Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
النهاية المروعة للملكة نازلي .. مشردة ويتصدق عليها الناس في آخر عمرها وابنها الملك فاروق هجرها حتى الممات ، وشخص يتزوج ابنتها وينصب عليها عليها ثم يقتل ابنتها.
17,969 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

لمن يرغب بالوصول لهذا الكتاب يجده هنا:

How Atiku Abubakar, a Muslim, using a Christian young lady almost to death, used her family, her cousins, used their bodies, blood and her babies, and he will not give the girl one kobo, will not claim the girl, will not marry her because she is Christian

اللي قتل بنتها كان سكرتيرها الخاص وبينهم علاقة وثقة لا محدودة، تداعيات حياة افراد هالاسرة عجيبة.

طيب ليش تخلى عنها ولدها ؟ امه بالنهايه

علاقة الملكة نازلي بابنها بدأت بالانهيار تدريجيا ، والبداية كانت حينما أقنعها بزواج أخته من شاه ايران الذي كان يعاملها أسوء معاملة وطلقها بالتهديد، وبعدها اتهمت نازلي بأنها على علاقة مع رئيس الديوان الملكي، وحينما ذهبت للعلاج لم تعد ابداً

يقال انها قبل وفاتها بشهرين اعتنقت المسيحية وكانت مسلمة وتطبق تعاليم الاسلام وخاصة الصلاة وفي اوقاتها بدقة شديدة

السرد للقصة ممل وغير مفيد

نسأل الله حسن الختام

كان راحت اي السفارة سعودية، وحلوا مشكلتها.

اعتقد كانت فيهم سذاجه هي وبنتها زوجتها رياض غالي مسيحي وكان موظف في السفارة المصرية في باريس على ما اعتقد في العلاقات العامة وكان يشيل لهم الشنط وكانت صغيره عمرها 15 سنة وعرف يضحك عليها باسم الحب وإعلان إسلامه عشانها وبعد ما هاجرو أمريكا أخذ وكالة من أمها ليدير املاكهم وفلسبهم
