Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#فيديو من #الشيشان نهاية تسعينيات القرن الماضي أبو الوليد الغامدي وهو يسقط مروحية روسية من طراز Mi-24 خلال الحرب الشيشانية، بعد استهدافها بصاروخ محمول على الكتف Igla MANPADS. برز ابو الوليد كقائد ميداني إلى جانب خطاب في الشيشان خلال التسعينيات وبداية الألفية، وشارك في نصرة اخوانه المسلمين في الشيشان...

96,701 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رجل اشترى الدنيا بالآخرة واختار الجنة الباقية على الحياة الفانية .. إنه القائد الشيشاني العربي السعودي المسلم خطاب يحيط الغموض بشخصية هذا الرجل المجاهد فلا يكاد الإعلام ينقل لنا سو القليل عنه وهكذا هم الأبطال تتكلم عنهم أعمالهم ولا يفكر أحد في النظر إلى أصلهم أو قبيلتهم .. قاتل في أفغانستان في بداية عمره وخاض الحرب مع المسلمين شاباً قوياً يافعاً ضد السوفييت بين عامي 1979 -1989 ومن ثم قاتل الروس أيضاً في طاجيكستان مع مجموعة صغيرة وهناك فقد أصبعيه بعد انفجار قنبلة يدوية وأيد المقاتلين في أذربيجان ومن ثم وصل إلى جمهورية الشيشان إبان الحرب الأولى في الجمهورية القوقازية بين عامي 1994 - 1996 🔻وصف خطاب شعوره عندما رأى أخبار الشيشان على محطة تليفزيونية تبث عبر القمر الصناعي في أفغانستان قائلاً : "عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر علمت أن هناك جهاداً في الشيشان وقررت انه يجب علي أن اذهب إليهم " ▪️في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين " شاتوى " وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور روسي مكون من 50 آلية دُمرت وتقول المصادر العسكرية الروسية أن 223 عسكرياً قتلوا من ضمنهم 26 ضابطاً كبيراً نتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات ، وقد أعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي . وقد تم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو .. وبعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 اصبح خطاب بطلاً قومياً في الشيشان وقد منح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية. ▪️وفي يوم 22 ديسمبر 1997 قاد مجموعة مكونة من مائة مقاتل وهاجموا داخل الأراضي الروسية على عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس كما أنه قاد هجمات مسلحة دفاعاً عن المسلمين داخل جمهورية داغستان المجاورة للشيشان في أغسطس 1999. كما يوضح في #الفيديو 👇🏻 قاد خطاب المعارك الضارية في الشيشان وتسبب للقوات الروسية بخسائر لم تعرف له مثيلاً ونظم صفوف الشيشانيين مع دوداييف وباساييف والقائد العربي الآخر الشهيد باراييف ورسم الخطط وحقق الانتصارات المتلاحقة في الحروب ضد الروس فهزمهم في المعركة الأولى وكان على وشك هزيمتهم في الثانية إلى أن توفاه الله شهيداً بإذن الله لابساً ثوب الجنة. ▪️يقول المسؤولون الروس طبقاً لإحصائياتهم أن عدد الجنود الذين قتلوا خلال ثلاث سنوات من الحرب في الشيشان فاق أضعاف عدد الجنود الذين قتلوا خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان . ▪️كانت وفاته عندما أرسل أحد القادة الميدانيين العرب في الشيشان رسولاً إلى القائد خطّاب يحمل إليه رسالة خطّيه من والده وفي وسط الطريق أرسل خطّاب رسولاً من عنده ليتسلم الرسالة , ولكن ذلك الرسول الذي من عند خطّاب كان خائناً (عميلا بينهم ) (#الخائن هو من يجلس جانبه في وسط هذه #الصور 👇🏻) فوضع سماً في الرسالة وفور تسلم القائد خطّاب لها وملامسة السم ليده لم يلبث سوى خمس دقائق وفاضت روحه رحمه الله وتقبله من الشهداء. أنكر المقاتلون الشيشانيون في البداية مقتله لمصلحة عامة ولكن فيديو نشره الإعلام الروسي على شاشة التلفزيون وهو مقتول عثروا عليه مع رسول شيشاني يقط بيد الروس قتيلا فاقر الشيشانيون بمقتله .. تذكرت على الفور مقتل الصحابي الجليل خبيب بن عدي الذي قال قبل وفاته سعيداً منتصراً ولست أبالي حين أقتل مسلماً .... على أي جنب كان في الله مصرعي ..

PIC | صـور من التـاريخ

585,692 просмотров • 2 лет назад

هذه كانت أكبر كارثة جوية في تاريخ القوات الروسية وأحد أقسى الضربات التي تلقتها خلال الحرب الشيشانية الثانية. في 19 أغسطس 2002 قرب قاعدة خانكالا العسكرية شرق غروزني، أسقط مقاتلو المقاومة الشيشانية مروحية نقل عسكرية روسية من طراز Mi-26 المعروفة بـالبقرة بسبب حجمها الضخم . كانت المروحية متجهة من مطار موزدوك في أوسيتيا الشمالية إلى قاعدة خانكالا، وعلى متنها 147 شخصًا في رحلة نقل روتينية للجنود العائدين من الإجازات أو المتناوبين. استخدم المجاهدون الشيشان صاروخًا محمولًا على الكتف من طراز إغلا ( Igla) روسي الصنع، أصاب المحرك الأيمن للمروحية على ارتفاع نحو 200 متر أثناء اقترابها من الهبوط. اشتعلت النيران المروحية المحمّلة فوق طاقتها الاستيعابية حوالي 80 راكبًا فقط وسقطت في حقل ألغام يحيط بالقاعدة الروسية نفسها. احترقت المروحية وانفجرت الألغام تحت الناجين الذين حاولوا الخروج، فارتفع عدد القتلى إلى 127 جنديًا وضابطًا روسيًا، وبقي 20 ناجياً فقط. كانت هذه أكبر خسارة بشرية في تاريخ الطيران بالمروحيات عالميًا، وأكبر كارثة جوية في تاريخ الجيش الروسي على الإطلاق أعلن الرئيس الشيشاني المستقل آنذاك أصلان مسخادوف المسؤولية، ونشرت المقاومة شريط فيديو يظهر المروحية وهي تُقصف أُقيل فورًا قائد طيران الجيش الجنرال فيتالي بافلوف. وصل عدد المعاقبين إلى نحو 19 ضابطًا بينهم 12 جنرالًا

PIC | صـور من التـاريخ

43,602 просмотров • 1 месяц назад