Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

طفل يفاجئ الرادود باسم الكربلائي بقراءة خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في المجلس الحسيني، في موقف عفوي ومؤثر لفت أنظار الحاضرين.

34,332 views • 15 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 views • 1 year ago

#الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين أكد #محمد_علي_الحسيني، أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، أن ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تمثل مناسبة لاستحضار قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتجديد الالتزام بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين في مسيرته الإصلاحية. وقال الحسيني في كلمة بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء إن الإمام الحسين عليه السلام ترك للأمة مدرسة أخلاقية وإنسانية متكاملة، تقوم على الإصلاح وصون كرامة الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام، مشدداً على أن هذه المناسبة ينبغي أن تكون منطلقاً لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد. وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من عاشوراء ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين أبناء الوطن، والعمل من أجل حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك واجباً شرعياً ووطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق الجميع. ودعا الحسيني إلى أن تكون مراسم إحياء عاشوراء مناسبة لتعزيز السلم الأهلي والتراحم والتكافل الاجتماعي، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والانقسام وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم إلا الجهات الساعية إلى بث الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات. كما شدد على ضرورة عدم استغلال المناسبة لتحقيق أجندات سياسية أو فئوية أو خارجية، أو توظيف المشاعر الدينية في صراعات تتعارض مع الأهداف السامية التي نهض من أجلها الإمام الحسين عليه السلام، مشيراً إلى أن الحسين كان رمزاً للإصلاح وجمع الكلمة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان، ولم يكن مشروعه مشروع انقسام أو صراع بين أبناء الأمة. وأكد #أمين_عام_المجلس_الإسلامي_العربي أن الوفاء الحقيقي لنهج الإمام الحسين يكون بالتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، والعمل على بناء مجتمعات قوية ومتماسكة، واحترام الأنظمة والقوانين، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، ونبذ الفتن والشائعات وخطابات الكراهية. وفي ختام كلمته، دعا الحسيني الله تعالى أن يجعل ذكرى عاشوراء مناسبة لترسيخ المحبة والوئام والتآخي بين أبناء الأمة، وأن يحفظ الأوطان من الفتن والاضطرابات، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والأمن والاستقرار. #عاشوراء

محمد علي الحسيني

32,569 views • 2 months ago

رئيس مجلس السيادة القائد العام يلتقي وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي ▪︎ رئيس الوفد رحب بخطوات إعادة افتتاح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم، متطلعًا لتعزيز دور الاتحاد ودعم عودة السودان ​الخرطوم: ١٦ أغسطس ٢٠٢٦م ​التقى السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم بمكتبه بالقصر الجمهوري، وفد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم. ​ووصف السفير محمد خالد، مندوب الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي والرئيس الدوري للمجلس لشهر أغسطس ورئيس الوفد، في تصريح صحفي اللقاء بأنه "مثمر وتناول جملة من القضايا المتصلة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان"، مشيدًا بما أبداه السيد رئيس مجلس السيادة من اهتمام والتزام بقضايا السلام والاستقرار. ​وأكد رئيس الوفد موقف مجلس السلم والأمن الأفريقي الثابت والصارم باحترام سيادة السودان، وسلامة أراضيه، ووحدته الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني لاستعادة السلم والأمن والاستقرار، وإعادة بناء التنمية، وإرساء الحكم الديمقراطي. ​وأوضح السفير محمد خالد أن اللقاء تناول الوضع الراهن في البلاد، حيث أبدى المجلس بالغ قلقه إزاء استمرار الحرب وما ترتب عليه من خسائر كبيرة في الأرواح، وتدمير للبنية التحتية، وتفاقم الأزمة الإنسانية. ​وأكد رئيس الوفد أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم يمر عبر الحوار والمصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب، لافتًا إلى ترحيب المجلس بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام، وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم، باعتبارها خطوة محورية لاستعادة عمل المؤسسات، تقديم الخدمات الأساسية، استعادة الثقة، والتحول الديمقراطي. ​ودعا الحكومة والقوى السياسية لتعزيز شمولية العملية الانتقالية، والعمل من أجل التوصل إلى توافقات وطنية للوصول إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة. ​كما أكد على الدور المحوري للاتحاد الأفريقي في مسار السلام في السودان، مشيدًا بجهود المجموعة الخماسية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، والتي تضم العديد من الهيئات والمنظمات. ​وجدد رئيس الوفد موقف المجلس الثابت بإدانة أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان باعتباره يغذي النزاع، مؤكدًا رفضه أي محاولات لإنشاء كيانات أو حكومات موازية تمس وحدة السودان وسيادته. ​ورحب بخطوات إعادة افتتاح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم، متطلعًا لتعزيز دور الاتحاد ودعم عودة السودان لممارسة نشاطه في الاتحاد الأفريقي. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #عيد_الجيش_الذكرى٧٢ #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,170 views • 12 days ago

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 views • 9 months ago