Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اليوم، حصلت على درجة الدكتوراه، هذه الرحلة، المعقدة والصعبة، أشرقت بفضل الدعم والحب الثابتين من الكثيرين. إلى عائلتي واصدقائي ، ركائز قوتي: أشكركم على ثقتكم بي، حتى عندما بدا الطريق لا يمكن التغلب عليه. تشجيعاتكم وتضحياتكم التي لا نهاية لها كانت بمثابة الريح تحت جناحي.

19,805 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

العس profil fotoğrafı
العس2 yıl önce

ما شاء الله تبارك الرحمن الف مبارك

محمد أكحيميش profil fotoğrafı
محمد أكحيميش2 yıl önce

الله يبارك......الف مبروك ..ووفقك الله الي مايحب ويرضى.

Mohammed  El-Kher profil fotoğrafı
Mohammed El-Kher2 yıl önce

الف الف الف مبروك يا دكتور ،شهادة لله انك ترفع الراس و ربي يفتحها عليك و نشوفك فالعلالي يا رب

أبوبكر الصوينعي profil fotoğrafı
أبوبكر الصوينعي2 yıl önce

ماشاء الله ربي يبارك لك ويزيدك علم ومعرفة. مبارك يا دكتور.

Ahmed Daoub profil fotoğrafı
Ahmed Daoub2 yıl önce

ألف مبروك

Ahmed Ben-Mussa profil fotoğrafı
Ahmed Ben-Mussa2 yıl önce

ألف ألف مبروك يا دكتور .. ربي يزيدك علم وعمل وتواضع .. موفق على الدوام

Awad dogheim profil fotoğrafı
Awad dogheim2 yıl önce

الف الف مبرووووووك

khaled Hamid profil fotoğrafı
khaled Hamid2 yıl önce

الف الف مبروك

am3 profil fotoğrafı
am32 yıl önce

ألف مبروك دكتور تهانينا

Benzer Videolar

👤مقر ختم الأنبياء: ننصح من يتحدثون عن الألغام البحرية أن ينتبهوا إلى القنبلة الموقوتة التي تسبق اللغم! أي إلى الوقت الذي يمضي حتى ينفجر سعر النفط. 🔹 المتحدث باسم المقر المركزي للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم): الليلة الماضية، عندما هطل المطر والثلج في بلادنا، هطلت رؤوس حربية تزن طنًا واحدًا وقنابل مطرية بغزارة على أعدائنا. 🔹 في اللحظات التي رُفعت فيها أيدي الصلاة في إيران إلى السماء، كان من الممكن رؤية أعمدة الدخان المتصاعدة من قواعد العدو من على بعد كيلومترات. 🔹 لم تعد أوهام العدو بمثابة مهدئ للموت الحتمي للغطرسة، والعملية المميتة لانحدارك لا يمكن إيقافها. 🔹 استمع جيداً! يمكن سماع صوت الموت من كل ضربة على قواعدك. إن خلق صورة زائفة لنهاية الحرب لمصلحتك الخاصة، بالاعتماد على وسائل الإعلام الخادعة التي هي مرآة معكوسة للحقيقة، لن يؤدي إلى أي فائدة أو ثمار. 🔹 ليس لدينا ثقة أو إيمان بك ولن نتخلى عن الفوز. 🔹 إن المنصات التي كنت تكافح خلفها مؤخراً هي معقل عدو يحتضر، لأن العدو المهزوم لا يحدد حقيقة الميدان. 🔹 يمكن تلخيص حالة العدو الشرير بكلمة واحدة: "الفناء". والخبر السيئ بالنسبة لك هو أن هذه الحالة مستمرة.

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

95,249 görüntüleme • 6 ay önce

الفوز على المقاولين اليوم لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة واضحة بأن لاعبي الأهلي أدركوا جيدًا حجم التحديات المحيطة بالمنافسة هذا الموسم، والرسالة الأهم أن الحفاظ على بطولة الدوري لن يتحقق إلا بالاعتماد على أنفسهم، والتركيز على الفوز في كل مباراة مهما كانت الظروف .. ما حدث اليوم أكد أن الفريق استوعب أن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلًا، في ظل أجواء تنافسية مشحونة، وانحيازات تحكيمية لا تتوقف، وإعلام رياضي يسعى دائماً الى زيادة الضغوط وبث الفتن والتأثير على استقرار الفريق.. لكن الأهم أن روح الأهلي كانت حاضرة، وظهر الإصرار والقتال حتى النهاية، وعادت ملامح شخصية البطل التي يعرفها جمهور الأهلي جيدًا. . صحيح أن مستوى الأداء ما زال يحتاج إلى مزيد من التطوير، وأن الفريق مطالب بمزيد من التماسك والإبداع داخل الملعب، لكن الروح التي ظهرت اليوم هي الأساس الذي يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة.. وإذا حافظ لاعبو الأهلي على هذه الروح، وواصلوا القتال بالعزيمة والتركيز نفسيهما، فسيظل مصير البطولة في أيديهم..

mohamed salah

18,941 görüntüleme • 6 ay önce

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,805 görüntüleme • 1 ay önce

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,965 görüntüleme • 3 ay önce

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: الموقف الواجب على المسلم في هذه الحرب واضح لا لبس فيه، هو الانحياز إلى المسلم حتى لو كان صاحب بدعة، في مواجهة الكافر. المفتي: الدليل على ذلك أن الناس في القرآن ثلاثة أصناف لا رابع لها، بين القرآن أحوالهم، مؤمنون قال عنهم: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وكفرة قال عنهم: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وقسم ثالث لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء سماهم الله المنافقين، فقال (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ). المفتي: ليس في هذه الحرب حياد، لأن الحياد هو القسم الثالث، وصاحب البدعة مهما كانت لا يسوَّى بالكافر، فليس بعد الكفر ذنب، لأن مسلم صاحب البدعة أو صاحب الكبيرة نهاية أمره إلى الجنة، والكافر مخلد في النار. المفتي: سئل الشيخ ابن تيمية عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة، فأجاب -وكأنه يجيب عن نازلتنا اليوم-: كلّ مَن كان مؤمنا بمحمد صلى الله عليه وسلّم هو خير من اليهود والنصارى، وإن كان من الشيعة أو الخوارج أو القدريّة. المفتي: القرآن علّمنا حتى عندما تكون الحروب بين كافر وكافر، على المسلم أن يفرح بانتصار أخفّهما كفرا على أشدّهما كفرا، قال الله تعالى في انتصار الروم على الفرس: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّه) فما بالك في حرب بين من هم من أهل القبلة يرفعون الأذان ويصلون ويصومون ويحجّون، وبين العدو الصهيوني الصليبيّ. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

148,797 görüntüleme • 6 ay önce

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 görüntüleme • 7 ay önce

الصحفي هشام الشبيلي من موقع الجريمة التي استهدفت مائدة الإفطار الرمضانية في حجة ..... نزلت اليوم إلى مكان الجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي يوم أمس في إحدى قرى شمال محافظة حجةالواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية. الخوف والوجل يخيمان على الأهالي في المنطقة التي وقعت فيها المجزرة وأثناء وجودنا هناك سمعنا دوي بدا كأنه إطلاق صواريخ، فخيل إلينا للحظة أن القصف قد يتكرر وأن الموت قد يعود إلى المكان من جديد فهرب الجميع بسرعة ١٢٠ . الأرض ما زالت مبللة بدماء الضحايا حول مائدة الإفطار. القهوة التي أُعدت لهم لم تشرب، ولم ينل الضحايا شربتهم الأخيرة. الصحون التي حملت طعام الإفطار إلى المكان وسفرة الطعام تمزقت هي الأخرى بالشظايا، كما تمزقت أجساد الضحايا الطفلة مودةحبيبة قلب أبيهاكان والدها قد عاد من السوق عصر الأحد، وكانت الصغيرة متحمسة لتلبس ملابس العيد، فقال لها والدهاعندما يأتي العيد ومع أذان المغرب لحقت بوالدها إلى المسجدلكنه أعادها من منتصف الطريق إلى البيت غير أنها عادت ولحقت به مرة أخرى وفي اللحظة التي كانت فيها تسير في الطريق سقط الصاروخ الغادر على المكان ومزق من كانوا متبقين حول سفرة الإفطارأباء مع أطفالهم. حين سمع والدها الانفجار خرج مسرع من المسجدوشارك في إسعاف الجرحى. لكن بعد أن انتهى من ذلك فوجئ بطفلته مؤدة على الأرض وقد مزقت الشضايا طفلته بشكل موحش . طوال وجودنا اليوم في المكان كان الأب يمسك رأسه بيديه، مصدوم والحزن يأكل كبده. ولم يكن هو وحده فالصمت والحزن يخيم على الجميع في المنطقة جريمة إرهابية بشعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، جريمة لا يمكن أن يبررها قانون ولا أن يقرها ضمير إنساني في أي مكان من هذا العالم. هشام الشبيلي #اليمن

فارس الحميري | Fares Alhemyari

30,511 görüntüleme • 6 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 6 ay önce

كارثة أخلاقية تهدد عدن - تحت سماء مدينة عدن التي طالما أشرقت بالقيم والكرامة، يتسلل اليوم ظلام قاتم يوشك أن يخنق روح المدينة، فعدن التي كانت منارة للقيم ومثابة للعلم والتعايش، باتت اليوم تواجه أخطر ما يمكن أن يفتك بمجتمع محافظ.. وإنها لحظة فارقة يا أبناء عدن، فإما أن نقف بوجه السقوط والانحلال، أو نترك مدينتنا تنحدر إلى هاوية سحيقة لا عودة منها. - في الآونة الأخيرة شهدت عدن انفلاتاً أخلاقياً غير مسبوق، تجلى بشكل سافر في مناطق ساحل أبين بخور مكسر وخلف أسواق الحجاز بالمنصورة، حيث ظهرت ممارسات دخيلة على قيم المجتمع وأخلاقه، من بينها الدعارة العلنية وتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة. - هذه الظاهرة الخطيرة لم تنبت من فراغ، إنها ثمرة مرة لحالة الفوضى الأمنية والتسيب الذي يعصف بالمدينة، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة، وذلك ما فتح الباب أمام ضعاف النفوس وتجار الرذيلة لاستغلال حاجات الناس وتحويلها إلى سوق رخيصة للفساد. - شهادات من أبناء المدينة تؤكد أن شباباً غيورين حاولوا الوقوف بوجه هذه الممارسات، لكنهم وجدوا أنفسهم خلف القضبان، بينما تركت أوكار الفساد تعيث في المجتمع بلا حسيب ولا رقيب.. فكيف يعاقب من يحارب المنكر ويترك من يصنعه؟ وأي منطق أعوج هذا الذي يثقل كاهل عدن اليوم؟ - إن ما يجري في عدن وباء اجتماعي يهدد هوية المدينة ومستقبل أجيالها، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، ومواجهة هذه الكارثة مسؤولية مشتركة تبدأ من أئمة المساجد في خطبهم، مروراً بالمشائخ والوجهاء، وانتهاء بالمؤسسات المدنية والإعلام الذي عليه واجب كشف هذه الجرائم أمام الناس والضغط على الجهات الرسمية للقيام بدورها. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

713,579 görüntüleme • 1 yıl önce

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 görüntüleme • 15 gün önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 2 ay önce

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 görüntüleme • 9 ay önce

اغنية they don’t know ’bout us شرح كامل 🥹: 🐨 أغنية they don’t know ’bout us هي أغنية كان جيمين يراجعها ويشارك فيها بشكل كبير جدًا. 🐨 قبل أن نصنع هذه الأغنية، كنت أنا وجيمين وكتّاب الأغاني قد عملنا على أغنية أخرى اسمها Weak (البذرة كانت من اغنية weak وطوروها ل they don’t know ’bout us). 🐨أثناء الحديث عن نوع القصة التي نريد أن نرويها، أنا قلت عبارة: "You make me weak /أنت تجعلني ضعيفًا (وكان يقصد بها المشاعر تجاه الأَرمي، لأن هذه العبارة تُقال عادةً لشخص تحبه، عندما تكون مشاعرك نحوه قوية لدرجة تجعلك هشًا عاطفيًا) هذا كان ما أفكر فيه، كانت في الحقيقة موجّهة لكم أنتم (الارمي). 🐨"You make me weak" شيء قد تقوله لشخص تحبه. لكن هذا الشعور يمكن أن يكون إيجابيًا وسلبيًا في نفس الوقت، (أن هذا الإحساس يمكن أن يكون جميلًا ومؤلمًا في الوقت نفسه، مثل المشاعر الطبيعية المعقدة). 🐨ثم سألني جيمين: "يا أخي، لماذا يجعلك ذلك ضعيفًا؟(مشاعر الحب)" 🐨فقلت له: لأن الناس… في الحقيقة لا يعرفوننا. لا يمكنهم أن يعرفونا.حتى أنا لا أعرف نفسي بالكامل. 🐨هذه الفكرة أثارت اهتمام جيمين كثيرًا أن شعور الضعف لا يأتي فقط من الحب، بل أيضًا من كون الناس يظنون أنهم يعرفونك بينما هم لا يعرفون حقيقتك فعلًا: "الناس يجعلونني ضعيفًا لأنهم لا يعرفونني حقًا" 🐨 ( بعد هذا النقاش، تغيّر اتجاه الأغنية بالكامل: بدأت كأغنية عاطفية موجهة للأَرمي ، ثم تحولت إلى أغنية تتحدث عن نظرة الناس الخارجية، والأحكام التي تُطلق على الفرقة دون معرفة حقيقتهم ). 🐨في اليوم التالي، افترقنا للعمل في غرف مختلفة، وهناك حولوا الفكرة إلى أغنية 'they don’t know ’bout us. 🐨ولو تشاهد الأداء، سترى أن العيون والوجوه الظاهرة على الشاشات أثناء الأداء ترمز إلى نظرات الناس ومراقبتهم المستمرة . في النهاية، الأغنية بدأت كفكرة موجهة للأرمي، لكنها أصبحت أغنية قوية/هجومية موجهة للناس من الخارج الذين لا يعرفوننا حقًا.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

35,921 görüntüleme • 4 ay önce

🛑ترامب يلعب مع ايران عبر سلاح التقية نفس السلاح الذي أستخدمته ايران مع العالم لعقود من الزمن الان يضربهم بنفس سلاحهم النفسي فبعد تسريب اخبار إيجابية عن اتفاق مرتقب عاد ليقول لهم : 🇺🇸 من الرئيس ترامب كانت "الاتفاقية النووية الإيرانية" واحدة من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق؛ تلك الاتفاقية التي طرحها وأقرها بالتوقيع كلٌ من باراك حسين أوباما والهواة المبتدئين في إدارة أوباما. لقد كانت تلك الاتفاقية بمثابة مسار مباشر يُمكّن إيران من تطوير سلاح نووي. أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حالياً مع إيران، فالأمر معها مختلف تماماً؛ بل إنها تمثل النقيض التام لتلك الاتفاقية السابقة! تسير المفاوضات حالياً بطريقة منظمة وبنّاءة، وقد أوعزتُ لممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي صفقة، نظراً لأن عامل الوقت يصب في صالحنا. وسيظل الحصار سارياً وبكامل قوته وفعاليته إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق، والمصادقة عليه، وتوقيعه رسمياً. يتعين على كلا الطرفين التمهل والتأني لضمان إنجاز الاتفاق على النحو الصحيح؛ إذ لا مجال لارتكاب أي أخطاء! إن علاقتنا مع إيران آخذة في التحول لتصبح علاقة أكثر احترافية وإنتاجية بكثير. ومع ذلك، يجب عليهم أن يدركوا تمام الإدراك أنه لا يُسمح لهم بتطوير أو حيازة أي سلاح أو قنبلة نووية. وفي هذا السياق أود أن أتوجه بالشكر -حتى هذه اللحظة- إلى كافة دول منطقة الشرق الأوسط على ما قدمته من دعم وتعاون؛ وهو الدعم والتعاون الذي سيزداد تعزيزاً وقوةً بانضمام هذه الدول إلى ركب "اتفاقيات إبراهيم" التاريخية. ومن يدري؟ فربما ترغب "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" في الانضمام إلى هذا الركب هي الأخرى! شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر.

𝕊𝕦𝕝𝕥𝕒𝕟🇦🇪 

19,354 görüntüleme • 4 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 görüntüleme • 2 ay önce