Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"انت مجرمة حرب" عبارة أصبحت تلاحق وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في كل منتدى تحضره او احتفال،ومثلها يتعرض معظم المسؤولين السياسيين الحاليين والسابقين في أمريكا وأوروبا،لقد فتحت حرب غزة كل الملفات،ولن يهنأ أحد من هؤلاء بحياته دون أن يسمعها حتى يموت "انت مجرم حرب" #فلسطين

353,096 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خطة جهنمية لتفريغ غزة من سكانها استأنفت اسرائيل الحرب لأسباب كثيرة داخلية وخارجية و أحد اهم أهدافها تهجير سكان غزة اقتراح جديد يتردد في أروقة الكونغرس الأمريكي، لربط المعونات التي تحصل عليها دول المنطقة بموافقتها على توطين أهالي غزة في أراضيها. المبادرة التي نالت تأييد كبار النواب الجمهوريين والديمقراطيين، تنص على إفراغ القطاع كاملًا من سكانه بطريقة "طوعية" دون إجبار أحد على فعل ذلك "قسريًا"، وتحدد العدد الذي يفترض أن تستقبله كل دولة، فجاءت مصر في المقدمة بإجبارها على استقبال مليون منهم، ثم تركيا بنصف مليون، ثم العراق واليمن ب ٢٥٠ ألفًا لكل منهما. "المصدر Israel Hayom" "لقد أغلقت الحدود المجاورة لقطاع غزة منذ مدة طويلة، وقد بات من الواضح الآن أن تحرير سكان غزة، والسماح لهم بالعيش من دون حرب وإراقة دماء، يقتضي من إسرائيل أن تحث المجتمع الدولي على إتاحة السبل السديدة والأخلاقية والإنسانية لنقل سكان غزة". مقترح أعضاء الكونغرس. مقدمو الاقتراح أسقطوا تجارب الشعوب اللاجئة الأخرى على غزة، من ضمنها أوكرانيا التي نزح منها أكثر من ٦ ملايين، وُزعوا على عدة دول أوروبية على رأسها بولندا وألمانيا. وسوريا بواقع ٦.٧ ملايين نازح منذ اندلاع الثورة عام ٢٠١١. وانتقدوا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لعدم تبنيها مبدأ "إعادة التوطين". "مصر تتلقى مليار دولار من المساعدات الخارجية الأمريكية، ويمكن تخصيص هذه الأموال للاجئين من غزة، الذين سيسمح لهم بدخول مصر". مقترح أعضاء الكونغرس #غزة_تحت_القصف

A Mansour أحمد منصور

1,160,140 görüntüleme • 2 yıl önce

انا عندي قناعة أن أغلب العرب لحد النهارده، سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى النخب، مفهموش كان ايه اصلا فلسفة اتفاق اوسلو بل ربما أن معظمهم لم يقرؤه اصلا، ولا ضيعوا ساعتين من عمرهم يبصوا على ما تبعه من اتفاقات تفسيرية بإختصار غير مخل، العالم كان اعتاد من الفلسطينيين الانفلات وعدم النضوج السياسي الكافي لإقامة دولة قادرة على الوفاء بإلتزاماتها وفق القانون الدولي، خاصة بعد فشل الاستقلال الفلسطيني بعد قرار التقسيم ثم اتفاق الهدنة، ثم ايلول الأسود والتي يعرفها العالم كحرب اهلية في الاردن، ثم الحرب الأهلية في لبنان والتي اشعلها بالفعل الوجود الفلسطيني على الاراضي اللبنانية وبالتالي اتفاق اوسلو وما تبعه كان فرصة امريكية مدعومة دوليا لإنشاء نموذج دولة فلسطينية مصغر، وكانت النظرية أن كلما اثبت الفلسطينيين كفاءة كلما منحوا سلطات أوسع واراضي أكثر حتى الوصول بالتدريج لدولة فلسطينية بعض القوى الاقليمية قررت افشال المشروع، كل على طريقته وكل لأسبابه، من أول الكويت التي قررت دعم حماس واخواتها نكاية في عرفات لموقفه اثناء احتلال الكويت، للعراق الذي شعر بخروج عرفات من حظيرته، ثم سوريا التي رفضت دوما التنازل عن ورقة فلسطين بإعتبار فلسطين هي جنوب سوريا، للمجنون القذافي، لعصابة الملالي في طهران، الخ الخ، ولا داعي لذكر المزيد، فالقائمة طويلة والنتيجة النهائية هي أن الفلسطينيين فشلوا في تلبية التزامات اوسلو، وبالتالي فشل كل المشروع، والنهارده الفلسطينيين في تالت واطول حرب اهلية، بعد حرب ايلول وبعد حرب المخيمات، ١٩ سنة حرفيا عندنا فيها فلسطين الشمالية وفلسطين الجنوبية، واحدة في الضفة والتانية في غزة، ولا يبدو أن هناك اي امل في المستقبل المنظور للقضية الفلسطينية طبعا هيجيلي واحد "فلوطه" من رعاع المحور يقولي "وانت ازاي مجبتش سيرة اسرائيل؟" وهرد عليه بمنتهى البساطة، ايوة الاسرائيليين وتحديدا اليمين من سنة ١٩٩٦ وهو ضد التسوية وضد الدولة الفلسطينية وطمعان في الضفة وقتل اسحق رابين كمان، انت بقى يا عم "الفلوطه" عملت ايه غير انك قدمت دعم مجاني لليمين الاسرائيلي ووقفت في معسكر الانتحار "الحمساوي الجهادي الصدامي الأسدي القذافي الخميني" اللي من يوم ما مسك الراية واليمين كسبان في اسرائيل والقضية كل يوم وضعها من سئ لأسوأ

Amr Bakly عمرو بقلي 🇺🇦

11,771 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

15,362 görüntüleme • 5 ay önce

🔴رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني" ميلوني | صحيح أننا قمنا بإدانة الهجوم على اسطول الصمود وحتى إننا أرسلنا فرقاطه عسكريه لمرافقة الاسطول . لكن يبدوا أن منظمي الاسطول يريدوا ان يدخلونا بحرب مع إسرائيل إذا كان هدفهم ايصال المساعدات حقا فيمكن للحكومة الإيطالية والجهات المختصة أن توصلها خلال ساعات قليلة." "لا حاجة للمجازفة بسلامتك...لا داعي لأن تلقي بنفسك في مسرح حرب من أجل إيصال مساعدات إلى غزة، إذا كان الهدف هو المساعدات، فيمكن إيصالها بشكل آمن. لقد عرضنا كل تعاوننا على الاسطول لإيصال المساعدات بأمان." حتى أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحا إذا كان هدفهم فعلا ايصال المساعدات فليسلموها عبر ميناء أشكلون . مع هذا رفض منظموا الاسطول التجاوب لكل مقترحاتنا وحاليا وزير الخارجية تاجاني يعمل على مقترح وساطة آخر وهو أن تُسلم المساعدات في قبرص إلى البطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. . إسرائيل وافقت على هذا المقترح . "لنكن صريحين هذه المبادرات لا تبدو موجهة أساسا لإيصال المساعدات لغزه، بل لخلق مشاكل للحكومة" "إذا لم يتم قبول هذا المقترح، فما البديل؟ . اي محاولة كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل سيجبر إسرائيل على رد قاس . ماذا تتوقعون من الحكومة الإيطالية أن تفعل حينها؟ . أن ترسل قواتها البحرية وتعلن الحرب على إسرائيل؟ هذا أمر مبالغ فيه جدا..! . ادعوا لأحزاب السياسية التي لديها نواب على متن الأسطول ان يتحلوا بالمسؤوليه لحماية سلامة الناس في الاسطول . نحن نحاول ايجاد حلول حتى لا يُعرض أحد نفسه لمزيد من المخاطر. - كذلك ما يحدث في إيطاليا من اضرابات لا يهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة. الهدف هو مهاجمة الحكومة الإيطالية." "الفكرة هي: شل إيطاليا، وإثارة مزيد من أعمال العنف، وخلق وضع معقد في النظام العام. . هذا لن يحقق أي نتيجة لشعب غزة. هل يظن أحد أن حماس ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب؟ لنكن جديين." "من غير المسؤول استغلال معاناة الشعب الفلسطيني للهجوم على الحكومة الإيطالية." "سنواصل عملنا الجاد لحل قضية غزة مع شركائنا. هذا عمل نقوم به يوميا دون أن نعلنه علنا أو نرفع الأعلام بسببه. "وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية قد قدمت مقترحات، فهذا أيضا بفضل نشاطنا الدبلوماسي، لأننا قمنا بهذا الجهد." "لكن من المهم توضيح نوايا منظمي الاسطول إذا كان الهدف هو إيصال المساعدات إلى غزة، فنحن نحاول إيجاد حلول. أما إذا كان الهدف كما قلت، كسر الحصار البحري في منطقة حرب فهذا يقود إلى خيارات أخرى. وأريد إجابات واضحة جداً من المعارضة على ذلك." "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب."

Dr.mehmet canbekli

800,748 görüntüleme • 11 ay önce

حينما تخلفت الرجولة والمروءة؟! في الوقت الذي توافد فيه كل المسؤولين الغربيين الصهاينه على إسرائيل وتباروا في إعلان دعمهم لها علنا وفخرا بكل السبل والوسائل،لم يقم أي مسؤول عربي بزيارة غزة وإعلان دعمه لشعبها الصامد البطل فخر الأمة وعزها رغم مرور 5 أيام على الهدنة سوى هذه السيدة الفاضلة لولوة الخاطر وزيرة التعاون الدولى في وزارة الخارجية القطرية التي توجت زيارتها بعبارات من نور تحفظ في سجل التاريخ،عبرت فيها عن أصالة قطر وأهلها وحكامها ومكانة فلسطين وأهلها في قلوبهم لا سيما غزة،التي لم يقم بزيارتها أي من الزعماء العرب منذ احتلالها عام 1967 سوى الأمير الوالد حفظه الله حمد بن خليفة حيث قام بزيارته الثانية لغزة في شهر اكتوبر عام 2012 وكان في رفقته حرمه الشيخة موزة بنت ناصر المسند ورئيس الوزراء القطري آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثانيحمد بن جاسم بن جبر ووصفت الزيارة آنذاك بأنها تاريخية وغير مسبوقة،و على مسيرة الأمير الوالد،فمكانة غزة وفلسطين لدى القطريين رسّخها هذا المنهج الفريد الذي رسّخه الأمير الوالد حفظه الله، لقد انتظرت 5 ايام وانا أترقب هل يمكن للنخوة والمروءة العربية أن تهز اي مسؤول عربي ليقوم بما قامت به الوزيرة القطرية لولوة الخاطر فلم أجد مسؤولا واحدا دخل غزة ليواسي أهلها أو يشد أزرهم سواها وهذا موقف تاريخي يضاف للتخاذل والتآمر العربي على فلسطين وشعبها والأقصى والقدس غير أن ما قالته لولوة الخاطر لولوة الخاطر Lolwah Alkhater في كلمتها التي كتبتها بروح وقلب كل عربي أبي،و كل مسلم يعرف معنى الانتماء لهذه الأمة،تستحق أن تحفر في صفحات التاريخ لقد أبكتني في كل مرة شاهدتها ولن أزيد ،قالت الوزيرة الفاضلة في كلمتها القصيرة المديدة في صفحات المجد والشرف والعزة "بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله. وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم. وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم. لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. #غزة_انتصرت #فلسطين #الاسرى_الفلسطنيين #الهدنة_الإنسانية

A Mansour أحمد منصور

402,186 görüntüleme • 2 yıl önce

شكرًا محمد بن سلمان، لقد أظهرت الحقيقة "وأنصفت" المجاهدين في غزة الذين يُشتمون لسنوات لأنهم يترحمون على الشيعة الذين يسقطون شهداء في معارك ضد الكيان الصهيوني فقط، وذلك لانك تجرّم تكفير الشيعة في السعودية، وتسمح لكل الشيعة بالحج مع المسلمين في موسم الحج ولم تمنعهم. والصادم جدا أنك كرّمت سامي المسعودي - رفيق قاسم سليماني وقاتل معه في معارك سوريا والعراق وكل مكان كما يظهر بالفيديو- واعتبرته بأنه صاحب "أنظف" بعثة بين كل الحجاج المسلمين، رغم أن ذلك يُعتبر "تلميعًا" واضحًا "للروافض" !! ويعتبر " أيرنة ومشاركة حقيقية في دماء السوريين " كما يزعم البعض. بهذا الفعل انت أثبتَّ أن كل الخطاب الذي خرج من ذباب السعودية والإمارات، ومشايخ الكويت والأردن وسوريا وإسطنبول وغيرهم، ضد أبو عبيدة لأنه فقط لا يكفّر الشيعة ويترحم عليهم ولم يكرمهم حتى، بل يشكرهم على جهادهم ضد الكيان فقط، أثبتت يا محمد بن سلمان يا ولي عهد السعودية، أن خطابهم صهيوني أمريكي بامتياز. وأثبتت للجميع بأموالك وقوتك انك قادر على ان تشتري وتمنع انتقاد هؤلاء مشايخ الارتزاق في الأردن وسوريا والكويت وقطر، وان مشكلة هؤلاء الحقيقية ليست مع الشيعة بذاتهم، ولا مع اعتبارهم مسلمين والترحم عليهم، وليس مشكلة البعض منهم انهم ثائرون على الظلم وانهم اصحاب مبدأ، بل مشكلتهم فقط الحقد والصهينة والكراهية ضد الفلسطيني الذي يجاهد وضد القضية الفلسطينية، وانهم يكرهون قضية فلسطين ويكرهون ابو عبيدة الذي بجهاده يعري ضعفهم وانهم جبناء ضعفاء لا يهتمون أصلا بالعقيدة وينبحون فقط على من يجاهد الكيان ومن لا يستطيع سجنهم كما تفعل انت، وهم يكرهون المجاهدين مهما حاولوا ادعاء غير ذلك تحت شعار "النصيحة الواجبة". ولم يرحموهم حتى وهم تحت الابادة أما معك وما تقوم به من تكريم للحجاج الشيعة واعتبارهم ب«الأنظف بين حجاج المسلمين»، لأربع سنوات متتالية. فكلُّهم يتفقون معك، أو لم يجرؤ أحد منهم على الاعتراض أو حتى التعليق او النباح عليك كما يفعلون ضد ابو عبيدة وهنية ورفاقهم! شكرًا محمد بن سلمان.

خالد منصور

23,961 görüntüleme • 3 ay önce

⛔💣 الأكثر تداولاً ولقى ترحيب وقبول بين شعب #البحرين، خطاب ناري تصعيدي من أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني قال : أنهم في صدد استعادة #البحرين إلى حكم #ايران مجدداً. حيث قال: أريد أن أذكر نقطة بخصوص حكام #الخليج_الفارسي، أقولها وآمل أن تصل إلى مسامعهم وهي ستصل، كلام هذه الميادين يصل إلى مسامع أولئك الذين يجب أن يصل إليهم. ​لقد تحدثنا مع شعوب ضفة #الخليج_الفارسي، متى؟ ليلة الحادي والعشرين، ليلة القدر. هناك نقاط أخرى أيضاً سأحاول إن شاء الله أن أعرضها في الليالي القادمة، خطاباً لشعب #الكويت، و #البحرين، و #الإمارات و #السعودية. ​ولكن بخصوص خيانة حكام العرب، حكام #الخليج_الفارسي، يجب أن أشير إلى هذه النقطة: أنه قبل الحرب، قبل بداية الحرب كنا مطلعين أنهم كانوا يقولون في ظاهر الأمر، أعلن حكام #الخليج الفارسي أنه في حال وقوع حرب، لن نسمح لأمريكا باستخدام مياهنا وأراضينا، لقد قالوا هذا صراحة. ​ولكن تبين الآن أن ألعن الدول هي #السعودية و #الإمارات و #الكويت أيضاً، وبسبب هاتين الدولتين الخائنتين تقوم بعض الشيطنات. في النهاية وبأي حال #الكويت هي #الكويت، وهي أيضاً تخون. ​لقد كنا نعتبر دول ضفة #الخليج_الفارسي قبل الحرب محترمة، ولكن بعد الحرب، الأجواء السابقة بيننا وبينهم لم تعد هي السائدة، وسيفهم هؤلاء في المستقبل القريب أي غلطة ارتكبوا، وأي غلطة أكبر ارتكبوا باعتمادهم على #أمريكا للدفاع عن بلادهم. هؤلاء المساكين بدلاً من السلام، بدلاً من الصداقة مع #إيران، دخلوا من باب الصداقة ضد الإسلام. ​على الظاهر هكذا كما رأينا في وسائل الإعلام، أعلنت #السعودية لقادة أمريكا أنه يجب محو #إيران، بناءً على نقل وسائل الإعلام، أي أن أحد مستشاري #ترامب الملعون أعلن أن السعوديين يريدون من الولايات المتحدة الآن أن تنهي الأمر بمحو #إيران من على وجه الأرض. ​لا تشكوا في هذا الشعار (بصوت عالٍ): أيها الحاكم المسكين في #السعودية، أنت من أجل محو #اليمن مع كل أولئك المرتزقة غير السعوديين لم تستطع فعل أي شيء، الآن تريد محو #إيران؟ ​يجب عليك فعل شيء واحد طلبه منك #ترامب، الفيديو موجود، هذا ليس شعاراً، #ترامب طلب منك، أنا من أجل مراعاة أدب المجلس: أن تذهب وتُقبّل خاصرته ومؤخرته، هذا ما طلبه منك. ​الآن في هذه الأثناء استمعوا، في هذه الأثناء هناك صغير محبوب، أيضاً زادت شيطنته كثيراً واسمه #البحرين، لدي جملة واحدة بخصوص #البحرين فقط: كانت #البحرين ابنة #إيران، زوجوها بالقوة، حان الوقت لنأخذ طلاقها لتعود إلى منزل أبيها. ​قلناها بلا مجاملة أيضاً، إذاً إذا كان لديكم نظرة سوء تجاه جزرنا وتحدثتم بالكثير من الكلام الفارغ، وكانت لديكم خطة، نحن نعلن صراحة أن #البحرين كانت ابنة #إيران، زوجوها بالقوة، سنعيدها إلى منزل أبيها، قلتها مجدداً.

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

88,641 görüntüleme • 4 ay önce

⛔تنبيه مهم: يحاول بعض محدودي الفكر ربط حادثة #الوادي_الكبير بأنه تأثر #الجناه_الثلاثة بمظاهر العز والشرف التي قام بها العمانيون في دعم المقاومة بفلسطين ودعم الجهاد ضد الصهاينة المعتدين ونقول لهم اكرمونا بصمتكم، فأولا: التأثر في السلوك لديهم حسب المتداول تم قبل أكثر من سنة، أي قبل حرب غزة، ومعروف أن الجماعات الإرهابية تترك خلايا نائمة لشهور وسنوات وتستخدمها في الوقت المناسب لها. ثانيا:الثلاثة لم يشهد لهم أحد بأي مشاركة سواء في وسائل التواصل أو بالتجمع السلمي في دعم غزة،وهذا أمر بديهي فكل خلايا التنظيم وبكل الدول يمنع عليها دعم غزة بل يعتبروا المقاومة في فلسطين تستحق التصفية، ويوجد مقطع لإعدام التنظيم في سيناء لشخص قام بتهريب السلاح إلى كتائب القسام، وبالتالي شتان بين من يوجه بوصلة عداءه للصهاينة ومن يوجهها للمسلمين الآمنين الابرياء. ثالثا:التنظيم( داعش)وبأدلة هائلة لا تخفى على عاقل هو صناعة أمريكية بالتعاون مع الموساد وكان جرحى التنظيم يتم علاجهم في الكيان الصهيوني، والصهاينة يستخدمون التنظيم لإرهاب كل من يدعم ويقف مع الفلسطينيين، فاستخدموه ضد سوريا والعراق وإيران ولبنان وبالتالي من يربط بين الحادثة ودعم غزة فهو يحقق للصهاينة والمتصهينين هدفهم ومبتغاهم فهم يريدون كما لاحظ الجميع إعلامهم ربط دعم المقاومة بالإرهاب، فهم لا يريدون أن تتشكل ثقافة إسلامية صحيحة في مجاهدة الصهاينة فقط الذين سيتمددون في كل دولنا إذا فشلت مقاومتهم في فلسطين، وفي المقابل يشجعون ويحرضون على تكفير وقتل طوائف المسلمين الآمنين الداعمين لفلسطين. رابعا:أن الفكر الذي عبر عنه هؤلاء في رسالتهم منبوذ ومحرم لدى كل العلماء والدعاة والمشايخ في عمان بمختلف مذاهبهم، فأتحداكم أن يوجد في عمان داعية أو عالم أو شيخ وحتى على نطاق الافراد من يعتبر فئة من المسلمين بأنهم مشركين أو كفار أو يجب قتالهم أو قتلهم، بل اتحداكم أن يوجد في عمان أي خطاب ديني أو شعبي يخرج عن نص الآية الكريمة "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" ففي هذه الآية حتى غير المسلمين محرم قتلهم وقتالهم إن كانوا مسالمين وغير مقاتلين للمسلمين في دينهم. وإذا اردنا أن نكون صريحين ونفكر بعقولنا ونحلل ايدلوجية مفردات خطاب هؤلاء الثلاثة فسنجده مطابق لخطاب الصهاينة والمتصهينين الذين يكفرون المقاومة في فلسطين ويكفرون جبهات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وهم نفسهم من يصف إيران بالمجوسية وهم نفسهم من يصف إخواننا الشيعة بالرافضة، وهم نفسهم من يصف أهل عمان بالخوارج لذلك خطاب المنتمين لداعش مطابق تماما لخطاب الصهاينة ومن تصهين معهم والشمس لا تغطى بغربال. لذلك هيهات هيهات أن يجتمع الفكر الضال المضل المصنوع في دهاليز المخابرات الامريكية والصهيونية مع الفكر السوي الشريف الذي يحرم تكفير المسلمين ويحرم توجيه فوهة البندقية على الآمنين المسالمين ولو كانوا غير مسلمين. لذلك لا تخلطوا الحابل بالنابل ولا تحققوا للصهاينة والمتصهينين مبتغاهم وتتركون نصرة الحق ومناصرة المظلوم والله على ما أقول شهيد. المدين لغزة وفلسطين:حمود النوفلي #الجناه_الثلاثه

د.حمود النوفلي

113,996 görüntüleme • 2 yıl önce

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 görüntüleme • 1 yıl önce

⛔رسالة مهمة لمن لديه غشاوة: نحن عندما نشيد بسوريا الاسد فنحن نشيد به لأنه ساند فلسطين، فلا ننكر المعروف ولا نجحد الجميل مثل بعض من في قلوبهم مرض المذهبية والطائفية، أو من ذاكرتهم ذاكرة سمكة، أو من يميلون مع التيار حسب الطلب. والسيد نصر الله الذي لم يكذب قط،وأحمد ياسين والسنوار هم من يعرفوا السر وشكروا وذكروا ذلك، وهو النظام العربي الذي لم يطبع ويحمي خاصرة الكيان كغيره، وهو من جعل لبنان جبهة مقاومة يضرب بها المثل في قوتها، وهو من لم يغير موقفه من ذلك رغم الضربات الصهيونية لاستفزازه في الدخول في حرب يعرف أنه ليس جاهزا لها بسبب العقوبات والحصار الدولي عليه. ويكفي فرح النتن اليوم وإعلان احتلاله خمس قرى بمجرد ذهاب النظام السابق. أما علاقته بشعبه أو شكل دينه أو سلوكه وأفعاله فنحن لم نخوض فيها ولم نشهد عليها، وشكرنا لمواقفه نحو فلسطين لا يعني صك براءة من الأفعال تجاه خصومه السياسيين، ونحن نبرأ لله من أي ظالم ونسأل الله أن ينتقم لكل مظلوم، وعليكم أن تفرقوا بين الموالاة وبين الشكر لمن قدم معروفا للأمة ومن نكل بأعداء الأمة. وكذلك لن نوالي من اعترف قبل 4 أيام بأنه كان في داعش والقاعدة والنصرة وقتل وظلم واعتدى وأقر بذلك ولم ينكر، وبرر ذلك بأنه كان شبابا! ولكن مع ذلك سنشكره كما شكرنا الاسد لو وجه بوصلته نحو فلسطين والعداء للصهاينة، فهذا هو معيار الحق معنا الذي لا تشوبه مزاجية أو مذهبية أو تأثر بالإعلام المضلل، فنحن لن نظلم بقلمنا ولن نحجب شكرنا عن الذي كان عونا لفلسطين والمقاومة ولو كان مشركا، وقد شكرنا بوتين مرارا عندما وقف ضد أمريكا في استخدام الفيتو لحماية حماس. ولكن نعلم بأن كل من وقف ضد الصهيونية والامبريالية الغربية فسيتم شيطنته وتأليب الناس عليه، وسيكون أمامه إما يرضخ لهم أو يمنعهم حتى تقع الفتنة والظلم والمظالم. استمعوا لشهادات قادة المقاومة لتعرفوا إننا لم نشكر عبثا ولم نخن بطلا ولن نجامل جاهلا. #بشار_الأسد #سجن_صيدنايا #تحرير_الشام

د.حمود النوفلي

99,233 görüntüleme • 1 yıl önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce

جلسة استماع لوزيرة الداخلية كريستي نيوم في مجلس النواب الأمريكي النائب الديمقراطي ماغازينر: كم عدد الجنود الأمريكيين السابقين الذين قمتم بترحيلهم؟ وزيرة الداخلية كريستي نيوم: لم نقم بترحيل مواطنين أمريكيين أو قدامى المحاربين. النائب: ينضم إلينا عبر تطبيق زووم جندي سابق في الجيش، أصيب برصاصتين أثناء خدمته لبلادنا في بنما عام 1989. وتم اعتقاله في التسعينات بسبب بعض مخالفات المخدرات البسيطة، لا شيء خطير، لم يؤذِ أحداً سوى نفسه، وهو نظيف ومتعافٍ منذ 14 سنة. إنه جندي قديم، حائز على وسام “القلب الأرجواني”. لقد قدم تضحيات أكبر مما قد يقدمها معظم الناس لهذا البلد. في وقت سابق من هذا العام، قمتم بترحيله إلى كوريا، بلد لم يعش فيه منذ أن كان عمره 7 سنوات. هل تنضمين إلي في شكر السيد بارك على خدمته لبلدنا؟ الوزيرة: سيدي، أنا ممتنة لكل شخص خدم بلدنا ويتبع قوانيننا. النائب ماغازينر: هل تلتزمين بالنظر في قضية السيد بارك لمعرفة ما إذا كان بإمكانك مساعدته في إيجاد طريق للعودة إلى البلد الذي ضحّى كثيراً من أجله؟ الوزيرة: سأنظر بالتأكيد في قضيته، لكن أريدك أن تتذكر… النائب ماغازينر (مقاطعاً): سيدتي الوزيرة، الرجل الذي خلفك، من فضلك قف يا سيدي. اسمه جيم براون من تروي، ميزوري. إنه جندي سابق في البحرية الأمريكية وخدم في حرب الخليج. زوجته تُدعى دونا، جاءت إلى بلدنا بشكل قانوني من أيرلندا عندما كان عمرها 11 عاماً. لقد عاشت هنا لمدة 48 سنة. وبسببكم، زوجة جيم، دونا، في السجن منذ أربعة أشهر. لم تأتِ إلى هنا بشكل غير قانوني ولم ترتكب أي جريمة سوى كتابة شيكين بدون رصيد بقيمة 80 دولاراً قبل عشر سنوات. وهي الآن في السجن وتواجه الترحيل. سيدتي نيوم، هل تشكرين السيد براون على خدمته لبلدنا؟ الوزيرة: شكراً لك يا سيد براون على خدمتك لبلدنا. النائب ماغازينر: ما التفسير الممكن لسجن زوجته لأربعة أشهر بينما لم ترتكب أي جريمة سوى كتابة شيكين بقيمة 80 دولاراً؟ الوزيرة: سيدي، ليس من صلاحيتي أو مهامي أن أختار أي القوانين تُطبّق في هذا البلد. النائب ماغازينر: لديكِ صلاحيات واسعة كوزيرة. يمكنكِ إصدار إفراجات، يمكنكِ اتخاذ العديد من الإجراءات، لكنك تختارين عدم القيام بذلك. هل تلتزمين مرة أخرى بمراجعة قضية دونا ولم شمل هذا المحارب القديم مع زوجته المحبوبة التي تحب هذا البلد؟ الوزيرة: سأراجع القضية. النائب ماغازينر: الآن، سيدتي الوزيرة، لقد سمعت بالفعل قصة العريف المرموق أليخاندرو بارونو، الجندي السابق في مشاة البحرية، الذي خلفك، والذي لديه أيضاً أخوان خدموا في مشاة البحرية الأمريكية. هل تشكرين العريف بارونو على خدمته؟ الوزيرة: شكراً لك على خدمتك. النائب والده، نارسيسو برونكو، يعمل في تنسيق الحدائق في كاليفورنيا، عاش في بلدنا بسلام لمدة 30 عاماً وليس لديه سجل جنائي. في الربيع الماضي، بينما كان يقص العشب أمام مطعم آيهوب، قام عناصر من وكالة الهجرة بالانقضاض عليه في الشارع واعتقاله. رجل مسالم، مجتهد، ربى ثلاثة أبناء ليصبحوا جنوداً في مشاة البحرية الأمريكية. نحن بحاجة إلى رجال من هذا النوع في بلدنا. وكما تعلمين، لديكِ سلطة تقديرية واسعة. هل ستنظرين في منح والد العريف بارونو “إفراجاً داخل البلاد” نظراً لأنه ساهم في بلدنا بتربية ثلاثة من جنود المارينز؟ الوزيرة: هذه فرصة لتذكير الجميع بأن كل شخص موجود في هذا البلد بشكل غير قانوني لديه فرصة للعودة طوعاً إلى وطنه والعودة بالطريقة الصحيحة. النائب ماغازينر: لقد ربى ثلاثة من جنود المارينز! لقد عاش هنا بسلام ويقوم بعمله منذ 30 عاماً. لديكِ السلطة، لكنك تختارين عدم استخدامها. سيدتي الوزيرة، لقد وعدتِ أمريكا بأنك ستلاحقين “الأسوأ من الأسوأ”. لكن هؤلاء الناس ليسوا الأسوأ من الأسوأ

🇺🇸محمد|MFU

99,451 görüntüleme • 8 ay önce

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 görüntüleme • 5 ay önce