Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بكرة موعدنا مع مسلسل الجواسيس Ponies تدور قصته في خلال ذروة الحرب الباردة في عام 1977 عن مرأتين تتحولان إلى عميلتي سريتين لوكالة المخابرات المركزية بعد مقتل زوجيهما في ظروف غامضة

176,448 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● تأسست وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) على يد الروم الكاثوليك الأيرلنديين، بيل دونوفان (الذي كان عضوا في فرسان مالطا. كان رئيسًا لفرسان مالطا في أمريكا الشمالية لعدة سنوات . ● يقول المؤرخ غايتانو سالفيميني : "البروتستانت الأمريكيين لديهم قلوبهم في المكان الصحيح وعقولهم في مكان آخر: فهم لا يدركون حتى أهمية حقيقة أن نصف موظفيهم الدبلوماسيين (كاثوليك أو غير كاثوليك) قد مروا بمدارس يديرها اليسوعيون". وحتى عام 1950، كانت كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، الجامعة الأمريكية الوحيدة التي تقدم دورة للدبلوماسيين " . ● أسس مكتب التحقيقات الفيدرالي كاثوليكيًا رومانيًا قويًا، وكان أيضًا فارسًا من فرسان مالطا وأمينًا للجامعة الكاثوليكية الأمريكية. تشارلز جوزيف بونابرت . ● تم تبني أساليب الماسونية في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) وجهاز الاستخبارات الألماني (BND) والموساد. وفي ظل تساوي جميع الظروف، تُعطى الأفضلية للماسونيين أثناء اختيار الضباط . ومن الأمثلة الكلاسيكية على ذلك مؤسس وكالة المخابرات المركزية، ألين دالاس. فبعد أن أصبح مديرًا لوكالة المخابرات المركزية، ظل ماسونيًا حتى نهاية حياته . ● تشهد الميداليات الممنوحة لجميع كبار الضباط البارزين في وكالة المخابرات المركزية، بدءًا من مؤسسها ويليام دونوفان، الذي حصل في عام 1945 على الصليب المالطي الكبير من وسام القديس سيلفستر من يد البابا بيوس الثاني عشر، على النجاحات في العمليات المشتركة بين وكالة المخابرات المركزية والماسونية . ● في عام ١٩٤٨، منحت "فرسان الكنيسة" أعلى وسام في النظام المالطي - الصليب الأكبر - للجنرال راينهارد غيلين ، رئيس المخابرات الألمانية الغربية، تقديرًا لخدماته. في ذلك الوقت، كانت وكالة الاستخبارات الألمانية (BND) مجرد فرع من المخابرات الأمريكية. وفي السنوات الأخيرة، استنادًا إلى نعيّاتهم، كان جميع مديري وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) ونوابهم خلال الحرب الباردة أعضاءً في فرسان مالطا . ● في كثير من الحالات، تعتبر أجهزة الاستخبارات الأمريكية الماسونيين ركيزة أساسية موثوقة في أعمالها السرية. ويتم التواصل مع الأفراد المعنيين وفقاً لأسس "أخوية" . ● خلال عامي 1987 و1988 في باريس، أنشأ ماسونيون من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "رابطة الماسونيين الروس"، التي ضمت نحو 100 ماسوني. إلى جانب ذلك، كانت إذاعة "راديو ليبرتي" تبث بانتظام دعوات لمواطني الاتحاد السوفيتي للانضمام إلى المحافل الماسونية . ● كانت محفل "ألكسندر بوشكين" أحد أهم مصادر الدعم لاستقطاب عملاء النفوذ. لاحقًا، أصبح هذا المحفل، وجمعية بوشكين التي انبثقت عنه، المحرك الرئيسي لإنشاء محافل "نوفيكوف" (موسكو)، و"جيومتري" (خاركوف)، و"سفينكس" (سانت بطرسبرغ) في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي. وبفضل الدعم المالي الكبير من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، امتد نفوذ الماسونيين ذوي الطقوس الاسكتلندية إلى الأقاليم. واليوم، نعرف بوجود محافل للطقوس الاسكتلندية في نيجني نوفغورود، وفورونيج، وكورسك، وأوريل، ونوفوسيبيرسك، وفلاديفوستوك، وكالينينغراد، وروستوف-نا-دونو، وحتى في نوفوتشركاسك. وفي الفترة من 1992 إلى 1996، تشكلت عدة محافل مماثلة في الجيش والقوات الداخلية (وثّقت اثنتان منها). يتألفون بشكل رئيسي من ضباط الرتب المتوسطة والعليا. وبحسب بعض المعلومات، منذ منتصف التسعينيات، كان هناك محفل ماسوني مرتبط ارتباطًا وثيقًا بجمعية بوشكين، ويُزعم أنه يتألف فقط من ضباط وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.

kosovi

23,741 görüntüleme • 6 ay önce

#مقابلة مع عزام عزام ، جاسوس إسرائيلي #درزي وأحد أشهر الجواسيس الذين عملوا ضد #مصر في التسعينيات. بدأت قصته عندما دخل إلى مصر عام 1996 بحجة العمل في مصنع للمنسوجات بمدينة العاشر من رمضان تابع لشركة إسرائيلية، وكان يستخدم هذا الغطاء لتجنيد عملاء وجمع معلومات اقتصادية وصناعية لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). تمكنت المخابرات المصرية من كشف نشاطه بعد مراقبة دقيقة، وأُلقي القبض عليه مع شركائه المصريين، حيث عُثر على أقمشة مشبّعة بأحبار سرّية تُستخدم لنقل الرسائل إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. في عام 1997 حُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. أثار الحكم ضجة واسعة في إسرائيل التي ضغطت للإفراج عنه طوال سنوات، إلى أن أُطلق سراحه عام 2004 بصفقة تبادل بين مصر وإسرائيل مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في تل أبيب. بعد خروجه، استُقبل في إسرائيل كبطل قومي، بينما اعتُبر في مصر رمزًا لجاسوسية إسرائيل ضد الدول العربية تحت غطاء التجارة والتعاون الاقتصادي. — شاهدوا كيف يتكلم من مناخيره ولا يختلف احد من بقية فصيلته عنه !!

PIC | صـور من التـاريخ

49,008 görüntüleme • 10 ay önce

#فيديو من عام 1991 مقابلة مع ثلاثة طيارين أمريكيين أُسروا بعد إسقاط طائراتهم فوق العراق خلال حرب الخليج عام 1991 ضمن العمليات الجوية في عاصفة الصحراء ضد العراق. تم إصابة طائراتهم دون ان يعرفوا السبب ما اضطرهم إلى القفز بالمظلات داخل الأراضي العراقية. وبعد هبوطهم حاولوا الاختباء والتنقل لعدة أيام في محاولة للإفلات، قبل أن تعثر عليهم القوات العراقية ويتم أسرهم خلال تلك المرحلة نفذت قوات التحالف آلاف الطلعات الجوية يوميًا ضمن العمليات العسكرية التي بدأت مع عملية عاصفة الصحراء عام 1991. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطلعات الجوية في بعض المراحل وصل إلى نحو 2900 إلى 3000 طلعة يوميًا واستمرت العمليات الجوية لاحقًا في إطار فرض مناطق الحظر الجوي حتى عام 2003. وبشكل عام بلغ عدد الأسرى الأمريكيين لدى العراق خلال تلك الحرب 11 عسكريًا أمريكيًا، معظمهم من الطيارين الذين أُسقطت طائراتهم أثناء الطلعات الجوية. وبعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أُفرج عن الأسرى في مارس 1991 ضمن عمليات تبادل بإشراف الصليب الأحمر الدولي، ليعودوا إلى بلادهم بعد أسابيع من الأسر كم تحتاج ايران ياترى #حتى تستطيع دفاعاتها الجوية اسقاط طائرة امريكية او اسر اي جندي !!!

PIC | صـور من التـاريخ

651,138 görüntüleme • 5 ay önce

في عام 1962 ظهر الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين المعروف باسم كامل أمين ثابت في لقاء #نادر مع إذاعة #دمشق قبل اكتشاف امره وهو يتحدث بثقة كمواطن سوري أصيل !! في المقابلة الإذاعية تحدث عن نيته تشجيع المغتربين على الاستثمار في سوريا وعن أشياء كثيرة وأدلى بتصريحات عن الأتراك وأنهم كانوا متسلطين على البلاد العربية دخل كوهين سوريا عام 1961 متخفياً بهوية مهاجر سوري عاد من الأرجنتين للاستثمار والعيش بين أهله. استطاع خلال أقل من 4 سنوات أن يتوغل بذكاء في أوساط المجتمع السوري العليا، ويبني علاقات وثيقة مع ضباط كبار وقيادات في حزب البعث والجيش السوري. زار مرتفعات الجولان عدة مرات، وجمع معلومات دقيقة وخطيرة عن المواقع العسكرية والثكنات وتمركز القوات السورية، وكانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة لإسرائيل في احتلال الجولان عام 1967. اكتُشف أمره بعد رصد أجهزة الاستخبارات السورية لإشارات لاسلكية صادرة من منزله في دمشق، فاعتُقل في يناير 1965، وحُكم عليه بالإعدام، ونُفذ حكم الإعدام شنقًا في 18 مايو 1965 في ساحة المرجة بدمشق. يُعد إيلي كوهين أحد أشهر الجواسيس الإسرائيليين الذين نجحوا في التسلل إلى قلب الدولة السورية في تلك الفترة. كم من إيلي كوهين ياترى اليوم بيننا !!! الصوت ليس واضح لذلك بعض الكلمات قد تكون غير واضحة !!

PIC | صـور من التـاريخ

23,708 görüntüleme • 3 ay önce