Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴باسم الكربلائي خادم الشمر و ليس خادم الحسين !!!! الناشط العراقي "ضرغام ماجد" يهاجم الرادود "باسم الكربلائي" ويصفه بـ”الفاسد وخادم الشمر ويزيد" بعد اقامته مجالس عزاء لسياسيين فاسدين مثل عمار الحكيم.

40,235 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля هـبـة النـائـب HIBA Alnnayib
هـبـة النـائـب HIBA Alnnayib2 лет назад

اتفق وياه

Фото профиля نصر بن العلاء القيداري
نصر بن العلاء القيداري2 лет назад

من خارج القطر اقول : العراق لا يصلح له حكم ديني ابداً ، اما قومية عربية مثل البعث او علمانية خالصة ، حتى يعيش هذا الشعب الآبي الكريم بعزة وكرامة كما كان سابقاً وجه الأرض ومشرقها بابل .

Фото профиля بوحمد
بوحمد2 лет назад

الكربلائي لازم يشكر يزيد لان خلاه مليونين

Фото профиля بوحمد
بوحمد2 лет назад

تكسب على ظهور المساكين

Фото профиля بشندي عصران بك
بشندي عصران بك2 лет назад

@aliraqplus عو ابوكم شعب من ١٤٠٠ سنه كله لعان وسب وتمرغ وتطبير وتخلف ومعاشرة جنسية بأسم الحسين

Фото профиля ll Hg
ll Hg2 лет назад

عمت عينكم الحله مابيكم زلمه يعلمه هذا تجاوزه ع شيعه شنو

Фото профиля محمد الحربي
محمد الحربي2 лет назад

اهم شي انهم مصدقين

Фото профиля الكاظمي
الكاظمي2 лет назад

هذا قرد يقفز من مكان لمكان

Похожие видео

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 просмотров • 1 месяц назад