Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

باتيستوتا من الشخصيات الذي عندما اراها اشعر بسعادة لا اعرف اذا كنت نوستالجيا او لا ولكن كشعور لقاء صديق طفولة لم تراه من سنوات ♥️

28,570 Aufrufe • vor 26 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اتذكر جيدا عندما كنت في الاعدادية واندلعت حـ ـرب صيف ٩٤ الأهلية بين حزبي المؤتمر والإصلاح من جهة وبين الحزب الاشتراكي من جهة أخرى، لم يصل إلى صنعاء سوى صاروخين بالستيين، ولكنها أرعبت المواطنين فخرج كل أبناء صنعاء الأمانة إلى قراهم، وبقي رجل واحد من كل أسرة ليحمي بيته من اللصوص الذين كانوا ينتهزون فرصة غياب الأهالي لنهب بيوتهم، كيف كانت نفسياتنا ضعيفة جدا لا تتحمل انفجـ ـارين كبيرين، ولكن عندما بدأ المشروع القرآني وأصبح المربي لهذا الشعب هو شهـ ـيد القرآن والسيد القائد تغيرت نفوس المجتمع وأصبحت قوية وعزيزة بقوة الله وعزته لدرجة أن أكثر من ربع مليون غارة لم تفت في عضده ولم ترعبه، نشأ الآن وفي ظل هذا المشروع جيل أقوى وأصلب من الجيل الذي سبقه وهذا ما أكد عليه السيد القائد، وكرر الحديث عنه مخاطبا للأمريكي والبريطاني أن أطفالنا لا يخافونكم فوفروا على أنفسكم عناء المغامرات الفاشلة، هذه مشاهد لمجموعة من أطفالنا وأكثر مالفت نظري طفل الحديدة الذي يشاهد غارات التحالف الأمريكي والبريطاني بجواره ولا يبالي. #السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي #شهيد_القرآن

الدكتور احمد مطهر الشامي

55,156 Aufrufe • vor 2 Jahren

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 Aufrufe • vor 1 Jahr