Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اليوم عم بحكيكن مش بس كرئيس تيار، بل كَبيّ وخي، الحرب ما بتعمّر، وما بتصلّح، الحرب بتدمر، والأبشع! بتقتل، بتقتل الجسد والحلم والطموح في ذكرى إندلاع الحرب اللبنانية في ١٣ نيسان ١٩٧٥

32,277 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل سمعتم بحرب الأخوة..! المقاتل الأول يصرخ ( باستنكار شديد) : هدول حزب الله ؟!! حزب الشيطان ما حزب الله.. المقاتل الثاني : عالشرقية ما ضربوا بال ١٢٠.. لهون بيضربوا بال ١٢٠" تفسير الكلام: حزب الله (فصيل شيعي) كان يقصف فصائل حزب امل (فصيل شيعي) بلا هوادة وبأقسى الأسلحة ، وفي هذا المقطع من وثائقي الحرب الأهلية اللبنانية، يستغرب مقاتلي حزب أمل من الفجور في استخدام القوة عليهم من قبل حزب الله حيث انه يتم ضربهم بال ١٢٠ وهو يشير بذلك الى الهاون عيار 120 ملم، وهو من أشهر أسلحة الإسناد غير المباشر.. اما المقصود بكلمة (الشرقية) فالمقصود هو الفصيل المسيحي، الذي يتمركز في شرق بيروت، وهو العدو التقليدي لهم منذ بداية الحرب عام ١٩٧٥ .. والمقصود بأنهم لم يستخدموا الهاون على عدوهم الاساسي، واستخدموه ضد ابن طائفتهم! الحدث: (حرب الأخوة) وهو الاسم الذي أُطلق على المواجهات المسلحة بين حركة أمل المدعوم من سوريا وحزب الله المدعوم من ايران، وهما أكبر تنظيمين شيعيين في لبنان، خلال السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية اللبنانية. بدأت المواجهات الواسعة في 5 أبريل (نيسان) 1988، واستمرت على مراحل متقطعة حتى نوفمبر 1990، وكانت حرب الإخوة من أعنف الحروب داخل الطائفة الواحدة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وقد خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وتركت أثرًا اجتماعيًا وسياسيًا عميقًا.. *** التعليق: لقد استطاع النظام الإيراني الإجرامي أن يُسخِّر حزبَ الله اللبناني ويوظِّفه، لا ليقتل أبناءَ الطوائف الأخرى في لبنان فحسب، بل ليمدَّ آلة القتل إلى أبناء طائفته وبيئته نفسها، بدمويةٍ ووحشية!!

مِشعَل عَبدُالرَّحمٰن الملحِم

28,467 görüntüleme • 1 ay önce

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 görüntüleme • 5 ay önce

ما هو #فخ_ثيوسيديدس (#ThucydidesTrap)؟ ولماذا ذكره الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماعه مع دونالد #ترامب؟ في كلمته الافتتاحية يوم الخميس، أثار الزعيم الصيني ذكرى المؤرخ #اليوناني القديم ثوسيديدس خلال لقائه الرئيس الأمريكي في بكين. وأشار شي جين بينغ إلى الحرب البيلوبونيسية في اليونان القديمة، وهي صراعٌ دام عقودًا اندلع بين أثينا وإسبرطة عام 431 قبل الميلاد. 💥وفي إشارةٍ إلى التنافس على الهيمنة، تساءل شي جين بينغ: "هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز ما يُسمى بـ"فخ ثيوسيديدس" وبناء نموذجٍ جديدٍ للعلاقات بين القوى العظمى؟" 💥ما هو فخ ثيوسيديدس؟ 🔶️فخ ثيوسيديدس هو مصطلح في العلاقات الدولية يصف النزعة نحو الحرب، عندما تهدد قوة صاعدة بإزاحة قوة مهيمنة قائمة. وينص المبدأ على أن السبب الحقيقي للصدام غالباً ليس رغبة الطرفين في الحرب، بل "خوف" القوة المهيمنة من فقدان مكانتها، وما يقابله من "طموح" القوة الصاعدة. 💥أصل التسمية: 🔶️يعود المصطلح إلى المؤرخ الإغريقي القديم ثيوسيديدس الذي وثّق "الحرب البيلوبونيسية" بين مدينتي أثينا وإسبرطة. وقد أشار إلى أن السبب الرئيسي لاندلاع الحرب لم يكن الحوادث العرضية، بل الرعب الذي أصاب مدينة إسبرطة (القوة المهيمنة) بسبب الصعود السريع لقوة أثينا (القوة الصاعدة). 💥السياق الحديث للمصطلح: 🔶️في العصر الحديث، شاع المصطلح على نطاق واسع بفضل عالم السياسة الأمريكي غراهام أليسون في كتابه "محكومون بالحرب: هل تستطيع أمريكا والصين تفادي فخ ثيوسيديدس؟". 🔶️أمثلة تاريخية: أجرى أليسون دراسة أثبتت أن هذا "الفخ" تكرر 16 مرة عبر التاريخ البشري، وانتهت 12 حالة منها باندلاع حروب فعلية (مثل صعود ألمانيا وتهديدها للإمبراطورية البريطانية قبل الحرب العالمية الأولى). 🔶️النموذج الحالي (أمريكا والصين): يُستخدم المصطلح بشكل أساسي اليوم لوصف التوتر بين الولايات المتحدة (القوة القائمة) والصين (القوة الصاعدة)، حيث يُبدي الطرفان قلقاً مستمراً من أن يؤدي هذا التنافس الاقتصادي والعسكري إلى صدام عسكري غير مخطط له. 💥هل الحرب حتمية؟ 🔶️يجيب أليسون والمحللون السياسيون بـ "لا"؛ فالفخ ليس قدراً محتوماً. ويمكن للقوى العظمى تجنب الحرب من خلال إدارة التنافس بحذر، وتعديل الهياكل السياسية والاقتصادية الدولية، وإدراك التكلفة المدمرة للصدام المباشر (خاصة في ظل وجود أسلحة الردع النووية). 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

17,750 görüntüleme • 3 ay önce

🔴دور حزب الله في سوريا.. شهادة من شاب سوري على حزب الله في "الحرب الاهلية السورية".. معروف كان دور حزب الله .. اولا الحفاظ على امن لبنان .. ثانياً الحفاظ على سوريا لتأمين وصول السلاح الى المقاومة اللي بتقتل اسرائيل.. في معلومة لبعض السوريين اللي بيكذبو وبيتبلوا على حزب الله .. معظم جنود حزب الله متعلمين وابناء "قرى" ومتربيين ١٠ مرات .. ببيوتهم وبالتدريبات .. الشباب على خلق ودين .. يعني لما يقاتلوا بيعرفوا منيح مين عدوهم .. وليش انفرض عليهم القتال بسوريا .. حزب الله خسر بسوريا خيرة شبابه .. هل لانه عنده هواية يحارب؟ اكيد لا خصوصا انه خوض الحروب يعتبر "كره" ولكن يجبر الانسان على الحرب للدفاع عن ارضه وعرضه.. اما بالنسبة لاغتصاب النساء وقتل الاطفال في الحولة .. هناك تحقيقات من مراكز لحقوق الانسان .. اقرت انه اللي قتل السوريين والانتهاكات وقت الحرب .. هم نفسهم اللي حاكمينها اليوم .. بالعربي الشعب السوري تم وضعه تحت المقصلة الامريكية الاسرائيلية .. بمعاونة من السعودية والامارات وقطر .. سوريا موضوع معقد وشائك .. ووجبت علينا نظهر الحقائق الخفية .. الفيديو رح يعطيك فكرة عن كيف كان تعامل حزب الله مع خصومه في اثناء الحرب .. وكلنا عارفين انه كان هناك تعليمات مباشرة من السيد نصر الله .. انه ممنوع تقاتلوا ان وجد اطفال ونساء في المكان المستهدف .. وياما تم استشهاد العديد من رجال حزب الله .. لانهم رفضوا يقاتلو في الاماكن التي وجد بها اطفال.. اليوم وبعد ٧ اكتوبر .. عم تتكشف الامور .. ولسة رح تتكشف اكثر .. وهذا الفيديو بيعطيك فكرة كيف رجال المقاومة بتفكر عشر مرات قبل فتح النار .. رح تلاقي الشاب عم بيقنع خصمه من الجيش الحر .. انه انا ما بدي اقاتلك لانك "اخي" وعدونا واحد ..

Nadine🇵🇸🇨🇦

58,247 görüntüleme • 4 ay önce

ناجي الزيت ... انا مش متضايق من مقطع الناجي بخصوص الدعوة لإبادة المسيرية والرزيقات والقتل يكون من طرف وضبح بس وذلك لسبب واحد وهو ان الناجي شايقي وبتحدث من ال true conscious وما قاعد يدغمس ويقول دي حرب كرامة او تحرر هل انتم عاوزنو يكذب ويقول الحرب في السودان ما عرقية ؟؟؟ الناجي بيضع النقاط حول الحروف وبقول الكلام بشكل واضح لا يقبل التأويل وفي رمضان القبل الحرب قال : دا آخر رمضان الاسر السودانية تكون بتفطر في صينية واحدة والكلام دا حصل ، الناس تشتت ، وحتى رمضان ناس الجزيرة جلدوه وبياكلو الشية والمرارة على عينك يا تاجر ما عدا انو قام بتسفير أولاده إلى تركيا... زمان كانت في وهمة انو السوداني كريم وبجبر ركاب البصات ينزلو عشان يفطروا معاهم في الشارع لكن بعد جات الحوجة الكلام دا بقى مافي وفعلاً السودانيين تشتتو في الآفاق واخر صينية إفطار رمضان كانت في شهر الحرب .. الناجي قال كلمتو وباقي نسمع كلام أهلنا في الغرب لانو سيناريو الحمادي سوف يعاد تكراره في كل منطقة يدخلو إليها وبالمناسبة المذيع احمد طه في لقائه مع المستشار فارس النور فضح السيناريو بتاع الحمادي وقال إن ما حدث في الجزيرة والخرطوم سوف يحدث في كردفان ودارفور

Bushra Ali

27,379 görüntüleme • 1 yıl önce

من ملفات الحرب الأهلية اللبنانية فيديو حقيقي لأبو الريش 🪶 أبو الريش كان أذكى جاسوس إسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية، وهذا فيديو حقيقي له قصته هي: طوال سنوات الحرب الأهلية عرفت شوارع بيروت الغربية متسولاً أخرس، أشعث، حافياً، عفيف على فقره: يقبل رغيف الخبز ويرفض الربطة، يقبل السيجارة ويرفض العلبة. لا اسم له سوى «الأخرس»، ما آذى أحداً، وما نام تحت سقف قط. نومه في العراء لم يكن بؤساً، بل موقع عمل: كان يفترش الأرصفة قرب مقرات الثورة الفلسطينية، يرصد اجتماعات القادة وتحركات المقاتلين ومخازن السلاح، ويرسل الإحداثيات التي كان الطيران الإسرائيلي يقصف على أساسها هذا ما شهد به لاحقاً زياد ربايعة، مرافق عرفات. وفي اجتياح 1982، تقول الرواية المتداولة، توقفت أمامه مصفحة إسرائيلية، ترجّل منها مقدم وأدى له التحية العسكرية: «أحييكم سيدي العقيد.. فلولاكم ما دخلنا بيروت». فردّ الأخرس التحية وقال بالعبرية مازحاً: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد المصفحة أمام عيون الحي الذي أطعمه سبع سنين. عقيد إسرائيلي عاش بين الناس متسولاً لا ينطق، ولم يشكّ فيه أحد. قصته بقيت في ذاكرة البيروتيين خلاصة لحرب كان فيها العدو أقرب مما يتصور الجميع.

مُحَمَّد

410,548 görüntüleme • 1 ay önce

بعرف الفيديو طويل، ولكن في مواضيع وسرديات ما بتقدر تحكي عنها بوقت قصير.. ضروري اليوم كلنا نفهم انو كل شي عم يصير مش وليدة لحظته، انما كله مخطط اله ضمن خطة واستراتيجية اميركية للشرق الاوسط تحت عنوان #الحرب_الناعمة . شو هي الحرب الناعمة؟ ليش تم الانتقال من ميدان القوة العسكرية لميدان القوة الناعمة؟ شو هي ادوات هيدي الحرب؟ شو علاقة CIA و MEPI وجامة ال AUB؟ علاقة تحرير الارض عام ٢٠٠٠ بقرار محاسبة سوريا.. ليش تم اغتيال الرئيس الشهيد #رفيق_الحريري .. خنق #حزب_الله اقتصادياً بدءً من الحرب على تجار الالماز الشيعة.. كيف نشَغَل على جر حزب الله لمواجهة مذهبية.. عمر بكري فستق واحمد الاسير.. ليش قاتل الحزب بسوريا؟ شو علاقة الحجاب والصلاة والعقيدة وخطاب الكراهية وال "ما بيشبهونا" .. وكتير من التفاصيل المهمة جداً يلي لازم كل حدا فينا يكون على دراية فيها ليفهم شو عم نعيش اليوم 🙏 من مشاركتي بمساحة الحج حسين العاملي حسين العاملي

Maya El khoury

442,094 görüntüleme • 1 yıl önce

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,517 görüntüleme • 4 ay önce

حرب الأكاذيب تتكشف أكاذيبها يوماً بعد يوم وتسقط ورقة التوت عنها لتتضح كحرب اجرامية سلطوية ليس الا … قال دعاة الحرب أن هذه الحرب يجب أن تستمر حتى القضاء على آخر "دعامي" لأن الدعم السريع ارتكب جرائم وانتهاكات في حق المدنيين ولا يجب أن يغفر له ذلك ولا تعايش مع المجرمين بتاتاً. سقطت هذه الأكذوبة تماماً بنموذج كيكل وما حدث معه، فالرجل الذي قاد عملية اقتحام الجزيرة وارتكبت افظع الانتهاكات تحت قيادته، تم تكريمه بمنحه رتبة لواء في الجيش واحتفظ بقوة تتبع له تحت اسم "درع السودان" ويا دار ما دخلك شر. قالوا ان هذه الحرب للتصدي لمليشيا ممولة من الخارج وأن هذا أمر جلل فيه انتهاك للسيادة الوطنية. سقطت هذه الأكذوبة أيضاً وهم يستقبلون قبل أيام قوات الأمين داوود الذي صرح على الملأ بأن قواته قد تم تدريبها وتسليحها من قبل دولة اجنبية، ليس ذلك وحسب بل حتى طعامها وامدادها لا زال يأتي من ذات الدولة الاجنبية، فأين السيادة والوطنية في ذلك؟ قالوا أن هذه الحرب جاءت لانهاء ظاهرة تعدد الجيوش والحفاظ على وجود سلاح الدولة حصراً بيد القوات المسلحة، وأن الدولة يجب أن تبقى والحفاظ عليها مقدم على ارواح الناس وحياتهم، وها هي الان ازمة تعدد الجيوش تتعقد بتفريخ عشرات المليشيات الحزبية والقبلية كل يوم. قبل الحرب كانت هنالك قضية الدعم السريع، بفعل الحرب الآن صار هنالك قضايا ومشاكل عشرات القوى المسلحة وانتشار السلاح في يد الناس في كل مكان، فكيف ستحل هذه المشاكل الأعقد اذا افترضنا ان أحد أهداف الحرب فعلاً هو وجود قوات مسلحة واحدة في البلاد. التسجيل المصور المرفق ادناه يصور حجم مأساتنا التي نعيشها، ومقدار الخديعة الكبرى التي تنهض عليها هذه الحرب. ضابط رفيع الرتبة يمدح قوة مسلحة حزبية مثل جماعة البراء بن مالك، ويقول كلنا براؤون! هي ذات الوجهة التي كانت تمدح الدعم السريع من قبل، حين كان أداة بطش في يدهم ضد اعداءهم، فسمحوا له بالتمدد والتسليح والتدريب والانتشار، وجاءوا اليوم ليقولوا للشعب انهم العدو الاجنبي الواجب الجهاد ضده، فتأمل حجم فاجعتنا في بلادنا ومؤسساتها وقادتها!! حقيقة الحرب التي لن يخفيها غربال الاكاذيب ان هذه حرب اجرامية سلطوية، وأن عناصر النظام البائد التي اشعلتها وتطيل أمد استمرارها لا تبغي منها سوى سلطة على رقاب الناس ودمائهم، وان ملايين النازحين واللاجئين والمنهوبين والجوعى والاف القتلى والجرحى لا يعنون شيئاً لجماعات الاجرام التي تتكسب من هذه الحرب اللعينة. لا مخرج لنا من هذه الكارثة الا باعتزال فتنة الحرب كلياً، وسحب اي مشروعية عنها، وعدم تشجيع اطرافها والمتكسبين منها، وخلق موقف شعبي واسع ضد الحرب وجرائمها ومجرميها، ومع سلام عادل ومنصف وشامل، وضغط لوقف الحرب اليوم قبل الغد، والوصول لحل سلمي دون اراقة المزيد من الدماء تحت ادعاءات كاذبة ومضللة. #لا_للحرب

Khalid Omer Yousif

304,474 görüntüleme • 1 yıl önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 görüntüleme • 9 ay önce

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 görüntüleme • 2 ay önce

قلناها منذ البداية، ولم يكن ذلك تنجيمًا، بل قراءة واقعية لمآلات الأحداث. قلنا إن حركات الزغاوة ظلت على الحياد ثمانية شهور، ثم تسلحت بأموالنا، ثم تآمرت علينا وكسرت الصندوق العسكري عشرات المرات، ومنعت النصر ما استطاعت. قلنا إن تحالف الكباشي وعقار والزغاوة عمل بكل ما أوتي من خبث على منع تسليح الشمال، ليبقى كالميت بين يدي غاسله بعد الحرب. قلنا إن الزغاوة لم يأتوا لدعم المعركة، بل جاؤوا لتصفية حساباتهم وإعادة ترتيب نفوذهم على حساب الشمال. السذاجة وحدها هي ما جعلت البعض يصدق أنهم حلفاء، لكن الحقيقة ظهرت بأبشع صورها على أرض المعركة. قلنا إن اتفاق جوبا لم يكن اتفاقًا للسلام، بل بوابةً للحرب والإخضاع. ورغم أنه يمنع تواجد الحركات خارج دارفور، إلا أن الواقع يقول إن الكنابي كانت وسيلة لتحقيق أجندات مشتركة بين الجنجويد وحركات الزغاوة، على حساب أصحاب الأرض. اليوم نقول لكم إن هذا ليس خطابًا سياسيًا، بل هو خطاب الحرب القادمة. تاريخ الجنجويد الذي لم نطوِ صفحته سيعيد نفسه، لكن هذه المرة نراه بكدمول الزرقة. وقد لا استبعد ان نرى حميدتي، الحلو، جبريل، مناوي، عقار، والكباشي… كلهم في خندق واحد ⚠️ إما أن نقاتل حتى النهاية، أو سنكون مجرد ذكرى في كتب التاريخ #النهر_والبحر

Mokhtar

57,956 görüntüleme • 1 yıl önce

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,116 görüntüleme • 6 ay önce

من لقائي أمس على قناة سكاي نيوز عربية ضمن غرفة الأخبار، للحديث عن الحرب التي باتت قريبة جداً. 📍إيران تستشرس اليوم في الدفاع عن حزب الله لأن سقوطه يعني انكشاف المشروع الإيراني بأكمله في المنطقة. 📍لبنان دخل رسمياً منطقة الصراع المفتوح بين إيران وإسرائيل. ولم يعد البلد مجرد مساحة توتر أو ساحة رسائل غير مباشرة، بل تحول إلى مسرح صدام معلن يُستخدم فيه اللبنانيون كورقة ضغط في حسابات إقليمية أكبر منهم. 📍رغم الضغوط العربية والدولية، لا تزال الدولة اللبنانية تتباطأ وتتقاعس عن مهمتها الأساسية وهي نزع سلاح حزب الله. 📍فشل الدولة في منع الحزب من إضاءة صخرة الروشة قدّم إشارة سلبية للمجتمع الدولي بأن القرار ليس بيدها. 📍على السلطات اللبنانية وقف الخطاب المتماهي مع خطاب حزب الله خصوصاً عندما تطالب إسرائيل بالانسحاب أولًا قبل البدء بنزع السلاح. هذا الطرح يخدم الحزب وحده ويُضعف موقع الدولة أمام الخارج. 📍إسرائيل دخلت إلى لبنان بعد أن أخذ الحزب على عاتقه مهمة "إسناد غزة" وفتح الجبهة الشمالية دون قرار من الدولة. لو لم يتدخل الحزب منذ البداية، لما حصل الاحتلال جنوباً ولما أصبحت سماء بيروت مستباحة بالكامل. 📍السلاح الذي يُقدَّم ك"سلاح حماية" لم يردع إسرائيل ولم يحفظ بيئة الحزب ولا قياداته ولا أرض لبنان. بل جلب الحرب والدمار والاحتلال والعزلة الدولية. 📍مقولة أن السلاح يحمي لبنان من حرب برية هي ذريعة باطلة، فالدفاع عن الأراضي اللبنانية مهمة الدولة وجيشها فقط وليس مهمة حزب الله. 📍الدولة تلوّح بفزاعة الحرب الأهلية، لكن الحقيقة أن الحزب هو الذي يخشى مواجهة الجيش اللبناني. وأي اشتباك مباشر مع الجيش سيحوّله إلى منظمة إرهابية بالكامل أمام الداخل والخارج، وسيسقط ما تبقى من سرديته عن "سلاح المقاومة". وعندها سيخسر آخر ما تبقى له من شرعية داخل البيئة اللبنانية. #لبنان #حزب_الله #إسرائيل #طهران

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

19,253 görüntüleme • 9 ay önce