Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أيتام جون ماكين لا يريدون نموذج للجهاد مثل السنوار في غزة، يريدون نموذج جهاد أمريكي تحميهم أمريكا فيه، بدون واشنطن ممنوع ان نفعل شىء، تصور هؤلاء يتحدثون عن حرمة دماء أهل السنة؟

50,882 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Imad S.m.r's profile picture
Imad S.m.r1 year ago

اها .. يعني ماجد عميل لامريكا بس يلي اجا ع الدبابة الامريكية ودمر العراق واحتل العراق هذا مقاومة اسلامية يجوز التحالف معه! طيب ليش ما يحق لماجد التحالف مع امريكا بعد ما مجدتم بقاتل السوريين وقلتم مصلحتنا اولا ؟!!

Safa. Madali's profile picture
Safa. Madali1 year ago

حضرتك سخرت قلمك لمهاجمة الثورة السورية لصالح ايران وذيولها ؟! المعارضه السورية ما أتت على فلسطين و اهل فلسطين بسوء قولا كان او فعلا ! ولا ناصرت اسراءيل على فلسطين واهلها . كل شي عملناه اننا فرحنا بهلاك من نعتبره عدونا وانت بتعرف ! بالضبط انت موجوع مننا ليش وعلى مين موجوع ! 😂

Hanzala's profile picture
Hanzala1 year ago

@JoeBiden

حنان العبد الله 🌿 🔻 🌿's profile picture
حنان العبد الله 🌿 🔻 🌿1 year ago

امريكا اللي قتلت قادتهم وتآمرت على ثورتهم

مازن هبه's profile picture
مازن هبه1 year ago

يشتي إذن من أمريكا وضمانة كمان حتى يخوض معركة تحرير يا سلام .. والله عشنا وشفنا

𓂆 Nur | نور's profile picture
𓂆 Nur | نور1 year ago

طيب والدم العراقي ؟ كيف برضو بدعم الامريكي؟ هل الدم العراقي أقل من الدم السوري ؟ الم يستنكرو على غزة قبولها دعم إيران بحجة الدم السوري ؟ واللا الدم العراقي واليمني والافغاني غير مهم

ابوالمنذر's profile picture
ابوالمنذر1 year ago

زلمي بدو يامن حلفاء قبل مايتورط بدو مايهدر دم شعبو مثل جرذ غزة المختبئ بالانفاق وين الغلط ماجد لم يفطس امريكي مابيقول عنو شهيد مثل منايك البنا مابيقولو عن الروافض بدكم كل الناس خونة وجواسيس يضحو بشعبهم عشان اوراق تفاوض دول اخرى

Haider's profile picture
Haider1 year ago

كل واحد يحط شحاطة بتمه، هاد سوري وهو حر ببلده ، بده يتعاون مع امريكا، مع تركيا ، مع ايران ، مع إسرائيل، هو حر ، مو شغلتكون ، وقت انتو بتتوحدوا وبتصير عنكدكن نفس الرؤية ، في الضفة والقطاع والداخل ، ساعتها بتقدرو تحكوا

Ahmed | أَحْمَدْ's profile picture
Ahmed | أَحْمَدْ1 year ago

😂😂

Mohammad's profile picture
Mohammad1 year ago

لا نريد غزة تانية

Related Videos

فيديو خطير جدًا ويكشف عن هشاشة رواية محمد الصغير ومحمد يسري إبراهيم وعمار مطاوع ونواف تكروري وكل #مرتزقة_تميم في انحاء الكرة الأرضية. يقول فيصل القاسم على الشاشة بكل وضوح، وهذا بعد أحداث سوريا وقتل إيران لملايين المسلمين حسب الرواية السورية: «لماذا لا يجرّب الحوثي حظه في الحكم؟ واليمن أصلاً تعيس ومدمر من قبل حكم الحوثي. ولماذا لا تجرّب إيران نفسها حظها في اليمن؟ لماذا هذا العداء لإيران؟ وكأن الدول العربية محبّة لليمن وسوريا؟ أكبر من تآمر على سوريا واليمن ليس إيران، بل السعودية والعربان.» الأرشيف يكشف كيف كانت قطر تروّج لأنصار الله ضد السعودية في اليمن. فهل كانت قطر متأيرنة وشريكة في دماء اهل السنة في اليمن وشريكة في توسع “المد الإيراني” في اليمن وفي نشر “التشيع” ؟ أين مرتزقة تميم؟ لماذا لا يجيبون عن هذا السؤال قبل التطاول على جهاد أهل فلسطين والاستشراف عليهم؟ هل تخنّثوا اليوم عن الإجابة؟​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ أم انهم يريدون ان نعبد تميم من دون الله ونتقلب معه كما يريد؟ ما هذه الوصاية الحقيرة على فلسطين والمسلمين؟ ولماذا يجوز لفيصل القاسم قول هذا ولا يجوز لاي فلسطيني ان يكون له راي مثل بقية المسلمين بل لو تكلم فلسطيني يتم شتم القضية كاملة بحجة حرمة دماء المسلمين؟ هل هم صهاينة ضد الفلسطيني تحديدا؟

خالد منصور

16,293 views • 3 days ago

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية

16,333 views • 6 months ago

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 views • 6 months ago

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 views • 4 months ago

"هنية ويحيى والضيف، بسبب الفقر والحصار في غزة، تأثروا بظروفهم القاسية، مما جعلهم يفتقرون إلى الرشد السياسي ومهارة الحديث والتعبير المناسب، على عكس قيادة الخارج - خالد مشعل - قبل ان تنتقل القيادة إلى الداخل." هذا ما يقوله #مراجيح_خالد_مشعل علنًا بكل عنصرية تجاه أهل غزة على الشاشات ومن سنوات طويلة، وما خفي في المجالس الخاصة أشد وأعظم. هذه العنصرية تُعتبر بالنسبة لهم حرية رأي وتعبير لأنها تدعم مشعل، بينما العكس يُصوَّر على أنه "فتنة" عندما يتعلق الأمر بخالد منصور صاحب النقد البناء والمتحضر. وهذا الفيديو يؤكد ما ذكرته سابقًا عن نظرتهم إلى أهل غزة: هم يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم حمقى لا يفهمون السياسة، ولا يتقنون آداب الحديث، ويفتقرون إلى التحضر. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة دائمة إلى نصائحهم. سيقولون إن هذا مجرد نقد ورأي، لكن اسألهم عن تصريحات مشعل التي وصف فيها شهداء غزة "بالخسائر التكتيكية" في خضم الحرب، هل هذا تعبير مناسب؟ أو تصريحه بأن حماس هي 'الابن الروحي للخميني'؟ أو ثناؤه على إيران خلال الطوفان بطريقة لم يفعلها غيره تجاوز ثناء ابو عبيدة نفسه بينما التزم يحيى الصمت ولم يفعل ذلك؟ أو اي "نقد" بهذا الشكل لأي قيادي غير غزي، ابحث بنفسك، فلن تجد إجابة أو تفسيرًا، لأن العنصرية تجاه أهل غزة متجذرة في أعماقهم، لكنهم لن يعترفوا بذلك، فالأمر أعقد مما يبدو، وإذا أردت فهم سيكولوجية هؤلاء، تابع النص بدون تحيز مسبق، وستكتشف الحقيقة كاملة، فالشواهد موجودة. العنصرية تجاه غزة وأهل غزة، ظاهرة نفسية عميقة واجتماعية معقدة في مجتمعات الحريديم العربي، تتجلى في عدم رؤية العنصري لعنصريته، مثل الحكم على سكان مدينة غزة بأنهم "غير راشدين فكريًا" بسبب الفقر والحصار، نتيجة عوامل متداخلة. أولاً، التبرير الذاتي والتحيز اللاواعي يدفعان العنصري لتبرير آرائه كـ"منطقية"، حيث يربط الفقر بنقص التعليم أو الرشد الفكري، معتبرًا ذلك استنتاجًا عقلانيًا وليس تحيزًا، وهو أمر مشهور جدا في مجالس الحريديم ضد اهل غزة بسبب الفجوات الاقتصادية وحياة الترف التي يعيشونها على اموال غزة التي تعزز الصور النمطية كـ"حقائق". ثانيًا، آلية الإسقاط النفسي تجعل الحريديم العنصري تجاه اهل غزة يُلقي باللوم على الآخرين، مثل سكان غزة مدينة فقيرة، ليحمي صورته الذاتية، فيُصورهم كـ"أقل" فكريًا أو أخلاقيًا، الحريديم العنصري يعتقد أنه يعكس "واقعًا" مدعومًا اجتماعيًا وليس تحيزًا. رابعًا، نقص الوعي الذاتي يمنع العنصري من فحص جذور أحكامه، مثل ما إذا كانت قائمة على تجارب شخصية أم تعميمات، فيظن أن أحكامه بديهية. خامسًا، الخوف من المواجهة الأخلاقية يدفع العنصري لتجنب تصنيف نفسه كعنصري، خاصة أمام مجتمعات عربية تقدر العدالة والمساواة، فيُعاد صياغة التحيز كحكم "واقعي" لتفادي الشعور بالذنب. سادسًا، التعميمات والصور النمطية، المدعومة بالإعلام أو التجارب المحدودة، تجعل العنصري يتبنى أحكامًا مثل وصف مدينة بأكملها بـ"غير راشدة فكريًا" دون التحقق منها. لمعالجة ذلك وعلاج الأمر ليس مطلوب الهجوم الشخصي على خالد منصور، يُوصى بإعطاء دورات مكثفة للحريديم لتخفيف العنصرية والوقاحة على اهل غزة والتوعية حول التحيزات اللاواعية واحترام الغزيين على الشاشات وكسر هذه الصورة النمطية الحقيرة.

خالد منصور

47,441 views • 11 months ago

عرس ليوم واحد كلف احدى العوائل مليون و ١٠٠ الف دك بهالظروف، شفنا نموذج مختلف أعراس بسيطة، راقية، مختصرة، بدون مبالغة وترضي الله قبل كل شيء. لا مبالغه في مصاريف تجهيز العرس ولا عبء على المعاريس و بذخ بطريقه جنونيه. شلون كلف مليون و ١٠٠ الف دك طبعا محد راح يصدق !! مطربين ١٠٠ الف دك بناء صاله مؤقته ٢٠٠ الف دك بوفيه ٩٠ الف دك كوشه من اشهر الاشخاص اللي يسوون الكوشات بالعالم مليون دولار أمريكي نفنوف من اشهر الماركات بالعالم ٥٠ الف دك شبكه ١٥٠ الف دك ومصاريف يمين يسار ٢٠٠ الف دك مثل عازف عالمي و حجوزات فنادق حق المعازيم الزوار من الخارج وتوزيعات تذكاريه الخ حاليا المعازيم ما يتعدون ٤٠-٥٠ شخص لا حفلات كبيره ولا مصاريف وبذخ الأعراس عمرها ما تقاس بالبذخ، تقاس بالراحة والبساطه اللي تجيب البركة. ياريت الدولة تطلع قانون للحفلات ان المعازيم ما تتعدى ٥٠ شخص مدى الحياة تشيل الحرج عن الناس وتقلل المصاريف.

فهد جواد الأربش

188,496 views • 5 months ago

#خنازير_الأمن_العام عندي كل عنصر أمن في جهاز الهيئة ( السلطة حالياً) هو خنزير حتى يثبت العكس. - من سفك الدم الحرام وداهم وانتهك حرمات البيوت في الشمال وبغى واعتقل وموّت تحت التعذيب وحرم أمهات من أولادهنّ وزوجات من أزواجهنّ وآباء من أبنائهم وأطفال من آبائهم هو خنزير -من دهس المتظاهرين في بنش وأطلق النار على المتظاهرين في الشمال وهدم خيمة الاعتصام في إدلب هو مجرم لا يفرق عندي بشيء عن عنصر أمن نظام الأسد. - ناس غلابة اعترضوا على حفر بئر مياه يرد عليهم مجرمو الأمن العام بالغاز المسيل للدموع و ضرب المتظاهرين وتكسير أرجلهم ، ماذا فرقتم عن خنازير بشار الأسد يا مجرمين؟ - الشرع اجتمع مع قياديه الأمنيين ووضعوا خطة تكرار نموذج حافظ الأسد قالوا سنسمح بموت عدة أشخاص في الاعتقال ونقمع أي مظاهرة بالقوة تخرج علينا ولو استخدمنا الرصاص الحي وسنراقب مل قائد ثوري وناشط و نفرز له أمنيين يراقبون النفس الذي يتنفسه و سنركب كاميرات على كل الأمكنة للأشخاص الذين ينشطون ضدّنا حتى نعيد زرع حاجز الخوف عند الشعب بحيث لا يتجرأ أحد يكتب منشور ضدنا . لكن هؤلاء العصابة المجرمة نسوا أنّ هذا الشعب لن يسمح بعودة عقارب الساعة للوراء ولو خرج بثورة جديدة وقدم مليون شهيد ثاني. - كل جاهل أحمق من اليوم يقول نناشد الرئيس ووزير الداخلية بمحاسبة مفرزة الأمن العام في منطقة كذا أو عناصر مخفر الأمن العام في منطقة كذا هو مجرم مثلهم ، لأن رأس الإجرام هو الشرع وأنس خطاب . - كل عنصر بالجيش يصمت عن إجرام الأمنيين هو شريك معهم في الجريمة. - قلت لكم منذ بداية التحرير سيكررون نموذج إدلب الاستبدادي وقلت لكم هم يضمون عناصر التسويات والشبيحة والفرقة الرابعة والدفاع الوطني للأمن العام لأجل غداً يقمعون بهم الثوار وهذا الذي حصل اليوم . - إذا الشعب لم يقف وقفة واحدة في كل سوريا ضد هذه السلطة وينتزع حقوقه بالإضرابات والاعتصامات والمظاهرات فوالله سيدفع ثمن كبير جداً وسيبقى تحت خط الفقر والظلم والواسطات والرشاوى واحتكار عصابة للسلطة مثل القرداحة هي عصابة هيئة تحرير الشام . - هذا حال الناس تحت حكم الشرع بعد سنة وسبعة أشهر يريدون الهجرة خارج سوريا ، يقول لك بسار هجّر نصف الشعب السوري والشرع سيكمل تهجير النصف الآخر.

أس الصراع في الشام

45,491 views • 1 month ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,846 views • 2 years ago

هذا العدو الكبير يوجد ثغرات لديه يوجد نقاط ضعف رهيبة جداً, يوجد وسائل في متناولك أن تعملها تؤثر عليه, وأنت في مواجهته أنك فعلاً تؤثر عليه فعلاً, خاصة في الزمن هذا, الحرب في الزمن هذا وإن بدت أرهب هي أسهل هي أسهل, ووسائل مواجهة العدو كثيرة, ومتنوعة, في متناول الناس أن يعملوا الكثير منها, ففي يديك وسائل تعيقه عن استخدام السلاح الكبير ذلك. إذاً هذا توازن أليس توازن؟ هنا التدخل إلهي, التدخل الإلهي هو يعمل عملاً كبيراً جداً, أو العمل كله يأتي من خلال التدخل الإلهي. لكن متى يكون التدخل الإلهي؟ ليس فقط تأتي تقرأ ألف {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}, أن تتحرك فعلاً, تتحرك فعلاً, تفكر, تنظم, تعد كلما لديك من قوة, تغرق ذهنيتك في الموضوع. التدخل الإلهي قد يجعل الشيء من جانبك له تأثير بالنسبة للعدو, يجعل وجودك إشكالية ترعب العدو ولو كيان صغير, ترعب العدو, يصبح العدو نفسه تكون قراراته بالشكل الذي لا يرى بأن من مصلحته أن يضربك, هذا تدخل إلهي يأتي يعيقه عن أشياء؛ لأن الله هو مهيمن على الناس جميعاً, هو ضرب أمثلة عن هذا في القرآن. عندما يقول عن موسى وفرعون، فرعون يقول: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى}(غافر26) أليس هو هنا يقول اتركوني أقتله, ولا أحد منعه, ولا شيء, هنا يأتي دفاع إلهي, يأتي متغيرات, أو العدو نفسه يتبنى خطة يرى أنه لازم يسير عليها, وتكون هي بالشكل الذي تظهر لك نقاط ضعف كثيرة فيه, وتتيح لك مجالات كثيرة أن تعمل ضده نقول: أن الناس يستطيعون أن يعملوا ضد أمريكا, يعملوا ضد أمريكا بشكل مكشوف, سيكونون أسلم الناس عن أمريكا, أبعد الناس عن أن تضربهم أمريكا. هذه قضية تبدو غريبة, أليست غريبة؟ لماذا؟ لأن الأمريكيين يتبنون طريقة هم يريدون أن لا يكشفوا أنفسهم عدوانيين للشعوب كمعتدين, يحتاجوا يعملوا مبررات من هذه, ما هم يحتاجوا يعملوا أشياء؟ طيب أنت تستطيع أن تكون بالشكل الذي لا يستطيع يعمل ضدك شيئاً, أو يعمل ضدك شيئاً يكون بالشكل الذي , مثلاً تهمة معينة تكون بالشكل الذي هي غير مقبولة, هي غير مؤثرة, لا على جماعاتك, ولا على محيطك, ما تكون مقبولة. فأنت تجد أنه في الوقت الذي تراه كبيراً أنه عنده ثغرات كبيرة تجعل تفكيره بالشكل الذي لا يعد يستخدم تلك الحاجة الكبيرة ضدك، لا يستخدمها ضدك. وأنت في الطريق تعدُّ كلما حصل عندك إمكانيات، تصنع تحصل على أسلحة متطورة، اعمل كل ما باستطاعتك, اعمل كلما بوسعك, هذا شيء لا بد منه. لكن يقعد واحد, يقعدوا هنا, ويقولوا: نريد توازن, أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها, يكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً, ليس مقياساً أساساً, لا واقعاً, ولا ضمن السنة الإلهية, ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن, وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط, والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا. لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة, يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها, يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً, تخزينه, وإخراجه من داخل مخازنه, يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز, مثل رؤؤس, أو قطع, يقولون: بأنه هو مكلف جداً, ليست قضية سهلة, ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية, وتحملها, يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين, وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه, والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية, والنفط الذي أنت مهيمن عليه. فلاحظ من باب التوازن هذا, ما العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط, وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح, أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه, قابلين, مفرقين, الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين, لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح, أولاً يوقف سلاحك. إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده, سلاح يوقف سلاحه نهائياً, يقعده, بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة, ككيان. الشهيد القائد (رضوان الله عليه) الدرس الرابع مديح القران

ضيف الله سلمان

22,049 views • 1 year ago

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,653 views • 3 months ago

1️⃣ في كلام الشيخ ياسر برهامي تناقضات ومؤاخذات متعددة: منها: أنه ذكر عدم جواز جهاد دولة الاحتلال اليوم حتى نُعلمهم بنقض العهد، وننبذ إليهم على سواء، ويقصد بذلك معاهدة كامب ديفيد بين مصر ودولة الاحتلال، ثم ذكر في نفس المقطع أن اليهود قد نقضوا العهد في اغتصابهم أراضي القدس الشرقية، وهذا من تناقضه. ويضاف أيضًا أن اليهود قد نقضوا المعاهدة من عدة أوجه: منها دخولهم محور فيلادلفيا بآلياتهم العسكرية الثقيلة، وهو نقض لصريح لشروط المعاهدة، ومنها إغلاقهم لمعبر رفح، وغير ذلك من الأمور التي نقضت بها دولة الاحتلال المعاهدة بفعلها أمورا تخالف بعض شروطها، وكل من سبر الأحداث التي جرت من اليهود عقب المعاهدة يعلم ذلك، فإذا تبيّن أن اليهود قد قاموا بنقض المعاهدة من عدة أوجه، فلا يخفى حينئذ جواز بداءتهم بالقتال دون إعلام، كما فعل النبي ﷺ بقريش حينما نقضوا العهد، فاعتذار الشيخ برهاني بوجوب إعلام اليهود قبل قتالهم اعتذار واهٕ. ولو قدرنا أن المعاهدة ماضية، وأن اليهود لم يقع منهم نقض لبعض شروطها، وأنه لا يجوز قتالهم إلا بعد إعلامهم، وكانت نصرة أهل غزة متوقفة على إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، والنصرة واجبة، فما الذي منع الشيخ برهامي من التعليق على عدم القيام بهذا الواجب، وهو إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، حيث كانت نصرة أهل غزة متوقفة عليها، وقد مضى على حرب الإبادة على أهل غزة أكثر من سنة ونصف؟! ومن المؤاخذات: استدلاله بجواز ترك القتال إذا كان جيش الكفار أكثر من ضعفي جيش المسلمين، وهذا خطأ ظاهر، فإن هذه المصابرة إنما هي في جهاد الطلب، أو في جهاد الدفع فيما إذا نزل العدو بلاد المسلمين ونزل في حدود المسلمين، وحاصرهم، لكنه لم يدخل أرضهم ولا غصب بلادهم، فلا يجب حينئذ الخروج إليه إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين، وأما إذا دهم العدو بلاد المسلمين، واجتاح ديارهم، وغصب أرضهم وبلادهم، واستباح دماءهم وأموالهم وأعراضهم، فدفاعه حينئذ متعين، ولا يُشترط فيه هذا الشرط ولا غيره، لأنه حينئذ من باب دفع الصائل، كما نص عليه العلماء. ثم إن هذا الحكم إنما في العدد لا في العدة، أي؛ يجوز للمسلمين ترك قتال الكفار إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين عددًا، لا فيما إذا كانت قوتهم تُقدر بضعفي قوة المسلمين، لأن القوة قد قُدرت بالاستطاعة لابالعدد، في قوله ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ﴾. ومن المؤاخذات: أن الشيخ برهامي لم يعرج ما يمكن للدول فعله غير القتال، وهي أمور كثيره، منها: التهديد بإلغاء المعاهدات، أو إلغاؤها فعلا والانسحاب منها بدون إعلان حرب، ومنها: إغلاق الأجواء البرية والجويه والبحرية، ومنها: إمداد الغزاويين بالسلاح، كما تفعله دول الغرب مع دولة الاحتلال، ومنها: المقاطعة الاقتصادية، وأشياء أخرى كثيرة، فإن الدول الاسلامية لم تقم حتى بمقاضاة دولة الاحتلال في محكمة العدل الدولية، ولم تنضم إلى الدعوى التي قامت بها جنوب إفريقيا، كما أنهم لم يقوموا برفع دعوى على رئيس حكومة الاحتلال ومعاونيه في المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب. فإذا كانت الدول الإسلامية لم تقم برفع مثل هذه الدعاوى في المحاكم الدولية، مع يسرها، فهل يستحقون منا نحن الدعاة أن ننبري للمحاماة عنهم، وتبرير تفريطهم بترك القتال، أو النصرة الواجبة؟! وهل يُتصور ممن ترك أيسر الأمور أن يكون مريدا لأعظمها، لكن منعه العجز الشرعي أو الحسي؟! ومن المؤاخذات: أنه اعتذر عن عدم القيام بنصرة أهل غزة بالقتال بأنهم لم يشاوروا المسلمين في بداءة الاحتلال بالقتال، فنقول للشيخ: وهل في جهاد دفع الصائل مشاورة؟! كيف وقد اقتحم العدو بلادهم، واغتصب أرضهم، واستباح دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وانتهك مقدساتهم، فهل يمكن لعاقل فضلا عن عالم، أن يطلب من المُعتَدَى عليهم مشاورة المسلمين قبل قيامهم بمدافعة الصائل على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وأرضهم؟! ويُقال أيضًا: هب أن المستضعفين لم يشاوروا دول المسلمين، مع وجوب المشاورة، فقاموا بقتال الكفار الصائلين بدون مشاورة، فتسلط عليهم الكفار مجتمعين بدولهم، وسعوا في إبادة المسلمين المستضعفين كما هو حاصل الآن في غزة، فهل يجوز حينئذ ترك نصرتهم، والامتناع من الجهاد معهم، بحجة أنهم بادروا بدون مشاورة؟! هل يقول بهذا مسلم فضلا عن عالم أو طالب علم؟! ... للكلام تتمة

فيصل بن قزار الجاسم

51,377 views • 1 year ago

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 views • 2 years ago