Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أول سبيل إلى التصالح مع النفس، أن تنظر إلى أخطائك بعين الرضا لا بعين الندم؛ فما كل ما أوجعك كان شرا، ولا كل ما أخطأت فيه كان خسرانا، فلعل تلك العثرات التي أدمت قلبك يوما، هي التي أيقظت فيك الوعي، وردتك إلى نفسك، وعلمتك من الحياة ما لم تكن...

38,137 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول السلف الصالح: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، ولم تكن هذه الحكمة وليدة خوفٍ أو تشاؤم، بل ثمرة فهمٍ عميقٍ لطبيعة النفس البشرية، ولحركة الطاقات الخفية التي تحيط بالإنسان وتؤثر في مساره دون أن يشعر. كثيرًا ما نفشل لا لأننا عاجزون، بل لأننا أفصحنا قبل الأوان. نعلن عن أحلامنا وهي ما تزال جنينًا هشًّا، فنعرّضها لرياح الشك، ونظرات المقارنة، وذبذبات الحسد، فتضعف قبل أن ترى النور. ما لم يكتمل بعد يحتاج إلى الصمت، لا إلى التصفيق. في علوم الطاقة، يُقال إن النية حين تُحبس في الداخل تكون في أعلى حالاتها تركيزًا وقوة، وحين تُنطق مبكرًا تتسرّب طاقتها، كالماء الذي يُسكب قبل أن يصل إلى جذوره. الإفصاح المفرط يفتح أبوابًا غير مرئية لتدخلات الآخرين: آراء، تشكيك، إسقاطات نفسية، بل وطاقات سلبية قد لا تُرى ولكن تُحسّ آثارها. الصمت هنا ليس كتمانًا خوفًا، بل حكمة حماية. هو درعٌ لهالتك، وسياجٌ لنورك الداخلي. حين تكتم ما تعمل عليه، فأنت تمنح روحك فرصة أن تنمو في أمان، بعيدًا عن أعين لا تتمنى لك السقوط صراحة، لكنها لا تحتمل رؤيتك تحلّق. ليس كل ما في القلب يُقال، وليس كل نيةٍ تحتاج شاهدًا، فبعض الأمنيات لا تحب الضجيج… تحب الخفاء حتى تكتمل. احفظ طاقتك، وأغلق أبوابك حتى يكتمل البناء، ثم دع النتائج هي التي تتكلم عنك. اكتم، لا ضعفًا… بل قوة. فما خرج للنور قبل أوانه، غالبًا ما يعود إلى الظل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

92,323 görüntüleme • 7 ay önce

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 görüntüleme • 1 ay önce

عند دخول الهدنة المزعومة الأولى حيّز التنفيذ، كان والدي من أول الواصلين إلى الجنوب.. توجّه من بيروت إلى بلدة الكفور للاطمئنان على مزارع دواجن العائلة.. وفور وصوله أرسل على المجموعة الخاصة به وبأعمامي على واتساب أن مزارع الكفور بخير.. ثم توجه إلى بلدتنا شوكين واطمأنّ على منازل العائلة، وأيضا أرسل لأعمامي أن المنازل بخير.. بعد ذلك، شقّ الطريق إلى بلدة عدشيت، مسرعاً إلى مزارع العائلة، لأنها ثقل الشركة التي بناها بيده، حجراً على حجر، يعرف كل تفصيل فيها، كل مسمار أين دُق، وما شكله وما نوعه.. وبقي هناك.. وعند كل فقسة بيض، كان يجمع البيض الجديد بيده، يعربه، ينظّفه، يعلّبه، يذهب به إلى الغازية، يبيعه، ثم يكمل طريقه إلى بيروت، يبيت ليلته معنا.. وبعد صلاة الفجر، يشق طريقه نحو الجنوب مرة أخرى.. وكانت عبارته الشهيرة: "هيدا الرزق لمين منتركه؟ أنا بدي اتركلن ياه وفلّ؟" - في إشارة إلى العـ.ـدو الإسـ.ـرائيلي- .. هذا هو والدي.. لم يتركه أرضه، لم يترك وطنه.. واستـ.ـشهد دون رزقه.. قتـ.ـلته مسيرة إسـ.ـرائيلية أثناء عمله على إصلاح مولد الكهرباء في مزرعته.. لأنه كان يرفض أن يترك ما هو حق له.. ولكل من يسأل: "شو كان عم يعمل فوق؟" سؤالكم باطل… وجوده في أرضه طبيعي وحق له.. الأجدى بكم أن تسألوا: "لماذا استطاعت إسـ.ـرائيل أن تُمعن في إجـ.ـرامها؟ والجواب تأخذونه من رئيس الآخرين على أرضنا.

Zeinab Imad Yassine 🧕🏻

74,874 görüntüleme • 2 ay önce

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,712 görüntüleme • 1 ay önce

هل تعلم أن أول من عبر ما يعرف اليوم بولايتي أريزونا ونيومكسيكو لم يكن أوروبيا، بل مغربيا؟ كان مصطفى الأزموري، المعروف في المصادر الإسبانية باسم إستيفانيكو، من أوائل المستكشفين الذين اجتازوا جنوب غرب أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر. وبعد نجاته من رحلة استكشافية كارثية، شارك في بعثة عبرت مساحات شاسعة من الأراضي التي أصبحت لاحقا ولايتي نيومكسيكو وأريزونا، ليعد أول أجنبي معروف يصل إلى تلك المناطق. وتذكر مصادر تاريخية أن مصطفى الأزموري كان مسلما، لكنه اضطر إلى إظهار اعتناقه المسيحية، هربا من ملاحقة محاكم التفتيش الإسبانية، في زمن كانت فيه الهوية الدينية قد تكلف صاحبها حياته. ولا تزال ذكراه حاضرة حتى اليوم؛ إذ يقيم الأمريكيون الأفارقة في ولاية فلوريدا مهرجانا موسميا يحمل اسم "إستيفانيكو"، تكريما لمكانته التاريخية بوصفه أول رجل أسمر معروف يصل إلى أجزاء من تلك الأراضي، ورمزا مبكرا لحضور الأفارقة والمغاربة في تاريخ القارة الأمريكية. شاهدوا فيلم "الرحالة مصطفى الأزموري" بجزأيه، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.

الجزيرة الوثائقية

14,576 görüntüleme • 28 gün önce

في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقبل انطلاق مواجهة المنتخب الأردني مع نظيره الأرجنتيني، ارتفع صوت الأذان من قلب المدرج الروماني في العاصمة #عمّان، فتوقفت الضوضاء، وسكنت القلوب، وتعالت كلمات التوحيد فوق كل هتاف. كان مشهدًا يختصر هوية أمة؛ فقبل أن تُرفع رايات المنافسة، ارتفعت راية الإيمان، وقبل أن تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، اتجهت القلوب إلى السماء، ملبّية لنداء الله تعالى. إن الرياضة الحقيقية لا تُعارض القيم، بل تسمو بها. وما أجمل أن تجتمع المنافسة الشريفة مع تعظيم شعائر الله، ليبقى الإيمان حاضرًا في كل ميادين الحياة، وفي مقدمتها الميادين التي تجتمع فيها الشعوب. ذلك الأذان لم يكن مجرد إعلان لدخول وقت الصلاة، بل كان رسالة حضارية تؤكد أن المسلم يحمل هويته أينما كان، وأن ذكر الله لا تحجبه الملاعب، ولا تطغى عليه أصوات الجماهير. نسأل الله أن يديم على #الأردن وأهله الأمن والإيمان، وأن يبارك في كل مشهد يُعظَّم فيه دينه، وأن يجعل الرياضة بابًا للمحبة والأخلاق والوحدة، وأن يرزق الجميع التوفيق والسداد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

أحمد بن خليفة البنعلي

18,621 görüntüleme • 1 ay önce

لم يكن الهجومُ على إيمو قرارًا ... كان غريزة. حين رأى روكس أن الظلّ القديم وجّه نظره نحو إيريس و تيتش، تحرّك دون قكير، كأن الدم فيه سبق العقل. اندفع نحوه بكلّ ما تبقّى من الإنسان في داخله، كأنّ ضربته الأخيرة لم تكن ضدّ إيمو، بل ضدّ القدر ذاته. لكن إيمو لم يتراجع. مدّ يده تلك التي لا تحمل سيفًا وغرزتها في صدر الروكس لم يكن طعنًا من جسدٍ لجسد، بل من معنى إلى معنى. في تلك اللحظة، سمع روكس الكلمات التي لا تُنسى: "أنت ستُفني عائلتك بأكملها. ستذبح زوجتك وطفلك بنفسك. انشق الضوء إلى رماد. صار البحر مرآة سوداء، تعكس وجهًا لم يعد يُشبه روكس دي زيبيك. حاول أن يصرخ، لكن الصوت خرج مكسورًا، كأنه ينزف بدل الكلام. شعر بحرارةٍ تصعد من قلبه نحو رأسه، وكلّ ما كان يومًا غضبًا صار الآن هدوءا قاتلاً. ابتسم إيمو بخفة وقال كمن يقرأ تعويذة قديمة: "دومي ريفيرسي " كلمة واحدة... لكنها كسرت الاتجاهات. بدأت أجنحة الظلام تتفتح داخل روكس. عروقه اشتعلت بلونٍ لا يُرى، ونبضه صار مزدوجًا نصفه نَفَس إنسان، ونصفه خفقة شيطان. لم يتحوّل بالكامل بعد، لكنه لم يعد نفسه أيضًا. كان يقف في منتصف الطريق بين الجحيم والسماء، كأن جسده ساحة معركة بين من أراد الحرية، ومن خلق الوهم عنها. #حرق_ون_بيس |#ONEPIECE1163

عبدالله

11,925 görüntüleme • 10 ay önce

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 görüntüleme • 11 ay önce

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,872 görüntüleme • 6 ay önce

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 görüntüleme • 6 ay önce