Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعض من يدّعي التحليل السياسي لا ينقل الوقائع كما هي، بل يحاول صناعة قصص وخلافات وهمية لإثارة الجدل وتحقيق الحضور الإعلامي. لكن الرد المهني والهادئ القائم على الحقائق، كما فعل الاخ #مهدي_خزعل، كفيل بإسقاط هذه الروايات أمام الجمهور.

14,159 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 1 ay önce

بالأمس استمعت في مساحة لبعض الإخوة الأردنيين، أساءوا فيها لهويتنا الوطنية ولرموزنا وشعبنا الفلسطيني. وأنا هنا لست بصدد رد الإساءة بالإساءة بل رد الإساءة بالحقيقة التي لا يمكن لأحد نكرانها. في هذا التقرير الذي عرضته القناة الأردنية، تم استضافة بعض كبار العشائر في الأردن وكذلك المرأة الأردنية الذين تحدثوا عن حياتهم قبل مجيء الفلسطينيين إليهم. أترك لكم مشاهدة هذا التقرير ولكم أيضاً التعليق. أنا هنا لست بصدد الإساءة للأردن كبلد أو شعب، لكن هذه هي الحقيقة والبعض يحاول هنا تشويهها والإساءة للفلسطيني ككل. قلتها وأقولها الآن ومستعد أن أظل أرددها ألف مرة لعل هناك من يستمع. من يسيء لهويتنا ولشعبنا ورموزنا الفلسطينيين، فلن يجد منا الرد إلا بحجم الإساءة، وهو الرد بنشر الحقائق ودحر الفتن. كما أدافع عن تراثي من عدوي، كذلك أنا أدافع عن تراثي ضد كل من يتعدى، مهما كانت جنسيته أو جنسه. الخلاف السياسي الذي يحاول البعض التستر خلفه، وهو في الأساس عنصري، أعتقد أن ذلك مرفوض كذلك عند الإخوة الأردنيين الشرفاء.

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

46,458 görüntüleme • 2 yıl önce

ضياء العوضي يشرح في فيديو أن "جسمك من الداخل والخارج فيه 380 تريليون فيروس"، ويضيف أن هذه الفيروسات "تنتظر مناعتك تضعف كي تهاجمك وتفتك بك". الرد على ادعائاته وتضليله 👇وكيف تلاعب في الحقائق الرقم (صحيح تقريبًا) (حوالي 380 تريليون فيروس في جسم الإنسان)، لكن الطريقة التي يُقدم بها (مضللة تمامًا). ✅ الحقيقة العلمية: 1- معظم هذه الفيروسات هي (بكتيريوفاج - phages)، وهي فيروسات تصيب البكتيريا فقط، وليست فيروسات تهاجم الإنسان. 2- هي جزء طبيعي من (الفيروم البشري - Virome)، وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم البكتيريا في الأمعاء، ومعظمها (غير ضار) أو حتى مفيد. 3- الفيروسات لا "تنتظر" ببساطة لتهاجمك عند ضعف المناعة كما يصور. هذا تبسيط خطير وغير علمي. بعض الفيروسات الكامنة (مثل هربس) قد ت reactivation عند ضعف المناعة، لكن هذا لا ينطبق على الـ 380 تريليون في الغالب. ⚠️ الخدعة: استخدام الرقم المذهل بهذه الطريقة يثير الخوف ويمهد لنصائح غذائية أو علاجية غير مدعومة علميًا. الخلاصة: الرقم علمي، لكن التفسير والاستخدام مضلل. لا تستخدم معلومات كهذه لتبرير تغييرات خطيرة في نظامك الغذائي أو علاجك بدون استشارة طبيب متخصص. #ضياء_العوضي #نظام_الطيبات #الفيروم_البشري #وعي_صحي

Velit Cünedioğlu

11,565 görüntüleme • 3 ay önce

لا توجد هررة لتوثق لنا الأحداث التي عشناها، لكن هناك أرشيف يوثق واحدة من أكثر الفترات ظلاما في تاريخ العراق، عام 2013، وما سمي آنذاك بـ"ساحة العز"التي خرجت منها لاحقا ظاهرة «ثـ..ـوار العشـ.،.ـائر». في هذا الفيديو، تتحدث قناة الرافدين التابعة لهيئة حارث الضاري عن هجوم نفذه ما يسمى بـ"ثـ،،ـوار العشائر" في جرف الصخر على القوات العراقية التابعة لحكومة المالكي ( جيش المالكي)، وتذكر النشرة الإخبارية أن الهجوم ألحق خسائر بالأرواح والمعدات في صفوف الجيـ.،.ـش العراقي. أهمية هذا الفيديو أنه يقدم شهادة من أرشيف تلك المرحلة نفسها، ويوضح أن ما حدث في الجرف لم يكن، كما تحاول بعض الروايات اللاحقة تصويره، تمردا خارجيا أو حدثا منفصلا عن البيئة المحلية وتعليق هذه الجريـ.،.ـمة بعنق د11، بل كان جزءا من تمـ.،.ـرد مسـ//ـلح شاركت فيه جماعات من أبناء المنطقة تحت عنوان "ثوار العشـ.،.ـائر"، وهي الجماعات التي ارتبط اسمها لاحقا بارتكاب جـ.،.ـرائـ/ـم وانتهـ.،.ـاكات بشعة بحق العراقيين. هذا الفيديو وحده كفيل بكشف حجم الدعاية التي يحاول الخنجر ومنظومته الإعلامية تمريرها اليوم؛ دعاية تسعى إلى إعادة كتابة الوقائع، وتجريف الذاكرة، ودفن الحقائق، وصناعة روايات جديدة تبرئ تلك التنظيمات وتقدمها بصورة مختلفة عن حقيقتها في ذلك الوقت.. علما ان الخنجر احد تلاميذ هيئة علمـ..ـاء المسـ..ـلمين..

عصام حسين

11,459 görüntüleme • 21 gün önce

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 görüntüleme • 2 ay önce

منذ طفولتي، كان لدي شغف كبير بالبحث في الدين الإسلامي ومحاولة فهم حقيقة المذاهب المختلفة، والوقوف على قضايا مثل عدالة الصحابة وغيرها من المسائل التي كانت تشغل ذهني، خاصة في فترة المراهقة، ومع دخولي هذه المرحلة، بدأت أتابع محتوى دينياً عبر #اليوتيوب، حيث تأثرتُ بعدد من المفكرين والدعاة من السُّنَّةِ، مثل الدكتور الفلسطيني #عدنان_إبراهيم والدكتور السعودي حسن فرحان المالكي، إلى جانب استماعي لبعض الخطباء من المدرسة الشيعية مثل الشيخ الوائلي والسيد #كمال_الحيدري. ما طرحه هؤلاء كان مختلفاً تماماً عما كنت أسمعه في خطب الجمعة أو من بعض المشايخ ذوي التوجه السلفي، الذين كانوا يؤكدون على قدسية الصحابة وتعظيمهم، وخاصة شخصيات من #بني_أمية، وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان، وما يُطلق عليه من أوصاف مُزيَّفة (خامس الخلفاء الراشدين، خال المؤمنين، كاتب الوحي)، في المقابل، وجدت في الطرح الآخر نقداً حاداً لبني أمية، يتحدث عن ممارساتهم القذرة وسلوكهم البذيء، مدعوماً بنصوص من مصادرنا نحن أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ. وحين كنت أطرح هذه التساؤلات على معلمي التربية الإسلامية في المدرسة أو على بعض شيوخ المساجد، كانت إجاباتهم متقاربة؛ إذ كانوا يؤكدون أن هذه الروايات ما هي إلا افتراءات، وأن مصدرها هم #الشيعة #الروافض المجوس الكفار "على حسب وصفهم" بدافع الكراهية لبني أمية ولمعاوية بن أبي سفيان، وأنها لا تمثل الحقيقة. لكن عندما رأيتُ السلوكيات المنحطّة والأخلاق المتردّية لبعض السوريين ممّن يزعمون أنّهم أتباعٌ أو امتدادٌ لبني أميّة في هذه الأيام، ورأيتُ ما يُنشر من شَماتتِهم الخسيسة بشهداء إيران و #حزب_الله و #غزة، والذين يُنظَر إليهم على أنّهم يدافعون عن شرف الأمّة في مواجهة #امریکا و #اسرائيل، وما يصاحب ذلك من تصرّفاتٍ حيوانية منحطّة تجرّد صاحبها من أدنى معاني الإنسانية، كالتباهي وتوزيع الحلوى فرحاً باستشهادهم كما فعلوا بالأمس عند استشهاد شهيد #الاسلام والإنسانية #علي_لاريجانى، حينها بدأت أقتنع بأنَّ كثيراً ممّا قيل عن بني أميّة في بعض كتب التاريخ، سواء عند السنّة أو الشيعة، ليس مجرّد افتراءاتٍ أو إشاعات كما كنّا نظنّ سابقاً، بل واقعاً حقيقياً، وأرى أنّ ما كُتب عنهم من انحطاط أخلاقهم وسوء أفعالهم ليس إلا جزءاً يسيراً من حقيقتهم البشعة. وأرى أن هذه التصرفات دفعت الكثير من #العرب إلى الشعور بالندم على مواقف سابقة تتعلق بدعم ثورتهم #الصهيونية، وأصبحوا يتقززون من أنفسهم لأنهم يوماً وقفوا إلى جانبهم. واللافت للنظر أن هذه السلوكيات دفعت كثيراً من العرب (كما يظهر في منصات التواصل الاجتماعي) إلى التقارب مع الطرح الشيعي أو إلى تأييد #إيران، ليس بالضرورة بدافع ديني، بل أحياناً بدافع رد الفعل أو الموقف السياسي، وفي بعض الحالات، تحول هذا التقارب إلى تبنٍّ ديني لدى شريحة واسعة من الناس في دول مثل #مصر و #الجزائر و #تونس و #ليبيا و #فلسطين. وأنا أرى أنه إذا استمرت هذه السلوكيات لفترة أطول، فمن الممكن أن تتوسع هذه الظاهرة، وأن يتجه عدد أكبر من الناس إلى التشيُّع، سواء بدافع التعاطف مع #ايران أو كردّ فعل على ما يرونه من بذاءة بعض السوريين وسوء أخلاقهم.

Kanaan_AKH

35,046 görüntüleme • 5 ay önce

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 görüntüleme • 1 yıl önce

إن حجب الحسابات والمعلومات وفرض العقوبات والقيود على إنتقال المعلومات،لا يحقق دائماً الأهداف المرجوة، بل قد يأتي بنتائج عكسية. فعندما تغيب المعلومة الموثقة، تملأ الشائعات والتسريبات غير الدقيقة ذلك الفراغ، فتتشكل قناعات مبنية على معلومات مغلوطة. وقد أثبتت تجارب تاريخية عديدة أن غياب الشفافية، إلى جانب انتشار الأخبار المضللة، كان من العوامل التي ساهمت في تصاعد الاحتقان وإشعال اضطرابات وثورات في بعض المجتمعات. لذلك، فإن الإدارة الرشيدة للمعلومات تقوم على سرعة التوضيح، وشفافية التواصل، وتقديم الحقائق من مصادرها الرسمية، بدلاً من ترك المجال للشائعات لتقود الرأي العامه،وقد أثبتت التجربة أن حجب وسائل الاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى احتواء الأزمات، بل قد يفاقمها. ففي مصر عام 2011، أدى قطع الإنترنت والاتصالات إلى خلق فراغ معلوماتي وحالة من القلق بين الأسر، فخرج الكثيرون من هذه الأسر لمعرفة الحقيقة بأنفسهم، مما أسهم في اتساع نطاق الاحتجاجات،وأدت لنجاح الثوره ودفعت بالرئيس مبارك لتقديم إستقالته،،، اليوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد ممكناً احتواء الشائعات أو منع تداول المعلومات، بل لا بد من المواجهة الفعالة التي تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، لا على الصمت أو الإنكار. ومن أهم ما ينصح به هو: * الاستجابة السريعة: ترك فراغ المعلومات يمنح الشائعات فرصة للانتشار، لذا يجب إصدار توضيحات أولية بمجرد ظهور القضية. * الشفافية: تقديم الحقائق كما هي، والاعتراف بالأخطاء إن وجدت، يعزز الثقة أكثر من محاولة إخفائها. * الناطق الرسمي المختص: يتولى الرد على كل قضية المسؤول المختص بها، بلغة واضحة وموثقة. * الحضور الفاعل على المنصات الرقمية: لا يكفي إصدار بيانات تقليدية، بل يجب إيصال الرسائل عبر المنصات التي يستخدمها الجمهور. * الرصد المبكر: متابعة ما يُتداول لاكتشاف الشائعات والرد عليها قبل أن تتحول إلى قناعة عامة. * رفع الوعي المجتمعي: تشجيع التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المصادر الموثوقة. * بناء الثقة باستمرار: عندما تكون المؤسسة صادقة ومتواصلة مع جمهورها، تصبح الشائعات أقل تأثيراً. * الإبتعاد عن الذباب الإلكتروني،ففب عصر الوعي الرقمي، أصبحت مصداقية المصدر أهم من كثافة النشر. فالاعتماد على الذباب الإلكتروني قد يصنع ضجيجاً إعلامياً، لكنه لا يصنع ثقة، بل يضر بسمعة الجهة التي تلجأ إليه، ويجعل الجمهور أكثر تشككاً في كل ما يصدر عنها. * المساءلة القانونية لمن يتعمد اختلاق الشائعات أو نشرها بقصد الإضرار، مع مراعاة حرية التعبير وحق النقد المسؤول. في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تعد معركة المعلومات تُحسم بالحجب، بل بالشفافية. فالشائعة تملأ فراغ الصمت، بينما الحقيقة تحتاج إلى سرعة في الإعلان، ووضوح في الطرح، ومصداقية في الخطاب. اليوم، لم تعد المواجهة تُحسم بكثرة رجال الأمن أو أدوات القمع، بل بالعقول القادرة على التفكير، والإعلام المهني، والقدرة على مخاطبة الناس بالحجة والمنطق والإقناع. فلا يمكن مواجه الفكرة إلا بفكرة، ولا تُهزم الشائعة إلا بالحقيقة، ولا تُبنى الثقة إلا بالشفافية. فاليوم لم يعد الانتصار لمن يملك أدوات المنع، بل لمن يملك قوة الحجة وسرعة المعلومة ومصداقية الخطاب. فالعقول الواعية، والحوار، والإقناع، أصبحت اليوم أكثر تأثيراً من أي وسيلة قسرية في مواجهة ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي،الأمر الذي يحتم وجود ناطق رسمي مختص، يتواصل مع الجمهور ويقدم الحقائق في وقتها، هو أحد أهم أدوات حماية المجتمع من التضليل وبناء الثقة بين المؤسسات والمواطنين. في الختام،حتى داخل الأسرة، لا تُفرض القيم والمبادئ بالتهديد أو الوعيد أو سياسة العصا،بل بالحوار، والتواصل، والإقناع. فالقيم التي تُغرس في العقول عن قناعة تبقى وتترسخ، أما تلك التي تُفرض بالخوف فلا تصمد إلا بوجود من يفرضها، فكم من سياسي،لم تصنعه مواقفه أوخطبه، بل صنعته أخطاء السلطة. باعتقاله أو حجب حساباته أو منعه من التعبير،مما حوله بنظر مؤيديه إلى رمز، ومنحه حضوراً وشعبية لم يكن ليحققها بالقدر نفسه لو تُركت أفكاره تواجه بالنقاش والحجة.والتاريخ شاهد على ذالك،،،

جمال النصافي

53,423 görüntüleme • 1 ay önce

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 görüntüleme • 11 ay önce

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 görüntüleme • 2 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

#كلام_إيناس | Kallam Inas بقلم: #إيناس_الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا. طلّ علينا الأستاذ غازي العريضي ليقول للدروز أنّ #وليد_جنبلاط هو إله على الأرض! أكيد وليد بيك يجب أن يكون بالنسبة لك “إلهًا على الأرض”، خصوصًا بعد كل ما قدّمه لك! وبصدق أقولها، الأصول أن تستيقظ صباحًا وتقول: بسم الله الرحمن الرحيم… وبسم وليد جنبلاط! ولكن اسمح لنا أن نؤدي دور الصحافة، وأن نطرح الأسئلة التي تشغل الرأي العام. فقد أثار إبعادك عن المشهد السياسي لفترة طويلة الكثير من التساؤلات. وإذا كانت الروايات المتداولة عن تلك المرحلة غير صحيحة، فلماذا لا تخرج وتوضح الحقيقة؟ لك كامل الحق في الرد، ووضع الوقائع كما تراها أمام اللبنانيين. على ذمة الرواة: تتداول بعض الروايات حديثًا عن هدية قيل إنها كانت عبارة عن شاليهين في مشروع سياحي على البحر،و أحد هذين الشاليهين كان مخصصًا لوليد بيك… فماذا فعلت على ذمة الرواة؟ قمت ببيع أحد الشاليهين، بينما استخدمت الآخر، ثم شاءت الصدف أن يجمع لقاءٌ بين صاحب المشروع ووليد بيك، فعاتبه على عدم حضوره! وهنا كانت الفاجعة: "انصعق وليد جنبلاط!" و باللبناني: "زاد الطين بلّة" عرس نجلك، وقد كنا من الحاضرين، وعندما حضر وليد جنبلاط، لفت انتباهه العرس والمنزل، وتناقل الحاضرون حينها، عبارة عن لسانه: شو نقلت قصر المختارة؟ والسؤال الذي يحق لكل درزي أن يطرحه: هل وليد جنبلاط “إله على الأرض” بالنسبة إلى أكثرية الدروز، أم فقط لمن استفادوا من مسيرته السياسية؟ فماذا عن الدروز الذين يشعرون بالتهميش؟ وماذا عن الذين يعجزون عن دفع أقساط أولادهم؟ وماذا عن الذين مُنعوا من التوجه إلى مناطقهم بسبب اختلافهم السياسي؟ وماذا عن دماء أهل السويداء، والضحايا، والعائلات التي فقدت أبناءها، والجرح الذي ما زال مفتوحًا؟ لك حق الرد… #اذا_الله_معنا_فمن_علينا #العدل_اساس_الملك Walid Joumblatt

كلام إيناس | Kallam Inas

14,873 görüntüleme • 29 gün önce

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

43,066 görüntüleme • 3 ay önce

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 görüntüleme • 2 ay önce