Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بكل حيادية: من المخطئ؟: الواعظ المبتسم الذي أراد إسعاد الناس، أم من رفض المسواك مبيّنًا حاجته لسداد أذن لا إلى وعظ، وكأنه يقول إن المكان ليس موضع وعظ؟…

77,576 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 просмотров • 4 месяцев назад

كارلوس كاربيو (قناة روبين مارتن): العصر الذهبي (لبرشلونه) الذي يصبح أحياناً أفضل فريق في العالم، الفريق الذي يلعب أفضل كرة قدم، ليس الفريق الذي يفوز بأكبر عدد من الألقاب في ذلك العقد. هناك لحظة يبدو فيها أنه سيكون آلة لا يمكن إيقافها، وفي نهاية تلك السنوات العشر، يخرج ريال مدريد بألقاب أكثر من برشلونه، وهو أمر مهم، خاصة عندما أتحدث عن المزيد من الألقاب، أعني المزيد من ألقاب دوري أبطال أوروبا والمزيد من الألقاب القارية. لكن الأمر ليس كذلك .. أعني، مع الدفع لنيغريرا، فإن جيلاً لا يتكرر من لاعبي كرة القدم وفريقاً لا يتكرر موضع شك، وهذا واضح لي. لماذا؟ لأنه عندما تدفع أكثر من 7 ملايين لنائب رئيس الحكام، فذلك لسبب وجيه، لضمان استقلالنا التحكيمي. لست مضطراً لانتظار قاضٍ لتبرير ذلك بحكم لأننا جميعاً نعرف ما كان برشلونة يحاول فعله بذلك. ترى هذه البيانات التي تظهر في عرض فلورنتينو بيريز، ويجب أن يكون لديك إيمان، وهو أمرٌ لم أعد قادراً عليه، بعد أن تجاوزت الخمسين من عمري. لم أعد أؤمن به. هل كان الأمر بحاجة إلى نقاش آخر؟ هل كان برشلونه تشافي وإنييستا وميسي وغوارديولا وبيكيه وبويول بحاجة إلى مساعدة؟ لا أعرف إن كانوا بحاجة إليها، ولكن هل كانت لديهم؟ لا شك لدي.

Madridista

22,496 просмотров • 9 месяцев назад

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 просмотров • 1 год назад

في عام 2022 قيل للناس إن “نقطة التعادل” بعيدة، وإن التحديات مؤجلة إلى ما بعد 2038. قُدّم الملف بهدوء، وكأنه قراءة فنية باردة لا تستدعي القلق. اليوم، في 2026، تُطرح تعديلات على قانون الضمان تحت عنوان “الاستدامة” والضغط المالي. ما الذي تغيّر خلال أربع سنوات فقط؟ إذا كانت الأزمة بعيدة، فلماذا أصبح التعديل عاجلًا؟ وإذا كانت الأرقام ساءت فعلًا، فأين التقرير المحدث الذي يشرح للناس الحقيقة كاملة؟ المشكلة ليست في الإصلاح، بل في اتجاهه. التجربة تقول إن الإصلاح يبدأ دائمًا من جيب المشترك: رفع سن التقاعد، تقليص المزايا، تشديد الشروط. أما الإدارة والاستثمار والمساءلة فتبقى خارج دائرة الضغط. عندما يُستخدم مصطلح “الاستدامة” دون كشف كل الأرقام، يصبح أداة سياسية لا مالية. الضمان ليس شركة خاسرة يمكن إعادة هيكلتها على حساب المساهمين. هو أموال الناس وحقوقهم. إن كان هناك خلل، فليُعرض بشفافية كاملة. وإن كان هناك إصلاح، فليبدأ من الإدارة قبل أن يصل إلى حقوق المواطنين. أما تحويل تحذير مؤجل إلى مبرر عاجل لاقتطاع جديد، فهذه ليست استدامة… بل إعادة توزيع للعبء بالقوة. #الأردن

General Inspector

14,675 просмотров • 6 месяцев назад

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 просмотров • 7 месяцев назад