Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أنا طبيبة أعيش في الامارات. لا يهمني سنك ولا فقير او غني. فقط تحبني بصدق وتخاف عليا ، +966530290381

11,431 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

💢 ماذا يعني ظهور الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦 الكثير اخذ الجانب السياسي في تحليل ظهور سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦… حفظه الله … ولكن في رأيي المتواضع بأن الرساله اعمق من مجرد خطاب سياسي او رساله دبلوماسيه او قرار دوله وقياده فقط … 📌 في عُرف عرب الجزيرة العربيه والعرب "الأقحاح" : إذا حضر الكبير بنفسه، فذلك لأن المسألة خرجت من دائرة الأخذ والرد، ودخلت في باب الحُكم والقطع…. فلا يتقدم الشيخ في عرف العرب ، إلا حين يرى أن القول لم يعد يُحتمل فيه التكرار، ولا المقام يسمح بمزيد من المجاملة…. حين يجلس الكبير في صدر المجلس ويتكلم، فليس ذلك طلب رأي… ولا فتح باب نقاش… 📌 بل إبلاغ موقف: هذا حدّنا، وهذا قولنا، ومن بعده لا يُعاد ولا يُجادَل. 📌 في مجالس العرب ، يُنصِت " الصغار " إذا تكلم الكبار ، لا خوفًا ، بل عُرفًا ، لأن الكلام هُنا ميزان والطاعة حفظٌ للهيبة ، لا انتقاصًا من المكانة… ومن خالف بعد البيان، فكأنه رد القول على صاحبه ، وتجاوز المقام، وكسر العرف ❌ لذلك، فإن حضور الملك سلمان …حفظه الله… بنفسه وإقرار الموقف على رؤوس الأشهاد ليس تصعيدًا فقط بل فصلًا في أمرٍ طال، ورسالة تقول بوضوح: قد قيل القول، وانتهى المجلس، وما بعده حساب لا عتاب … " فالعلم ماتراه ، لا ماتسمعه "

Faisal Al-shehri

180,869 görüntüleme • 9 ay önce

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,398 görüntüleme • 1 yıl önce

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,140 görüntüleme • 1 yıl önce

رسالة إلى سوريا 🇸🇾 أعتذرُ إليكِ يا سوريا… خمسةَ عشرَ عامًا ولم تطأكِ قدماي، ليس جفاءً ولا نسيانًا، بل قيودُ الظروف، وثِقلُ الأوضاع ، وضجيجُ الأحداث التي حالت بين القلبِ ومُراده. لكن الشوق… كان يكبر في صدري عامًا بعد عام، حتى صار وطنًا يسكنني. لي قلبٌ مُولَعٌ منذ الطفولة بكِ، تعلّق بتاريخكِ ، وعشقكِ كأنكِ جزءٌ من روحه أنا مُحبٌّ للتاريخ… حبٌّ لا يُفسَّر، كأن في داخلي ذاكرةً ليست لي، وحنينًا لأزمنةٍ لم أعشها، وكأن الماضي فيكِ يناديني باسمي أشتهي العيش بين جدران دمشق الأموية، حيث كل زاويةٍ تحكي، وكل حجرٍ يحمل سرّ قرونٍ من العظمة والسكينة وأضيعُ في أزقّة حلب، أتنفّس تاريخها العميق، وأمشي على آثار من مرّوا قبلنا وكأنهم لم يغادروا. أنا لا أبحث عن مكانٍ أعيش فيه… بل عن زمنٍ أنتمي إليه يا دمشق، يا حلب أنتم فخرُ العرب والعروبة، ونبضُ المجد الذي لا يخبو في جدرانكم تُروى الحكايات، وفي حجارتكم يسكن العزّ وكأن الزمن وقف احترامًا لما سطّرتم من حضارةٍ وعظمة عبدالعزيز بن رميح 📝

عبدالعزيز ضويحي بن رميح 🇰🇼

39,094 görüntüleme • 6 ay önce

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

79,592 görüntüleme • 1 yıl önce