Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بدون شك، العسكري أخطأ لما مد إيده وسب صاحب المحل، لكن بنفس الوقت صاحب المحل مو معصوم من الخطأ. كان المفروض يحترم موظفات وزارة التجارة ويمتثل لتعليماتهم بدون تطاول، حتى لو كان يعتبر نفسه غير مخالف. الاعتراض له قنواته الرسمية عبر إدارة الشكاوى، مو بالطرد والتطاول

172,956 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

رشدي أباظه profil fotoğrafı
رشدي أباظه1 yıl önce

شنو الغلط اللي سواه !؟ موظفه وصاحب عمل صار بينهم اللي صار .. يتحولون للنيابه والكل ياخذ حقه .. لكن عسكري ويمثل دوله ويتصرف جذي عجل وين القانون !؟ بعدين يقوله ياخي اطلب دوريه وحولني

احمد الميموني profil fotoğrafı
احمد الميموني1 yıl önce

ياخوي احنا عندنا محلات ونعرف طريقة تعامل مع وزارة التجارة خالفونا واحنا ماعندنا مخالفة خل تخالف وروح ادارة الشكاوي واخذ حقي ماتطاول عليها وارفض التعامل معاهم خلاص سوي اللى تبينا وبينا ادارة الشكاوي تفتح تحقيق ليش العناد

The Washington Post profil fotoğrafı
The Washington Post1 yıl önce

Here’s what could get more expensive with Trump’s new tariffs.

جامعي ⚖️ profil fotoğrafı
جامعي ⚖️1 yıl önce

ياخي تبريراتكم تضحك ، العسكري غلطان وبس ، الموظف يقوله في بلاغ والدورية جاية بالطريق ، سالفة جاي صدفة بسيارته المدنية هذه ماني قادر اصدقها ، الموظف غلطان مو غلطان هذا موظف مدني ، إنت عسكري وضابط المفروض عندك دورات شلون تتعامل مع الجمهور بالشارع ، غلط على موظفات طاقهم فص جهات رسمية تحقق بالموضوع البلد فيها قانون تغلط على دول وعلى قانون وتصفق الناس بالشارع وين قاعدين ؟ التصريح فيه فيه خل يسلم بس لاتشتكي الدولة اللي سبهم بالفيديو ،فترتك الاخيرة أخ أحمد صاير تدافع عن الباطل بمواضيع مختلفة ، ولا دام الموضوع فيه ولد عم بدافع عن الباطل مافي مشكلة ؟

احمد الميموني profil fotoğrafı
احمد الميموني1 yıl önce

اتقى الله وين دافعت عن الباطل هل قلت العسكري صحيح لا بالعكس غلطان والمفروض الكل يحترم الثاني العسكري يحترم صاحب المحل و صاحب المحل المفروض يحترم موظفات وزارة التجارة والكل يحترم الثاني واللى شايف نفسه صح في جهات رقابية تحاسب اما العسكري يمد ايده والثاني يطرد الموظفات فوضى هذي

طلال الشمّري profil fotoğrafı
طلال الشمّري1 yıl önce

بس هم المفروض يحطون دوره حق العساكر شلون يتعاملون مع الجمهور، لان أغلب الشرطه لمن تتفاهم معاه بشي يحسسك الموضوع شخصي

احمد الميموني profil fotoğrafı
احمد الميموني1 yıl önce

اعتقد في لهم دورات

عشيرج profil fotoğrafı
عشيرج1 yıl önce

أخوي أحمد هل الشرطي وصل المحل من قبل شكوى للمخفر من قبل موظفات وزارة التجارة وإلا فزعة أو كان بصدفة موجود عمومآ في كل الحالتين الشرطي مخطي ممكن يطلب من صاحب المحل الذهاب إلى المخفر وهذا أهو الإجراء الصحيح إما يضرب ويشتم ويعاير ويتنمر من صاحب المحل اسلوب مرفوض واكيد عمل فردي

يوسف سليمان الهديبان profil fotoğrafı
يوسف سليمان الهديبان1 yıl önce

لا أري خطأ بتصرف رجل الداخلية هو لم يعتدي عليه بالضرب بل ابعده بدفعه قليلاً واحياناً كثيره نرى رجال الداخلية لضرورة الموقف في بعض المواقف يبعدون اطراف المشكله بالدفع حتى لايتطور الموقف انا ارى ان العامل استفز رجل الداخلية مما تطلب الموقف قيامه بابعاده عن الموظفات حتى تأتي الدوريه التي تم استدعائها

احمد الميموني profil fotoğrafı
احمد الميموني1 yıl önce

بو سليمان رجل الداخلية اخطأ ماله اي حق يمد ايده عليه حتى وان كان غلطان في قانون يحاسبه لو كان مخطئ

نوال 🍉🇰🇼 profil fotoğrafı
نوال 🍉🇰🇼1 yıl önce

ويبونك تحترم العسكري بعد!

Benzer Videolar

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 görüntüleme • 3 ay önce

من البداية كانت تصرفات جيفان واضحة رغم تخبيص الكاتبة بشخصيته لكن المواقف اظهرت اهتمامه باخوته وحبه لهم لما حمى دجلة من ضرب فرمان في المشفى وحاول يقنعه ان الطبيبة تكشف عليها وقال انه مصدقها ، لما طلب منه انه يمنحها آخر امنية وانا متأكدة انه هدفه كان المماطلة حتى يلاقي طريقة ينقذها لما غضب من دجلة لأنها عم تنظف الحمامات ومعه حق لانها زوجة اركان وتعتبر احدى سيدات المنزل والمفروض انها مو خدامة لما غضب من أركان لانه بصم دجلة على أوراق الطلاق بدون علمها وكل همه كان انه دجلة وثقت فيه وامنت له احلامه الدائمة عن داريا واحساسه بالذنب لأجلها رغم انه ماله أي ذنب كل هم جيفان كان اخواته والدليل انه ما اهتم انه عم يشتغل ويعيش سواق بنفس القصر اللي فرمان اخد فيه غرفة فخمة ولا مرة طلب من اركان مال مثل فرمان بالعكس حس بالخجل من فرمان لانه عم ياخذ مال اركان وكان مخبي على فرمان انه دجلة عم تروح الشركة وانها غيرت لبسها لحتى اجبرته انجي انه يخبره وهو جاوبها ( ولكن فرمان سوف يؤذي دجلة كثيراً) وحتى لما خبر فرمان كان عم يقوله انها مع زوجها ، هذا ليس سيئاً ، هي لم ترتدي ملابس مثيرة كل كلامه دفاع عن دجلة ( اذا كان زوجها موافقاً ما شأني أنا ) والنتيجة كانت انه تلقى الضرب والاهانة والذل من فرمان جيفان الطيب دائماً بيدعم الكل دعم نيلوفر لما نجحت ولما كانت بأزمة مع آيلين جيفان ضحى بنفسه ورمى نفسه أمام الرصاص ليحمي أحباءه جيفان كان فخور بدجلة لما انقذت البنات وفخور بداريا لانها اصبحت مديرة ما فكر ابداً ولا لحظة انها اتعرضت للاغتصاب وممكن تسبب لهم العار بالعكس سكت وترك حبيبته تظن انه قاتل حتى يحمي داريا من فرمان جيفان كان بامكانه يطلع بطل وياخد الفضل له ويقول انه هو هرب داريا وانها عايشة وانها فريدة من البداية ساعتها كانوا رح يحترموه لكن داريا رح تدفع الثمن جيفان الحنون فضل الصمت وتحمل اللوم من الكل ما دام داريا بأمان وبعيدة عن بطش فرمان وانتقامه جيفان انسان طيب مسالم حتى قدير وأركان اعترفوا انه طيب وما بيشبه فرمان أبداً جيفان اتعرض للتنمر والسيطرة من فرمان سنين طويلة وغالباً كل معاناته معه وصبره لاجل اخوته رح ينفجر على فرمان بالنهاية برجع بقول جيفان كان ساكت على قسوة فرمان لأنه حس انها الطريقة الوحيدة ليحمي دجلة من نفس مصير داريا والدليل انه ترك دجلة تتصرف براحتها وصار يحترم قراراتها او ينصحها بلطف بعد ما شاف انها بأمان مع اركان وانه فرمان ماعاد يقدر يأذيها الموضوع الآن يتعلق بداريا ومعرفة فرمان انها عايشة وهو الموقف اللي حيدفع جيفان انه يواجه فرمان اما أن يقتله او يضحي بنفسه فداءً لداريا. #SevdiğimSensin #BarışBaktaş #Civan

Spirit

16,529 görüntüleme • 4 ay önce

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 görüntüleme • 2 ay önce

في العادة لا احب الخوض في مثل هذه القضايا ، لكن مادام علي البخيتي كعادته قد خاض فيها لتسويق لافكاره ، فمن المهم عدم تفويت هذه الفرصة لبيان أمرين اثنين :- الأمر الاول :- مستمد من كلام هذا الشاب التهامي في فيديو له ، و خلاصته معاتبة الناس الذين هاجموه بسبب ما فعله ، بانه استفزهم فعله ، فيما لم يستفزهم ما يفعله غيره ، مع كون فعلهم اكبر ، و هذه هي الجزئية التي استوقفتني في حديثه ، اما ما تعرض له من هجوم فقد كان ثمره لهتكه ستره بنفسه ، و كان ممكن ان يكون تصرفه سلوك شخصي ، لولا انه أراد توظيف ذلك السلوك كطريق للشهرة ، فإذا به يصبح غلطة شهرت به ..! و هو محق في نقد نفاق المجتمع اليمني و تعامله بانتقائية مع نفس الخطأ ، فيغض الطرف عن ذاك الخطأ ، و يجلد هذا الخطأ ، حتى لو كان اقل قبحا من الخطأ الاول .! و على سبيل الايضاح :- سبق ل البخيتي ان نشر فيديو بالصوت و الصوره ،يتفاخر فيه باستغلال فتاه يمنيه نازحه في دولة عربيه ، في ممارسات جنسية عبر الإنترنت، مستغلا ظروفها الاجتماعية و الاقتصاديه و انها مدمنة للمخدرات .. بل و قال للناس بانه يمارس الجنس مع فتيات غيرها في الواقع و في مواقع التواصل الاجتماعي ، بذريعة ان هذه هي وسيلته المفضله للبحث عن زوجه بطريقه غير تقليديه .. بل و قال ماهو اكثر من ذلك من انه ضد الزواج التقليدي و مع إقامة علاقات جنسيه مفتوحة لكلا طرفي العلاقة ، فيكون لكل من الزوج و الزوجه او الشريك و الشريكة ممارسة الجنس مع من يريد بدون اي قيود سوى رضا الطرف الاخر ..! و مع ان الخطأ لا يبرر بالخطأ ، إلا ان سؤال هذا الشاب حول الازدواجية في التعامل مع الأخطاء هو سؤال مشروع و يمثل ادانة لقبح مجتمعي يغض الطرف عن خطأ صاحب ذمار مع كونه اكبر و اقبح و يقيم الدنيا و لا يقعدها في مواجهة خطأ صاحب تهامه مع كونه أقل نضوجا و في سن الطيش و المراهقة ، و فوق ذلك هو ضحية من ضحايا خطاب البخيتي و امثاله الذين يمارسونه باسم التنوير و التحرر.. الأمر الثاني :- مستمد من خطاب البخيتي على مدى سنوات ، و الذي يفترض ان يكون هو الاولى بالإدانة ، و ان ينظر لهذا الشاب و غيره كضحايا له و لسلوك البخيتي قبل خطابه . فالبخيتي مارس مثل تلك الأفعال و السلوكيات و بدلا من ان يتلقى بالاستهجان و الاستنكار ، كان هنالك من يمتدحها و يصورها كرجوله و بطولات ، و من غض الطرف عنها ، لم يمارس اي نوع من أنواع العقاب الاجتماعي له على ذلك السلوك ، فظللت ابواب الشخصيات السياسية و الإعلامية و حتى الدينية مفتوحة له و استمروا في التعامل معه ، مما اكسبه شهرة لدى المراهقين و المراهقات و جعلهم يعتبرونه نموذجا و قدوة لهم ..! كان الأمر ، سيختلف لو تم رفض البخيتي بسبب تلك الممارسات من تلك الأيادي التي امتدّت لمصافحته و فتحت الأبواب لمقابلته .! لذلك قبل ان تلوموا هذا الشاب او حتى البخيتي لوموا كل شخصية سياسيه او عسكرية او قبلية او دينية قبلت ان تتعامل مع البخيتي بعد كل ما مارسها من الانحطاط سياسيا و دينيا و اخلاقيا .. و إذا كان هذا الشاب التهامي قد اجرم ، فهو لم يجرم وحده و انما اجرم معه كل من ساعدوا في الترويج للبخيتي و جعلوا منه قدوة للشباب و الشابات ، سواء بغضهم الطرف عما كان يقوم به ، او بفتح ابواب بيوتهم و مكاتبهم له ..! مع الأسف كانوا شركاء للبخيتي بافعالهم تلك في انحطاط البخيتي ، و الذي فعل هذا الشاب ، في أسوء الأحوال ، ليس سوى ثمرة من ثمار ذلك الانحطاط .. #الصمت_عار_و_اليأس_خيانة

خالد الانسي

23,819 görüntüleme • 7 ay önce

مشكلتك مع #البرد والدفايات هنا مرجعك ‼️ ومحتار تشتري #دفاية كهرباء؟ او دفاية زيتية؟ او مكيف حار؟ ولا دفايه سيراميك الذكية؟ 🤷‍♂️ باختصار: كلّها ممتازة… لكن الصح يعتمد على تأسيس بيتك واستخدامك 👌 والشتاء أيامه قليله لا تكلفوا على انفسكم لكن افهموا بعض الأمور 🤝 خلّك معي وخلّني أشرحها من تجاربي الشخصية سنين طويلة… وفي أكثر من بيت 🏠⚡️ تنبيه مهم ‼️ لا تشغّلون الدفايات عاليه الواط وأنتم نايمين ❌🛏️ حتى لو الجهاز جديد أو من شركة معروفة. قبل ما نختار الدفاية… فيه 3 أشياء أهم من اسم الجهاز نفسه 🔌 ملاحظة مهمة: أي تركيب أو تعديل كهربائي لازم يتم بواسطة فني كهرباء مختص لا تسوي نفسي على مسؤليتك . 1️⃣ تأسيس الفيش (الأساس الحقيقي) اسأل نفسك: هل التمديد من الطبلون إلى الفيش مصمّم لحمل الواط العالي؟ من تجربتي الشخصية 👇🏼 • 2.5 مم² نحاس كافي في أغلب البيوت لدفاية وحدة ما ناسبني احتر الفيش وذاب تشوفون في الفيديو • 4 مم² نحاس خيار ممتاز ومريح • 6 مم² نحاس خيار احترافي مو إلزامي حسب قدرتك (مسافات طويلة – أحمال أعلى – راحة بال إضافية) • 1.0–1.5 مم² غير مناسب لدفايات 2000–2500 واط توضيح تقني مختصر: الدفاية 2000–2500 واط تسحب تقريبًا 9–12 أمبير مشكلة السلك الرفيع يرفع المقاومة المقاومة ترفع الحرارة والحرارة المستمرة = خطر 🔥 📌 نصيحة تعامل مع تمديد الدفاية معاملة المكيف (خط مستقل + قاطع مناسب + تأريض سليم) 2️⃣ الفيش (المخرج) وهذي نقطة أصرّ عليها من تجربتي الشخصية 👀 • الحد الأدنى المقبول: 15 أمبير • من رأيي وتجربتي: الأفضل 32 أمبير ليش؟ • أغلب السخونة ما تكون من الدفاية • ولا من السلك • تكون من نقطة التلامس داخل الفيش فيش 32 أمبير تجربتي الشخصية : • تلامس أقوى • معدن أثقل • حرارة أقل مع الوقت فيش تجاري أو خفيف يعني تلامس أضعف يعني سخونة أسرع ⚠️ ⸻ 3️⃣ الوصلة ❌ (بحذر شديد) حتى لو مكتوب عليها: 3000W او اعلى من مبدأ التقنية: طول السلك يزيد المقاومة المقاومة تزيد الحرارة والحرارة مع الوقت ممكن تسبب خطر 🔥 تجربتي مع التوصيلة : عندي وصلات قوية وعالية الجودة ما أستخدمها مع الدفايات إلا للضرورة القصوى ولمدة قصيرة وجهاز واحد فقط 📌 الأصل: كل دفاية معها سلكها المناسب الالتزام فيه هو الخيار الآمن. ترتيب الدفايات (حسب تجربتي الشخصية) 🥇 أولًا: المكيف الحار ( يوم تشتري المكيف خذه حار بارد) للصيف والشتاء من أأمن الخيارات إذا كان التأسيس والصيانة صحيحين درجة حرارة مريحة: 25–28 • اللي عندي 2 طن • صرف كهرباء أقل من دفايات عالية الواط • يغطي مساحة كبيرة • استخدامي له سنين لكن: • مو كل بيت يناسبه • بعض البيوت تمديدها قديم • وبعض الناس يتضايق من: – جفاف الجو – التنفس وقت النوم الحل: تنظيف الفلاتر والالتزام بالصيانة وإذا ما ناسبك… مو الخيار الأفضل لك يعني لا تكلف على نفسك هنا أنواع كثييره: 🥈 ثانيًا: الدفاية الزيتية خيار متوازن وآمن 👌 • أمان عالي إذا شركة معروفة ومكفولة • لازم يكون فيها تحكم بالواط • فيها ثرموستات • تفصل إذا زادت الحرارة • تفصل إذا طاحت تحكم بالواط : 1000 1750 2500 • بدون مروحة = هدوء تام • مع مروحة = صوت من هنا : 🥉 ثالثًا: الدفاية الكهربائية العادية • عندي لها 3 سنوات ونص • ولا مرّة اشتكيت استخدامي: 1000 واط ووقت النوم على 500 واط • استهلاك منخفض • بدون صوت • ما سخّن الفيش ❗ بشرط التأسيس الصحيح تقسيم: 500 + 500 واط خيار عملي جدًا للغرف 👌 اللي عندي: 4️⃣ دفاية السيراميك الذكية (مثل Philips) وغيرها تقنية ممتازة لكن تحتاج وعي بالاستخدام • 2000 واط • مروحة + تسخين سريع • تطبيق تحكم ملاحظاتي الشخصية: • صوت المروحة مزعج لي • التحكم بالتطبيق مو مناسب للجميع • سحب كهرب عالي • سخونة في فيش جداري العادي كان السلك ٢.٥ مل 📌 المشكلة مو في الشركة المشكلة في الحمل العالي + التأسيس كان عندي ضعيف . رابطها: ملاحظة: في إكسترا سعرها 399 ريال. الخلاصة 🎯 ما فيه دفاية أفضل للجميع ولا ماركة تناسب كل البيوت فيه: • مساحة المكان • كم واط تحتاج • تأسيس صحيح • اختيار فيش مناسب • استخدام واعي • أطفال أو حيوانات • هل الصوت يهمك أو لا • استهلاك الكهرباء إذا فاهم وش تشتري 👌 مو مهم من وين: أمازون ساكو إكسترا محل جنب البيت العبرة بالفهم + الضمان + السلامة ✔️ إضافات (للتوضيح فقط) ❌ غير مخصصة للاستخدام مع الدفايات وصلة من الفنار وصلة من فيليبس هذي تجربتي الشخصية مع توضيح تقني والله ينفع بها الجميع 🤍

أيمن وكفى | تاجر مسافر

22,673 görüntüleme • 9 ay önce

قصة #خالد_الدوسري بدون فلاتر [ ونسخة من اوراق المحكمة ] هذي اكثر قضية حيرتني، وخالد الدوسري المعتقل الوحيد اللي ارى فيه احتمالية انه مظلوم لأن بالقضية تفاصيل حساسة اكثر الناس مايعرفوها ترجمتها لكم، وفيديو حساس جدًا بسرد قصته وتفاصيل حساسة مع ادلة FBI وليه ارى احتمالية انه مظلوم - عام 2009 حصل خالد على منحة دراسية من سابك لدراسة الهندسة الكيميائية - بدأ الدراسة في جامعة Texas Tech University القوية - خالد كان عنده صفحة اونلاين يشارك فيها مشاعره وافكاره وتكلم عن حاجات مثل : حضورة لمباريات كورة، جمال البنات الامريكيات، معلمته الجميله وتمنياته انه يواعد بنات، وكان كل كلامه مشاعر طيبة لامريكا والامريكان - كتب في صفحته انه متحمس لتجربة جامعة تكساس وقال اتوقع المدينة راح تعجبني كثير. كان يكتب كلش اونلاين في بلوغ وهالشي كان غريب ومو شائع ذاك الوقت - بدأ الدراسة وقالوا اصحابه انه كان انطوائي ولا عنده اي صديق، بل المبتعثين السعوديين قالوا انه ماكان يروح حتى للمسجد او يختلط معهم، كان كل وقته بغرفته. " مما يشعرك ان عنده مشاكل نفسية" - بالسرد اللي تحت والاحداث ابيكم تلاحظون تشابه شخصيته مع فيلم جوكر وبتلاحظون ان الولد كان حتمًا يعاني من اضطراب عقلي او نفسي - بدأ يتدهور مستوى خالد الدراسي في جامعة تكساس وبسبب ذلك انتقل لكلية مجتمع بسيطة تخصص فيها بالبزنس اسمها south plains college - حسب ال FBI تغير محتوى صفحتة الالكترونية اللي يدون بها بالتزامن مع تدني درجاته وصار جدًا متشدد بكل كتاباته جهادية. كانه كان في ازمة فشل فحب ينجح بشي آخر حسب نظرته - بيوم من الأيام راح خالد الدوسري لمحل ادوات تنظيف وكيماويات وطلب كمية كبيرة من مادة اسمها فينول، وهذي مادة يمكن تسوي منها ادوات تنظيف او متفجرات - حسب القانون الامريكي اذا شخص طلب كمية كبيرة من هالمواد لازم اصحاب المحل يبلغون ال FBI لحظيًا، وهذا اللي حصل، صاحب المحل بلّغ - ال FBI صاروا يراقبونه وكلموا صاحب العماره اللي يسكن فيها، وصاحب العمارة لاحقًا بلغهم ان خالد وصلت له طرود كبيرة - ال FBI كانوا يبون يشوفون هالطرود دون مايدري عشان يتأكدون من وضعها، ويبون يجمعون ادلة عليه. - دخلوا FBI لشقته على انهم عمال صيانة وراقبوا المكان، ولاحقًا قرروا يركبون كاميرات ومايكات في كل انحاء شقته باماكن ذكية. - لقوا شقته مليانه ابواب ودواليب مكسرة وجدران مكسره مما يوضح انه فيه شخص كان يضرب هالاشياء، وهالشخص كان خالد. كان يعصب ويضرب الجدار والكراسي والابواب. " دليل آخر على ان عنده مشاكل نفسية" - ال FBI راقبوه بالكاميرات ولقوا ان عنده سلوكيات غريبة فمثلا يركض في الشقة دون سبب، يتكلم مع نفسه بصوت عالي عربي وانجليزي، يتكلم بصوت عالي مع نفسه وكأنه يسوي مكالمة صوتية. " كلها علامات على المرض النفسي يا اخوان !!" - خالد توقف عن الذهاب للكلاسات، صار يقابل بائعات هوى، كان يضرب الجدار كثير وبدون سبب، كان يصارخ فجأة ويضرب نفسه. "امراض نفسية واضحة" - قضى كل وقته على الكمبيوتر يحاول يشتري مادة فينول لان المحل اللي طلب منه رفض يبيع له، وكان يقرا اونلاين بعد كيف يسوي هالمادة - تسللوا FBI لشقته مرة ثانية ولقوا مختبر مسويه وكان يحوي على ملابس خاصة للتفاعلات الكيميائية، اسلاك لمبات كرسماس، ادوات كيميائية، ووجدوا 3 غالونات من حمض الكبريت المركز و 10 علب من حمض النتريك "هذي مادتين يحتاجها لصنع قنبلة بس باقي مادة وهي الفينول" - وجدوا عنده مذكرات مكتوبة باليد وبوحده منها يقول: يجول بخاطري عمليات جهادية ضد الشعب الامريكي اللي يدفع ضرائب للجيش الامريكي اللي يقتل اهلنا حول العالم .. وقال يجب نسوي عمليات قوية بالمدن الامريكية الكبرى عشان يعرف هذا الشعب خطأه ومايصوت للي يقودون هذي الحروب ضدنا، الخ ثم كتب الخطة كيف بتكون هالعمليات - لقوا في شقته فلاش ميموري فيها مقاطع فيديو بخطوات واضحة من واحد جهادي يشرح طريقة عمل المتفجرات.. - وجدوا انه بوحدته كان يشاهد كثير مقاطع جهادية مما جعله متشدد بعد ماكان متسامح جدًا ومحب للشعب الامريكي - من التسجيلات الغريبة والمريبة اللي سمعوها بالكاميرات المزروعة " حصلت على نسخة من التسجيل ونزلته تحت وترجمته لكم" تسجيل وهو في شقته يتكلم مع نفسه ويتخيل ان الاخبار تتكلم عنه، نفس حركات فيلم الجوكر ! وهذا دليل ان الرجل كان يعاني من مشاكل عقلية ايضًا سجلوا صوته وهو يقول بصوت عالي .. " بينما افكر لقيت ان الشعب الامريكي يستحق 11 سبتمبر ويمكن لازم نسوي وحده ثانية لانهم يساعدون الجيش الامريكي بضرائبهم والجيش يحارب دولنا الخ الخ.. - ال FBI صاروا يراقبون ايميلات خالد .. كان فيه ايميلات مشبوهة تجيه "من اسماء غريبة" وصاروا FBI يراقبون محتواها اول بأول عشان يشوفون وش ناوي، وهل فيه خلية خلفة .. - تدرون وش المفاجئة؟ كان هو يرسل لنفسه الايميلات .. وكأن واحد يقول له ابيك تاخذ الشنطة هذي للنايت كلوب، ابيك تروح لبيت جورج بوش وتفجره، ابيك تروح تنتقم من هذا الجندي الامريكي اللي كان بالعراق .. - كل الايميلات هو يكتبها لنفسه من عدة ايميلات ثانية باسماء ثانية وكانه يلعب لعبة التخيل !! " دليل آخر ان الرجال عنده مشاكل نفسية كبيرة" - حاول خالد يطلب فينول مرة ثانية، وهي المادة الاخيرة اللي يحتاجها لصنع القنبلة. هالمرة كان اذكى وكلمهم وقال انا عندي شركة اسمها شركة التنظيف المحدودة وابي منكم فينول عشان نسوي بحث "ريسيرتش" لصنع مادة تنظيم متقدمة وعظيمة. - الكمية اللي كان يحتاجها قادرة على قتل مية شخص حوله لو فجرها، لكنه ماقدر يحصل عليها - عام 2011 بينما كان خارج من شقته ونزل للمواقف، انقضوا عليه ال FBI وما قاومهم، وبدأت التحقيقات - الدوسري وقت التحقيق قال ما اعرف ليه اعتقلتوني، واستمر بنفي كل التهم اللي عليه ومازال ينفيها بعد كل هالسنوات .. الى هذا اليوم هو يقول اني فقط كنت اسوي ريسيرتش "بحث" ومالي نية بأذية الامريكان نهائيًا .. - حسب FBI ان "اقوى" دليل عندهم ضده هو كلام قاله وهو يكلم نفسه بشقته بينما المايكات المزروعة بالشقة لل FBI تسجل - انا والله اتعجب من ذلك، فالشخص اللي يكلم نفسه اسمه مريض نفسيًا، ولا يمكن هذي الامور تؤخذ كدليل ضده ! بل انه بالتسجيل سمى نفسه الارهابي، وكلم نفسه بالانجليزي ! التسجيل تحت، وفيه كان يتكلم مع نفسه كأنه الجكور ويتخيل أنه فيه اخبار عاجلة عنه ويقول : "يبدو لنا الان ان الارهابي خالد الدوسري كان مبسوط جدًا بالعملية اللي نفذها، في الحقيقة هو كان فخور جدًا وكان مبتسم امامنا، وكان فخور بالشي اللي سواه ضد الشعب الامريكي" " خالد الدوسري قال لنا نحن الصحفيين انا نقتلكم زي ماتقتلونا، وهذه العقيدة اللي هو يتبعها، وهو فقط وحيد لحاله سوا هذه العملية الارهابية" وهكذا دواليك تم الحكم عليه بالسجن الى هذا اليوم وانا شخصيًا محتار جدًا بهذه القضية ففي بعض جوانبها لا اراه الا مريض او قد يكون على طيف التوحد او عنده اضطراب نفسي معين مثل انفصام الشخصية وفي بعض جوانبها ترى ادلة قاطعة على ان الرجال كان ناوي يسوي عمليات ارهابية .. تمت القصة واتمنى الكل يشارك في رأية، هل تشوفونه مظلوم او لا لاني حرفيًا ماني قادر اقطع الشك باليقين بقضيته. تجدو بالاسفل: - تسجيل لخالد يوم يكلم نفسه ويتخيل قبل يعتقلونه، - مقطع فيه محادثة مع امه وخاله بعد الاعتقال، - صورتين له وحده اول الاعتقال ووحده احدث .. ايضًا بحط روابط القضية كاملة اسفل هذه التغريدة

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

379,118 görüntüleme • 1 yıl önce

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

329,079 görüntüleme • 2 yıl önce

#مشروعان_متضادان - في لغة الجسد وعلم النفس يستحيل هذه الحركات والود تدّل على أنّ العلاقة عمرها أشهر بل سنوات طوال وهذه صارت بديهية حتى عند عناصر الهيئة. - بالعقل ، طالبان تحكم بلد بعيدة عن اسرائيل ولا تتمتع بمعشار حساسية الموقع الجيوسياسي لسوريا وفرضت أمراً واقعاً بعد جهاد عمره ٢٠ سنة و ليس هناك أي مفاسد كبيرة على أمريكا إذا ما رفعت العقوبات عنها وسمحت للدول بالاعتراف بها. وصار لها تحكم خمس سنوات وهي فترة كافية لإثبات حسن سلوكها ومع هذا لم تسمح أمريكا لأحد بالاعتراف بها وتتعامل معها على أنها سلطة أمر واقع. فكيف بسوريا الجارة لاسرائيل والمليئة بالإثنيات والأعراق والأقليات و تتواجد بها قوات من خمسة دول وجارتها لبنان وتركيا ووصل للحكم فصيل جهادي كان مصنف إرهاب وليس له بالحكم سوى عشرة أشهر وتم تدفق وفود الدول الكبرى عليه من قبل تنصيبه من الفصائل ولم تبق قمة عالمية لم يُدعَ لها ثم يأتيك المرقعة ويقولون فرضنا أمراً واقعاً على الدول وأمريكا ، مساكين صدقوا أنفسهم لو فرضتم أمراً واقعاً لتم معاملتكم على الأقل مثل طالبان وأشدّ بسبب حساسية موقع سوريا - الشرع ذهب لواشنطن بعرض وهو أن يبقى في الحكم هو وفريقه عشر سنوات و ضمان نجاحه بالانتخابات وضمان عدم مساس اسرائيل به ولا أي جهة أخرى وعدم تغييره من الداخل مقابل التنازل عن كل ما يطلبون منه. - أمريكا قالت لباراك قل لصاحبك لا يأتينا إلى واشنطن ليبازر هذه الوثيقة إما يوقع عليها كاملة أو يدعها كاملة، طبعاً هو أعطى الموافقة كاملة قبل ذهابه. - الوثيقة هي نفسها وثيقة نيويورك والتي رفض نتنياهو التوقيع عليها مع بعض التعديلات مثلاً ستكون المنطقة العازلة أربعة دوائر وتريد اسرائيل فرض سيطرتها الأمنية حتى مطار دمشق وصحنايا وجرمانا ودرعا الغربية وكل القنيطرة وفتح ممر إنساني من بلدة الحضر حتى الثعلة مروراً بداعل. - الخلاف هو بين اسرائيل وأمريكا حول تواجد القواعد الأمريكية ونفوذها فأمريكا تريد الخط كله من التنف حتى تدمر - الضمير - السين في حين تعتبر اسرائيل هذا قطع لطريق ممر داوود. - كذلك تتضمن الوثيقة تسليم قاعدة طرطوس لأمريكا وهيكلة وزارة الدفاع والداخلية كلها من شخصيات محسوبة على أمريكا بعد بداية العام القادم ومنح لا مركزيات للساحل وقسد والسويداء. - هناك بنود أخرى وكلها خطيرة ستكشف في وقتها. - الآن إما الشرع يوقع علانية على هذه البنود وبعدها يرفع قيصر أو لا يوقع ويعود لدمشق ووقتها ستنتقل الأمور لمستوى مختلف تماماً. - أمريكا واسرائيل متفقتان على مشروع التغيير ومختلفتان بالتفاصيل التقنية والفنية والزمنية فأمريكا تقول لاسرائيل وافقي على هذه التنازلات ثم سنغير الشرع بطريقتنا بدون فوضى في حين اسرائيل تقول أريد أن أضمن مصالحي باختصار هما مختلفان على قيادة عملية التغيير كل طرف يريدها له. - أما عن كلام الشرع ومدحه الشيباني الذي نام واستيقظ فوجد نفسه وزيراً للخارجية وعن إنجازات الديبلوماسية السريعة في هذه الفترة فنقول لهم الأمر سهل كلما قدمت تنازلات أكثر فتحت لك أبواب أوسع واسألوا الإيغور وكل الجهاديين الأجانب والسوريين وحتى الإخوان المسلمين كلهم رفعت ملفات تفصيلية بذاتياتهم للغرب وللدول المعنية ولم توافق الصين إلا بعد استلامها ملفات الإيغوز وقد نشهد ضربات للتحالف لمقرات الهيئة نفسها بالشمال التي تحتوي جهاديين سوريين. السعودية - تركيا مع المشروع الأمريكي الإمارات - مصر مع المشروع الاسرائيلي الأردن مع الفائز يبقى السؤال من الذي خوّل الشرع أن يقدم كل هذه التنازلات ويفاوض بكل هذه الأمور السيادية؟ الجواب لأنه لم يجد أحد من النخب والتيارات والأحزاب يقول له لا فحقه يفعل ما يشاء ولتذهب سوريا للجحيم نعود ونكرر لو كان لدبنا سلطة انتقالية مفوضة من الشعب تمثل كل القوى الثورية والوطنية لما كانت احتاجت لتقديم أي تنازل وحافظوا على السيادة السورية وليس يمنحون أمريكا وغيرها قواعد جديدة. اسألوا الشيباني عن مدربه الأمريكي المصري محمد العقيد صاحب الصورة

أس الصراع في الشام

25,468 görüntüleme • 10 ay önce

أوسكار أفضل سيناريو انتحار سياسي🏆🎭 يذهب إلى.وزير خارجية إثيوبيا عن دوره في "كيف تقتل بلدك في 4 دقايق" وزير خارجية إثيوبيا "زعافة الحيطان" أو المسمى ديميكي ميكونين طلع في حوار على التلفزيون المحلي الإثيوبي وقال تصريحات صادمة وضاحكة في نفس الوقت الله يحظه. وعشان المصداقية والمهنية نزلت فيديو التصريحات وحطيت ترجمته تحت بما إني الشريرة في قصة "كلهم" بس من حقي أعلق الأول😎 معالي وزير الخارجية الإثيوبي كتر الله من امثاله شرح الدبلوماسية الإثيوبية الجديدة: القائمة على الترويج السياسي العنيف لإثيوبيا بدل ما يروج للسياحة، الوزير قرر يعمل حملة مقاطعة لإثيوبيا بنفسه، ومجانا كمان وإحنا معاك يا وزير ولنجعلها عالمية #BoycottEthiopia ⛔️ الرجل بيقول إن الدولة الإثيوبية اتشكّلت بعنف محلي 100%، يعني حتى الاستعمار الأوروبي برئ من العنف والعنصرية والطائفية والإنتقامية والمتوالية الثأرية واحنا فخورين أوي إننا أيقونة للعنف وصنعنا مجد الدم بإيدينا ويمكننا أن نضع عليه علامة Made in Ethiopia كبراند إثيوبي أصيل!✍️ احنا كمصريين مش عارفين نودي جمايل وزير خارجية إثيوبيا فين، الراجل بيشرح للعالم إن إثيوبيا دولة شرعيتها محل شك، وثقافتها استبدادية وسياستها عرقية وإحنا جماعة كلنا على بعضنا مش تبع بعض أساسا. طب ما تكمل يا سعادة الوزير وتقول لهم خدوها ببلاش، احنا كده كده بايعينها في سوق النخاسة السياسية!👌 أعتقد دي أول مرة نشوف وزير خارجية بيعمل إعلان يقول للعالم: بلدنا دي أصلا غلطة تاريخية، بس إحنا بنحاول نتعايش معاها وربنا يعوّض علينا وعليكم. متستغربش يا عزيزي، الراجل قال كلمة حقيقية تفسر لك الخيبة غير المسبوقة دي: "إحنا ما عملناش عقد اجتماعي" عقد اجتماعي مين يا وزير؟ دا أنتوا بتكتبوا العقود بالدم، مش بالحبر، أرخص وأضمن!🤝 يعني لو أحد قضاة الـ ICC المحكمة الجنائية الدولية، سأل محامي الضحايا: ممكن دليل على إنكم بتتعرضوا للإبادة من القادة والحكام، اللي وصلتكم لسيناريو دولة فاشلة؟ هيطلع له الفيديو ده ويقوله: اتفضل، مع خالص التحية والتقدير من سعادة الوزير شخصيا!!😆 برافو يا ديميكي، دلوقتي أي حد من التيغراي أو الأورومو أو حتى الأمهرا عايز ينفصل هيروح يقول للأمم المتحدة: حتى وزير خارجيتنا قال إن الدولة الإثيوبية مفيهاش تعايش وبتمارس علينا العنف والعنصرية، وإحنا مش بنكدب، إحنا بننقل كلامه بالحرف. طب دا كلام وزير الخارجية أبو دكتوراه في القانون، بتاع الدبلوماسية واللطافة والزرافة، أومال كلام وزير الدفاع ولا الداخلية هيبقى إيه؟🔥 من النهارده لو أي سفارة أجنبية سألت عن الوضع في إثيوبيا، الإجابة الرسمية هتبقى: شوفوا كلام سعادة الوزير، هو قال كل حاجة على الطبيعة واعترف لوحده محدش لسعه على قفاه وللمعلومية بنطلونه القصير دا نوع من تقليد الأستاذ الفنان الكبير فؤاد المهندس مش من الخوف والرعب ولا حاجة🤣 السؤال اللي بيطرح نفسه بقى هو بيروح في المهام الخارجية يقابل روؤساء دول ووزراء يقولهم أنا بلدي مقطعة بعضها خناق وخذونا على أد عقلنا ولا عشان احنا غجر فخدونا على أد عقلنا وادونا منفذ على البحر الأحمر بدل ما نطلع العنف اللي فينا عليكو؟🤔 عموما الكلام دا مش محتاج تحليل، لإنه واضح بيتقال في لحظة كان المشرف عن المحتوى الإعلامي الإثيوبي كان واخد أجازة في تل أبيب ومسابش حد ينوب عنه وأخد كمان الريموت كونترول عشان صغار الأحباش ميلعبوش في الزراير، وهو لما بيغيب بيطرطشوا كلام يإذيهم ويكشف عن حقيقتهم زي ما حضراتكم شايفين كدة!!🤷🏻‍♀️ وأنا خلصت تعليقي وأدي ترجمتي للحوار وعنوانه😎 وزير الخارجية الإثيوبي: تشكُّل الدولة الإثيوبية لا يزال محل نزاع، ويتشكل عبر ثقافة عنف سياسية ١-تابع 👇👇

Sherin Helal

63,159 görüntüleme • 10 ay önce

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 görüntüleme • 2 ay önce

المعارض المصري "النوبي" حمدي سليمان في ضيافة اثيوبيا 😡🔥 إثيوبيا استضافت ناشط مصري من النوبة قال: "سد النهضة مختلف عن السد العالي، لأنه مهجرش حد ولا غرق آثار زي آثار النوبة اللي غرق 95% منها وبيطمن النوبيين بان سد النهضة لن يكون له عواقب وخيمة وهذا السد من حق إثيوبيا في التنمية وتنمية هذا الشعب" اللي ميعرفوش سيادة الناشط إن إثيوبيا هجرت فعلا بحسب الارقام الرسمية 3700 أسرة تقريبا 25 ألف شخص من شعب الجوموز واستولى على أراضيهم بدون تعويضات ولا حتى منح لأراضي بديلة ولا خدمات. والمنظمات الدولية رصدت أرقام أكبر من كدة بكتير وصلت ل140 ألف شخص ودا موجود و مسجل في تقرير معهد الدراسات البيئية الصادر في 2023. دا غير تقارير Minority Rights و KU Leuven البلجيكية. ناهيك بقى عن خسارة الاف الافدنة الزراعية والغابات اللي غمرتها مية السد!! واحد جاهل وخاين وحقود رايح عند اللي أجهل و أحقد وأخس وأحط منه!!! إثيوبيا بتتبع اسلوب رخيص في سياستها العدائية ضد مصر، عن طريق استضافة المعارضين المصريين واستغلال تصريحاتهم المعادية لمصر عموما مش للنظام المصري فقط. دا ناشط نوبي معروف بعدائه الشديد لمصر واستغلاله الملف النوبي في الترويج ل"العنصرية" داخل مصر وبيحاول يدول قضايا النوبة وينشر كراهية بين المصريين وفي الخارج اللطيف ان السيد سليمان مرفوض ومكروه من النوبيين في مصر، معرفش هو بيتكلم بلسان مين إذا كان أهله رافضينه. اللعب على ملف العنصرية ضد اصحاب البشرة السمراء واهالي الجنوب من النساء والنوبيين مش هيفلح مهما على صوته سواء جوا مصر أو براها. النبح علينا صحيح كتير بس إحنا مش هنسمح بالتمادي في هذا الخطاب. مين بقى حضرته؟ حمدي سليمان ناشط سياسي واجتماعي مصري نوبي الأصل. المفروض انه بيدافع عن حقوق النوبيين "العودة للأراضي الأصلية، تعويض التهجير بسبب السد العالي". -عايش في النمسا وساعات سويسرا، بيشتغل إيه منعرفش، لكنه رئيس اتحاد النوبيين في -معارض شرس لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. -في أغسطس 2025 اقتحم السفارة المصرية في فيينا احتجاجا على حصار غزة متهم مصر بالمشاركة في أعمال الحصار. -في نوفمبر 2025 شارك في مؤتمر دولي في سويسرا عرض فيه اضطهاد النوبيين كأقلية. -بيتهم النظام المصري بالتمييز والتلاعب بالنوبيين وناشط دوليا في هذا الشأن. -وفي محاولة من دويتش فيلا صاحبة الأجندة المعادية لمصر ظهر سليمان في برنامج "شباب توك" المذاع على فضائية dw الألمانية مع المذيع جعفر عبدالكريم، في حلقة "لأنني أسود البشرة" واللي ناقشت مشكلة العنصرية في المنطقة العربية. رفض فيها سليمان تسمية جمهورية مصر العربية، على اعتبارها محو لهوية النوبيين، لانه مش عربي، وشايف إن النوبة لها هوية مستقلة عن مصر ذاتها. وقال ان في رباعي "مسلم+سني+أبيض+عربي" لازم تتوفر في للمقيمين في مصر، وإلا هيتم رفضك!! المعارضة حق مشروع لكن اللي يمد إيده للأجنبي عشان يضرب بلده دا مش معارض دا خاين وعميل. زمان كان الجواسيس بتستخبى، دلوقتي بيطلعوا فيديوهات علنية يعلنوا عداءهم للوطن واصطفافهم مع الأعداء!!! جورج واشنطن أول رئيس لأمريكا بتاعة الحقوق والحريات قال "من يتعاون مع عدو وطنه مهما ادعى الحرص على شعبه، فهو أحق بالمشنقة من الجاسوس نفسه" #شيرين_هلال

Sherin Helal

54,262 görüntüleme • 10 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 6 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 2 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله القائل لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ . وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا. والصلاة والسلام على رسوله القائل إن لصاحب الحق مقالاً وإن خيركم أحسنكم قضاء. مررت بتجربة مؤلمة كنت فيها ضحية إحسان الظن والثقة بمن لا يستحق ذلك ووجدت أن من واجبي أن أنبه غيري حتى لا يقع فيما وقعت فيه. وهذا التنبيه فيه جانبان، تنبيه عام وتنبيه خاص: أما التنبيه العام فهو أن لا يعتمد الإنسان في معاملاته، خاصة المالية، على إحسان الظن والثقة، بل لا بد من أخذ كل الإحتياطات، والتوثيق، والتدقيق في العقود، وفي مثل بلادنا أخذ احتياطات إضافية حتى لا يأكل حقك المتنفذون أو من لهم علاقات مع القضاة وأصحاب القرار. أما التنبيه الخاص فهو في الحذر من الأشخاص الذين سأذكر أسمائهم والذين يعتقد من لا يعرفهم أنهم مثال الأمانة والمسؤولية والورع والوفاء وأداء الحقوق. حيث دخلت في شراكة مشروع عقاري في الدرعية مع شخص معروف من عائلة مشايخ والده كان من مشايخ الملوك وشقيقه عضو هيئة كبار العلماء. في هذا المشروع كان منه الموقع ومني تمويل الإعداد والتهيئة والتعديلات وتكاليف التشغيل كاملة وفي نفس الوقت مباشرة التشغيل والإدارة للمشروع. مضى المشروع لعدة سنوات، تظاهر فيها الطرف الآخر بحاجته للسيولة، فكنت أخصه بالأرباح وأستمر بالصرف على المشروع في الإصلاحات والصيانة والتشغيل والتطوير من مالي الخاص او من نصيبي من الأرباح. لكن حين بلغ المشروع ذروة النجاح اختلق الطرف الآخر تهمة الإختلاس وأدخلني في نزاعات في المحاكم مستغلا علاقاته ونفوذه. ورغم أنه فشل في إثبات التهمة، رغم تواطئ الخبير معه، ألا أن القضاة مع الأسف الشديد من المحكمة الإبتدائية الى الإستئناف إلى العليا الى المجلس الأعلى للقضاء وقفوا معه باستخدام حيل إجرائية فضلا عن أنه حلف يمينا كاذباً علم القضاة أنه كاذب فيه وزوروا اقراري بأنني اتفقت على أنها حاسمة ومسقطة لكامل حقوقي. وبذلك خسرت كل رأس المال الذي أنفقته في تهيئة وإصلاح المشروع، والذي يزيد عن 9 ملايين ريال سعودي، وخسرت كل نصيبي من الأرباح، وخسرت كل الجهد الذي بذلته لعدة سنوات، بينما هو استولى على المشروع وأرباحه وهو جالس في بيته. بذلت جهدا كبيرا في استعادة حقوقي، لكن العلاقات والنفوذ كانت أقوى مني، وأعترف أنني كنت ضحية حسن الظن والثقة بالأنظمة و بمن لا يستحق، واعترف كذلك ان الفساد كان اقوى مني. اضطررت لمغادرة الوطن والبحث عن رزق في مكان آخر، بعد أن فقدت الأمل وأدركت استحالة النجاح في الإستثمار في بيئة لا تتناسب مع من يحترم النظام ومبادئه في ماله وعمله. وهنا آتي إلى التنبيه الخاص وهو أن الشخص المقصود هو عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري شقيق سعد ناصر عبد العزيز الشثري ووالدهم ناصر عبد العزيز الشثري، من الذين يعتقد البعيد عنهم أنهم مثال للورع والدين والأمانة والثقة، لكن مع الأسف الشديد النتيجة هي كما رأيتم والتي بلغت حد اليمين الغموس وفساد القضاة. وليعلم المدعو هو والضباط والقضاة والمفتشين وكل من تواطئ معه أن خروجي ليس تركا لحقي ولكن لكي أستطيع المطالبة به بدون ايذائي او تعرضي للإنتقام من فضح المتنفذين والفاسدين. وجميع القضايا واضحة من حيث الإنتهاكات التي وقعت فيها والتي تشكل تهديد لأي مستثمر. والمخالفات والإنتهاكات هي أكثر من ذلك، وما سأذكره هو جزء بسيط مما هو مؤثر. وسأذكر القصة كما هي وأترك استنتاج المخالفات والتجاوزات للمختصين. وهنا أنوه بأنه إذا كان هذا حال المواطن المستثمر فكيف بالأجنبي!! ولذلك فإنني اتوجه بهذا النداء إلى خادم الحرمين الشريفين/ الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وفقه الله وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي/ الأمير محمد بن سلمان وفقه الله وأبدأ بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع/ فساد ونفوذ عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري الذي يعمل اخوه سعد ناصر عبد العزيز الشثري كعضو في هيئة كبار العلماء ومستشارا خاصا لولي العهد في الديوان الملكي، وفساد القضاة والمفتشين والمجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل والشرطة وتواطئهم وتسببهم بضياع حقي وتسترهم على خصمي. مقدمة: نبين لسموكم الكريم بأنني انا/ زايد محمد اصبيح قد تعاقدت مع المدعو/ عبد الله ناصر عبد العزيز الشثري بموجب عقد إدارة وتشغيل مجمع تجاري سكني بمحافظة الدرعية وقد تعرضت للنصب والإحتيال من قبل عبدالله ناصر عبد العزيز الشثري وتم نظر عدد ستة قضايا لدى الجهات المختصة على مدى أكثر من خمس سنوات إلا أنه يتضح لسموكم الكريم من خلال الإطلاع على تفاصيل الدعاوى القضائية أدناه؛ عدم تطبيق القوانين والأنظمة وعدم التأمل الصحيح والتكييف القضائي العادل مما تسبب في ضياع حقوقي وأموالي، وعند التوجه للمجلس الأعلى للقضاء بصفته يمارس الرقابة على القضاء امتنع عن معالجة الشكاوي المقدمة لحل الموضوع مما اضطررت لمخاطبة سموكم الكريم لتحقيق العدل والإنصاف القضائي، وعليه آمل من سموكم الكريم الاطلاع وتوجيه من يلزم لإتخاذ المناسب وتصحيح الإجراء القضائي والأخطاء الواردة في صكوك الأحكام. حيث قمت باستثمار مبلغ أكثر من تسعة ملايين ريال سعودي ثم عند بدء الأرباح اتهمت بالإختلاس وطلب من المحكمة التحقيق معي وصدر تقرير الخبرة لإثبات عدم صحة ذلك ثم تحولت الى سوء إدارة ثم الى حلف يمين حاسمة لم اتفق عليها لإسقاط حقوقي وفسخ فيها عقدي.. وعندما قمت بالمطالبة بأرباحي ردت دعواي لعدم الصفة فكيف رفع علي قضية وقبلت الصفة فيها وعندما رفعت أنا قضية ضده لم تقبل!!.. فرفعت قضية أخرى أطالب فيها برد راس المال والأرباح وصدر قرار بندب الخبرة ثم تم العودة عنه بحجة انني لست بشريك بل مضارب ورفضت دعواي. انتهى كل شي... لقد تم سلبي لمالي وجهدي وأرباحي بأحكام ظالمة لا يقبلها لا عقل ولا نظام ولا شرع ولا يرضاها ولي الأمر.. لم يبقى وزير ولا مسؤول الا وقدمت شكواي إليه وما من مجيب، وكل ما ذكرته هنا لدي عليه مستندات رسمية مؤيدة له فلم اخرج كاذباً ولا مؤلفاً للقصص .. ولكنه حقي ومالي وسلبه مني فاسد وظالم ونافذ. و سأبدأ هنا بذكر تفاصيل المواضيع والقضايا والأحداث: #فساد_قضائي #الدرعية #قضية_زايد_اصبيح

زايد اصبيح

453,962 görüntüleme • 4 ay önce