Loading video...
Video Failed to Load
امرأة كانت بلا أكل لمدة يوم كامل وتضل على تلفونها طوال الوقت وعندما شعرت بالجوع الشديد ارادت التوجه للثلاجة ولكن كان قد فات الأوان.
20,537 views • 17 days ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
1:20
Sensitive content
امرأة تركية تقول إنها منذ زواجها يكررون كل سنة أنهم أفلسوا: «زوجي صياد. إذا وُجد سمك جيد لمدة 10 أيام ثم غاب يوماً واحداً نعتبر أنفسنا مفلسين. في بداية الزواج لم أكن معتادة على هذه المهنة، ولم أكن أعرف أن زوجي يدخل كل سنة في وضع “الإفلاس”. في سنة زواجنا كان قد مضى 10 أيام على افتتاح موسم الصيد، فجاء زوجي وقال: “أخرجي كل ما عندك، لقد أفلسنا”. شعرت وكأن ماءً مغلياً سُكب على رأسي، ولم أستطع النوم تلك الليلة من كثرة البكاء. في اليوم التالي ذهبت إلى بيت حماتي على الفطور، فرأيت أصنافاً كثيرة على المائدة، فقلت: “نحن نفلس، وانظري إلى حالهم”. حين رأوا وضعي قلت لهم إننا نفلس. حماتي كانت تعرف طبع زوجي فشرحت لي الوضع. إذا لم يخرج السمك يوماً واحداً، يظن زوجي أننا سنفلس.» هل هذا الأمر الطبيعي عند أغلب الصيادين !؟
سفيان ⚔️
1,866,663 views • 8 months ago
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 views • 5 months ago
