Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

👀 أوتامندي أشار إلى بطنه في إشارة إلى وشم كأس العالم، متباهياً بكونه بطل العالم أمام فينيسيوس، في ذلك التنافس الأبدي بين الأرجنتينيين والبرازيليين. تصرّف بعيد عن اللباقة تماماً. لم يكن راقياً أبداً، بل كان مستفزاً ومتغطرساً.

232,524 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,565 Aufrufe • vor 28 Tagen

🚨🎙️ | دباس الدوسري عبر #في_90 🇸🇦💚 🗣️: “هناك تصريح سابق للمدرب دونيس أشاد فيه بصالح أبو الشامات، لكن السؤال اليوم: كيف قرر أنه غير مناسب للقائمة؟” 🗣️: “صالح أبو الشامات لم يكن لاعبًا عاديًا في المنتخب.” 🗣️: “كان لاعبًا مهمًا ومؤثرًا في مشوار تأهل الأخضر إلى كأس العالم.” 🗣️: “واستبعاده قد يكون بسبب اقتناع المدرب بوجود لاعب أفضل منه في المرحلة الحالية.” 💥 الدوسري فتح باب النقاش حول أحد أبرز الأسماء المستبعدة من قائمة الأخضر، مستذكرًا إشادة دونيس السابقة باللاعب عندما كان يشرف عليه في الخليج. 👀 ورغم تأكيده على أهمية أبو الشامات في رحلة التأهل، إلا أنه أشار إلى أن القرارات الفنية قد تكون مرتبطة بوجود خيارات أخرى نالت ثقة المدرب. 🤔 هل كان صالح أبو الشامات يستحق التواجد في قائمة كأس العالم 2026؟ 🇸🇦💚🇸🇦💚🇸🇦💚 #في_90 #صالح_أبو_الشامات #المنتخب_السعودي #الأخضر #دونيس #كأس_العالم2026 #الرياضية_السعودية #دورينا_غير

باجيو

19,700 Aufrufe • vor 2 Monaten

للتاريخ يامن تتحدثون عن شهرة الأندية على مستوى العالم .. هل تعلم وهذه حقيقة قد لا يعرفها الجيل الجديد أن الأهلي السعودي كان مدرسة عالمية قبل أن تُفتح أبواب الاحتراف على مصراعيها؟ منذ خمسين عامًا كان الأهلي يستقبل كبار المدربين في العالم لا يلاحقهم. تخيّل أن من قاد دفة الفريق كان الأسطورة البرازيلية ديدي، أحد أبرز عقول كرة القدم، والذي تولّى تدريب الأهلي بين 1977 و1979 في فترة صنعت جزءًا من الهوية الفنية الراقية للفريق. ولم يكن ديدي وحده… فالأهلي كان بيتًا للمدرب التاريخي تيلي سانتانا، رمز الكرة الهجومية الجميلة ومدرب البرازيل في مونديالات الثمانينات. ولم تتوقف العالمية عند حدود الأجهزة الفنية، بل وصلت إلى حضور الأساطير أنفسهم الى الناديالأهلي: دييغو مارادونا الأسطورتان الأبرز في تاريخ كرة القدم وهذا وحده يكفي ليؤكد أن الأهلي لم يكن يومًا ناديًا محليًا يبحث عن الضوء… بل كان الضوء يأتي إليه. هذا غير المباريات التاريخية أمام أندية من إنجلترا وإسبانيا في زمن كان فيه الاحتكاك الأوروبي إنجازًا بحد ذاته " الأهلي لم يصنع عالميته من مواقع التواصل بل صنعها من التاريخ من الأسماء ومن لحظات لا تتكرر... أين كنتم؟ 👇

غرم الله الزهراني

11,540 Aufrufe • vor 8 Monaten

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 Aufrufe • vor 2 Monaten

كيف وصلت البشرية إلى هذا المنحدر؟ في قمة شرم الشيخ، رؤساء دولٍ كبرى، وممثلون عن قوى عالمية، يقفون في صفٍّ واحد ينتظرون إشارة رجلٍ نرجسيٍّ متغطرس، يناديهم بأسمائهم واحدًا تلو الآخر، فيهرعون لمصافحته بابتساماتٍ متكلفة، وكلماتٍ خالية من الكرامة. ترامب فضح النخبة السياسية التي تحكم العالم منذ عقود، أزال عنهم أقنعة الهيبة والوقار، وكشف هشاشتهم. يسخر منهم علنًا، يتحدث عن حذاء هذا، وعن ثروة ذاك، وعن جمال تلك، بينما يتبادلون الضحكات وكأنهم في حفلٍ خاصٍّ لا في قمة يُفترض أنها تناقش قضايا العالم ومصير الشعوب. تأخر ساعةً ونصف عن الحضور، لأنه كان يقضي وقته في تبادل النكات مع أصدقائه في إسرائيل، وكان العالم في انتظاره. المشهد لا يكشف فقط عن نرجسية ترامب، بل عن الانهيار الأخلاقي للنظام الدولي برمّته؛ نظامٍ باتت فيه القيم تُباع في المزاد، والسياسة تُدار بمنطق التسلية، والكرامة الوطنية تُستبدل بابتسامة أمام الكاميرا. العالم بالفعل يسير نحو هاوية لا يُرى قاعها، لا بسبب الحرب أو الفقر، بل لأن من يقودون البشرية اليوم فقدوا البوصلة الأخلاقية والإنسانية معًا. #شرم_الشیخ #قمة_شرم_الشيخ #ترامب #نتنياهو #السيسي

Mourad Aly د. مراد علي

435,427 Aufrufe • vor 10 Monaten

- سنعرض لك فيديو يا باو. ماذا ترى في الصور ❓ كوبارسي: سنواتي الأولى كلاعب في برشلونة، كنت صغيرًا جدًا، أستمتع بالبطولات والناس، وأحقق حلمي، لأنه في النهاية كان حلمي أن ألعب لبرشلونة وأن أفوز وأن أتطور، وأن أكتسب القيم التي غرستها بس لاماسيا. كنت صغيرًا جدًا، والآن على وشك ان ألعب في نهائي كأس العالم. الأمور مرت بسرعة كبيرة. ربما لم أجد الوقت الكافي لأدرك ما أفعله، لكنني أعتقد أنني سأدرك ذلك مع مرور السنوات، ولكن الأهم هو الاستمتاع بالرحلة والتجارب. المقابلات تجعلني أكثر توترًا بقليل من اللعب أمام 80 ألف متفرج. أعيش في بلدة لا يتجاوز سكانها 20 أو 25 ألف شخص. ومن تلك البلدة الصغيرة إلى نيويورك، نعم، لقد تغيرت سعة الجمهور قليلًا. إنها المباراة النهائية التي حلمت بها منذ صغري، منذ انطلاق كأس العالم كان الوصول إلى النهائي هدف واضحاً لي، والآن أصبح حقيقة. علينا أن نسعى لتحقيق الهدف الأسمى، وهو الفوز. مواجهة ليو في بطولة كهذه، في نهائي يمكننا الفوز فيه، وبعد أن لعبنا ضد لاعبين رائعين يجعلك تدرك أن كأس العالم هذا مميز، كأس عالم سيبقى محفورًا في الذاكرة، والحقيقة أن كل هذا سيبقى دائمًا في ذهني

FCB World

87,184 Aufrufe • vor 1 Monat

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 Aufrufe • vor 1 Jahr

📢من يراهن على تشويه صورة المغرب خاسر، ومن يشكك في كفاءته متأخر عن الواقع! الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA حسم الجدل بشكل واضح: لا وجود لأي "صورة سلبية" عن المغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا، ولا أي تشكيك في قدرته على تنظيم كأس العالم 2030. فيفا تعتبر أن المغرب نظم بطولة متميزة وظهر كـ مضيف استثنائي بكل المقاييس، وما وقع من أحداث معزولة لن يلطخ النجاح التنظيمي ولن يمس بسمعة بلد راكم تجربة قوية في احتضان أكبر التظاهرات الدولية. والأهم من ذلك، أن الواقع يدحض كل حملات التشويش: العلاقة بين فيفا والمغرب قوية ومتينة، وتترجم على أرض الواقع لا بالشعارات، بل بالقرارات الرسمية، من خلال: ✅منح المغرب تنظيم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة إلى غاية 2028 ✅الثقة في تنظيم كأس أمم إفريقيا ✅احتضان مباريات السد للتصفيات الإفريقية ✅ثم الحدث الأضخم: كأس العالم 2030 المغرب لا يُقيَّم بالضجيج، بل بالثقة الدولية… وهذه الثقة تتعزز، لا تتراجع.

مصطفى العلمي🇲🇦

69,301 Aufrufe • vor 7 Monaten