Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب عند مدخل البحر المتوسط، وهو موقع جعلها منذ العصور القديمة نقطة استراتيجية تتحكم في حركة الملاحة. لهذا السبب تعاقبت عليها حضارات عديدة، من الفينيقيين والرومان إلى المسلمين، قبل أن تصبح في القرن الخامس عشر هدفا للقوى الأوروبية. في عام 1415 قاد الملك البرتغالي...

18,888 views • 25 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تلك المشاهد التي نراها الآن هي نتيجة غباء الحكومة البرتغالية؛ أصدرت قرارًا ثم ندمت عليه. في عام 2015 طرح البرلمان البرتغالي قانونًا جديدًا يمنح اليهود السفارديم (اليهود الشرقيين) الحق في الحصول على الجنسية البرتغالية مقابل تقديم إثبات يثبت وجود أصول سفارديمية، حتى لو كانت مجرد ورقة من الجالية اليهودية في البرتغال. كان هذا هو الشرط الوحيد، ولا حاجة للإقامة في البرتغال أو حتى التحدث بلغتها، وذلك تكفيرًا عن ذنب طرد اليهود من البلاد قبل 500 عام. كانت الحكومة تتوقع أن يتقدم بضعة آلاف فقط للحصول على الجنسية، لكن النتيجة كانت تقديم أكثر من مئة ألف طلب خلال فترة زمنية قصيرة، وحصول عشرات الآلاف على الجنسية. لاحقًا اكتشفت الحكومة وجود فساد واسع وتزوير في الوثائق، إذ ادّعى الكثير من الإسرائيليين أن لهم أصولًا سفارديمية، وكانت مجرد ورقة كافية لإثبات ذلك. ونتيجة لذلك عدّلت الحكومة القانون وجعلته أكثر صرامة، والكارثة أنها لا تستطيع التراجع عنه أو التصريح حتى برغبتها في ذلك، خوفًا من اتهامها بمعاداة السامية . كانت تعتقد أنها تتعامل مع مجتمع متحضر وخلوق ومترف، لكن النتيجة كانت مختلفة تمامًا . مشاهد جديدة لآلاف اليهود الشرقيين، وهم يُعتبرون من الطبقة الداعمة لليكود، حزب نتنياهو، أمام السفارة البرتغالية لتجديد جوازات سفرهم

Tamer | تامر

1,244,918 views • 8 months ago

ما يحدث اليوم على حدود سبتة ليس مجرد اندفاع عشوائي لشباب يبحث عن لجوء، بل هو جزء من كواليس "هندسة جيوسياسية" كبرى تُدار من وراء الستار. إذا ربطنا تصريحات "ترامب" الأخيرة حول الهجرة بما يقع ميدانياً، سنكتشف سيناريو مرعباً يضرب عدة عصافير بحجر واحد: 1️⃣ التحالف غير المعلن لتفكيك الاتحاد الأوروبي: يسعى دونالد ترامب – ومعه روسيا – بشكل حثيث إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي وإنهاء مركزيته. ترامب يريد هذا التفكيك ليفتح الطريق أمام مشروع الرقمنة والشركات العابرة للقارات والمال اللامركزي الذي يتناقض مع التكتلات الاحتكارية الكبرى. وروسيا ترى في هذا التفكيك إنهاءً للمنظومة الأمنية لـ "الناتو". لذلك، فإن "فوضى اللاجئين" هي السلاح الأمثل لإدخال أوروبا في دوامة حروب أهلية وأزمات تدفع دولها للانعزال والخروج من عباءة بروكسل. والأهم من ذلك، أن هذا المخطط يصب مباشرة في مصلحة دول وتيارات داخل أوروبا نفسها ترغب في الخروج من عباءة الاتحاد والتخلص من قيود بروكسل والبنك المركزي الأوروبي. "فوضى اللاجئين" هي السلاح والأداة المثالية التي تمنح هذه الدول المناهضة للاتحاد الذريعة الشرعية لإعلان فشل الأمن الأوروبي المشترك، ممهدة الطريق لـ "بريكست" جماعي وتفكيك المنظومة من الداخل 2️⃣ النزوح العكسي و"الإسرائيليين الجدد" إلى المغرب: بعد فشل اليمين المتطرف الإسرائيلي وعزلته الدولية، يلوح في الأفق "انقلاب حكم" داخلي سيدفع كتلة بشرية واقتصادية وازنة للهجرة نحو المغرب. هذا سبق وتخدثنا عنه انه منذ 2020 يتم تجهيز المغرب لاستقبالهم وقلنا وقتها انها خطة قديمة وضعها هرتزل مفادها انه اذا فسا المشروع في فلسطين فالمحطة القادمة هي المغرب ونيجيريا واغنده والارجنتين..!!! ولذلك القوانين المغربية جرى تهيئتها مؤخراً (استعادة الجنسية وأملاك اليهود)، اذن البنية التحتية لاستقبالهم باتت جاهزة تماماً ليصبحوا أداة الغرب الجديدة في المنطقة. ويصبح هناك دولتين اسرائيلتين تتصارعان احدة في فدسطين والثانية المغرب.. الى ان تنهي احداهما الاخرى 3️⃣ فخ "صناعة البطل" والسيطرة من وراء الكواليس:كيف سيحمي النظام المغربي نفسه من الاحتقان الشعبي وتخمة العمالة الوافدة؟الحل الذكي والمخطط له هو: إعادة سبتة للمغرب!هذا "الانتصار التاريخي" (الذي سيحدث وسط ضعف وتفكك إسبانيا وأوروبا) سيجعل النظام يظهر في ثوب البطل ويشغل الشعب بنشوة تحرير الأرض. لكن في العمق، ستكون سبتة هي الثمن. حيث ستستغل النخب والشركات الوافدة الجديدة حاجة المغرب لإعادة الإعمار والتأمين، لتسيطر على مفاصل ماله واقتصاده اللامركزي من وراء الكواليس. الحدود لم تعد مجرد أسلاك، بل هي خطوط تماس في لعبة شطرنج عالمية كبرى تقودها المصالح المشتركة لترامب وروسيا لإعادة صياغة الجغرافيا والسيادة والمال. سورية باقية وتتمدد

لجين الشمري

236,330 views • 27 days ago