Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
توقفوا عن الدفاع عن الإسلام والمسلمين دون مواجهة حقيقة كراهية المثليين والتحريض عليهم بوصفها جزءًا لا يتجزأ من هويتهم الدينية والثقافية! الإسلام يأمر أتباعه بكراهية المثليين، ويبرر قتلهم والتخلص منهم؛ ولسنا بحاجة إلى حادثة إرهابية في برلين أو غيرها حتى نفهم هذه الحقيقة، التي لا ينكرها إلا ساذج أو... show more
79,623 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
48 Yorum

يتحدث عن الكراهية ثم يتحدث في منشوره بكل كراهية عن دين أتباعه الملايين. الإسلام لا يأمر أتباعه بقتل خارج إطار القانون و بعد ثبوت التهم و وجود الشهود و أنت تعلم هذا.

الإسلام يأمر بقتلهم وفق الشروط 🤦🏻♂️

طبعاً لم تنفي عن نفسك كراهية المسلمين. لأنك تعلم أنك كاره لهم مع أنك تدعي أنك ضد الكارهية و الكلام الكثير الذي كتبته في الأعلى مجرد كلام لا تطبقه حتى على نفسك

عموما انا افتخر بكوني انتمي الى هذا الدين الذي يغذيني على كراهية المثليين

افتخر بإرهابك!

بدك اليساري الغربي الحمار يفهم هالحقيقة

للأسف إحدى مرشحات الحزب الديمقراطي من جناحه اليساري الاشتراكي، أعلنت أنها لن تدعم في حملتها الانتخابية حقوق LGBTQ+ مراعاة لمشاعر الناخبين المسلمين! هذا هو المستوى الذي وصل إليه اليسار الغربي اليوم..

المفروض لكل خنيث خازوق التفجير ماينفع قال مثليين قال انتم مخانيث جراثيم هذا أصدق وصف لكم الله يقرفكم ..

يا ايها الخوL لا توجد ايه في #القران تأمر بقتل الخولاT ايات قتل الخولاT في الانجيل: قال رب واله المسيحيين يسوع (سفر لاويين 20: 13) وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ فَقَدْ فَعَلاَ كِلَاهُمَا رِجْسًا. #إِنَّهُمَا_يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.

تعلم منهم إذن ماذا فعلوا بإنجيلهم!

#عقلانيون عجيب MـــخـNــــث له رأي إذا كنت ترضى بأن تدخل يدك في المرحاض فلا تجبرني أن أصافحك ... واشتم رائحتك العـFــنة . شخص يرى متعته في مخرج البراز والـ..... خـ.... را ثم يقول تعايشوا معي واقبلوني لعنة الله عليك

خلك باكبر زب ومالك ومال التمحن وكلام فاضي

هذا ما يشغلكم!

هذا اللي خلاك تحط رجلك من الاحساء تدور الزب كان قعدت ماراح نقصر معك

لانكم مقرفين و انجاس و مخالفين للفطرة الي هي فقط الانجذاب يكون بين ذكر و انثى فقط و هذي موجودة مو بس المسلمين يرفضونها يبغالك خازوق انت و اشكالك المقرفين

كم ارهابي مثلي مخنث ارتكب عمليات ارهابيه في امريكا غريبه ما تكلمت عنهم تريد اذكرك بالعمليات او عشان الارهابي خنيث شاذ مثلك ما أعطيت الموضوع اهتمام

أولًا: الإسلام لا يعترف بما يسمى الهوية المثلية، وإنما يتحدث عن فعل حرمه الله، ولذلك سمى القرآن أصحاب هذه الفاحشة لواط وسحاق، ولم يجعلها هوية أو صفة يُحتفى بها بل منكر عظيم

عم يرتكب فينا ابادة وتطهير عرقي و جرائم حرب مش وقت محنتك ابداً.

طالما أنك تعاني لا يحق لغيرك الحديث عن معاناته! بل يصبح من حقك أن تدهسهم وتقتلهم لأن دينك يقول لك ذلك وأنت تتعرض لإبادة 🤦🏻♂️

شاذ منتكس الفطرة الاسلام بريء من هذا لكن الاعداء يحاولون شيطنة الاسلام و إلصاق الإرهاب فيه انت تعلم ان الانسان لا يأمر بالقتل 2 مليار مسلم لو 1٪ فقط يقتلون كان عاثوا في الارض فساد لكن انتم تستغلون الشواذ من المسلمين يا شواذ

راح تعيش وتموت وعندك عقدت النقص ومحنتك لن توفر لك ذلك الشذوذ ليس حق ويجب معالجته

لماذا عذب الله قوم لوط وكيف كان عذابهم في الدنيا ممكن تجاوب

حسيت نفسي انا المجنون، حرفيا شفت كويرز عرب عايشين بقلب اوروبا و الي مركيز عليه هو : "leave us alone don't use us ..." انتم حرفيا صوتنا الوحيد ليش قاعدين تستخدمونه بتحسين صورة المجتمع الي ظلمنا 💀 على الاقل address the root cause

لأنهم حمقى ويريدون إسكات أصوات من تعرضوا للظلم من الإسلام ومصادرة تجاربهم!

نتمنى ان ينزل الله عليكم عقابا كقوم لوط مرض نفسي

من أعظم الفوحش اللواط والتي أمر النبي ﷺبقتل من يقوم بها سواءكان فاعلاً أومفعولاًبه فلامجال لغلق أعيننا أمام حقائق ربانيةأكدها المولى ولامجال للمجاملةعلى حساب أصول شرعية أقرها الله ورسولهﷺوالتزمتها الأمة طيلة قرون من الزمن وهي حقائق أثبت من الجبال وأوضح من الشمس في رابعة النهار.

تبي لك خازوق حلو كذا يشقها لك علشان تطفى محنتك

ترعبكم الوقائع!

من جهلهم... لا يعدفوا ان المثلية انتشرت عل نطاق واسع في فترة الدولةالاسلامي خاص في البلاط وحكامه والمثلية ممارسة انسانية واستجابة لرغبات الجسد

تريد العيش في وساخة هذا اختيارك ولكن لاتشرعه للناس وتقول لهم تعالوا ياطاهرين كونوا قذرين زيك

القرآن الذي هو المرجع الأول للدين الإسلامي و عقيدة المسلمين تجد سور و آيات تنبذ المثلية و تهاجم المثلية و قياس هذه الآيات في تطبيق الحدود الإسلامية هو القتل .

لذلك يجب التخلص من الكراهية!

المنحرفين يحاولون تلمس مبررات واهية للهروب من سيف الإسلام ولينجوا من الخزي والوصمة بالعار من المجتمع والناس فيلقون اللوم على الضغوط المجتمعية أو على تعرّضهم للاغتصاب في مرحلة الطفولة مثلاً؛ مما سبب عندهم عقدًا نفسية، أو مرضًا لا يستطيعون البُرءَ منه، فوقعوا ضحايا لهذا الشذوذ.

بالمناسبة مافيه ولا ايه وحده بالقران تبرر او تؤمر بقتل المثليين.

لكن بالنهاية الأحكام الفقهية تبيح قتلهم!

فطريا مفترض البشر يكرهون المثليين لأنهم ببساطة تدمير للقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية وأغلبهم مرضى نفسيين وما حوادث إطلاق النار في المدارس الأميركية إلا دليل على ذلك

صدقت ياطارق وأنا متاكد بعد هاذي الحادثه المسلمين المقيمين واللاجئين في ألمانيا طرد كلهم👋👋

الفكرة في مواجهة العقليات وإعادة تأهيلها..

شكلك ذكورى مهما عملت وصوتك ذكورى وانت مصر تاخد فيها خد فيها وانت ساكت اه المسلم واجب عليه انه يكره الفاحشة اللى انت مصر عليها بس اخره انه ينصحك ومالوش انه يأذيك اللى بيأذى ده ناتج عن شخصه مش عو الدين يا ابو نيكة يا خول

مش عارفة اقول انت ولا انتي داهية تاخدكم وتاخد الا زيكم يا نجاثة .. الا مطمني أن أنتم هتنحشروا مع أبليس في قعر جهنم . شوية حثالة..

المسلم هو انسان تربى على اسلوب القرآن ، القرآن يخاطبهم بلغة الترهيب والترغيب ، لغة النار والجنة. لذلك هو لا يفهم مشاعر التعاطف والرحمة والمنطق والعقل. اللغة الوحيدة التي يفهمها اتباع هذا الدين هي لغة الترهيب والترغيب لذلك الغرب اليوم مطالب بأن لا يكتفي بغصن الزيتون السيف ايضا مهم

أنتم من الله مكروهين ماتبونا نكرهكم أهلك قرية كامله لهذا الفعل مريض أنت حمار غبي ماتفهم ماتستوعب

انا لا اعلم كيف استطعت ان تغير في خلقك من رجل الى إمرأة وبإحترافيه ...من يراك دون ان يسمع صوتك يقول وش هالزين وإذا سمع صوتك مع مشاهدة صورتك ينصدم ...اكيد انت في شي اهملته وما سويته علشان صوتك .. ضروري تمص الموز وتسوي منه عصير سيساعدك على تنعيم صوتك لا تقول لأحد خليه سر عندك . باي

صراحه شي متوقع منهم، اتاطوع كا مترجم مع micro rainbow هذي منظمه خيره تساعد لاجئين من مجتمع عين ميم في بريطانيا، مع تتطوعي معهم مرت حالات انهم يتعرضون تهديد القتل او ضرب او اعتداء لفضي الوضع في أوروبا صاير أسوئ مع كل سنه بكل أمانة بسبب دينهم خرا

يعععععع ما اقرفك ترا مانك حلو وصوت يطلع خنة كمان يعععععع رح تموت وحيد مثل الكــ. ـلب

لابس حفاظة ؟ اخاف من وسعها تعملها وانت ما تحس

الناس التي تكون في التعليقات غير صحين يعني بلله تدخل دوال الكفار و تعلم أنهم كفار و تفكيرهم لا يخجلون من الرب لمذا تدخل نفسك في بلد غير بلدك و تحكم عليهم و إذا دخلو دولكم قلتو احترمو قوانينا و ثقافتنا و إذا لم يعجبكم فأخرجو ؟ و إذا انتم دخلتم دولهم يحدث ما تتمنون؟

أتمنى أن أراك تموت حرقا
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 görüntüleme • 2 yıl önce

