Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الهام احمد ومظلوم عبده وفوز المدنين خط أحمر! نحن لن نصمت عن حقوقنا! سوريا للسوريين، لا للتدخلات الخارجية ولا للاحتلال! #سوريا_للسوريين

86,863 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان : - حالياً، وبسبب الحرب الدائرة في إيران، إسرائيل لا تقوم ببعض الأشياء تجاه سوريا. لكن هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث. أنا أقول هذا لإخوتنا السوريين وللدول الأخرى في المنطقة. المحاور : عندما تقول إنها لا تفعل ذلك، هل هو خيار أم أنها وصلت إلى حدود قدرتها؟ - لا، لا، هي لا تعطي الأولوية لذلك حالياً. المحاور: تفضيل؟ - بالطبع، بالطبع، هي لا تعطي الأولوية لذلك. لاحقاً، سترغب في القيام بذلك من وقت لآخر. - هناك، في الوقت الحالي، يبذل إخوتنا السوريون جهداً دبلوماسياً جيداً. حقيقةً، هم يقومون دبلوماسياً بإجراء المفاوضات اللازمة بشأن مواقفهم سواء مع الأمريكيين أو الإسرائيليين. وفيما يتعلق بالدفاع عن مواقفهم، فالحمد لله ليس لديهم مشاكل. - لكن كما قلت، منظور نتنياهو وفريقه في هذه النقطة واضح. لهذا السبب، نحن نتخذ تدابيرنا ونقوم بتحركاتنا. - أي تحرك إسرائيلي في سوريا يعني بطبيعة الحال أن تركيا تراقب ذلك عن كثب، وقد يخلق وضعاً لا يمكن لتركيا فيه أن تظل بمنأى عن التدخل. - إنها منطقة اهتمام حيوي بالنسبة لنا، منطقة أمنية. وهنا، نحن بحاجة لأن نكون مستعدين لكافة أنواع السيناريوهات.

مُضَر | Modar

147,715 Aufrufe • vor 5 Monaten

من أنت وماذا فعلت؟ - خلصنا هذا الشعب من ظلم النظام المجرم - أعدنا الأمل للسوريين في دول اللجوء ومكنّاهم من العودة إلى موطنهم - حافظنا على السلم الأهلي ومنعنا عمليات الانتقام - انتصرنا للضحايا الذين قُصفوا بالأسلحة الكيميائية - طردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله - واجهنا تنظيم داعش - أعدنا تموضع الدور الروسي في سوريا بخلاف ما كان عليه في السابق "لسا لازمتنا شوي نستعملها" - قمنا بتحرير المعتقلين السوريين وإخراج النساء والأطفال من السجون - كسرنا القيد عن سجن صيدنايا سيء السمعة هل هذه أفعال إرهابية أم أفعال نبيلة؟ المجتمع الدولي عجز عن فعل كل ذلك وعجز عن فك سجين واحد أو فك الحصار عن الذين كان يقتلهم الجوع، كما عجز عن ردع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية، كما عجز المجتمع الدولي عن إيقاف اللجوء نحن فعلنا ذلك وقمنا بحل كل تلك المشاكل وقد فعلنا ذلك دون أن نكلف المجتمع الدولي أي شيء ودون أي دعم ودون أي تسهيل لا عسكريا ولا أمنيا ولا حتى سياسيا! أعتقد لسنا نحن اليوم في قفص الاتهام بل نحن من ينبغي أن نسأل: لماذا صمتم عن كل هذا؟

قتيبة ياسين

54,344 Aufrufe • vor 11 Monaten

من طرابلس، أكدنا أن زمن المواقف الرمادية انتهى، وأن موقفنا واضح لا يحتمل التأويل: في الجنوب، نحن مع أهلنا قلباً وموقفاً، وضد العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله، لكن طريق حماية لبنان واستعادة أرضه واحد وهو خيار الدولة والجيش اللبناني، ولا أحد سواهما. لا تفاوض ولا تنفيذ ولا سيادة خارج المؤسسات الشرعية، فالجيش هو الضمانة والدولة هي المظلة. وفي الموقف العربي، نقولها بلا تردد ان أمن المملكة العربية السعودية والخليج خط أحمر، وهو من أمن لبنان القومي والعربي. المملكة التي وقفت مع لبنان في أصعب أيامه تستحق منا موقفاً لا مجاملة فيه ولا حسابات ضيقة: نحن معها في مواجهة أي اعتداء أو مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها، وطرابلس كانت وستبقى عربية الهوى والهوية والانتماء. أما في الداخل، فلن نقبل أن تُعالج الأزمة من جيوب الفقراء. الناس لم تعد تحتمل، ولا يجوز أن يدفع المواطن ثمن العجز والأخطاء. تواصلنا مباشرة مع الرئيس نواف سلام، وقد بدأ التراجع عن بعض القرارات، وسنتابع حتى إسقاط كل ضريبة أو رسم جائر يمسّ معيشة الناس. ندعم الحكومة عندما تصيب، ونصوّب قراراتها عندما يكون المواطن هو من يدفع الثمن. وفي العفو العام، نحترم المجلس الدستوري وقراراته، لكننا نقول لأهالي الموقوفين: لا تيأسوا، المعركة لم تنتهِ ولن نتراجع. وقف مفاعيل القانون ليس نهاية الطريق، ورفع الظلم ليس منّة من أحد. سنكمل تحت سقف الدستور والقضاء حتى النهاية، لأن من أمضى سنوات طويلة خلف القضبان بلا محاكمة عادلة له حق علينا، والحق قد يتأخر، لكنه لن يسقط. #لبنان #طرابلس #الموقوفين_الاسلاميين #العدالة #نواف_سلام

Fayssal Karame

20,684 Aufrufe • vor 9 Tagen

كالعادة لا أحب بأن أكون طائفياً لكن الأمر زاد كثيراً بتلك البيانات العلوية الوقحة جداً التي لا معنى لها لم نرى بياناً واحداً منكم يسنكر المجازر التي ارتكبها بشار وجيشه المكون من أولادكم كفاكم تجارة بالكلمات الرنانة وشعارات العزة والكرامة التي أزهقتم باسمها الأرواح ودمرتم بها البلاد نحن أبناء سوريا الحقيقية سوريا التي حملت عبر تاريخها معاني الحضارة والتعايش لا يمكن أن نسمح لأمثالكم بتشويه صورتها أو استباحة أرضها ومقدراتها تتحدثون عن الكرامة فأين كانت حين دمرت طائرات أولادكم المدن فوق رؤوس الأبرياء أين كان إيمانكم حين شرد أولادكم الملايين وأين كانت عزتكم حين حول أولادكم الوطن إلى ساحة للخراب صبرنا لم يكن ضعفاً بل لأننا نؤمن أن سوريا تستحق السلام وليس الدمار ولكن حين يأتي الحق لن تنفعكم خطاباتكم ولا تهديداتكم لأن إرادة الشعب هي التي ستنتصر وسوريا اليوم عادت حرة طاهرة من فسادكم واستبدادكم هؤلاء المتعجرفون أثبتوا بأنهم لا يريدون التعايش معنا لأنهم تعودوا بأن تكون السلطة العليا بيدهم لكن هذا الآن انتهى ويجب أن تتقبلوا الواقع أو تخرجوا من البلد إن لم تعجبكم

ahmad

79,694 Aufrufe • vor 1 Jahr

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 Aufrufe • vor 1 Jahr

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 Aufrufe • vor 4 Monaten

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 Aufrufe • vor 9 Monaten