正在加载视频...

视频加载失败

#رصد السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل عراقي: لماذا توقفت المعامل العراقية، وتحول البلد إلى كيان استهلاكي بحت؟ أحد التجار العراقيين يجيب عن هذا التساؤل، كاشفاً الحقيقة، وفاضحاً الأطراف المتسببة في هذا الواقع المؤلم. إنه فيديو يستحق التوثيق، ويُعد شاهداً حيًّا على ما يجري في العراق.

11,748 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

دعاية مجانية لإيران مصطفى سند المسمى بوزير المواصلات في حكومة_العتاكة يقوم بعمل دعاية مجانية الغرض منها حث العراقيين بالذهاب إلى إيران بغداد - المنصورة في وقت تتزايد فيه معاناة المواطن العراقي من تردي الخدمات وغلاء الأسعار وتعطل مشاريع البنية التحتية، يخرج علينا من يُسمى بـ "وزير المواصلات" مصطفى سند بتصريحات ودعاية إعلامية تخدم جهة واحدة فقط: إيران. بدل أن نرى خطة لإنقاذ النقل الداخلي، أو إصلاح المطارات والموانئ العراقية، أو حتى تقليل أسعار تذاكر السفر داخل البلد، نجد حملة ممنهجة الغرض منها حث العراقيين على التوجه إلى إيران. السؤال هنا: أين مصلحة المواطن العراقي من هذا الترويج؟ لماذا يتم تسخير منصب حكومي عراقي لخدمة أجندة سياحية واقتصادية لبلد آخر، بينما مدننا تعاني الإهمال والبطالة؟ هذا ليس ترويج سياحي عادي. هذا استثمار في تهجير العراقيين معنوياً واقتصادياً خارج وطنهم، على حساب إعادة إعمار الداخل. على الحكومة أن توضح: هل وزارة المواصلات العراقية وُجدت لخدمة العراقيين أم لعمل "دعاية مجانية" لإيران؟ #بغداد_المنصورة

☆بغدادالمنصورة☆

71,114 次观看 • 2 个月前

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 次观看 • 1 个月前

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 次观看 • 3 个月前

هذا الطالب المصري طبق المثل نزل ويديج دراسته بالعراق مجاناً، وبالمقابل يتحدث عن العراق والعراقيين بسوء! مقطع فيديو لطالب دكتوراه مصري في جامعة بابل كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، يهدد أحد الأساتذة بحز رقبته، بسبب خلاف حول إقرار عنوان البحث. وبحسب المعلومات الطالب يدعى مرشد غانم،وهو في السنة الثانية من دراسة الدكتوراه، وتخصصه التربية الرياضية، والبحث مستمر منذ حوالي ثمانية أشهر. الموضوع يتعلق برغبته بإجراء جزء من بحثه في الخليج العربي بالقرب من المنشآت النفطية، إلا أن اللجنة العلمية المشرفة رفضت منحه الموافقة الأمنية المطلوبة، الأمر الذي أدى إلى حدوث خلاف وتصعيد بحسب ما يظهر في المقطع المتداول. ،السؤال: من أعطاك الحق بتهديد أستاذ جامعي عراقي؟ ومن أعطاك الحق بالإساءة إلى العراق والعراقيين؟ العراق بلد له سيادته وقوانينه، والضيف أو الطالب الأجنبي الذي يدرس فيه عليه احترام البلد وأساتذته وقوانينه.على المخابرات والجهات الامنيه اتخاذ الاجراءات لهذا المصري ويرحل لبلده غريب كُن أديب.العراق يسواك ويسوه عشيرتك قدس السامرائي جهاز الأمن الوطني العراقي جهاز المخابرات الوطني العراقي وزارة الداخلية العراقية مديرية الاستخبارات العسكرية

قدس السامرائي

13,779 次观看 • 29 天前

#يزيد_الراجحي #السعودية_بلاد_التوحيد 🇸🇦 #رسالة_اليوم #قبيلتنا_السعودية💚 #عزنا_بطبعنا يزيد الراجحي هو بطل راليات سعودي حقق إنجازات محلية وعالمية من أبرزها فوزه برالي داكار 2025 ليصبح أول سعودي يحقق هذا اللقب وهو أيضًا رجل أعمال ينتمي إلى عائلة الراجحي المعروفة ويتولى مناصب قيادية في عدد من الشركات ويُعد نموذجًا للشباب السعودي الطموح الذي يوازن بين النجاح الرياضي والتفوق في مجال الأعمال بعد الجدل الواسع الذي تعرض له خرج يزيد الراجحي ليُوضح موقفه ويؤكد أن ما نُشر عنه تم تحريفه وأن حديثه أُخرج من سياقه ولم يكن يقصد فيه الإساءة إلى أي أحد لا إلى شخصية معينة ولا إلى قضية محددة مشيرًا إلى أن المقطع الذي تم تداوله مجتزأ ولا يعكس محتوى الفيديو الكامل الذي نشره بنفسه والذي كان عبارة عن مشاركة وطنية بسيطة بمناسبة اليوم الوطني تحدث فيها بعفوية عن نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة كما أشار إلى أعماله الخيرية وإلى الدور الذي تقوم به عائلته منذ سنوات طويلة في هذا المجال وقال إنه يدعم كل مواطن سعودي وأن تاريخ أسرة الراجحي في العطاء والعمل الخيري معروف للجميع وأن ما قدموه ويقدمونه للمجتمع يشهد به الكثير ونبّه متابعيه إلى ضرورة عدم تصديق الشائعات وعدم الانجراف خلف كل ما يُنشر على المقاطع دون التحقق من مصدره وطالب بمشاركة المقطع الأصلي حتى تتضح الصورة الكاملة ورغم ما حدث يبقى يزيد الراجحي واحدًا من أبناء هذا الوطن الذين يفتخرون به ويسعون لخدمته بكل الطرق سواء من خلال تمثيل المملكة في سباقات الراليات على المستوى العالمي أو من خلال مشاركاته ومبادراته المختلفة وأسرته كذلك معروفة بتاريخها الطويل في العمل الخيري ودعم المشاريع التعليمية والصحية والاجتماعية وتُعد أوقافها من الأكبر في العالم العربي وهذا الواقع بحد ذاته كفيل بالرد على أي تشكيك يزيد محمد الراجحي

محمد بن عمر بن علوش بن حميد

118,096 次观看 • 1 年前

الجيش الذي يقدّم نفسه بوصفه جيشًا أخلاقيًا، ويتحدث كثيرًا عن القوانين والمواثيق والحقوق، ثم تأتي لحظة واحدة تكشف كل شيء: جندي يخنق طفلًا بيديه، طفل بالكاد يلتقط أنفاسه، يتركه للحظة، ينجو… ثم يُؤخذ إلى الاعتقال. المشهد أرمقه بمرارة حقيقية وأنا أتابع هذا التناقض الفجّ بين اللغة والصورة. كلماتهم مصقولة، خطابهم مرتب، لكن الواقع إجرامي، مباشر، فاضح. طفل يتحول من ضحية إلى متهم خلال دقائق، والعالم يتابع وكأن الأمر خبر عابر في شريط طويل. في داخلنا كمسلمين سؤال يضغط بقوة: كم مرة سيتكرر هذا المشهد قبل أن يتحرك أحد بجدية؟ كم مرة سيُعاد إنتاج الحكاية نفسها مع طفل جديد وذريعة جديدة؟ الأمر يتجاوز حادثة، ويتحوّل إلى نمط كامل، إلى طريقة إدارة للصراع تقوم على القوة المجردة وتغليفها بخطاب قانوني جاهز. وهنا تحديدًا تكمن المشكلة: هذا الغطاء الدولي،يتحوّل السؤال من تحليل سياسي إلى موقف إنساني واضح: ما يجري أمامنا يحتاج كلمة صريحة، موقفًا يوازي حجم الألم، لا بيانات محسوبة ولا توازنات باردة. الصحوة الصحوة الصحوة ...

د. علي القره داغي

11,011 次观看 • 6 个月前

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 次观看 • 6 个月前

كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!

Ali Hashem علي هاشم

35,647 次观看 • 3 个月前

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 次观看 • 6 个月前