Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أمريكا تفرج عن ملايين الدولارات العراقية المودعة في أحد بنوكها.. لماذا وصلت هذه الأموال إلى واشنطن؟ وكيف تستخدمها للضغط على الحكومات العراقية المتعاقبة؟ #الجزيرة_فيديو

47,944 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لا نزع ولا حصر! الموضوع أكبر بكثير من مسألة منع الفصائل من الوصول إلى السلطة أو تشكيل الحكومة القادمة. الإعلان الأميركي كان واضحاً: إدارة الرئيس ترامب تدعو إلى عملية جراحية عميقة تعيد للدولة العراقية حياتها الدستورية، عبر فكّ الارتباط الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، والحرس الثوري، ومحور المقاومة، بصورة شاملة لا لبس فيها. يشمل ذلك تنظيف السياسة المالية والنقدية من نفوذ إيران ووكلائها، وتحرير الدينار العراقي من منظومة غسل الأموال وتهريب الدولار. كما يتطلب تنظيف السياسة النفطية وشركات النفط والغاز والطاقة من نفوذ وتأثير الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، ولا سيما الشبكات المسؤولة عن تهريب النفط الإيراني عبر الموانئ والوثائق والأسواق العراقية. نحن أمام مشروع عملاق ومفصلي، وقد بدأت ملامحه مع عودة الشركات الأميركية والبريطانية إلى العراق. ويأتي في صلب هذا المسار تنظيف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جميع العناصر والمراتب المتورطة بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، خصوصاً بعد العثور على وثائق تكشف نفوذ حزب الله داخل بعض أجهزة الأمن العراقية. هذا ملف معقّد يشمل إجراءات وتقنيات وآليات وقوانين معطّلة، يجب تفعيلها والعمل بها كي تستعيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قدرتها على إنفاذ القانون، بعيداً عن الخضوع لسلاح الميليشيات أو القرار السياسي القسري. يضاف إلى ذلك الملف السياسي والإداري في البلاد، الذي ينبغي أن يخضع لسلطة الدستور والقانون قبل غيره من المواطنين. فهناك أعداد هائلة من الموظفين يفتقرون إلى المؤهلات الكافية، ومع ذلك يشغلون وظائف رفيعة برواتب ومخصصات غير معقولة، في مقابل آلاف الشباب الأكفاء الذين يتطلعون إلى فرصة عادلة لتطوير مؤسسات الدولة والخدمات العامة. الدولة العراقية، وفق الدستور، اتحادية نيابية لا مركزية، إلا أن سياسات الحكومات المتعاقبة ذهبت إلى مركزية مفرطة على حساب السلطات البلدية والمحلية، وعلى حساب الاستحقاقات المالية الدستورية، بما يشكّل انتهاكاً واضحاً لحق التوزيع العادل للثروات. ما ينتظرنا تحديات جسيمة، ويتطلب منا عدم اختزال هذه المعركة الوطنية الكبرى في مفاهيم النزع أو الحصر أو الضبط، بل التعامل معها كمشروع دولة شامل لاستعادة السيادة والدستور والعدالة. #غيث_التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

14,786 просмотров • 8 месяцев назад

🔴 ذيول إيران يهددون الأردن.. خمسة ألوية قوات خاصة جاهزة لاجتياح الأردن. تهديدات أذرع #إيران للدول العربية ليست جديدة، لكن اللافت هو إصرارهم على استعراض قوتهم عبر تكرار هذه التهديدات. في الفيديو، يتحدث أحد عناصر الحشد عن خمسة ألوية قوات خاصة، ولواء سادس قيد التجهيز، جاهزة ومستعدة "تطبّ" #الأردن وبلاد الشام. الإشكالية أن هذا الخطاب يتكرر كل فترة .. #سوريا تتعرض لتهديدات منذ سقوط نظام الأسد، و #السعودية أيضاً، بينما يواصل الحشد الشعبي استعراضاته وتحشيداته قرب #الكويت ، مع تكرار العبارة نفسها "نطبّ بساعة" منتظرين فقط "المرجعية حتى تنطيهم الفتوى" ولا أدري لماذا ساعة تحديدًا؟! لماذا ليست ساعة ونصف مثلًا؟! لكن بعيدًا عن السخرية، هناك مفارقة أمنية وسياسية أكبر من هذه التصريحات. العراق نفسه يواجه اختراق أمني وعسكري وعلى كافة المستويات .. اسرائيل تبني قواعد متقدمة في عمق الأراضي العراقية، والطيران المجهول يستبيح الاجواء، بينما يتحدث مستشار الأمن القومي العراقي عن نشاط خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الأوكراني، وإيران تنفذ عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق مع #العراق .....إلخ ومع ذلك، بدل أن يعمل هؤلاء على إيجاد حلول لحماية السيادة العراقية .. يذهبون نحو تهديد الأردن والسعودية وسوريا والكويت. المشكلة في هذا الخطاب المنفلت أنه لا يعكس بالضرورة قوة عسكرية حقيقية، بقدر ما يعكس محاولةً لتعزيز أوهام القوة والقدرة، خصوصًا في ظل حالة الرعب التي تعيشها هذه الفصائل مما يحدث في المنطقة .. والذي سيصل تأثيره، بلا شك، إلى العراق، وعندها ستجد هذه الميليشيات نفسها مجبرة على حل نفسها وتسليم سلاحها للدولة.

عاصم المجاهد | Asem Al_Mujahed

38,091 просмотров • 1 месяц назад