Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أهالي قرية كويا بريف #درعا: "نحن مثل أهل #غزة، نموت ولا نخرج من أرضنا، ومستعدون لتقديم شهيد تلو شهيد، ولا يدخلها الكيان الصهيوني" #فيديو

41,461 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

سامي profil fotoğrafı
سامي1 yıl önce

هي درعا يا نتنياهو مش الجنوب اللبناني هدول السنة يا نتنياهو مش الشيعة فتح عينك

Yaser Ali profil fotoğrafı
Yaser Ali1 yıl önce

نتنياهو تذكر من ١٤ عام الشعب السوري ثار من درعا .نصيحة لا تشعل النار .

محمود رشواني profil fotoğrafı
محمود رشواني1 yıl önce

الله يقويكم ويحفظكم من شر المجرمين اليهود والدروز

حذيفة profil fotoğrafı
حذيفة1 yıl önce

ترجموه للغة الإنجليزية وكل لغاة العالم

Rirou Kouba profil fotoğrafı
Rirou Kouba1 yıl önce

من الذي يدفع الاهالي لمجابهة قوة مؤللة باحدث الاسلحة بصدور عارية اليس في سوريا رجال يستطيعون التصدي للاحتلال هل قضي على كل الجيش السوري ان بقي الا جندي سوري واحد وجب عليه المقاومة

Mustafa Vip profil fotoğrafı
Mustafa Vip1 yıl önce

يجب الرد وبكل ما نستطيع من قوة على احتلال العدو الإسرائيلي لاراضينا... مسئولية الجيش والدولة السورية قبل ما يكون مسؤلية المواطن. هم أقوى سلاحا... لكن نحن أقوى إيمانا بعدالة قضيتنا.. واقوى إيمانا بالله انه في الاخير النصر لنا.

The Liberation Project profil fotoğrafı
The Liberation Project1 yıl önce

𝑾𝒆 𝑨𝒓𝒆 ‘𝑻𝒉𝒆 𝑹𝒆𝒂𝒍 𝑾𝒐𝒓𝒌𝒊𝒏𝒈 𝑪𝒍𝒂𝒔𝒔 𝑯𝒆𝒓𝒐’ 𝘞𝘩𝘺 𝘱𝘦𝘰𝘱𝘭𝘦 𝘥𝘰𝘯’𝘵 𝘧𝘦𝘦𝘭 𝘣𝘢𝘥 𝘢𝘣𝘰𝘶𝘵 𝘵𝘩𝘦 𝘥𝘦𝘢𝘵𝘩 𝘰𝘧 𝘢 𝘱𝘢𝘳𝘢𝘴𝘪𝘵𝘪𝘤 𝘩𝘦𝘢𝘭𝘵𝘩 𝘪𝘯𝘴𝘶𝘳𝘢𝘯𝘤𝘦 𝘦𝘹𝘦𝘤𝘶𝘵𝘪𝘷𝘦. ★ NEW ARTICLE ⬇️

علاء الهاشِمي profil fotoğrafı
علاء الهاشِمي1 yıl önce

تمام بيان الحكومة واضح عليكم المقاومة . وعلينا السلاح بسم الله

Dexter profil fotoğrafı
Dexter1 yıl önce

ونحنا كل المحافظات معكم يا اهل درعا اهل الصمود والثورة

ثائر profil fotoğrafı
ثائر1 yıl önce

جماعة الجولاني اسود على بلادهم ونعاج أمام العود الإسرائيلي

Zein 🇸🇾 profil fotoğrafı
Zein 🇸🇾1 yıl önce

وين المجوعات الجرارة يلي هجمت عالساحل بمختلف انواع الأسلحة وعن طريق النداءات من الجوامع وحي على الجهاد. قال الشاعر: مالي آراكم أسود على دولتكم وجرذان أمام المحتل

Benzer Videolar

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 görüntüleme • 10 ay önce

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

58,956 görüntüleme • 2 ay önce

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,653 görüntüleme • 2 ay önce

🔴إذا اعتقلني الأمن البريطاني فوراء ذلك شخص مقيم بلندن 🎯نحن ننصر شريعة الرحمن وهم ينصرون شريعة الطاغوت 📌يسفهون ويحرضون عليّ بسبب الطاغوت أحمد الشرع 📌هل أنا أقررت دستوراً علمانيا أم طاغوتكم أحمد الشرع 📌هل أنا أوالي أعداء الإسلام أم طاغوتكم أحمد الشرع 📌أعذار أهدرها القرآن الكريم لمن يتهرب من الحق 👈 (وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) 👈 (يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة) 📌لماذا لاتطبقون الشريعة 👈 يقولون لا طاقة لنا بأمريكا 📌لماذا تظاهرون أعداء الدين على المسلمين 👈 يقولون نخشى على أنفسنا من أمريكا وحلفائها 📌لماذا تدافعون وتخاصمون عن الخائن أحمد الشرع 👈 يقولون لا نريد أن نغضب أمريكا والكيان 👈 قال تعالى (ولا تكن للخائنين خصيما) 📌أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا خطبة رقم 1209 للدكتور هاني السباعي تاريخ 7 صفر 1447هـ ـ 1 أغسطس 2025 رابط فيديو بموقع أودسي رابط تحميل صوتي إم بي3 #أحمد_المنصور #أحمد_الشرع #حزب_التحرير #سوريا #مصر #السويداء #غزة #أفغانستان #طالبان #أطلقوا_سراح_معتقلي_الرأي #أطلقوا_سراح_الشيخ_أبي_يحيى_الجزائري #أطلقوا_سراح_الشيخ_طلحة_المسير

كلمة ع الماشي محبي د هاني السباعي

31,455 görüntüleme • 1 yıl önce

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 görüntüleme • 1 yıl önce

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

549,332 görüntüleme • 5 gün önce