Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بساتين النَّخيل في أمريكا.. يتمُّ (إدارتها) بخطوات وطُرق علميَّة منهحيَّة(لاتعبثُ بها عمالة لاتفقه ولاتعي)‼️ ١- تكميم (القنوان) للحصول على نُضج متساوي للتُّمور (وهذا يُقلِّل من عدد مرَّات الجني) وتقل التكاليف. ٢- استخدام الرافعات في (الخراف) يعطي جودة في التمور نظراً لتجانسها بسبب الرؤية الكاملة (للقنو) بدلاً من الصعود بالحبال...

41,869 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد أيام يبدأ (موسم التمور) وتتكرر نفس المشكلة ‼️ المزارع (يُسلِّم) مزرعته ونخيله بالكامل (لعمالة) من جنسية واحدة (تحتكر) أعمال الجني و(الفرز) ولاتقبل إلا بالإستيلاء على جميع البساتين والقيام ببيعه مقابل(عائد بسيط جداً) للمزارع.. ومن لايقبل بذلك من المزارعين تبقى تموره في نخيلها ويبيعها (علفاً)‼️ المشكلة لاتنتهي عند هذا الحد بل يقوم هولاء العماله برش المبيدات على التمور كيفما اتفق والفرز والتصنيف حسب(مايرونه) مع كثير من الغش في التمور وتعبئة التمور الرديئة بكراتين يكتب عليها (تمور فاخرة) والفرز بأيديهم وبمستودعات تفتقر إلى أدنى درجات النظافة والسلامة. المقترح: التحول لمفهوم الإدارة (المتكاملة للنخيل والتمور) من خلال الآلية الآتية: ١- تأسيس برنامج مدعوم من وزارة البيئة والزراعة والمياه بمسمى (برنامج إدارة النخيل والتمور) تحت إدارة المركز (الوطني للنخيل والتمور) ٢- يقوم هذا البرنامج بتأسيس جمعيات تعاونية (للنخيل والتمور في كل منطقة) ودعم هذه الجمعيات بالعمالة والمعدات والآليات والأسمدة بسعر التكلفة للعناية ببساتين النخيل وإداتها (من البستان حتى الوصول للتسويق والمستهلك) ٣- تأسيس خطوط (للفرز والتعبئة) بين كل عدد معين من المزارع من قبل البرنامج المذكور ويتم تشغيله بعقد(استثماري) من قبل الجمعيات على أن تقوم الجمعيات بالفرز والتعبئة بهذه المعامل واستيفاء حقوقها من بيع محصول التمور لكل مزارع(أقل تكلفة من العمالة التي تقوم بالفرز اليدوي والبيع لصالحها). ٤- التسويق مباشرة من قبل الجمعيات (دون المرور بالدلالاين الذين يستقطعون جزءًاً كبيراً من بيع محصول التمور دون تطوير لعمليات التسويق ودون تطبيق لمعايير الجودة). مع وضع معايير للتعبئة والتسويق خارج المملكة والربط مع الأسواق العالمية ٥- وضع تطبيق إلكتروني لإدارة العمالة من قبل هذه الجمعيات أثناء عمليات جني التمور حيث يزداد الطلب على العمالة بموسم قصير بحيث يعرف متى تنتهي الأعمال في أحد المزارع وتبدأ في الأخرى بالتبادل حسب أيام الأسبوع وحسب نضج التمور (توازن العرض والطلب للعمالة).

م عبدالعزيز السحيباني

495,412 views • 1 month ago

لوقف (الهدر) ..والوصول لأعلى جودة للتُّمُور.. لابُدَّ من (إدارة التُّمور) بسلسلة مترابطة تبدأيالبستان وتنتهي بالتسويق والإستهلاك ‼️ الوضع الراهن: تُدار بساتين التمور من قبل (عمالة) لاتفقه أدنى مبادئ الجودة ورُبَّما سلامة التُّمُور حيث العشوائية في التسميد ورش المبيدات والرَّي الزائد ثمَّ عمليَّات الجني (الخراف) ومن ثمّ (فرز التمور) يدوياً وهو أهم مراحل (رفع الجودة) والتميُّز في التُّمُور حيث يتم الفرز (يدوياً) بطرق بدائية وتختلط التُّمُور الرديئة ..بالجيدة ..وعمليات(الغش) بتغطية التُّمُور الجيِّدة بالرديئة ووضعها في كراتين موحدة التصنيف(تمور فاخرة)..‼️ والتسويق والعرض يتم من دون ترتيب وبطرق عرض غير مناسبة ‼️ المُقترح: تأسيس (جمعية تعاونية كبرى) للنخيل والتمور برعاية (المركز الوطني للنخيل والتمور) وصندوق التنمية الزراعية يتفرع منها جمعيات لكل منطقة يكون من مهامها مايلي: ١- تأسيس (منهجية زراعية علمية تطبيقية) لإدارة التمور بسلسلة (متكاملة) تبدأ من البستان وتنتهي بالتسغالداخلي والخارجي. ٢- تأمين عمالة مدربة وماهرة يتم تشغيلها بالساعات على مدار العام (في كل منطقة) بتطبيق إلكتروني وبسعر التكلفة بدلاً من (سيطرة جنسية معينة) على أعمال العناية والجني وإستئجارهم للمزارع والعبث بها بشكل كامل وسنوي بمقابل زهيد للمزارع .. على أن يتم سداد المستحقات من قبل المزارعين بعد البيع. ٢- تأمين رافعات وآلات ومعدات لجني التمور بطرق علمية (بدلاً من الجني العشوائي) يدوياً وبدون ترتيب. ٣- تنفيذ (خطوط فرز) وتعبئة وتغليف بعدد كافي وسعة انتاجية تغطي جميع المزارع .بدلاً من الأعداد الكبيرة من العمالة التي تقوم بالفرز يدوياً مع مايصاحب ذلك من فرز لايراعي أدنى شروط الجودة. ٤- الحفظ والتبريد والتسويق بوسائل حديثة بدلاً من التسويق من خلال (دلاَّلين) ويمكن وضع سوق حديث وسط بساتين النخيل يحكم بعمليات (ضبط الجودة) وتحديد إختبارات للتمور ومصادرها وجودتها.

م عبدالعزيز السحيباني

12,340 views • 1 month ago

انخفاض الأسعار شيءٌ رائع .. والكلُّ يتمنَّاه‼️ هذا وهي في السُّوق وبالبيع (بالتفريد).. فكيف يكون سعرها في المزرعة ؟‼️ وكيف تكون في (محلاَّت الخُضار) بأضعاف هذا السِّعر‼️ ولكن ماذا لو أحجم المزارع عن زراعتها نظرًا لإنَّ سعر بيعها أقلُّ بكثير من تكلفتها‼️ هذا يدلُّ دلالة واضحة على وجود (خلل) في سلسلة الإمداد من المزرعة للمستهلك ‼️ والمستغرب أن المستورد يصل المستهلك بسهولة من أقاصي الدُّنيا للقرى النائية رغم أن جودته ربَّما تكون أقل ‼️ وموسم قطافه قد يكون قبل أوان نُضجه.‼️ الحلول المقترحة: ١- تنفيذ (أسواق زراعية) يومية وأسبوعية في المزارع وعلى أطراف المدن وفي المنتزهات للبيع مُباشرة من المزارع للمستهلك دون المرور بالدَّلاَّلين. ٢-تنفيذ جمعية تعاونية للتسويق الزراعي تبدأ بأسطول ناقلات وبرادات ٢-١ ) ناقلات عبارة عن سوق متنقل يجوب الأحياء للبيع المباشر. ٢-٢) ناقلات وبرادات تنقل الخضار كم المناطق الأغزر إنتاجًا للمناطق الأقل إنتاجًا حيث تختلف التضاريس والمناخات فتنقل منجو جازان وفواكه الباحه ورمانها للرياض صيفا وتنقل خضار القصيم للرياض وجدة ومكة والدمام في مواسم غزارة إنتاجها.. وتنقل التُّمور في مواسمها من الأحساء والقصيم وبيشة والمدينة وغيرها للمناطق التي لاتنتج التُّمور ٢-٣) تأسيس (سوق إلكتروني) يشمل تطبيقًا ذكيًا يعرض المنتجات الزراعية في مختلف مناطق المملكة وتوصيلها عبر الثلاجات والبرادات التي تنقل المنتجات المستوردة من الموانىء وتعود فارغةً.

م عبدالعزيز السحيباني

25,614 views • 5 months ago