Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فضيحة الرادود الحسيني باسم الكربلائي الذي يقدسه كل الشيعة في مجالس عزاء الحسين يتغنى بالحلو مالته 👇

35,190 views • 2 years ago •via X (Twitter)

19 Comments

𝐌 🇮🇶's profile picture
𝐌 🇮🇶2 years ago

شنو هذا الكلام!!! لست مدافعا عن باسم بس شنو الدليل!!! كلام تافه أي قصيدة يقول فيها بسك عاد! وما الدليل انه عنده حلو!!!!!!

سوزان علي الراوية's profile picture
سوزان علي الراوية2 years ago

@MONAMOU48922710 راح انزل ادلة كن على ثقة

𝐌 🇮🇶's profile picture
𝐌 🇮🇶2 years ago

أنتظر ⏳

Blue Sky's profile picture
Blue Sky2 years ago

بأسم الكربلائي هذا زنديق معروف في كافة الطوائف الشيعية يركض وراء الاموال لا يهمه إلا مصلحته الخاصه ولكن عنده قصص يعجز عنها التحدث عنها وهذه احدها كما سمعنا عنها 😳😳😳

عبدالله الجلوي's profile picture
عبدالله الجلوي2 years ago

هذي مو فضيحة ابدا لأنها شي طبيعي عن اللوطيين اتباع الفرس المجوس

🇸🇾Basel's profile picture
🇸🇾Basel2 years ago

فروخه

Nabil Meg's profile picture
Nabil Meg2 years ago

اذلهم الله حثالة القوم ويجي يسب في الصحابة اللي ركعو كسرا ونشرو الإسلام

mahr's profile picture
mahr2 years ago

يقول الناشر هذه المقاطع راح انزل ادلة كن على ثقة يمته تنزل الادله شوقتنه

محمد الشمري's profile picture
محمد الشمري2 years ago

خصيمكم الإمام الحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة

ليل داج's profile picture
ليل داج2 years ago

ستبقون كلاب نابحة فقط

ابن ذي قار's profile picture
ابن ذي قار2 years ago

اذا عندك دليل نزل

علاء كريم's profile picture
علاء كريم2 years ago

شنو هاي الحرب الي شانينها بحق الشيعة من بدا محرم إلى الآن شكد ضاغطيكم ودايسين بطنكم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يا ابنا عائشه الزانيه وعموري الوطي وابا بكر الزنديق ياحثالت الاما نعلكم الله وين الدليل انا باسم يفعل هاكذأ أفعال هاذي أفعالكم من جدادكم

sarah313 shamry's profile picture
sarah313 shamry2 years ago

حرب شرسه عالمذهب الشيعي من بدا محرم ولحد الآن ماسلم منكم لا السيد رشيد الحسيني ولا المرجعيه ولا الرادود

ابن العراق 🇮🇶's profile picture
ابن العراق 🇮🇶2 years ago

إن من صفات أبناء الزنا والحرام ان يحقرو أعدائهم بمثل هذه التهم... الصحابي ميثم التمار (رض)

Hussein's profile picture
Hussein2 years ago

شنو الدليل على صحة هذا الادعاء؟ مجرد اتهام بدون دليل! اذا لم يكن لديكِ دليل على صحة هذا الكلام فهو باطل الخلاصة كلنا نكدر ننزل اشاعات واتهامات واذا عندنا دليل الاتهام يتحول إلى حقيقة واذا ما عدنا دليل الاتهام يتحول الى كذب وتشويه سمعة وتشهير وهذا بي مسألة قانونية ومحاكم.

عليخاندرو ال مره's profile picture
عليخاندرو ال مره2 years ago

@omer_altae لك عمر تعال شوف طلعو الربع يلطمون على الحلو مال باسم الفرخلائي. مو مذهب حرام تقول تواليت 🚽

اوراق الخريف's profile picture
اوراق الخريف2 years ago

اليوم الانسان من يتكلم يكون عده دليل لاوالنوب الناشر واحده من راوه....مدام قال صحابه اذن ذول سنه كذابين

هيثم يوسف's profile picture
هيثم يوسف2 years ago

هههههه والله ما تهزون شعره من شعر ملا باسم الكربلاء والله تروح فدوه نعاله يا زباله

FatimaAmer's profile picture
FatimaAmer2 years ago

😂😂😂😂😂😂😂شكد ما تسقطون يبقى باسم صوت الشيعة

Related Videos

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 views • 3 months ago

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 views • 1 year ago

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 views • 1 year ago

سدد الله رميتكم… سؤالٌ موجِع لا مفرّ منه: لماذا نرى ( الشيعة فقط ) أكثر جرأة _بالنيابة عن الأمة_في مواجهة أمريكا والصهيونية بوضوحٍ وصلابة، لا تلين ولا تتراجع رغم الحصار والحروب والدماء.، بينما يغرق كثيرٌ من حكام ( السنة ) في التبعية والخيانة، ويُسوَّق الاستسلام لنا باسم ( السياسة و المصلحة)؟! ثم يخرج علينا مشايخ السلطان ليُسقطوا كل موقف مقاوم بتهمة (التَّقية أو المسرحية ) فأين مواقف حكامنا؟! أين حتى المسرحية؟! أين كلمة واحدة تحفظ كرامة الأمة؟! ومَنْ الذي يمارس التَّقية و الخداع الحقيقي باسم السياسة؟ هل الذي يقف في وجه العدو بشرف… أم من يهرول إليه، ويصافحه، ويبرر جرائمه، ثم يطلب من الشعوب الصمت و لو تكلمت قتلها؟! إن مصيبتنا ليست في الشعوب، بل في أنظمةٍ خانعة، ومؤسساتٍ دينية رسمية تُبارك الذل، وتُعمّق الفرقة، وتُقسم الأمة خدمةً لمصالحها ومشاريع الصهاينة. لن تنهض الأمة إلا بوحدةٍ على الحق، ورفضٍ صريح للتبعية، وقطعٍ مع الخيانة مهما تلونت بالألقاب والشعارات. فإلى متى يبقى العدو واضحًا في عدائه… ويبقى بعض حكامنا أوضح في خنوعهم وخيانتهم باسم الدين؟!

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

91,356 views • 7 months ago

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 views • 1 year ago

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 views • 3 months ago