Loading video...
Video Failed to Load
(إلى من يتهموننا بالاجتزاء والتدليس من المخالفين) استمعت إلى صوتية لأبي جعفر الخليفي بعنوان هل قال ابن تيمية كل مجتهد مصيب؟ والآن أضع بعض المقاطع لأبي جعفر وأرد بصور ونصوص: المقطع الأول لينظر كلام أبي جعفر في قراءته لكلام ابن تيمية في منهاج السنة ولشرحه بأنه..
123,327 views • 3 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

في المسائل الفقهية الاجتهادية وركز أيضا على أنه ذكر أئمة الفتوى لبيان ذلك، وهنا الموضع الذي نقل منه ونلاحظ تخطيره قول ابن تيمية الذي يقلب الاستدلال عليه، والنص الذي خطره هو: (كما ذكر ذلك عنهم ابن حزم وغيره، ولهذا كان أبو حنيفة والشافعي وغيرهما يقبلون شهادة أهل الأهواء..

إلا الخطابية ويصححون الصلاة خلفهم . والكافر لا تقبل شهادته على المسلمين ولا يصلى خلفه)، فهذا النص استدل به ابن تيمية على عذر من اجتهد وبذل وسعه طلبا للحق وأخطأ وقال في البداية أن قول العنبري الذي هو قول السلف في القطعيات وقال أن قولهم في الأصولية والفروعية، فهو استدل..

بأهل الأهواء وهذا دال على دخول المسائل العقدية وهذا يبين أن قصده بالأصولية هي العقدية والفروعية هي الفقهية وهذا حسب تسمية المتكلمين وإن قلنا أنه حسب طريقة ابن تيمية فالأصول هي الجلية والفروع هي الخفية، والآن أضع صورا لنصوص ابن تيمية يسمى من بذل وسعه في مسألة العلو مجتهدا..

وهذا من كتاب الاستقامة، وفي مسألة العلو، والشاهد قوله: (نعم وقوع الغلط في مثل هذا يوجب مَا نقوله دائماً إِن المجتهد في مثل هذا من المؤمنين إِن استفرغ وسعه في طلب الْحق..). وابن تيمية ذكر العذر في المتأثرين ببدع الجهمية..

وهذا نصه:

وهنا أيضا في مسألة القرآن بل وسماه اجتهادا: والشاهد قوله: (فالصواب من اجتهد…).

التتمة:

وهذا النص من الفرقان بين الحق والبطلان، قال: ولهذا يقبلون شهادة أهل الأهواء،

هذا الخليفي وإبن شمس مرضى نفسيين

@rattibha
