Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

. ( أما نعيمة) .. الأغنية الشعبية المعروفة للفنانة ليلى نظمي … منذ السبعينات

136,710 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أغنية «Rasputin» لفرقة Boney M. ليست مجرّد إيقاع راقص اجتاح ساحات الديسكو في السبعينات، بل سردٌ غنائيّ يلتقط صورةً غامضة من التاريخ الروسي، ويعيد تشكيلها بأسلوب شعبي راقص. صدرت الأغنية عام 1978، ليس لتسرد وقائع موثقة، بل لتستحضر أسطورة نسجتها المخيلة حول رجلٍ حيّر المؤرخين، وأربك البلاط الإمبراطوري: إنه غريغوري راسبوتين، الراهب الذي التصق اسمه بالتحوّلات المعقدة في أواخر عهد القياصرة. لا يظهر راسبوتين في الأغنية بوصفه شخصية دينية أو سياسية وحسب، بل يتجلّى كرمزٍ يقف عند تقاطع النفوذ الروحي والتوترات الاجتماعية. وقد التقطت الأغنية هذا الالتباس وصاغته بنغمة جماهيرية لا تخلو من المبالغة، فجعلت من راسبوتين أيقونةً مثيرةً للأسئلة: كيف يتحوّل فردٌ إلى أسطورة حية، يُخشى منه ويُفتن به في آنٍ واحد؟ إن "راسبوتين " لا تؤرّخ، بل تؤوّل؛ تقدّم صورةً ملتبسة تعكس حاجة الجماعة إلى شخصيةٍ غامضة تُحمّل بالأمنيات والمخاوف، وتُستدعى كلّما أراد الخيال الشعبي أن يختبر حدود السلطة والكاريزما. لقد عملت الأغنية على تضخيم صورة النفوذ الغامض الذي مارسه راسبوتين في البلاط الإمبراطوري، مستثمرةً صلاته الملتبسة بالملكة ألكسندرا وبعض النساء من الأوساط الأرستقراطية، ومبرزةً حضوره اللافت بوصفه سلطة تتجاوز الدين والمشورة إلى التأثير الخفيّ في لحظات التردّد والقلق داخل القصر. غير أن هذا التناول لم يخلُ من تهكّم خفي، إذ مزجت الأغنية بين الإيقاع الاحتفالي الراقص وسيرة شخصية أثارت جدلًا أخلاقيًا وتاريخيًا كثيفًا، فحوّلت الرهبة التي أحاطت به إلى نوع من الدهشة المسليّة، ولامست بذكاء المفارقة بين الكاريزما الروحية والمبالغة الشعبية. وهكذا، لم تُروَ حكايته بوصفه قديسًا أو مجرمًا، بل ككائن رمزي عابر للمعايير، يتداخل فيه الخطر بالمُتعة، والتاريخ بالأسطورة، والفتنة بالهزل المدروس. أما في جانبها الموسيقي، تُعدّ الأغنية مثالًا على قدرة الموسيقى الجماهيرية على مزج التاريخ بالإيقاع دون أن تفقد وهجها الشعبي. فهي تنتمي إلى موجة الـEuro-Disco، لكنها تستعير عناصر واضحة من الموسيقى الشرقية، لا سيما التركية والبلقانية، وهو ما يظهر جليًا في جملتها اللحنية الرئيسية التي تتقاطع مع لحن الأغنية الفلكلورية العثمانية "Üsküdar’a Giderken (Kâtibim)"، المعروفة بانتشارها الواسع من تركيا إلى بلاد الشام وشمال إفريقيا. ويُعرف هذا اللحن أيضًا في الثقافة العربية بعدة صيغ: منها أغنية "غزالي غزالي طاب جرحي" التي استخدمته في سياق شعبي عاطفي، وأغنية "شطّ إسكندرية" لفيروز، وكذلك "يا بنات إسكندرية"، وكلها تندرج تحت طيف الأغاني الشعبية التي أعادت تدوير هذه النغمة الشرقية العريقة. هذا الاستلهام، وإن لم يُصرَّح به رسميًا، يضفي على أغنية «Rasputin» مسحةً غريبة متعمّدة، تتّسق مع صورة راسبوتين كما تخيّله الخيال الغربي: شخصية تتحدّر من فضاء شرقي غامض، يتقاطع فيه النفوذ الروحي بالتاريخي، والمقدّس بالغريب، في سردية موسيقية تُغنّى بالرقص وتُلمِّح إلى التاريخ بإيقاع لاهب. أما منتج الأغنية، فرانك فاريان، فقد تجاوز حدود التنسيق الصوتي، وسخّر بساطة الإيقاع لخلق تعلّق فوري، دون أن يغفل البعد الدرامي للنص. وهكذا، وُلدت أغنية تُروى فيها سيرة إمبراطورية على خشبة الديسكو، فاختلط السرد بالمسرح، والإيقاع بالتاريخ، والجاذبية بالصوت الجماعي.

Mohammed Abd Alhadi

18,089 görüntüleme • 1 yıl önce

من أغاني العيد الجميلة والمجهولة غنوة (كحك العيد) للفنانة رتيبة أحمد ـ انظر الصورة المرفقة مع الأغنية ـ من كلمات حسين حلمي وتلحين محمد أفندي سعيد وإنتاج أسطوانات أوديون في ثلاثينات القرن العشرين وحفظها لنا جامع التراث الرائع د. عصمت النمر متعه الله بالصحة والعافية. بعكس الأغاني اللي ركزت على طقس الكحك وارتباطه بالبهجة، اتخذ مؤلف الأغنية الكحك وسيلة ناجعة للتعبير عن واحدة من أهم وأبرز ظواهر العيد في حياتنا المصرية وهي ظاهرة نكد العيد المرتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية، دخل عم حسين حلمي في الموضوع من أول كوبليه، وبعد شرح المشكلة في أول وتاني كوبليه، جه التصعيد في الكوبليه التالت، وبعدين تم وضع سياق اجتماعي للمشكلة في الكوبليه الرابع، ولإنه مؤلف يميل للواقعية ويؤمن بدوره في دعم قيم الأسرة المصرية تراجع في الكوبليه الأخير عن التصعيد وساب الباب موارب، تعالوا نسمع ونقرا الكلمات مع بعض: "شاطر لي بس تقول وتعيد حتلفّ ليه فين كحك العيد ما تقولي إيه اللي نويته من قبل ما تهل الوقفه السمن فين ولا نسيته وفين دقيقك مش عارفه حتلف ليه بقالي شهرين وأنا قاعده وساكته عماله استنظر وأقول حيعمل في اليوم دا واسأل جنابك تتأمّر حتلف ليه أهو إن ما كنتش راح تعمل بردون يا افندي طلقني حاسبه الحساب ده من الأول اشمعنى غيري تحنّسني حتلف ليه شايف جيرانك بتكيدني هوّا انت مش واحد منهم بس الأكادة أما تغيظني وتقولي دول ناس على كيفهم حتلف ليه الصاج يرد الروح طالع باشم ريحته يطير عقلي اشمعنى بختي معاك ضايع أنا حروّح بيت أهلي" ... نكتفي بهذا القدر اليوم ونكمل باقي الصور والتسجيلات غدا بإذن الله. #فيتامينات_للذاكرة

Belal Fadl

11,626 görüntüleme • 4 ay önce

أغنية «طالعة من بيت أبوها»، التي كتب كلماتها الشاعر العراقي جبوري النجار، ولحّنها الموسيقار ناظم نعيم ، وغنّاها ناظم الغزالي بصوته العذب في خمسينيات القرن العشرين ، تُعد من أبرز الموروثات الغنائية العراقية التي عبرت من فضاء الطرب البغدادي إلى وجدان العرب جميعًا. هي أغنية غزلية شعبية، بسيطة في ألفاظها وصورها، لكنها تحمل سحرها الخاص لأنها نابعة من البيئة العراقية بكل مفرداتها اليومية ومجازاتها المألوفة. نص الأغنية يقوم على حوار قصير بين عاشقٍ ومعشوقة، يتجلى في ثلاث صور غزلية متتابعة: عطش يريد أن يرويه، قامة يتمنى أن يراها، وعيون يفتتن بها. ردود المعشوقة تأتي بصياغة شعبية مشحونة بالرمز: «المينه ما تروي العطشان»، «يطولي نبعة ريحان»، «أعيوني أعيون الغزلان». هذه العبارات تبدو في ظاهرها غزلية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها صورًا مألوفة في المخيال العراقي: فالعطش هنا ليس عطش الماء بل عطش الوصال، والقامة ليست مجرد طول جسدي بل نبع يفيض بالحياة والطيب، أما العيون فهي مرآة الروح وسحرها، مجسَّدة في استعارة الغزال التي عرفها الشعر والغناء العربي منذ قرون. وهكذا تلتقي مفردات الماء والنبع والريحان والغزلان لتشكّل نسيجًا واحدًا من صور الجمال، حيث يظل الغزل الشعبي قريبًا من القلب ومليئًا بالمعنى دون أن يحتاج إلى شروح معقدة. جمال الأغنية يكمن في قدرتها على تحويل هذا الغزل البسيط إلى لحن خالد، ارتبط بصوت الغزالي الذي منحه صدقًا وحرارة جعلته يتجاوز حدود المكان والزمان. إنها أغنية تُظهر كيف أن الشعبي يمكن أن يكون عميق الأثر دون أن يتكلّف، وكيف أن الغزل العراقي يظلّ وفيًا لروحه: مباشر، دافئ، وقريب من القلب.

Mohammed Abd Alhadi

26,136 görüntüleme • 11 ay önce

الأمير الشاعر سعود بن عبدالله : في بداية محمد عبده كانت اللهجة الحجازية هي اللي دارجة في الأغنية السعودية، لكن محمد عبده لم يكتفي بهذا، بالعكس تعامل مع فنانين من نجد وتعامل مع شعراء كبار، كان عنده إختيار مميز للنصوص وإختيار الكلمة من بداياته. الوزير عبدالعزيز خوجه : فنان العرب منذ بداياته إرتكز على تراث حقيقي وعميق بمقاماته المختلفة وأجاد فيها كلها حقيقةً وتعلمها بعمق، محمد عبده كافح بجدارة بدأ من الصفر واكتشف إنه عنده موهبة كبيرة يجب أن يحققها. في عام 1967 حصدت إسطوانة "الرمش الطويل" التي كتب كلماتها الشاعر/ الغريب ولحنها محمد عبده بنفسه إنتشار غير مسبوق وحققت مبيعات ووصلت الى أكثر من ثلاثين ألف إسطوانة في ذلك الوقت. تلتها رائعة إبراهيم خفاجي وطارق عبدالحكيم "لنا الله"، كما أصدر في هذه الحقبه "هلا يابو شعر ثاير" من كلمات الأمير عبدالله الفيصل، ومن الألحان الناجحة ذات الجذور التراثية "دستور" ، "يامركب الهند" ، "يامنيتي" ، "لو كلفتني المحبة" ، وكان لمحمد عبده في عام 1969 مشاركة في مسلسل أغاني في بحر الأماني. سنوات قليلة وُلدت نجاحات كبيرة مصدرها شجاعة قلّ نظيرها وموهبة مميزة مكّنته من الأنتشار الواسع،مكّنته من التأثير على وجدان اكثرية ابناء المملكة العربية السعودية، وقد عمل على تحقيق مشروعه الفني الذي يهدف على تاريخ ونشر الأغنية الخليجية في جميع انحاء العالم العربي فذاع صيته على مستوى العالم العربي كـ/مُطرب ناجح في بلاده ولقب في وقتها بـ"مُطرب الجزيرة العربية" وبفضل قوة الموهبة والإبداع تقبّل الجمهور للألوان الغنائية التي كان يؤديها إنطلق بقوة نحو البلاد العربية كـ"مصر وقطر ولبنان والإمارات والكويت" وغنّى على مسارحها كـ/سفيراً للأغنية السعودية. أنغام : تعرفت عليه كـ/مُطرب أنا بحبه منذ طفولتي وأشتهر عندنا في مصر وأبهرني في طريقة أداءه ولمعة صوته ووقفته على المسرح واللهجه وأغنياته. وليد فايد : من أقدَر الناس التي كانت تُبرِز الثقافة العربية للدول الأوروبيه والخارجيه هو الأستاذ محمد عبده. نوال : سر نجاحه وتميزه وإستمراريته هو محافظ على صوته الله ميّزه كمان في ان عطاه هذي القدرة في التمكّن في الغناء في الحضور على المسرح عسى الله يطول في عمره ومازال رغم 60 عام من العطاء أنا أشوف محمد عبده هو نفسه على المسرح. خالد عبدالرحمن : الفن صورة وحده بلا شك لكن مايتميز فيها هو إختلاف الاصوات وصوت محمد عبده قدر يوصّل كل ألوان الفن بصوته الجميل. ناصر الصالح : محمد عبده دائماً تشوفه بحُلة جديدة بثوب جديد يتطرق الى الوان كثير، أنا عمري ماشفت فنان زيه صراحه بيغني مصري بيغني الفلكلور بشكل عجيب بيغني الأغنية المكبلهة بشكل عجيب بيغني الأغنية الخفيفه بشكل ثاني ومتجدد. هاني فرحات : محمد عبده مجموعة فنون. محمد عبده فن متحرك. عبدالله الرويشد : محمد عبده مدرسة بحد ذاتها، محمد عبده علمنا شلون نغني، محمد عبده سابق عصره بصراحة. عبدالمجيد عبدالله : الفنان محمد عبده يُعتبر من أعظم الأصوات التي ظهرت في الجزيرة العربية في المائة سنه اللي راحت. في فترة السبعينات توسع الفنان محمد عبده في إختيار نصوصة أعجبته القصائد الحديثة فألبسها الحانة المبتكرة وبعد التقائه بالأمير الشاعر/ خالد الفيصل غامر بإيقاعات جديدة رائعة مالبث إلا وقد إنتشرت في كل حدبٍ وصوب، مثل قصائد "ياصاح" ، "وطال السفر" وغيرها من الروائع، كما تعاون فنان العرب مع الشاعر الكويتي/فائق عبدالجليل، والملحن الكويتي/ يوسف المهنا في رائعته "أبعاد كنتم" التي إنتشرت وتميّزت عالمياً وتمّت ترجمتها الى عدّة لُغات وقام بإعادة غناءُها العديد من الفنانين العرب والأجانب. #محمد_عبده 🎻❣️❣️ #محمد_عبده_77_عام

احساس فنان العرب

28,020 görüntüleme • 2 ay önce

واليوم بحمد الله وفضله وقوته .. قمت بزيارة الاعلامية منى طالب دهام وهي اول زيارة لها بعد دخولها في مركز فرح التخصصي لرعاية وتأهيل المسنين التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية .. استقبال في قمة الاحترام والتقدير من قبل مسؤولين وادارة المركز الموقرة وأخواتي العاملات الفاضلات كعادتهم معي كوني زرتهم العام الماضي للفنانة الشعبية ماما جميلة قبقلي وكافة النزلاء والنزيلات .. أما بخصوص الوضع العام حق الاستاذة منى طالب فلا استطيع التفسير ولا الشرح ولا الوصف ولا التعبير وكتابة ما رأيت بإسهاب !! ولكنها تبدو بصحة جيدة ومنظر لطيف وهندام نظيف وبالحجاب الجميل اصبحت تٌشبه تماماً والدتها رحمها الله وداير مدارها فريق تمريضي رائع وأخصائية نفسية ومشرفة اجتماعية .. وجلست معها تقريباً حروة الساعة ! رحبت بي بدون ان تذكرني تقول ما أذكر ؟ والفنطاس بعيدة عن بيتي ثم وقالت :- هلا يما انا الحين صرت امكم منى طالب لا تنسوني ، ولازم نكتب ونوثق كل هذا على ورق عشان ما يضيع .. وربي يسلم شبابك ويحرسك يما .. حاولت جاهداً أسترجع معها بعض الذكريات .. لبنان جونيه - الثلج ڤاريا بيت الروضة التراث الازياء .. ولكن تذكرت الشيخ سعد العبدالله ! ( أميرنا الوالد ) رحمه الله قالت الحبيب .. وتذكرت امها شاهه عنمبر وتذكرت نجم عبدالكريم وصالح الحريبي والزبير .. ولما سألتها تذكرين بقايا الليل علقت :- الله ! شلون ما اتذكره .. وسالتها يطري عليچ أبوچ سالم الفهد ؟ سالم الطبيخ ؟ سرحت لحظات ثم بكت ودمعت عينها .. (سالم) اعلامي عريق وكان وكيل وزارة الاعلام وابوها واخوها ومسؤول عن ممتلكاتها وحلالها كذلك ولكنه رحل قبلها رحمه الله .. تبون الصج ولا ولد عمه !! الست منى قطعت قلبي وإمردت چبدي وإحرقت جوفي .. وخرت عليها دموعي ، فقبل لا أودعها حضنت راسها وبسته وقلت لها :- وينج عني من زمان يا منى !! وليش صار كل هالبعد بيننا ؟! ومع السلامة ..

سعود المزيعل

53,279 görüntüleme • 6 ay önce

أثار سحب الجنسية الكويتية من اثنين من أبرز الموسيقيين في منطقة الخليج صدمة واسعة في الأوساط الثقافية الكويتية، إذ أصبح المطرب عبد المحسن المهنا والملحن يوسف المهنا أحدث الشخصيات البارزة التي جُرّدت من جنسيتها ضمن حملة حكومية مستمرة. ونشرت الجريدة الرسمية الكويتية يوم الأحد مراسيم تقضي بسحب الجنسية من 2,193 شخصاً، إضافة إلى الأفراد الذين اكتسبوا الجنسية عن طريقهم، وكان من بين الأسماء الواردة الأخوان المهنا، اللذان أسهما على مدى أكثر من ستة عقود في تشكيل ملامح الموسيقى الكويتية والخليجية الحديثة. ويُعد عبد المحسن المهنا، أحد أشهر المطربين في الكويت، من الأصوات التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الأغنية الكويتية. وُلد في الكويت عام 1938، وبدأ مسيرته الفنية عام 1963 بعد أن نال شهرة عبر إذاعة الكويت، وسرعان ما جعلته أغانيه الشعبية والعاطفية واحداً من أبرز فناني جيله واسماً معروفاً في مختلف أنحاء الخليج. ومن أشهر أغانيه: "يا منيتي"، و"خلّي جفاني"، و"شكواي" و"عوافي"، و"طير المودة"، و "ريح الهوى مسافر"، إلى جانب عشرات الأعمال الوطنية والرياضية والدينية. كما شغل عضوية جمعية الفنانين الكويتيين ولجنة المحافظة على التراث في وزارة الإعلام، وعُرف بدعمه ورعايته للفنانين الشباب. أما شقيقه الأصغر يوسف المهنا، فيُنظر إليه على أنه أحد أكثر الملحنين تأثيراً في الموسيقى الكويتية والخليجية. وُلد عام 1940، وبدأ شغفه بآلة العود منذ سن مبكرة، قبل أن ينطلق في مسيرته المهنية خلال ستينيات القرن الماضي. وعلى مدار العقود التالية، لحّن نحو 300 عمل فني شملت الأغاني العاطفية والوطنية والدينية والرياضية، تاركاً أثراً دائماً في المشهد الموسيقي الخليجي. وتأتي قرارات سحب الجنسية في وقت تواصل فيه الكويت حملة واسعة لمراجعة ملفات الجنسية أطلقتها عام 2024، وتقول السلطات إنها تهدف إلى معالجة ما تصفه بمخالفات وحالات تزوير في سجلات الجنسية تعود إلى عقود مضت. وأدت الحملة إلى سحب الجنسية من عشرات الآلاف من الأشخاص، وطالت عدداً من الشخصيات العامة، من بينهم فنانون ولاعبو كرة قدم وسياسيون ودبلوماسيون. ووصف مسؤولون هذه العملية بأنها محاولة لـ"تنقية" ملف الجنسية، مؤكدين أنها تهدف إلى تصحيح أخطاء تاريخية مرتبطة بتطبيق قانون الجنسية الكويتي. وتُبرز المراسيم الأخيرة استمرار الحملة في الوصول إلى شخصيات بارزة أسهمت بدور مهم في تشكيل الحياة الثقافية والعامة في الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

105,165 görüntüleme • 2 ay önce

🚨 “في قلب أمريكا… وتحت أقدامنا مباشرة، توجد عوالم لا يعرفها أغلب البشر. أنفاق تمتد لآلاف الكيلومترات… قواعد عسكرية سرّية… وتجارب تُدار في الظلام‼️ 🔺فيل شنايدر، مهندس جيولوجي وخبير متفجرات، عمل لسنوات في مشاريع حفر القواعد العميقة المعروفة باسم D.U.MBs (Deep Underground Military Bases). في عام 1995، قرر أن يكسر الصمت… ويكشف للعالم ما شاهده بأمّ عينه.♦️ 🟥 في مؤتمره الصحفي الشهير، قال فيل: •إن الحكومة الأمريكية تبني مئات القواعد تحت الأرض، متصلة ببعضها بأنفاق فائقة السرعة. •إن هذه المشاريع تكلّف المليارات، وتتم بعيدًا عن أعين الكونغرس والشعب. •وإنه خلال عمله في مشروع بولاية نيومكسيكو، واجه كائنات ليست بشرية… صدام دموي قُتل فيه أكثر من 60 شخصًا بين جنود وعلماء. 🔥لكن… بعد أيام قليلة من هذه التصريحات النارية، عُثر على فيل ميتًا🩸 في شقته، سلك معدني ملفوف حول عنقه بإحكام.🔺 التقرير الرسمي قال: انتحار ‼️ لكن المقربين منه أكدوا: “فيل لا يمكن أن ينتحر… كان يعلم أن حياته في خطر”. 🔴 منذ ذلك اليوم، تحوّل اسم فيل شنايدر إلى رمز لكل من يجرؤ على تحدي النظام وكشف أسراره. لكن السؤال الذي بقي بلا إجابة حتى الآن: هل قُتل لأنه قال الحقيقة… أم لأنه اقترب أكثر من اللازم من سرّ أكبر مما نتصور؟ ⸻ 🎯 أخطر 3 أسرار كشفها فيل شنايدر قبل موته: 1️⃣ القواعد السرّية ليست خيال… بل حقيقة مرعبة 🔺فيل قال إن تحت أمريكا شبكة هائلة من القواعد العميقة، مرتبطة بأنفاق بطول آلاف الكيلومترات، مزوّدة بقطارات مغناطيسية تسير بسرعات تصل لـ Mach 2 (ضعف سرعة الصوت). هذه القواعد ليست للحماية فقط… بل لإجراء تجارب عسكرية وبيولوجية، بعيدًا عن أي رقابة. 2️⃣ اتفاقيات مع كائنات غير بشرية 🔺في مشروع “دولسي” الشهير، كشف فيل أنه واجه كائنات رمادية اللون (Greys) في عمق الأرض. وقال إن الحكومة الأمريكية أبرمت صفقات معهم منذ السبعينات، مقابل تكنولوجيا متقدمة… مقابل شيء آخر لا يريد أحد أن يسمعه. 3️⃣ أسلحة طاقة موجّهة غير معروفة للعالم 🔺بحسب فيل، الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة ليزرية وبلازما يمكنها شطر إنسان نصفين في ثوانٍ… تكنولوجيا لم يُعلن عنها، واستخدامها الحقيقي ما زال طي الكتمان. ⸻ 💥 🔥“فيل شنايدر لم يكن مجرد مهندس… كان شاهدًا على جزء من أعمق أسرار هذا الكوكب. قال كلمته… ودفع حياته ثمنًا. لكن الحقيقة؟ لا تموت… حتى لو حاولوا دفنها تحت الأرض.” 🚨وهذا هو المؤتمر الصحفي 🔺👇🏼

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

30,003 görüntüleme • 6 ay önce

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 görüntüleme • 6 ay önce

عائلة سيف الدين رجب بري هي العائلة الوحيدة من آل بري وقفت مع الثورة وماشبحوا ووقفوا مع الثورة من بدايتها لنهايتها ومتواجدين بين ادلب وتركيا - اليوم بتجي قوة من الأمن الداخلي وبدل ماتقدر مواقفهم بتهدم بيوتهم إلي هي بالأصل مقصوفة وكانوا شغالين على إصلاحها بحجة أمن المطار الذي هو بعيد أصلاً عن بيوتهم أما اقربائهم الشبيحة الي بيوتهم اصلاً فعلا قريبة من المطار ماتم التعرض لها ومابعرف ليش كل الفشل هاد رسالتهم : الموضوع: شكوى ومظلمة بخصوص هدم ملكية خاصة وتجاوزات في منطقة بساتين حلب الشرقية (عائلة سيف الدين رجب بري) ​تحية طيبة وبعد، ​أتوجه إلى مقامكم بهذه الرسالة وكلنا أمل في عهدكم بإنصافنا، ورفع المظلمة التي وقعت على عائلتنا، وتوضيحاً لأمر هام يخص هويتنا وموقفنا منعاً لأي التباس أو اختلاط في الأسماء. ​أنا المواطن رجب سيف الدين بري، وأود التأكيد بوضوح أننا عائلة منخرطة في الثورة السورية ومع تطلعاتها منذ البداية، ولا صلة لنا من قريب أو بعيد بـ "آل بري" الذين عُرفوا بالتشبيح واللجان الشعبية تابعة للنظام البائد في حلب، بل نحن أنفسنا كنا وما زلنا من أكبر المتضررين من ممارساتهم. ​أحيط سيادتكم علماً بكافة تفاصيل وضعي الحالي: أنا مقيم في تركيا بمدينة كليس منذ عام 2014، وأتابع دراستي الجامعية في جامعة ماردين التركية، ولي إخوة اثنين مقيمين في مدينة إدلب منذ عام 2023 ​أراسلكم اليوم بخصوص عقار والدي (المرحوم سيف الدين رجب بري)، وهو عبارة عن فيلا ومضافة ومستودعات قائمة منذ أكثر من 30 سنة. يقع هذا العقار في منطقة بساتين زيتون غربي مطار حلب الدولي، وليس بالقرب المباشر أو الحرم الأمني للمطار. هذا العقار كان قد تعرض سابقاً للقصف الممنهج من قبل النظام البائد والنهب الكامل من قبل الشبيحة بسبب مواقفنا الموالية للثورة. ​وبعد التحرير عدنا وبدأنا بترميم المضافة والمستودعات على نفقتنا الخاصة خطوة بخطوة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. لكننا تفاجأنا اليوم 12 تموز 2026 باتصال من الجيران يبلغوننا فيه بأن عناصر من أمن المطار ومخفر النيرب جاؤوا برفقة آليات (تركس) وقاموا بهدم المضافة والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام، بحجة "أمن المطار"، ومن دون توجيه أي إنذار مسبق، أو تبليغ رسمي، أو منحنا مهلة لنبين قانونية وجود البناء وقدمه وموقعه الفعلي في البساتين الغربية البعيدة عن حرم المطار. ​هذا التصرف التعسفي المفاجئ تسبب لنا بأضرار معنوية ونفسية هائلة بعد أن استبشرنا خيراً بالعهد الجديد، إلى جانب الخسائر المادية الضخمة التي تكبدناها بعد كل التعب والتكاليف التي وضعناها في الترميم لإعادة بناء أملاكنا. ​أتمنى من حضرتكم التوجيه بوقف هذه التجاوزات فوراً وفتح تحقيق لإنصافنا، كما أتمنى من مقامكم السماح لي بالتواصل معكم او مع احد من قبلكم مباشرة عبر الهاتف أو الواتساب لشرح القضية بالكامل وتقديم كافة الوثائق التي تثبت حقنا. وسأرسل ملحقات توضح الدمار والخراب. ​مقدم الشكوى: رجب سيف الدين بري (عن ورثة سيف الدين بري) مكان الإقامة الحالي: تركيا - كليس رقم التواصل (واتساب): +905527888012 12/07/2026. بدلاً من تكريمنا.. هُدمت بيوتنا! ​نحن عائلة دفعنا ثمن موقفنا مع الثورة السورية منذ بدايتها، وتضررنا من قصف النظام البائد ونهب شبيحته ​بعد التحرير، عُدنا لنرمم ما دمرته الحرب على نفقتنا الخاصة، وكنا ننتظر الإنصاف والتقدير في العهد الجديد. لكن الصدمة كانت اليوم 12 تموز 2026؛ حيث أقدمت آليات وعناصر أمن المطار ومخفر النيرب على هدم المضافة والفيلا والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام بحجة "أمن المطار"، علما اننا بيننا وبين مطار حلب ٢-٣ كم وبدون أي إنذار أو تبليغ رسمي! ​أي عدل هذا الذي يترك العسكر يتغولون على أملاك المدنيين دون وجه حق؟ وأين التغيير والإنصاف الذي ننتظره إذا كانت بيوتنا تُنسف وتعبنا يُهدر بهذه العشوائية؟ ​نطالب الحكومة والمعنيين بفتح تحقيق فوري، ووقف هذه التجاوزات، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخراب والتعويض عن خسائرنا المادية والمعنوية الكبيرة.

Akif | عاكف

48,936 görüntüleme • 1 ay önce

🔻التلاوة في الفيديو بصوت الشيخ يسلم بن سواد توفي الشيخ يسلم سالم بن سواد (أبوسالم) منذ حوالي شهر، تاركا خلفه موقفا لو روي في الستينات او السبعينات الميلادية لما كان مفاجئا، أما في هذا العصر المادي فهو من المواقف النادرة التي تستحق التسجيل، عرفت أبا سالم، وهو من أهل حضرموت الأكارم، كصاحب محل صغير للكماليات(شامبو وصابون و معاجين وفرش اسنان وعطور تعقيم بعد الحلاقة وكريمات)وكان يبيع السلعة بأقل من جيرانه بحوالي ٢٥٪ وبدلا من المعتاد وهو ان نكاسر البائع لتخفيض كنت اطلب منه أن لا يجامل ولا يخفض وهو يصر على سعر أقل، كنت ازوره في دكانه حتى دون حاجة فأجده زاهدا دائم الابتسامة قنوعا كثير الدعاء ، ثم زرته مرارا فلم أجده فعلمت أن هذا الدكان ملك لرجل كريم كان جار لأبي سالم ومنحه الدكان ليبيع فيه دون مقابل مدى الحياة ثم توفي ذلك الجار الكريم، فجد جديد جعل يسلم بن سواد يشعر أن عليه أن يترك المحل وعندما وجد انه لايستطيع الاستمرار جاءه شخص يرغب في اخذ المحل(نقل قدم) ودفع له ٧٥ ألف ريال منها اجار و بدل نقل قدم وهو من حقه كونه من صنع شهرة المحل واسمه وعرفه للزبائن إلا أن الشيخ يسلم أصر أن يسلم المبلغ كاملا لأبناء المالك رغم نصح جيران المحل له بأن المبلغ حق له، بل عندما علم مشتري المحل أن الشيخ يسلم لم يترك لنفسه ريالا واحد أصر أن يعطيه عشرة الاف ريال اضافية لنقل القدم لكن أبو سالم قال (له اذا اعطيتني اي مبلغ فسوف اسلمه لأبناء المالك)، وبهذا يسجل يسلم موقفا عظيما للشهامة والأنفة والزهد غير مسبوق في عصر الماديات والتسابق على الكسب والاستحواذ، رغم حاجته وقلة ذات اليد وأعباء احتياجات الحياة ومصاريف تجديد الاقامات لأسرته وابنائه وبناته واحفاده وجميعهم رباهم على خدمة هذا الوطن بأمانة واخلاص وولاء. رحم الله الشيخ يسلم فقد كان عابدا زاهدا حافظا للقرآن ملازما للمسجد ودرس على عدة مشائخ منهم سماحة الشيخ محمد بن براهيم وسماحة الشيخ ابن باز رحمهم الله وسماحة المفتي أمد الله في عمره على طاعته وحفظه بصحة وعافية.

محمد الأحيدب

35,822 görüntüleme • 1 yıl önce

العقدة التي يعاني منها بعض أهل الخليج،خاصة بعض الكبار من نشأ على ثقافة “مصر تكتب،لبنان تطبع،والعراق يقرأ"أنهم مشغولون ببعض العرب، فيما ينتفي هذا الهاجس عند الشباب. وانشغال بعض الكبار،نتيجة تفوق هذه الدول في فترة،تجده حاضرًا في عقولهم الباطنة، ويرددونه لاشعوريًا، وهذه حالة تُسمى التفاعل النفسي العكسي،فينتج أن بعضهم يشعرون، رغم تقدم خليجهم، أن النظرة لهم لا زالت دونية، فيتولد لديه رد فعل عكسي لاشعوري بالغضب، ويبدأ بالدفاع“أنتم ماضٍ، ونحن الحاضر،نحن تجاوزناكم”. وورطة الشعور بالدونية، منذ ثرثرة عبد الناصر “ركعيين” أي“رجعيين”وعداها تُعتقد أنها ذهبت بذهابه.لكن فرويد يقول: الناس تعتقد أن من يقودها هو عقولها،بينما هي تتفاعل وفق عقلها الباطن،وما يترسّب في باطنها يؤثر على تصرفاتها لاشعوريًا. فيما نشأوا في مجتمعات حيّة،متقدمة،ومتعلمة، ولها ثقل،فزاد من ثقتها. أما الكبار الذين عاشوا تلك الفترة،فقد بقوا فيها،ولم يتجاوزوها، وهذا تجد انعكاساته في قناعاتهم،حتى بعض “مخرفيها”، أحدهم قال قبل سنوات، عندما سئل: أنت من الدولة الخليجية الفلانية؟ فقال: لا فقد تطور عقلي! ويتحدث بثقة،والخدم حوله، ويملك الأموال والبيوت الواسعة والسيارات الفارهة، والتي لولا خير بلده لعاش حياة القُلّ بحذافيرها، ثم يرد ردًا لا يتجاوز تمكّن العته والحمق منه، وهو كذلك، فلا ذكر له في مجالس الثقافة، ولم يُعرف أنه أنتج ما يُعتد به، وبمحدودية ثقافته وتفاهته التي تبين من لسانه، لولا الخليج مع قلة تعليمك،ولولا أنك"فداوي”بس مطوّر، هل تعتقد أنك ستقود ناسًا أو تُولّى ابل؟ فمن تطورت عنهم"يا داروين”هم من جعل لك قيمة بتنعمك بخيرهم،وإن ظننت ظنًا كله اثم انك تقدّم بما عندك فهوفي مخيلتك، فلا داعي للانتفاخ. ولولا الخليج وما أنعم عليك،لكان حالك في أحسن الأحوال"تشيل سطل ماء، وبالأخرى فوطه تتذلل للسائقين بأن تغسل سيارتهم،أو تعيش في عشة مع عائلتك وحمارك وبقرتك. ومن نافلة القول،أنه يجب أن نعترف بحزن وخجل،أن من عاش مرحلة ناصر وقذارة لسانه ونظرته ومن حوله للخليج، بقي في عقله الباطن يحمل النظرة الدونية، وهي لا تترسّخ إلا في عقول ضعاف الخُلق وأهونهم. أما من يعتد بأصله وتاريخه، فمن هو ناصر وغيره ليبقى كلام مثل “رجعي” داخله؟ فالرجعيون، في نهاية اليوم، جاءهم معتذرًا، ويرتكنون على حضارة حكمت العالم 800 عام،من إسبانيا إلى الصين، ¾ الأرض،وفيها البقع المقدسة،ونزل الأنبياء عليها،وكل تاريخ العرب وشعرهم وفروسيتهم تجده في أرضهم. وهؤلاء المنقادون هم الوجه الآخر للإرهابيين. الإرهابيون عقولهم معنا في القرن،لكن باطنهم يعيش ألف سنة خلف،وهم عقولهم معنا،واعتقاداتهم لا زالت في السبعينات. لذا تجدهم تشربوا الاتهامات برجعية الخليجيين، فان هذا مبدأ لديهم، بأن الجيران أفضل، وفي كلٍ خير، أو أن عقولهم استعصت أن تتشرب فكرة أن الصغار من أهل الخليج تجاوزوا غيرهم بعلمهم وحماسهم، فلا ضير، فرغم عمركم،لا زال هذا الشيء يتعسر على فهمكم. فالوعي كالأرزاق،يهبه الله لمن يشاء. ولن تزول هذه الفكرة في عقول البعض إلا بطريقتين: إما القبول بعامل الزمن،وأنه تجاوزهم، او جعل من mbc وارمكوًقدوه في التمكين قدوه، لكن هؤلاء الفوا الوجاهه وتجدهم يستمدون قيمتهم من كراسي خشبية مهترئة، ولا يستمدونها من أنفسهم.فالإنسان الذي لا يستمد قوته من نفسه واحترام الناس له،لن يستمدها من مال ومركز. لذا تراهم مولعين بكلاب البودل،لأنها مطيعة، أو لا زالوا يحملون معهم نقصهم وقناعاتهم أن أبناء النفط لا زالوا على وصف السبعينات،وهم بنظرتهم،غارقين في التعميم،وبحكم غبائهم،فلا يُعمّم إلا الأغبياء. إن لم يكن لديكم اقتناع بكفاءة صغار هذه المنطقة، كما كفاءتها الاقتصادية والسياسية فماتقوموا به لا اخلاقي. وهذا الشيء ليس في رادار تفكيرهم، وهذا جهل يدل أن من يعتقده لا مبدأ لديه. وإن لم تتسرّب فكرة تطور هؤلاء الصغار لهم،فلا ضير،لأن الفهم كالأرزاق، يهبه الله لمن يشاء. لكن الوظائف ليست بالجوازات، لتُبعد من يستحق، إما خوفًا من أن تكون مهاراته،ومجاراة مخّه،للعصر، وقدرته، تؤهله ليحل مكانك، أو تقديم جوازات أخرى لقناعات بائدة، نِتاج فترة عشتها وتعتقد أنها لا زالت حاضرة. ومثل بعض الإدارات الخليجية تبرّر تصرفاتها بالبحث عن الأفضل، وعن “التنوع”بكلام يقولونه دون إدراك او وعي. فأمريكا لم تُنوّع عمالها، ولم نشاهد أنها تقسم الوظائف وفق منطقك"كوتا”بل انها تحافظ علىًالكفاءات، حتى لا تخسر،فيتم،تجنيسهم ليطوروا، ويزداد ارتباطهم بالأرض،وهو الحل لعدم خسارتهم. الورطة أن بعض الكبار، اختياراتهم وفق من “يرتاحوا له”، ووفق نظرية “البودل” النقاش حول مسلّمات هو عديم الفائدة، لأنه لا يخضع لمقياس أو دراسة،بل قناعات. ومن نافلة القول،هذه ليست عنصرية،فعند الدول يسمى تمكين الاكفاء والقصيبي اوصى شبابه بوصية لاتنسى

مساعد الثبيتي

113,917 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,193 görüntüleme • 1 ay önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان عسكري : جماهير شعبنا السوداني الأبي... في ملحمة بطولية جديدة، سطرت قواتكم المشتركة و القوات المسلحة السودانية و القوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن) فصلًا آخر من الصمود والإنتصار في معركة تاريخية في محور الصحراء بإقليم دارفور. لقد تمكنت قواتنا من التصدي لمحاولات يائسة من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها، الذين سعوا لإعادة تنظيم صفوفهم بعد الهزائم المتتالية ومحاولة إستعادة طرق إيصال إمدادات عسكرية ووقود لقواتهم المحاصرة في إقليم دارفور. ولكن إرادة شعبنا وقوة قواتنا كانت لهم بالمرصاد، لتكتب صفحة جديدة من الإنتصارات المدوية. بدأت المعركة مع المتحرك الأول في منطقة بئر مرقي عندما حاولت مليشيا الجنجويد التسلل من الحدود الليبية باتجاه مثلث الحدود الدولية السودانية-الليبية-التشادية، في محاولة يائسة لكسر الحصار الذي فرضته قواتنا على المليشيا في إقليم دارفور. جاء هذا التحرك بعد سيطرتنا الكاملة على مثلث الحدود الدولية، ومنطقة الصحراء الكبرى، ووادي هور، مما أدى إلى قطع جميع خطوط الإمداد عن المليشيا الإرهابية، و هذه القوات المرتزقة، المدربة والمزودة بالسلاح الإماراتي، كانت تُعد لها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ شهور في شرق ليبيا لشن مثل هذه العمليات العسكرية و لرفد المليشيا بمزيد من القوة كرمق أخير لإنقاذ موقف مليشيا الدعم السريع المهزوم عسكريا في جميع محاور القتال في السودان، لكنها لم تدرك أن قواتنا كانت على أهبة الإستعداد و مستيقظة. بفضل الرصد الإستخباراتي الدقيق لتحركاتهم، تمكنت قواتنا من إحباط المحاولة التسللية بشكل كامل. و تم التصدي لهذه القوات بكمين مُحكم و قضت علي هذه القوة، ومنعها من تهريب الأسلحة والمؤن والوقود عبر هذا المتحرك، وإلحاق هزيمة قاصمة بهم. أسفرت المواجهة عن القضاء على أكثر من 680 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها الأجانب، وتدمير 37 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يفوق 65 آلية أخرى بحالة ممتازة ومجهزة بأحدث العتاد. أما فلول المرتزقة، فقد تشتتوا في المثلث الحدودي، ولاذ بعضهم بالفرار عائدين إلى الأراضي الليبية، بينما لجأ آخرون إلى دولة تشاد. وفي الوقت ذاته، حاولت مليشيا الجنجويد تنفيذ هجوم تشويشي من الجنوب، انطلاقًا من مدينة مليط باتجاه مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي وجبل ماو التي سيطرنا عليها مؤخراً. و لكن كانت قواتنا يقظة تمامًا وتصدت للهجوم ببسالة نادرة. وبعد معركة شرسة، تم القضاء على أكثر من 270 عنصرًا من المليشيا، وتدمير حوالي 24 آلية عسكرية، والسيطرة على 13 آلية أخرى بحالة سليمة ومجهزة تسليحًا متنوعًا. إن النتائج الإجمالية لهذه العمليات العسكرية و الملاحم البطولية تؤكد مدي قوة وصلابة قواتنا المشتركة. لقد تم القضاء على أكثر من 870 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها، وتدمير 70 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يزيد عن 85 آلية بحالة ممتازة. كما أن فلول المليشيا قد أجبرت على الهروب نحو مليط حيث تواصل قواتنا مطاردتهم لتطهير كامل المناطق التي حاولوا التسلل إليها. جماهير شعبنا العظيم... إن هذه الإنتصارات ليست مجرد معارك عسكرية، بل هي إنتصارات لإرادة الشعب السوداني بأسره. إننا اليوم نقف صفًا واحدًا ضد مليشيا الجنجويد الإرهابية ومرتزقتها، الذين يسعون لتدمير وطننا. هذا النصر الجديد يعكس مدى قوة وتلاحم شعبنا وقواته المسلحة والقوى الشعبية المدافعة عن الوطن. السودانيون والسودانيات...... إننا في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح نؤكد إلتزامنا التام بالدفاع عن كل شبر من أرض السودان، ولن نتوقف حتى تحرير الوطن بالكامل. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر لوطننا العظيم، والخزي والعار للمعتدين والمرتزقة. المقدم/ أحمد حسين مصطفي المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الفاشر 20/ 1/ 2025

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

115,258 görüntüleme • 1 yıl önce