Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى القائمين على الوعظ الديني في وزارة الأوقاف أقترح عليكم تدوير الوعظ الديني وتبادل الخبرات والمحاضرات بين أبناء الوطن العزيز. نحتاج إلى خطاب ديني ينهض بالمجتمع ويُعزّز الهوية الوطنية الجامعة.

19,606 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля عَبْدُالله بن مُحَمّد العَبْري
عَبْدُالله بن مُحَمّد العَبْري1 год назад

جميل هذ المقترح منكم شيخنا الكريم..

Фото профиля علوي الكاف
علوي الكاف1 год назад

جزاءكم الله خيرا استاذناالعزيز الشيخ عبدالله بن محمدالعبري ونفع الله بكم وجهودكم الخيرة الإسلام والمسلمين والوطن العزيز اللهم امين

Фото профиля خليجنا واحد
خليجنا واحد1 год назад

مانحتاج خطبه عن الوطنيه الوطنيه مثل الدم فى عروقنا تعرف ايش نحتاج نحتاج منكم قول الحق أنتوا علماً الدين لما تكونوا على المنابر

Фото профиля Nasser Qatan
Nasser Qatan1 год назад

لماذا لا تجتمعوا كدعاة ورجال دين كونكم اهل ثقة وبطانة صالحة بأذن الله. في أمر أهم من الوعظ الديني للمواطن وهو أن تشكلوا لجان مرخصة تستقبلوا مظالم الناس مع المؤسسات الحكومية وغيرها وإذ توافق صحتها لديكم تعتمدوا وترفع بشكل مباشر لسلطة محددة لكم تتخذ الاجراء مباشر من استحقاق ومحاسبة

Фото профиля علوي الكاف
علوي الكاف1 год назад

استاذناالعزيز ناصرقطن ...عفوا استقبال المظالم ليس تبعنا هذه المظالم لها محاكم قضائية وجهات اختصاصية بارك الله فيكم

Фото профиля نقطة
نقطة1 год назад

ترا الموعظه مكتوبه مجهزة مرتبه من الاوقاف والمحاضرات نفس العناوين من عام الفيل على ويش بيتبادلو بالخبرات بنبرة التون ولا ويش

Фото профиля ابو وقاص الجهوري 🇴🇲
ابو وقاص الجهوري 🇴🇲1 год назад

ماشاءالله فكره طيبه

Фото профиля علوي الكاف
علوي الكاف1 год назад

جزاءكم الله خيرا استاذناالعزيز

Фото профиля حمد العوفي
حمد العوفي1 год назад

لله درك ياشيخ

Фото профиля علوي الكاف
علوي الكاف1 год назад

جزاءكم الله خيرا استاذناالعزيز حمدالعوفي ونفع الله بكم وجهودكم الخيرة اللهم امين

Похожие видео

⚠️📢 #الإخوان_المسلمين_تنظيم_إرهابي (سأعيده دائماً مهما نشطت غرفهم لحذفه). - يفترض أن تكون خطبة رجل الدين وسيلة للتهدئة والإصلاح، ولكنها هنا تأتي في زمن الحرب في #السودان خطيرة ومؤذية للمجتمع، وتتجاوز كونها رأياً سياسياً، بل تحرّض على المزيد من الحرب ومنحها غطاءً دينياً. وهذا النوع من الخطاب هو ما يجرّ البلاد إلى مزيد من الدم، ويمزّق النسيج الاجتماعي، ويعمّق الجراح. وحين يتحوّل منبر الإصلاح إلى منصة لتبرير الرصاص، فإن هذا انحراف خطير عن وظيفته الشرعية والأخلاقية. والدعوة إلى الموت ليست شجاعة، بل هروب من مسؤولية حماية المدنيين. وحين يقول رجل دين: “من لم يحمل السلاح فليبحث عن بلد آخر”، فهو عملياً يلغي دور السياسة والحوار، ويشيطن المدنيين العُزّل، ويدفع بالمجتمع إلى حرب لا تنتهي. والأسوأ أنه يقول ذلك بينما أهلنا المدنيون هم من يدفعون الثمن: جوع، نزوح، فقدان، وأشلاء أطفال تتجمع من تحت الركام. ومن يدعو إلى السلاح لا يقف عادة في الصف الأول، بل يترك المستضعفين يدفعون الفاتورة. استخدام الخطاب الديني لتخوين أو طرد من يختلف معك سياسياً يفتح الباب للتكفير وتقسيم المجتمع إلى “مؤمن” و”خائن” وهذا – تاريخياً – كان دائماً بوابة الفتن الكبرى. الخطاب الديني الذي يحرّض على القتال، ويصنّف الناس بناءً على حمل السلاح، هو خطاب لا أخلاقي، وغير مسؤول، ويجب رفضه تماماً. السودان لن ينهض بالدانات، بل بالوعي، بالسلام، وبصوتٍ يعيد للناس حقهم في الحياة. #كن_الإنسان_في_حقوق_الإنسان United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar United Nations_HRC

يوسف النعمة

11,083 просмотров • 9 месяцев назад

إن الهوية الجامعة مرفوضة جملة وتفصيلاً، ومن يطالب بها فهو يؤيد الوطن البديل، وهذا لن يحدث أبداً. فهويتنا الأردنية كانت وستبقى عنوان هذا الوطن الذي لا يقبل أنصاف الحلول. هي ليست مجرد كلمات عابرة، بل تمثل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. هي عبق الأمهات والآباء، وعظام الأجداد التي استقرت في هذه الأرض الطاهرة. لن تنال منها محاولات الأقزام الذين يظنون أنهم قادرون على التطاول عليها، فهي أكبر من كل كلام وأعمق من كل شك. إن الوطنية الأردنية هي شعور يتجذر في قلوبنا، ولها أبعاد تتجاوز الكلمات إلى أفعال تُظهر ولاءنا للشعب والوطن. أنتم دليل على عظمة هذا الشعب وأصالته، وأؤكد أنني لا أختلف عن أي أردني، بل أرى نفسي أقل منكم جميعاً. فهذا هو ديدننا جميعاً؛ التواضع والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن الغالي. إن العمل الجاد والتسامح بين أبناء الوطن هو ما يبقي هذه الهوية قوية ومتجددة، مهما تضافرت الظروف. لذا، دعونا نعمل معاً للمحافظة على هويتنا وصون تراثنا للأجيال القادمة، فهي الأمانة التي ستسلم لأبنائنا وأحفادنا. #الأردن

General Inspector

30,774 просмотров • 1 год назад

في إطار تعزيز التعاون المشترك بين مفاصل وزارة الدفاع وتوحيد الجهود بما يخدم العمل المؤسسي، أجرى مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي، اللواء الطيار تحسين الخفاجي، زيارة إلى مديرية الاستخبارات والأمن، وكان في استقباله مدير المديرية. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية بناء مستوى عالٍ من التنسيق والتكامل بين العمل الإعلامي والاستخباري، بما يضمن التعامل المسؤول مع المعلومة خاصة ما يتعلق منها بالجانب الأمني والعسكري ويحافظ على سريتها، ويسهم في تقديم خطاب إعلامي مهني ودقيق ومتوازن. وأكد الجانبان أن الإعلام والاستخبارات يمثلان ركيزتين متكاملتين للخطاب الإعلامي المسؤول؛ حيث يسهم الإعلام الواعي في حماية المعلومة، ومواجهة الشائعات والتضليل، وتعزيز الوعي الأمني لدى المؤسسة والمجتمع. وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على مواصلة العمل المشترك وتبادل الخبرات، وترسيخ نهج يقوم على التكامل والتنسيق، بما يعزز قدرة وزارة الدفاع على أداء مهامها وواجباتها، ويحافظ على أمن المعلومات، ويدعم رسالتها الإعلامية والمهنية. #جيش_العراق

وزارة الدفاع العراقية

11,042 просмотров • 14 дней назад

بسم الله الرحمن الرحيم تابعنا ما ورد في كلمة الشيخ عبدالرب النقيب شيخ مكتب الموسطة خلال مهرجان الهجر بمديرية لبعوس، وما تضمنته من عبارات ومواقف لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي ومن يوافقه عليها من أبناء مكتبه، ولا تمثلنا نحن مشايخ وأعيان وأبناء وادي ذي ناخب بأي حال من الأحوال. وإننا نعلن براءتنا الكاملة من تلك التصريحات، ونؤكد أن الإساءة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة أو إلى قيادتها ورموزها أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، ويتنافى مع قيم الوفاء والعرف والروابط الأخوية والتاريخية التي جمعت أبناء يافع والجنوب عامة بالمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. فكيف يمكن أن نتجاهل مواقف المملكة المشهودة تجاه أبناء الجنوب ، وهي التي احتضنت مئات الآلاف من المغتربين، وكان لها الدور البارز في دعم الأمن والاستقرار وتقديم العون الإنساني والتنموي، ووقفت إلى جانب شعبنا في أصعب الظروف والتحديات. كما نؤكد أن مثل هذه التصريحات المتشنجة لا تخدم قضية الجنوب ولا تطلعات أبنائه، بل تمنح خصومها الذرائع وتسيء إلى العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط شعبنا بالأشقاء، وتصب في خدمة المشاريع المعادية التي تسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتن بين الأشقاء. ونشدد على أن أبناء وادي ذي ناخب سيظلون أوفياء لمبادئهم وقيمهم، حريصين على احترام الأشقاء وتقدير مواقفهم، ورافضين لكل خطاب الكراهية أو الإساءة أو المزايدات التي لا تخدم إلا أعداء الوطن وقضيته. وندعو جميع المشايخ والشخصيات الاجتماعية والإعلاميين إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية، وتغليب لغة العقل والمصلحة العامة، والابتعاد عن الخطابات التي تؤدي إلى الانقسام وتسيء إلى تاريخ يافع ومكانتها وعلاقاتها الأخوية الراسخة. والله من وراء القصد. صادر عن: مشايخ وأعيان وأبناء وادي ذي ناخب

صالح العبيدي

106,849 просмотров • 4 месяцев назад

سعادة #وكيل_وزارة_الدفاع يرعى افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لمكافحة السمنة برعاية وحضور سعادة وكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل الصباح ، وبحضور رئيس هيئة الخدمات الطبية اللواء طبيب دكتور وليد مندني مال الله، انطلقت فعاليات مؤتمر الكويت الثالث لمكافحة السمنة والذي تنظمه جمعية الجراحين الكويتية بالتعاون مع هيئة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع و كليفلاند كلينك أبو ظبي خلال الفترة من 3 - 4 نوفمبر 2025 . من جهته ألقى سعادة وكيل وزارة الدفاع كلمة أكد فيها أن هذا المؤتمر يأتي تجسيداً لروح المشاركة والتكامل بين وزارة الدفاع و ومؤسسات المجتمع الطبي و ترسيخاً لمبدأ الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الوطنية و الدولية مشيداً بالدور المتميز الذي تقوم به هيئة الخدمات الطبية في دعم الجهود الوطنية لمكافحة السمنة و الإرتقاء بالصحه العامة وتعزيز الوعي الصحي و تبنّي البرامج الوقائية . وفي ختام الحفل ، قام سعادة وكيل وزارة الدفاع بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر ، واطلع خلالها على أحدث التقنيات الطبية والبرامج التوعوية المقدّمة من الجهات المشاركة ، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والعلاج من السمنة وتعزيز أنماط الحياة الصحية . يأتي هذا المؤتمر بين وزارة الدفاع والجهات الطبية المتخصصة لمواجهة قضايا الصحة العامة وتبادل الخبرات الطبية ، ضمن إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لوزارة الدفاع (2025–2030) التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الرعاية الصحية لمنتسبي الوزارة . #الجيش_الكويتي #هيئة_الخدمات_الطبية

KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي

16,406 просмотров • 11 месяцев назад

في الوقت الذي أعلنت فيه مدريد، اليوم، تصنيف الوضع في سبتة المحتلة باعتباره قضية ذات "مصلحة للأمن القومي"، مع إحداث قيادة موحدة لتدبير الأزمة المتواصلة منذ أحداث نهاية يوليوز، جاء من الرباط خطاب مختلف تماما في لغته ومرجعيته وعمقه التاريخي، خلال الحفل الديني الذي ترأسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. فأمام أمير المؤمنين جلالة الملك، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إن تعلق الأمة المغربية بالجناب النبوي له "تجليان، تجل سياسي وتجل عاطفي"، موضحاً أن التجلي السياسي يتمثل في إسناد المغاربة إمامتهم العظمى إلى الشرفاء من عطرة الرسول صلى الله عليه وسلم، "وذلك على البيعة لحفظ الأرض والثوابت وضمان التحكيم العادل بين مكونات الأمة". ومن هذه المرجعية التي تجمع الإمامة والبيعة وحفظ الأرض والثوابت، انتقل الوزير إلى استحضار عمق الارتباط المغربي بالسيرة والتراث النبوي، فذكر كتاب الشفا للقاضي عياض والدر المنظم للعزفي، مشدداً على أن "كلا العالمين من مدينة سبتة"، قبل أن يستحضر الإمام الجزولي وكتاب دلائل الخيرات الذي "كان شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث". وهذا البناء في الخطاب بالغ الدلالة، لأن سبتة المحتلة تُستحضر هنا من داخل تاريخ المغرب نفسه، عبر علمائها وامتدادها داخل تراثه الديني، وفي سياق يتصل بالبيعة وحفظ الأرض والثوابت والذاكرة التاريخية للمغاربة في الدفاع عن مدنهم وأرضهم. وهنا يظهر الفارق بين أسلوبين. ففيما تتعامل مدريد مع الأزمة الحالية بخطاب متوتر، تتداخل فيه مفردات الأمن القومي والطوارئ والتهديد، تمرر الدولة المغربية رسائلها برزانة شديدة، من داخل التاريخ والدين والذاكرة، وبصياغات لا تحتاج إلى صخب حتى تكون واضحة. وهنا تظهر مرة أخرى براعة الدولة المغربية في تمرير رسائلها الكبرى دون ضجيج أو انفعال، مستدعية التاريخ والدين والبيعة والذاكرة الوطنية، وتقول الكثير بأقل الكلمات. إن سبتة المحتلة حاضرة في التاريخ المغربي قبل أن تصبح موضوعا في الخطاب الأمني الإسباني، وهي جزء من ذاكرة المملكة الدينية والعلمية والوطنية، ومن تصورها التاريخي للأرض والثوابت.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

21,150 просмотров • 1 месяц назад

في لحظة وطنية صادقة، تشرفت أمس في مدينة الخرطوم بحري بحضور مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري وشركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة، بشأن إعادة تأهيل وتطوير المتحف الحربي بالعاصمة الخرطوم، وسط دفء من الترحاب وحفاوة من أبطال القوات المسلحة السودانية الذين لم يبخلوا على السودان وشعبه بتقديم أغلى ما يملكون. ويعد مشروع الشراكة بين شركة زادنا وإدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري خطوة مهمة في سبيل حفظ الذاكرة الوطنية وصون التاريخ العسكري، وإبرازه للأجيال القادمة بصورة تليق بتضحيات وبطولات القوات المسلحة السودانية. وتؤكد وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة حرصها الكبير على دعم كل الجهود المبذولة والرامية إلى حماية التراث الوطني وإعادة الاعتبار لكل الجهات المعنية بالمتاحف والتاريخ البطولي، بما يعزز الهوية الوطنية السودانية ويخدم الأجيال القادمة في معرفة تاريخ البلاد. أتقدم بالشكر والتقدير لكل منتسبي القوات المسلحة السودانية، وللفريق ركن عبد الخير عبد الله ناصر، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة، وللأستاذ علي عسكوري، العضو المنتدب لشركة زادنا، ولجميع القائمين على هذا العمل الوطني الذي يجمع بين الوفاء للتاريخ والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقاً للسودان وشعبه الأبي الصامد. خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الجمعة 3 يوليو 2026م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

10,371 просмотров • 3 месяцев назад

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 просмотров • 9 месяцев назад

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 просмотров • 9 месяцев назад

● إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لملف جلسة الدان الحضرمي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، اعتراف دولي مستحق بإحدى أهم التجليات الإبداعية في حضرموت واليمن عموماً، وبعمق الهوية الثقافية التي حملتها الأجيال وحافظت عليها ● إن هذا الإنجاز يعكس تقديراً عالمياً للفن الحضرمي الأصيل الذي يجمع بين الشعر والموسيقى والغناء، ويختزن في تفاصيله الذاكرة الجمعية، والعلاقات الاجتماعية، وروح المكان. وهو ثمرة جهد وطني مشترك بين وزارة الثقافة وطاقمها المتميز ، وفريق العمل الرائع لمؤسسة حضرموت للثقافة التي تولت إعداد ملف الترشيح، وسعادة السفير محمد جميح سفير بلادنا لدى اليونسكو الذي كان له دور كبير وبارز . ● ويمثل هذا الاعتراف خطوة مهمة في مسار صون التراث الحضرمي على وجه الخصوص واليمني بشكل عام، وحمايته من محاولات الطمس والتشويه، ورسالة بأن اليمن، برغم الحرب والدمار والظروف الصعبة، لا يزال حاضراً في خارطة الثقافة العالمية بقيمه وإبداعاته وتراثه الضارب في التاريخ ● ونؤكد استمرار دعم الحكومة، لكافة المبادرات الوطنية الرامية إلى حماية الموروث الثقافي اليمني وتوثيقه وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، باعتباره جزءاً أصيلاً من هويتنا الجامعة، وقوة ناعمة تسهم في تعزيز مكانة اليمن وحضوره في محيطه العربي والعالمي

معمر الإرياني

15,362 просмотров • 9 месяцев назад

مهلًا، هي ليست أطروحةَ دكتوراه تقليديةٍ كلاسيكيةٍ يسهر لها طالبٌ جامعيٌّ ويقلِّبُ أوراقَها في ليلٍ وعلى رماحِ النهار. أطروحةٌ تشاركه فيها دموعُ أمٍّ لابنها الأسير ورفاقه كلَّ خميسٍ في شوارع بيروت وأمام مباني أُممٍ يُقالُ إنّها متّحدة. كانت رسائلُ أمّ نبيل وصوتُها وقبلاتُها يأتين على جناحِ أثيرِ إذاعة «صوت الشعب» لتقولَ لنبيهِها ورفاقِه في سجون الاحتلال: «نحن بخير، طمئنونا عنكم». لم يكن نبيه عواضة قد تجاوز الستَّ عشرةَ سنةً حين تمّ اعتقالُه في دير سريان عام ٨٨، وهو لم يُنجز بعدُ صفَّه الثالثَ المتوسّط. صبِيًّا من يسار الجنوب ومساكن الفقراء في بيروت، ابن مملكة عيترون ، جارةِ عيناتا والتي تسترقُ البصرَ إلى بلاد فلسطين، هذا الصبي اختزن وجعين وعدوَّين معًا: الاحتلالَ والفقرَ داخل الوطن. انتمى إلى جيلٍ «مَنْ قاومَ ليحرِّرَ دمَه من عنابر الزيت، وفمَه من مخازن السكّر، وعظامَه من مقاعد البكوات وأمراء الدواوين». لكن يا نبيه، «أين تجدُ هنا أرضًا لرأسٍ طليقٍ ويدين حرّتَين؟». مَن ْ ينسى كيف اقتدتَ شبلًا إلى معتقلات جلمة وطبرية وبئر السبع، وصرتَ زميلًا خلف القضبان لأطفال الحجارة ممّن صنعوا التاريخ في انتفاضة ذاك الزمان؟ كانوا معك في العنابر نفسها قبل أن تصبحوا معًا رجالًا تحت الشمس. مَنْ ينسى كيف كانت أحلامُك تطمح إلى تحرير رفيقك أنور ياسين عندما امتشقْتَ السلاحَ فتيًّا، وتمّ نقلُك شابًّا إلى سجن الكبار في عسقلان.. هناك تَكْبرُ في المعتقلات، وفي أعيادِ البيدر، تَكْبرُ في غمرِ القمحِ المتهادي تحت المنجل، في تعبِ الحصّادين وفي عرقِ الحصّادين، وتَكْبرُ في الموالِ البلدي مساءً. في عسقلان تحصّلتَ تعليمًا ووعيًا من جبهة شعبية، وصايا وليد دقّة الذي لقَّنَك فنونَ الصمود على الإضراب المفتوح عن الطعام. صرتَ تلميذًا على أيدي القيادات الوطنية الموحّدة للانتفاضة، وكبرتَ على قصصها. لفحك الشيخ صلاح شحادة بالإيمان دون أن تغادرك يساريّتُك الثابتة أو تُقيم حدودًا بين ثائرٍ وثائر. بقيتَ انت شبلًا وظل الشيخُ شيخًا بلا اختلافٍ في وجهات الوطن. هناك تلا عليك «أبو إبراهيم السنوار» روايةَ تحويل السجن إلى ساحةِ شمسٍ تضجّ بالحياة. أسرتكَ بلاغةُ خطيبِ عسقلان مروان عيسى، خصمِك في لعبة كرة السلة ضمن منتخب المتديّنين، فيما أنت على الجبهة الماركسية المعاكسة. كنتَ هادئًا بهدوء أحمد غندور وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام. جمعتَ حصادَ كلّ هؤلاء الرفاق وتقدّمتَ إلى امتحانات الثانوية العامة في السجن وفق المنهاج الفلسطيني، وأنت لم تكن قد نلت في البلاد شهادةَ المرحلة المتوسّطة. كان في المعتقل أوّلُ النجاح، لكن الرسوب بدأ يلاحقك بعد تحريرك ووصولك إلى لبنان. عشر سنواتٍ في الاعتقال: دراسةٌ ونجاحٌ لم تعترف بهما الدولة اللبنانية لأنّ الشهادة صادرةٌ عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين، مع أنّ نخبًا كانت قد تخرّجت منها بشهادة شهيد. أذكرُ كيف أنّك قابلتَ كلَّ وزراء التربية في لبنان ولم يسمحوا لك بدخول الجامعة، ما اضطرّك إلى تقديم طلبٍ حرّ. وبدأتَ من الصفر لتحصيل الشهادات المتوسّطة والثانوية. سقطتَ أربعَ مراتٍ… وكانت الخامسة ثابتة. ومن معاناة رحلة البكالوريا إلى الجامعة اللبنانية، خرّيجًا في العلوم السياسية والإدارية، وماجستير في التخطيط والإدارة العامة، وماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية. واليوم: دكتوراه في العلوم السياسية، ونلتَ درجةَ تقدير «جيّد جدًّا (مشرف)» من الجامعة الإسلامية. مسارُ تعليمٍ كان فيه نبيه عواضة أحد أبرز المحلّلين على الشاشات اللبنانية ممّن يقرأون ويفكّكون ضجيج المجتمع الإسرائيلي القائم على فنّ الجريمة. مهلًا، هي ليست دكتوراه عادية، فقد عبَرَت أوراقُها من ممرِّ عسقلان وجراحِ المعتقلين، ومن عيون أمّ نبيل وسيجارتها التي كانت بالفم الملآن. وليكن… لا بدَّ لي أن أتباهى بك يا جرحَ المدينة. أنت يا لوحةَ برقٍ في ليالينا الحزينة. غنِّ اليومَ للفرح، وصادرْ كلَّ وعودِ العاصفة، واكتب رسالةً إلى من كان رئيسَ أركانٍ في جيش الاحتلال، موشيه دايان، الذي وعد لدى افتتاح سجن عسقلان المركزي عام 1970 بأنّه سيحوّل الأسرى في المعتقل إلى مجرّد أرقامٍ في مجتمعاتهم، وسيعيدهم إلى بلادهم جثثًا تنظر بعيونٍ فارغة، حتى يذهبوا بعدها إلى حتفهم من دون أيّ ذكرى لهم. نبيه، نيرودا عيترون، كبرنا وتَدَكْترنا يا صديقي، فقل لموشي دايان وعصبته إنّ بيننا من يعود من معتقلاتكم ويبني طريقَ العلم بالأرقام. نبيه عواضة… عيترون ترحّب بكم، ومنها ندخل إلى الوطن حاملين شهاداتٍ بالأرض لا يُلغيها زمن. قل له اننا تخّرجنا "من شوارع ما فيها مدارس من كواخ بتحلم بالجايي من الأحلام الـ رسموها عاوراقهن من الأشعار الـ رمْيوها من طواؤن شمس الـ شعلت عا أيدينا مش رح تختفي"

مريم البسام

18,030 просмотров • 8 месяцев назад

#رسالة : على مدى الشهرين الماضيين تقريباً، طرحت موضوع المناكفات ومحاولات التشويه والشيطنة والتّشبيح التي تحدث في المنصة من مجموعة "مُتَحَلْطِمَة" في منطقة #جازان تجاه مكون من أبناء المنطقة، ومسميات وصلت إلى الموروث والتراث والتعدي عليه . ووضّحت بداية ذلك المسلسل الرخيص، الذي كانت بداياته تدور حول كلمات مثل: "الخولنة - المُتَخَوْلِنين"، وتبادل الأدوار المفضوح. وفضحت سلوكيات تلك المعرفات وترابطها، ومن يستشهدون بمنشوراتهم لتمرير حملاتهم الخبيثة، وكيف ينشطون لإثارة الفتنة وخلق الكراهية بين أبناء الوطن. وقد أصبحوا مكشوفين، وسلوكهم مفضوح للجميع، ولله الحمد. شكراً لكل من تقبّل نقدي بسعة صدر. شكراً لكل من ابتعد عن هذا المستنقع العفن. شكراً لكل من اختلف معي ولم يستعن بحسابات حوثية. شكراً لمن كشف نفسه وعقدة نقصه وأصرّ عليها. وأخيراً، أترك الساحة لأهل هذا المستنقع، لمن تبقّوا ينبحون فيه مثل الكلاب الضالة في مستنقعهم العفن، بعدما تم حشرهم وتوعية الكثيرين بخطر ما يفعلون. وتغريدتي هذه ستبقى مُثبّتة. ✌️ 📍 *ملاحظة:* وزارة الثقافة وهيئة التراث تقول 👇 #البن_الخولاني_السعودي ✔️ #البن_السعودي ✔️ #القهوة_السعودية ✔️ البن_الجيزاني_السعودي ❌ البن_الجازاني ❌

طالع التليدي

21,475 просмотров • 2 месяцев назад

عاجل بيان وزارة الداخلية للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي بسم الله الرحمن الرحيم قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، مقرها على الأراضي السعودية، تكشف وزارة الداخلية عن أنشطة عدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية التي استخدمها العدو في تنفيذ مؤامراته الرامية لثني اليمن عن موقفه المشرف تجاه القضية الفلسطينية. لقد تورطت العناصر التابعة للشبكة التجسسية، في أنشطة الرصد، والجمع لمعلومات حسَّاسة، والرفع بإحداثيات عدد من المنشآت الحيوية والأمنية والعسكرية، لصالح غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو، خلال معركة الإسناد اليمني لغزة، خيانةً لله تعالى ولرسوله وللدين والشعب والوطن. وبناءً على تلك المعلومات والإحداثيات التي رفعتها العناصر الإجرامية؛ قام العدو بتنفيذ ضربات لبعض المنشآت، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء شعبنا اليمني العزيز. كما عمل الضباط المشغلون في غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو بواسطة مرتزقة تابعين لهم على استقطاب وتجنيد العناصر من العسكريين، وممن لديهم القدرة في الحصول على المعلومات المطلوبة، وتم استدعاء البعض منهم إلى العاصمة السعودية الرياض للقاء ضباط استخبارات سعوديين وأجانب، وتزويدهم بأدوات تساعدهم على العمل التجسسي. واستخدمت العناصر عدداً من الأساليب في تنفيذ المهام المناطة بها، ومنها الحصول على المعلومات بطريقة غير مباشرة من المجالس والمناسبات العامة، وبناء علاقات مع موظفين حكوميين، أو مع أقاربهم؛ بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن القدرات العسكرية، وتحركات القيادات العسكرية والمدنية للدولة، وعن الاجتماعات، واللقاءات، ومقرات العمل، وأماكن السكن. إن وزارة الداخلية وهي تكشف اليوم عن أنشطة هذه العناصر الإجرامية من شبكة التجسس التابعة للغرفة الاستخباراتية المشتركة للعدو، لتؤكد أنها بعون الله في أتم الجاهزية واليقظة والاستعداد، وأنها لن تدخر جهداً في أداء واجبها الجهادي والوطني في التصدي لكل مؤامرات الأعداء التي تهدف إلى زعزعة أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه. الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى والنصرُ لليمنِ، ولكلِ أحرارِ الأمة صادرٌ عن وزارة الداخلية بتأريخ 12 ذو القعدة 1447هـ الموافق 29 أبريل 2026م

نصر الدين عامر

10,108 просмотров • 5 месяцев назад

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين العدوان الصهيوني على دمشق ويدعو إلى قمة عاجلة ،وتحالف عسكري واقتصادي ، ومصالحة وطنية شاملة ،ومشاركة فاعلة للعلماء يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسى ما تعرضت له العاصمة دمشق من عدوان صهيوني غادر، يمثل انتهاكًا سافرًا لشرف الأمة الإسلامية، وضربة موجعة لكرامة العرب والمسلمين. وهو عدوان غير مسبوق، لا في استهداف العمران فحسب، بل في عمق النخوة والضمير الجمعي للأمة. لذا، يعلن الاتحاد ما يلي: أولًا: يدعو قادة الأمة الإسلامية والعربية إلى تحمّل مسؤولياتهم وعقد قمة عاجلة، تضع حدًا لهذا العبث الصهيوني بمقدرات الأمة وشرفها، وتُعلن موقفًا موحدًا في وجه هذه الاعتداءات المتكررة. ثانيًا: يطالب الحكومة السورية الموقرة بالتحلي بالحكمة وسعة الصدر، والتصرف بمسؤولية وعدل، ومعاقبة كل من يروّج للفتنة الطائفية أو يحرّض عليها، سواء كانوا من الدروز أو من غيرهم. فالسلاح لا يُشهر إلا في وجه العدو، ولا يجوز استخدامه لإشعال الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد. ثالثًا: يدعو الاتحاد المرجعيات الإسلامية الكبرى، والعلماء، وأهل الرأي والفكر والحكمة في سوريا — ومن بينهم سماحة المفتي الشيخ أسامة الرفاعي، وفضيلة وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير، وبقية العلماء والشخصيات الوطنية — إلى لقاء عاجل في دمشق لتشكيل مجلس حكماء وطني يسعى لرأب الصدع، وإطلاق مصالحة وطنية صادقة بين مكونات الشعب السوري، خصوصًا بين الدروز والسنة. ويعلن الاتحاد استعداده الكامل للمشاركة في هذا المسعى من خلال وفد يرأسه رئيس الاتحاد. إن تاريخ أهل السنة كان ولا يزال حاضنًا لكل الأقليات والقوميات، ولن نسمح بتحويله إلى فزاعة تهدد المجتمع أو تتحول إلى خصومة مع الوطن وتاريخه، كما لن نقبل أن تُجمع الأقليات والطوائف على مشروع مواجهة مع أهل السنة، فتتحول سوريا إلى خنادق موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة. رابعًا: يجدد الاتحاد دعوته إلى إنشاء تحالف عسكري واقتصادي فعّال، يضم الدول الإسلامية والعربية المؤثرة، لمواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على غزة وسوريا، وتوحيد المواقف أمام العدوان الذي بات يهدد أمن المنطقة بأسرها. إن أمن دمشق هو صمام أمان الشرق الأوسط، وإن الضغط الذي يمارسه العدو على العاصمة لن يمر بلا تداعيات. والتاريخ علّمنا أن القهر يولّد الانفجار، وأن اللعب بالنار في دمشق قد يشعل اللهيب في المنطقة كلها. خامسًا: يناشد الاتحاد المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته أمام القانون الدولي، لوقف نزق الكيان المحتل، الذي لا يتورع عن العبث بأمن المنطقة واستقرارها، وإشعال الفوضى خدمة لأهواء رئيسه المتطرف، دون مراعاة لحقوق الشعوب ولا لاستقرار العالم. يا أمتنا الإسلامية، إن التاريخ يعيد نفسه، وإن لم ننقذ دمشق وغزة اليوم، فغدًا لن تسلم بقية العواصم الإسلامية من نفس العدوان. فالعدو لا يعرف إلا الاستعلاء والطغيان وإشاعة الفوضى ليُحكم قبضته على المنطقة كلها. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ • تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ • يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ • وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الأمين العام والرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

د. علي القره داغي

17,681 просмотров • 1 год назад

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 просмотров • 1 год назад

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,172 просмотров • 2 месяцев назад