Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الهروب الكبير من جحيم #المغرب آلاف الأطفال غالبيتهم من " القصّر" يهاجرون جماعيا " سباحة "إلى مدينة #سبتة الإسبانية هروبا من الجوع والفقر على فكرة لم تنجب المغربيات بعد رجالا لتحرير أراضي وجزر تقع تحت السيادة الإسبانية تفصلها عن المغرب أمتار

68,266 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب عند مدخل البحر المتوسط، وهو موقع جعلها منذ العصور القديمة نقطة استراتيجية تتحكم في حركة الملاحة. لهذا السبب تعاقبت عليها حضارات عديدة، من الفينيقيين والرومان إلى المسلمين، قبل أن تصبح في القرن الخامس عشر هدفا للقوى الأوروبية. في عام 1415 قاد الملك البرتغالي جواو الأول حملة بحرية ضخمة انتهت باحتلال سبتة، لتصبح أول مستعمرة برتغالية خارج أوروبا، وبداية المشروع الاستعماري البرتغالي في إفريقيا. عام 1580 دخلت البرتغال في اتحاد سياسي مع إسبانيا، فأصبح الملك الإسباني فيليب الثاني حاكما للبلدين معا فيما عُرف بالاتحاد الإيبيري. خلال تلك الفترة أصبحت سبتة تُدار عمليا من قبل التاج الإسباني، رغم أنها ظلت رسميا جزءا من البرتغال. في عام 1640 نجحت البرتغال في استعادة استقلالها بعد ثورة أنهت الاتحاد مع إسبانيا، واستعادت معظم أراضيها ومؤسساتها السياسية. لكن سبتة اتخذت مسارا مختلفا، إذ فضلت النخب المحلية البقاء تحت حكم التاج الإسباني، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المدينة بعيدا عن البرتغال. لم يتوقف سلاطين المغرب عن المطالبة بسبتة، وشهدت المدينة عدة محاولات لاستعادتها، كان أبرزها الحصار الذي فرضه السلطان مولاي إسماعيل بين عامي 1694 و1727. رغم استمرار الحصار لثلاثة عقود، فإن التفوق البحري الإسباني والدعم الأوروبي حالا دون سقوط المدينة. يرى الإسبان أن سبتة ليست أرضا محتلة، إذ بحسب الرؤية الإسبانية فأن المدينة كانت تخضع لحكم الأوروبيين منذ مئات السنين. عندما حصل المغرب على استقلاله عام 1956، أعلن أن سبتة ومليلية جزء من أراضيه، وطالب بإنهاء السيطرة الإسبانية عليهما باعتبارهما مدينتين محتلتين، وفي المقابل ترفض إسبانيا تسليمهما. القصة الكاملة يرويها الفيلم الوثائقي "سبتة.. ثقافات ملونة". #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

18,780 Aufrufe • vor 15 Tagen