正在加载视频...
视频加载失败
انتبهوا لاطفالكم والجوالات، لا تتركه ساعات طويلة لتلهيته واشغاله عنك طلباً لراحتك وبالتالي يعيش في عالم آخر ويتأخر بالنطق ويتأخر نمو المخ ويقل الذكاء حسب دراسات كثيرة، اجعلها ساعة واحدة فقط ثم تجعله ينشغل بنشاط بدني وعقلي اخر( لعب رسم نقاش ولو تافه..) هذا الطفل ضحية ساعات على الجوال... show more
9 条评论

تهدئته!! حضنه!! اتركه يهدئ!! هو اصلا عطى فرصة لأحد او حط اعتبار لامه!! ارنه على وجهه كفين واخليه اذا هدئ ينظف المكان والجوال مايمسكه شهر. التراخي والدلع والضعف وادعاء المثالية خلق جيل فوضي وغير مبالِ

كلنا نسحب الجوالات من اولادنا بالايام عادي ماقد شفنا قلة أدب زي اللي في المقطع هذا يبغى له كفين تروقه .اكره الاهل اللي يستضعفون قدام عيالهم

صك عليه في غرفة و رنه رننن الين ينسى شكل الآيفون… ثم رجعه ينظف القزاز و غداه ينكب بالسماط لان صحنه انكسر

مع اتفاقي معك دكتور في ضرورة ضبط استخدام الأطفال للأجهزة، إلا أن هذا السلوك -والله أعلم- سببه التربية المتراخية مع الطفل منذ الصغر. غالبا، لم يتعود على التنظيم، ولا على سماع كلمة "لا" حينما يطلب شيئا غير مقبول، وبالتالي، حينما حاولت الأم تغيير بعض قوانين البيت، لجأ للابتزاز، وأظهر سلوكا عدوانيا يعرف أنه سيمر بسلام! لذلك لابد من تعويد الطفل منذ الاشهر الأولى على الضبط السلوكي بالتدريج، حتى لا يتمادى، ويصبح إما متحكما في والديه (كما نرى في حالات عديدة) أو يكتشف الوالدان ضرورة الضبط متأخرا، فيلجأن للشدة الزائدة أو العنف، مما يزيد الأمور سوءا! نسأل الله الصلاح للجميع.

اوافقك الراي .... بس هذا لو جاه كف من البداية كان اعتدل 😂

واضح أنه عمل محتوى( مثل هذا الوضع يأدب بما يناسب سنه ويتوب مايكررها ) هذا أسمه دلع ...

في طريقة أفضل من سحب الجوال المفاجىء اكيد بينهار وخاصة اذا اول مره مهم نحترم شعور أطفالنا ونعاملهم اشخاص حره لها قرار والغريب ردة فعل الام انها متفرجه بدل ماتحضنه عشان يهدأ 🤦🏻♀️

هذي نهاية التراخي مع الابناء عدم احترام والدته وعدم التحكم في اعصابه وغير قادر على الانصات يحتاجون يكون والديهم شديدين في بعض الامور يحتاجون يسمعون كلمة "لا" من والديهم

اختيار الوقت المناسب مهمّ قبل سحب الجوال من الطفل فلا يكون مفاجئًا له أو وهو داخل في تحدٍّ في إحدى الألعاب مع أقرانه وأصدقائه؛ لأن ذلك سيجعله يشعر بالغضب والانكسار فيكره من سحب منه الجوال. الأفضل إبلاغ الطفل قبل نصف ساعة أو تحديد وقت لكي يكون الطفل مستعدًّا لذلك ويتقبّل الأمر.
