فوق اي اعتبار بلا كلام فارغ الحمدان ماله علاقه في كرة القدم ووجوده في اي نادي عار على الرياضه آلسعوديه فما بالك وصوله المنتخب تكلمنا مرارا وتكرار وطلبنا تنضيف رياضتنا من من ليس لهم علاقه بالرياضه وخصوصا كرة القدم لاعب إرادي فني مسؤل

Фото профиля ابوسيف
ابوسيف9 дней назад

والله ياعزيزي عصابة المدير الأزرق في الإعلام والقنوات الرياضية والبرامج لارقيب ولا حسيب اولهم حافظ المدلج وعبدالكريم الجاسم والجماز وليد الفراج وفيصل الجفن غيرهم من الساحل الشرقي بضاعة المدير الأزرق في الإعلام والقنوات الرياضية يمشون على حسب توجيهات والمسؤول مايشوف ولايسمع يخاف

Фото профиля ابوريان
ابوريان9 дней назад

وين الكلام هذا يوم تحاربون اسطوره حقيقيه مش لاعب مابراسه كوره

Фото профиля نوف العتيبي
نوف العتيبي9 дней назад

سووها مع سالم الدوسري و لا شفنا اعتراضكم.

Фото профиля بو سعود
بو سعود10 дней назад

عطونا يا حلوين تغريدة للاخ محمد وهو ينتقد سالم الدوسري في البطولات السابقة...اعتقد في ...شدوا حيلكم

Фото профиля Ali King
Ali King9 дней назад

الأسد دائمًا يفوز.. الحمدان راح يصنع الفارق قدام 💪🇸🇦

Фото профиля مستشار
مستشار9 дней назад

@Victorylove طول عمرنا نسمع يجب دعم اي لاعب وقت البطولة وتأجيل الانتقاد لما بعد البطولة لكنهم شنو عليه هجوم من اول مباراة وهو اكثر من صنع فرص بالمباراة . ربما لون القميص يفرق 😂

Фото профиля m
m9 дней назад

ابيك تطلع لك مقطع واحد وانت تنتقد اللي ينتقدون سالم مابقى فيه ولا خلو ونزله هنا عشان نعرف ان همك المنتخب وقتها نصدق كلامك هذا بعدين انت الان تقصد سالم بكلامك وش فرقك عن اللي انتقدو الحمدان. نصيحه لا تخلون ألوان تطلعكم عن الطريق الصحيح.

Фото профиля وليد
وليد9 дней назад

الحين بناء

Фото профиля سلطان النصر
سلطان النصر9 дней назад

كم انت دايما جميل في طرحك وما تقدمه بارك الله فيك وكثر الله من امثالك اخوي محمد

Фото профиля 91 ® ابوعبدالله
91 ® ابوعبدالله9 дней назад

قل قسم .. نسينا سالم وقبله ياسر والحمله اللي شنها خبيلانكم .. إذلف

Похожие видео

إلى صاحب المقطع الذي أقسم أن قطر لن تفوز، ووصف منتخبنا بأنه بلا تاريخ ولا إرث ولا كيان: هذا ليس حديث ثقة؛ هذا استهتار واضح واستخفاف بمنتخب قطر وجماهيره. تقول إن قطر بلا تاريخ؟ يا نايم، قطر استضافت كأس العالم 2022، ورفعت اسمها عاليًا أمام العالم، ومنتخبها تُوّج بكأس آسيا مرتين متتاليتين. هذه إنجازات موثّقة، لا تمحوها المبالغات ولا الأقسام. نحترم المنتخب السعودي وتاريخه وجماهيره، ومن حقك أن تثق بمنتخبك وتتوقع فوزه. لكن الثقة لا تعطيك الحق في إنكار تاريخ الآخرين أو التقليل من شأن منتخبهم. قطر لها مكانتها وإنجازاتها، والعنابي لا يحتاج إلى شهادة من أحد. اليوم يلتقي المنتخبان القطري والسعودي في مباراة كروية كبيرة؛ الملعب هو الفيصل، والروح الرياضية والاحترام يجب أن يبقيا فوق كل شيء. وفي النهاية، قطر والمملكة العربية السعودية عينان في رأس، تجمعنا الأخوّة والمحبة، ومباراة اليوم لا تغيّر ما بين الشعبين من روابط ومودة. كل التوفيق للعنابي، ومباراة تليق بالمنتخبين وجماهيرهما 🇸🇦🇶🇦

🇶🇦 محمد الصرامي 🇶🇦

58,258 просмотров • 2 дней назад

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 просмотров • 9 месяцев назад

حين تفتح النصيحة باب الفوضى قال تعالى ( وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا ) النقد العلني—ولو صدر من شخصٍ منضبط—ليس مسألةً تُقاس بظاهرها فقط، بل بما تُفضي إليه من آثارٍ تمتدّ إلى غيره ، فقد يكون في أصله نصيحةً مقصودة، لكنّه يفتح بابًا لا يقف عند حدّ قائله، فيُغري من لا يملك علمًا ولا روية أن يسلك المسلك نفسه، مقلّدًا الصورة دون أن يحمل روحها، ومتجرئًا على ما لا يُحسن تقديره ، وهنا محلّ النظر ؛ إذ يتحوّل الفعل من نصيحة منضبطة إلى بابٍ مفتوح للفوضى، يتكلم فيه من شاء، ويُقيّم من شاء، بلا ميزانٍ من علم، ولا ضابطٍ من عدل. فيختلط الحق بالانطباع، والنقد بالتشهير، والإصلاح بالإثارة، حتى يضيع المقصود الأول، وهو تقويم الخطأ، في زحام الأصوات وتزاحم الدوافع ، ولهذا كانت الشريعة لا تنظر إلى الأفعال في ذاتها فحسب، بل تنظر كذلك إلى مآلاتها وما تجرّه من آثار ، فكم من أمرٍ في أصله جائز، لكن يُمنع أو يُقيَّد إذا كان ذريعةً إلى مفسدة أوسع، أو بابًا يُفضي إلى خللٍ عام ، وليس ذلك تضييقًا، بل حمايةٌ للمعاني أن تنقلب، وللأبواب أن لا تُفتح على غير وجهها ، إن من يملك القدرة على ضبط عبارته، وتحرير قصده، وتقدير أثر كلامه، قد يُحسن حيث يسيء غيره، لكن المشكلة لا تقف عنده؛ إذ ليس كل من رأى الفعل يُدرك شروطه، ولا كل من سمع القول يُحسن تنزيله فتتحول الأفعال الخاصة إلى نماذج عامة، تُقلَّد دون فقه، وتُمارس دون وعي، فينتشر الخطأ باسم الإصلاح، ويُتخذ الانفلات طريقًا للنصيحة ، ويتأكد هذا المعنى وضوحًا إذا كان باب الإصلاح مفتوحًا بطرقٍ مشروعة مباشرة؛ كإيصال الملاحظة إلى الجهة المعنية، أو مخاطبة المسؤول، أو سلوك القنوات النظامية التي يُرجى معها تحقق المقصود ، ففي مثل هذه الحال، لا يكون الانتقال إلى النشر العلني هو الخيار الأول، لأن المصلحة قد تحققت بطريقٍ أقرب وأهدأ، وأبعد عن الإثارة واللبس ، فحفظ الأبواب من الانفلات، وصيانة المجتمع من الفوضى، مقصدٌ معتبر، لا يقلّ أهمية عن أصل النصح ذاته ، لأن النصيحة إذا خرجت عن ميزانها، لم تعد إصلاحًا، بل صارت سببًا لاضطرابٍ أشدّ مما أُريد علاجه •

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

91,876 просмотров • 5 месяцев назад

"لا أستطيع أن أعد بشيء لـ 83 مليون ألماني.. ولكن ما أعد به هو أن يرى الجميع رغبتنا الكاملة في القتال." 🚨🎥 يورغن كلوب في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة هولندا؛ يُسأل عن وعده الشهير مع ليفربول وإمكانية تكراره مع ألمانيا، ويوضح الفارق بين تدريب الأندية والمنتخبات: ـــــ الصحفي: "عند توليك تدريب ليفربول، قلت للجماهير — لا أريد القول إنك وعدتهم ولكنك صرّحت — بأنك ستحقق لقبًا في غضون 4 سنوات إن أمكن؛ فهل لديك الآن وعد مماثل لـ 83 مليون ألماني، أو رسالة لهم قبل مباراتك الأولى؟" 🗣️ يورغن كلوب: "الأمر صعب.. في ذلك الوقت مع ليفربول قلت: 'إذا كنت لا أزال جالسًا هنا بعد 4 سنوات، فمن المرجح أننا سنكون قد فزنا بلقب'. لكن في ليفربول كانت هناك فرص كثيرة، نحو 4 أو 5 أو ربما 12 فرصة للتتويج بالألقاب، بينما هنا مع المنتخب الفرص المتاحة ليست بتلك الكثرة (بطولة كل عامين تقريبًا)، لذلك لا أستطيع أن أعد بشيء." 🗣️ يورغن كلوب: "لكن ما يمكنني أن أعد به — وهو ما قلته مرارًا — أن الجميع سيرى بوضوح رغبتنا وإصرارنا الكامل على المحاولة والقتال بكل ما نملك، وهذا هو الأهم أولًا." 🗣️ يورغن كلوب: "كان هناك نقاش في الفترة الماضية، بحق أو بغير حق، حول انطباع أن جودتنا أقل من الدول الأخرى، وتحول الأمر لقضية عامة بأنه يجب علينا تحسين وتغيير طريقة تأسيس اللاعبين وتطوير الفئات السنية. التطوير الأفضل مطلوب وممكن دائمًا وليس في كرة القدم وحدها، ولكن هل سيفيدنا ذلك في البطولة القادمة بعد عامين إذا بدأنا بالاهتمام بالأطفال في سن الثامنة الآن؟ لا أعلم.. لكن في كل الأحوال علينا أن نرى الأزمة كفرصة للتغيير، وهذا ما نعمل عليه الآن." 🗣️ يورغن كلوب: "مهمتي الأولى والأساسية مع المنتخب هي التأثير على أسلوب لعبنا، بحيث ندخل كل مباراة ونحن نملك فرصة حقيقية وقوية للفوز بها. لن ننجح في ذلك في كل يوم بالتأكيد، وفرصنا هنا ليست كثيرة كالأندية؛ في ليفربول مرّت عليّ مواسم خضت فيها 64 مباراة، ولو أردت خوض 64 مباراة كمدرب للمنتخب فلا أعلم كم سنة سيتعين عليّ البقاء هنا! سيتطلب ذلك سنوات طويلة جدًا.. لذلك علينا التكيف وأن نكون أسرع، وقبل كل شيء أن نبدأ العمل فورًا، وهذا ما فعلناه بالفعل وآمل أن يظهر ذلك غدًا." 🗣️ يورغن كلوب (ضاحكًا): "إلى أين سيقودنا هذا؟ لا أعلم.. لم أضع أي خطط لليوم الذي يلي المباراة النهائية بعد، وبإمكاني أخذ قسط كافٍ من النوم إن لزم الأمر! ولكن هل نحن حتى ضمن قائمة الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب؟ لا يمكنني معرفة ذلك الليلة."

الدوري الإنجليزي™

55,932 просмотров • 11 дней назад

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 просмотров • 23 дней назад

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,516,153 просмотров • 2 лет назад

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 просмотров • 7 месяцев назад

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 просмотров • 20 дней назад

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,052,124 просмотров • 2 лет назад

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – قلم حر 🤝

102,327 просмотров • 10 месяцев назад

يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره .. وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد. والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقافية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة وغيرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك. وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و لكن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..

د. محمد عبدالله المطر

70,166 просмотров • 6 месяцев назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 просмотров • 5 месяцев назад