Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كارثة أخلاقية تهدد عدن - تحت سماء مدينة عدن التي طالما أشرقت بالقيم والكرامة، يتسلل اليوم ظلام قاتم يوشك أن يخنق روح المدينة، فعدن التي كانت منارة للقيم ومثابة للعلم والتعايش، باتت اليوم تواجه أخطر ما يمكن أن يفتك بمجتمع محافظ.. وإنها لحظة فارقة يا أبناء عدن، فإما أن...

712,945 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 просмотров • 1 год назад

دعوات للتدخل العاجل لوقف تجاوزات الذرحاني ضد مالكي الدراجات النارية في عدن - تتزايد أصوات الاستغاثة في شوارع عدن يوماً بعد يوم، حيث لم يعد مالكو الدراجات النارية يجدون سوى لقمة عيشهم الوحيدة مهدَّدة، ومصدر رزقهم الوحيد ملاحق بالمصادرة والابتزاز. - وفي قلب هذه المعاناة يبرز اسم المدعو مصلح الذرحاني الذي ارتبط تاريخه بسلسلة من الانتهاكات، ليعود اليوم بممارسات أثقلت كاهل البسطاء، وحولت حياتهم إلى دائرة من القلق المستمر. - ورغم التزام المئات من مالكي الدراجات بقرارات إدارة أمن عدن القاضية بتركيب العجلة الثالثة لمزاولة العمل، إلا أن المصادرة تحولت إلى وسيلة عقاب جماعي، حرمت عشرات الأسر من لقمة عيشها في ظل أوضاع اقتصادية خانقة. - وأكد عدد من مالكي الدراجات لـ"منصة أبناء عدن" أن الذرحاني يقوم بإرجاع الدراجات بعد دفع مبالغ مالية تتراوح بين (150 – 200) ألف ريال يمني، وهو ثمن يعجز عنه كثير من العاملين الذين لم يعرفوا في حياتهم سوى عرق الكادحين وسعي الفقراء، وفيما تواصل الدراجات عملها بشكل طبيعي في بقية مديريات عدن، تبقى مناطق المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد تحت حصار غير معلن، حيث تصادر الدراجات حتى من أمام منازل أصحابها في مشهد يختزل قسوة الظروف وجور الممارسات. - اليوم يقف المواطنون في عدن على أعتاب أمل أخير، يرفعون نداءاتهم إلى الجهات الأمنية والسلطات المختصة ليتدخلوا سريعاً وليوقفوا هذه الانتهاكات الظالمة التي يقودها الذرحاني، فهؤلاء البسطاء لا يملكون سوى دراجاتهم التي تحمل على مقاعدها قوت أطفالهم، وأحلام أسر بأكملها في النجاة من الجوع والفاقة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

16,304 просмотров • 1 год назад

شاهد | تصعيد خطير في عدن.. مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقراً عاد للحكومة - أقدمت قوات مسلحة ترافق القائم بأعمال ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل وضاح الحالمي، على اقتحام مقر المجلس في مديرية التواهي، وهو المقر الذي تم البسط عليه بالقوة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الحكومة خلال الأيام الماضية. - ويُظهر الفيديو المتداول دخول المسلحين في مشهد يمثل تحدياً صارخاً للحكومة اليمنية والتحالف، حيث تم الاقتحام أمام قوات العمالقة التي لم تحرك ساكناً وسط حالة من الصمت المثير للجدل. - المشاهد المستفزة تؤكد أن فلول الهارب عيدروس الزُبيدي ما تزال تفرض واقعاً بالقوة في محافظة عدن، وتتجول بحرية بالمصفحات العسكرية والأسلحة، في ظل غياب واضح لهيبة الدولة وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة. - عدن المدينة التي طالما حلم أهلها بالأمان تشهد اليوم عبث الفلول، المصفحات العسكرية تجوب الشوارع، والأسلحة تتحدث بدل القانون، وفي المقابل حضرموت والمهرة تشهدان قبضاً صارماً على الأمن، لكن هنا في قلب عدن يبدو أن هيبة الدولة ذهبت مع الريح دون فتح للسجون السرية، وإطلاق سراح المخفيين قسراً أو فرض فعلي لسلطة الدولة وتأمين المحافظة من الانفلات الأمني. - ويبقى السؤال يطفو فوق رماد المدينة: هل هناك تواطؤ من قبل السلطة المحلية والقوات الأمنية في عدن؟ أم أن سطوة المليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الحكومة اليمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

23,837 просмотров • 5 месяцев назад

عاجل | «منصة أبناء عدن» تصدر بلاغ عاجل إلى النائب العام وتحذر من استهداف فريقها - تابعت «منصة أبناء عدن» التصريح الذي أدلى به الناشط المدني رأفت السعدي عقب الإفراج عنه، والذي أكد فيه أن مليشيات الأمن الوطني التي يقودها المجرم جلال الربيعي، اتهمته أثناء احتجازه بالارتباط بـ«منصة أبناء عدن». - وعليه، فإننا نؤكد الآتي: - أولًا: لا تربط رأفت السعدي أي علاقة بـ«منصة أبناء عدن»، لا من قريب ولا من بعيد، ولم يسبق أن كان عضواً فيها، ولا يوجد أي تواصل أو تنسيق بينه وبين المنصة. - ثانياً: عندما قمنا بالتضامن معه عقب اختطافه لم يكن إلا موقفاً حقوقياً وإعلامياً ثابتاً، كما نفعل مع كل ضحية انتهاك أو اختطاف أو اعتقال تعسفي، ولا يمنح ذلك أي جهة الحق في الزج باسم المنصة أو استخدامها كذريعة لتلفيق الاتهامات. - ثالثاً: نتقدم بهذا البلاغ العاجل إلى النائب العام، لأن ما كشفه رأفت السعدي يمثل مؤشراً بالغ الخطورة على وجود توجه لاستهداف «منصة أبناء عدن»، بعد أن عجزت بعض الجهات عن إسكاتها أو وقف نشاطها في كشف الجرائم والانتهاكات بحق أبناء عدن. - كما نؤكد أن الزج باسم «منصة أبناء عدن» داخل غرف التحقيق هو تطور خطير يستوجب فتح تحقيق عاجل، لمعرفة الجهة التي تقف خلف هذه الاتهامات، ومن يقف وراء محاولات صناعة مبررات لاستهداف منصة إعلامية حقوقية لم ترتكب جرماً سوى كشف الحقائق الموجودة على أرض الواقع. - ورسالتنا إلى العصابات التي ترتدي الزي الأمني، نقول لكم: أي اعتقال أو اختطاف أو مداهمة أو اعتداء أو ملاحقة لأي فرد من فريق «منصة أبناء عدن»، سيُعد جريمة مكتملة الأركان، وستتحمل الجهة المنفذة والجهة الآمرة كامل المسؤولية القانونية، ولن تسقط تلك الجرائم بالتقادم، وسيتم توثيقها ورفعها إلى الجهات القضائية والمنظمات الدولية المختصة، كما أننا سنواجه التصعيد بالتصعيد. - ونطرح أسئلتنا أمام الرأي العام: - ما هي جريمة «منصة أبناء عدن» ؟ - هل أصبحت جريمة المنصة أنها كشفت شبكات الابتزاز والإجرام التي يقودها المدعو صقر عدن وعصابته، وأسهمت في ملاحقة المتورطين وإصدار مذكرات قبض قهرية بحقهم؟ - أم أن جريمتها أنها كشفت مغتصبي الأطفال والنساء أمثال الجحافي ومازن حازب، وفضحت جرائمهم، ووقفت إلى جانب الضحايا، وطالبت بتطبيق القانون على المجرمين؟ - إذا كانت هذه هي التهم، فإننا نعلنها بكل وضوح: لن تتراجع «منصة أبناء عدن» عن موقفها أبداً، ولن تتوقف عن كشف المجرمين والفاسدين والمنتهكين، ولن تنجح أي حملة ترهيب أو تلفيق أو استهداف في إسكات صوتها. - كما نحمل النائب العام المسؤولية القانونية والوطنية في اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحقوق والحريات، وفتح تحقيق شفاف في هذه الوقائع، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال الأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات مع العمل الحقوقي والإعلامي. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

19,453 просмотров • 2 месяцев назад

(قيم تتهاوى أمام سوق الحجاز بمدينة عدن) - تتربع القيم الأخلاقية في صميم المجتمعات المزدهرة، حيث تشكل أساس بناء الإنسان الواعي والحضارة المتقدمة، ومدينة عدن التي كانت رمزاً للثقافة والتمدن، حملت في ماضيها إرثاً أخلاقياً عريقاً ومجتمعاً متماسكاً تحكمه قيم العفة والاحترام، إلا أن هذه القيم النبيلة باتت تواجه تحديات غير مسبوقة، نتيجة عوامل متعددة، ليس أقلها التدخلات الخارجية التي تحمل في طياتها أجندات تهدف إلى زعزعة منظومة القيم واستبدالها بأنماط سلوكية غريبة ودخيلة. - في مديرية المنصورة، وفي سوق الحجاز تحديداً، كانت هناك حادثة تعكس بوضوح هذا التغير المؤلم، سيارة يقودها شاب وبداخلها أربع فتيات؛ واحدة في المقدمة، وثلاثة في الخلف، جميعهن مكشوفات غطاء الشعر في حالة توحي بعدم الاحترام للقيم والعادات، كانت أصوات الأغاني ترتفع بأقصى طاقتها، والسيارة تتحرك بتهور ذهاباً وإياباً؛ ليبلغ المشهد ذروته حينما خرجت إحدى الفتيات وبدأت ترقص أمام الناس، غير مبالية بحجم الإساءة للمكان وأهله. - وبعد أن استمر الشباب والفتيات في استفزاز المارة بهذا السلوك، لم يكن أمام المارة إلا التدخل، وقرروا التصدي له، فتقدموا وأوقفوه بالقوة، مطالبين إياهم بالستر والعفة، إلا أن الرد كان "ما لكم دخل"، وكأن المسؤولية الأخلاقية قد أصبحت مفهوماً مفقوداً تماماً. - عدن التي كانت منارة للعلم والأخلاق والتعايش لا تستحق هذا المصير، المدينة التي لطالما كانت موطناً للكرامة والنقاء يجب أن تستعيد روحها، وإن إعادة بناء عدن أخلاقياً وثقافياً يبدأ من الأسرة، من التربية التي تعيد للجيل الجديد فهمه لجذوره وقيمه، وعدن لن تظل أسيرة لهذا الانحطاط الأخلاقي، لأن روحها الأصيلة ستنتفض يوماً لتعيد لها مكانتها الحقيقية. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

521,135 просмотров • 1 год назад