Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أما أن يرضخ ولي امركم إلى الشروط المطروحة والتي لايمكن التنازل عنها مهما كان الأمر للعلم المعتوة على رأس القائمة إلى مزبلة التاريخ

43,603 просмотров • 9 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ماذا استفادت الثورة من أصالة؟ وماذا استفاد النظام من عودتها حتى تتحول عودتها إلى «نصر»؟ النصر الحقيقي ليس حفلة ولا عودة فنانة. النصر الحقيقي أن يعود أهالي المخيمات إلى بيوتهم، وأن يصبح القانون فوق الجميع، وأن تعالج الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تخنق السوريين. أما أصالة، استفادت من النظام السابق، فقد تم علاجها على نفقة الدولة السورية، وكان علاجها بتوجيه من حافظ الأسد، وأرسلت إلى الخارج للعلاج، كما تابع حافظ الأسد حالتها واهتم بعلاجها فضلا عن الامتيازات التي حصلت عليها. واليوم يأتي النظام الجديد ليقدمها بصورة «الثائرة» ، وكأن التاريخ يمكن إعادة إنتاجه بحفلة موسيقية. السوري الذي ينتظر الخبز والأمان والقانون لا يحتاج إلى أصالة كي يعرف أن الثورة انتصرت؛ يحتاج إلى أن يرى أثر هذا «النصر» في حياته اليومية. أما تحويل حفلة فنية إلى إنجاز سياسي، فيما الأزمات مستمرة، فذلك ليس نصرا بقدر ما هو محاولة لبيع الوهم.

محمد هويدي

23,636 просмотров • 6 дней назад

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 просмотров • 5 месяцев назад

لفهم عقلية المدعو أمجد فريد الطيب مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة دعونا نعود قليلاً لنشأته وظروف تكون قناعاته فوالده هو ضابط الأمن في عهد النميري فريد إدريس وكان من أدوات عهد النميري للتجسس والقمع والتعذيب والاعتقالات والابتزاز والتهديد والقتل أما عمه كامل إدريس فله سجلٌّ حافل في التزوير لشهادة ميلاده وتخصصه تمتد من سويسرا إلى أوهايو والأمم المتحدة أما والدته واسمها صديقة المادح فهي من الكيزان بل وصفها أحدهم بأنها ( كوزة مكتملة الأوصاف) كل هذا وأكثر إنعكس على شخصية المذكور إلى أن وصل به الأمر إلى ضرب زوجته ساندرا كدودة وتعنيفها مراراً حتى بعد أيام فقط من ولادتها لابنهما فاروق وضرب والدها وخياناته المتعددة بل وصل الأمر لهروبها ( حافية بالروب فقط ) في لندن إلى أن أنصفتها محكمة سودانية وللمصادفة في نفس هذا اليوم 29 مارس عام 2022 وتغريمه بدفع 30 ألف جنيه أو السجن لمدة عام هل عرفتم الآن من هم خصوم الإمارات ؟ وماهي خلفياتهم ؟

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

17,080 просмотров • 5 месяцев назад

نسي تنظيف مختبره… فأنقذ بذلك ملايين البشر وغير مسار الطب إلى الأبد👨🏽‍⚕️. في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فلمنغ يعمل داخل مختبره في مستشفى سانت ماري بلندن، يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات قاتلة، ويزرعها في أطباق زجاجية لمراقبة نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض الأطباق على طاولة المختبر. إهمال بسيط، لا يبدو مهمًا… لكنه كان الشرارة لهذا الاكتشاف المهم. عندما عاد، بدأ يفحص الأطباق كعادته. معظمها كان طبيعيًا، لكن طبقًا واحدًا لفت انتباهه. كان ملوثًا بعفن غريب، وبحسب القواعد العلمية، هذا يعني أن التجربة فشلت. لكن فلمنغ لاحظ شيئًا غير متوقع. حول هذا العفن، اختفت البكتيريا تمامًا، بينما كانت تنمو بشكل طبيعي في بقية الطبق. بدل أن يتخلص منه، توقف وفكّر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا دون أن تؤذي الإنسان؟ بدأ سلسلة تجارب، واكتشف أن العفن يُدعى Penicillium، ويُنتج مادة قادرة على القضاء على أخطر أنواع البكتيريا دون الإضرار بخلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين… أول مضاد حيوي في التاريخ، واكتشاف وُلد من إهمال بسيط، لكنه أنقذ لاحقًا ملايين الأرواح وغير مسار الطب إلى الأبد

هيروديكوس

157,068 просмотров • 8 месяцев назад

في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن. كان يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات للإنسان، ويزرعها في أطباق زجاجية ليراقب نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر — دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط سيغيّر تاريخ الطب. عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كعادته. لكن واحدًا منها لفت انتباهه بشدة: كان ملوثًا بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة فشلت… لكن فليمنغ لاحظ شيئًا عجيبًا. حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تمامًا، وكأن هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، فكانت البكتيريا تنمو بشكل طبيعي. بدل أن يرمي الطبق، توقف فليمنغ يفكر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟ بدأ يجري تجارب إضافية، واكتشف أن العفن — واسمه Penicillium — يُنتج مادة قادرة على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين. لم يكن فليمنغ يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وتنقذ لاحقًا ملايين الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي. #العالم_الاسكتلندي_ألكسندر_فليمنغ

هيثموس

439,920 просмотров • 7 месяцев назад