Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اليوم بالصدفه مر أمامي هذا الفيديو ويعود لاحد ظباط البحريه الايرانيه الذي كان في السفينه الحربيه الايرانيه التي اغرقتها الولايات المتحده بطوربيد . يقول في المقابله لقد غرقت المدمرة بثبات شديد خلال ثماني إلى عشر دقائق. ولعلكم لا تصدقون، فقد غرقت عموديا وبكل فخر. على الرغم من أنها انشطرت...

39,110 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كانوا يبحثون عن جثث... وفجأة ظهرت يد في الظلام! في عام 2013، تعرضت سفينة القطر جاسكون-4 للغرق قبالة سواحل يجيريا، واستقرت على عمق يقارب 30 مترًا تحت سطح البحر. كان من المفترض أن تكون مهمة الغواصين مجرد انتشال الجثث... لكنهم لم يكونوا يتوقعون ما سيحدث. داخل السفينة، تمكن الطباخ هاريسون أوكين من الاحتماء داخل مساحة صغيرة احتُجزت فيها كمية من الهواء، وتحول المكان إلى ملجأه الوحيد. مرّت الساعات وهو عالق في ظلام دامس، ومياه شديدة البرودة، وتحت ضغط هائل... بينما كان الجميع في الخارج يعتقد أنه مات. وبعد حوالي 60 ساعة، وصل فريق الإنقاذ إلى حطام السفينة. وأثناء بحث أحد الغواصين، التقطت الكاميرا لحظة مرعبة... وسط المياه العكرة والظلام، ظهرت يد شاحبة فجأة ولمست الغواص! لكنها لم تكن يد شخص ميت... كان هاريسون أوكين لا يزال حيًا! ® تحولت المهمة من انتشال جثث إلى واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ البحري إثارة للدهشة، بعدما اكتشف الفريق أن رجلا ظل عالقًا تحت الماء لأكثر من يومين كان لا يزال ينتظر فرصة للنجاة.

raneen k

17,514 Aufrufe • vor 1 Monat

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 Aufrufe • vor 3 Monaten

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,777 Aufrufe • vor 6 Monaten

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

129,407 Aufrufe • vor 1 Monat

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 Aufrufe • vor 5 Monaten