Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

(بمناسبة إرتفاع الأسعار) سيده مصريه : دا موظف تحت رجلينا،، ليه يجوّعنا وهو يعيش في قصور؟!! #يسقط_الإحتلال_العسكري #السيسي #GenZ002

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#متابعات صفحات 👇 كشف الاكاذيب بتتذكرو لما الجولاني كان يقول كنا نجتمع تحت شجر الزيتون وعند الفيلا والمدجنة الفلانية ونحن كنا نقلكم كان يعيش بالقصور ويبني لنفسه قلاع ويترك اهل جبل الزاوية واريحا وادلب واريافها تحت القصف وهو يعيش في قصور جهزت افخم من قصور دبي والتي بناها من ضرائب المعابر وسرقة الاغاثة وزكات الزيت وكان تارك العالم تموت من الجوع والحر والبرد بالمخيمات واليوم يفعل الامر ذاته يقوم بأظهار ان الخزينة فارغة وهو يتملك اموال تبني سوريا عشر مرات لتكون من افضل البلاد ويعيش شعبها افضل من شعوب اوربا ولكنه يمشي على خطة حتى ربطة الخبز ياشعب سوريا انا مفضل عليكن فيا ويرمي الفتات للشعب وينهب الاموال والخيرات وينقلها عن طريق اخوته الى قبرص وكندا للبنوك وشعب بس بهمو يطبل ويهلل اما البلاد عمرا ماتتعمر المهم احمدهم يكون مبسوط ومابدو يشوف الحقيقة #الجولاني_عدو #سوريتي_أولاً

جوكر الثورة

37,810 просмотров • 3 месяцев назад

إبراهيم عيسى..لا مصر هي مصر ولا ايجيبت هي ايجيبت ! الطبقة المتوسطة كانت عمود المجتمع، واتكسرت في العشر سنين الأخيرة واتحطمت ونزلت لمستويات أقرب للفقر. الطبقة المتوسطة هي اللي بتحرك المجتمع لفوق. السياسات الاقتصادية اللي مالهاش رشادة حطمتها، ومن هنا جت المشكلة. واحب اوضح الواضح والمؤكد لزيادة التأكيد السيسي هو اللي رسم خريطة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية طول السنين دي. تحطيم الطبقة المتوسطة، ارتفاع الأسعار، والضغط الاقتصادي اللي خلّى ناس كتير تحس إنها بره وناس تانية جوه مش صدفة ولا نتيجة قرارات وزراء. ده نتيجة سياسات مركزية هو المتحكم فيها من أول يوم لآخر يوم. فكرة مصر وإيجيبت اللي بيتكلم عنها إبراهيم عيسى، سواء كانت مبالغ فيها أو حقيقية جزئياً، ظهرت وترسخت تحت حكمه،الكمباوندات والمدن الجديدة والمشروعات العملاقة والديون والتعليم المتدهور والسياسات اللي كسرت الطبقة المتوسطة كلها تمت تحت سيطرته المباشرة، مدبولي أو أي مسؤول مجرد منفذ. لو كان في إرادة حقيقية لتماسك المجتمع وتحسين التعليم الحكومي ورفع مستوى الغالبية بدل ما الناس تلجأ لمدارس دولية أو كمباوندات،كان السيسي وجه الموارد لكده، لكنه اختار مسار يعمق الفجوات، وهو اللي بيمسك كل المفاتيح: الاقتصاد، الإعلام، التعليم، الإسكان، والأمن. زرع الإحساس بالانقسام أو السماح بيه، سواء من اليسار القديم أو من الخطاب الحالي، بيصب في مصلحة حكم فردي بلا أفق، المتسبب الأول والأخير في الواقع اللي خلى الناس تتكلم عن مصر وإيجيبت هو عبد الفتاح السيسي، لأنه المتحكم الوحيد في مسار الدولة ومستقبلها،ولازم طريقة الحكم دى تنتهى للابد ،عاوزين دولة مؤسسات تخدم الكل اغنياء وفقراء بالعدل من غير تميز ...!!

Mohamed 3nan

47,685 просмотров • 12 дней назад

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

277,612 просмотров • 1 год назад

ويقولك السيسي فقد شعبيته😂 وفي قلاقل داخلية😂.والمصريين عايزين ينزلوا يتظاهروا ويشلوا السيسي بس خايفين😂. إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي..رئيس مصر وزعيم الشرق الأوسط وحامي حمى المنطقة والرجل الشريف في زمن عز فيه الشرف..هذا جواب بعلم الوصول.."كمل مشوارك السكة لسا في أولها..دا أنت من البلد إللي تملي بتجيب رجالة"..وتأكد أن شعبك بيحترمك ليس فقط لأنك الرئيس و قائد جيشنا العظيم..بل أيضا لأننا أبنائك نفتخر بسيرتك التي عطرت الأروقة والمجالس الدولية.فيكفينا فخراً أن رب البيت المصري وقائد جيشنا العظيم أعاد مصر لمكانتها الحقيقية.مما أشعل نار الحقد في قلوب الأقزام. 1️⃣ثورة تنمية داخلية 🇪🇬نجحت رغم المؤامرات والأزمات المفتعلة داخليا وخارجيا.فلم نصبح بلد العشش والخرابات كما كانوا يعايرونا بفقرنا وشامتين وهم يرون الأموال تنهب وتصرف على البطون .ليبقوا هم دول متطورة جاذبة للاستثمار والسياحه وتبقى مصر دوله عايشه على المعونه..خابت مساعيهم فنحن الأن أصبحنا بلد 🇪🇬تضم اقوى شبكة طرق في العالم ومواصلات و احدث 4 مدن على مستوى العالم وبنية تحتية قوية.وتحول رقمي.واكتفاء ذاتي من بعض المحاصيل ونصدر منتجات. يعني دولة🇪🇬 جاذبة للاستثمار بمعنى الكلمة.يحميها جيش مصري من اقوى جيوش العالم يمتلك احدث الاسلحه واقواها بل انه هو من يصنع ذخيرته مستخدم احدث تكنولوجيا التصنيع العسكري. 2️⃣ ويكفينا فخرا ان رب البيت المصري الرئيس السيسي وقف ضد تقسيم ليبيا ونهب ثرواتها.ووضع الخط الاحمر فلم يتجاوزه أحد 3️⃣ ويكفينا فخرا ان رب البيت المصري وقف ضد تقسيم السودان ونهب ثرواته 4️⃣ يكفينا فخرا ان رب البيت المصري وقف ضد تصفية القضية الفلسطينية والتهجير الى سيناء المقدسه🇪🇬 5️⃣ يكفينا فخرا ان رب البيت المصري رفض تقسيم سوريا واحتلالها من قبل اسرائيل وتركيا وسقوطها بين انياب جماعات ارهابيه 6️⃣ يكفينا فخرا ان رب البيت المصري🇪🇬 رجل شريف في زمن عز فيه الشرف فلم تلوث يده بدعم جماعات ارهابيه ومتطرفه لاسقاط دول او جيوش عربية. 7️⃣ يكفينا فخرا ان رب البيت المصري لم يخذل من لجأ إلينا🇪🇬 حتى ولو كان في الصومال داخل افريقيا وارسل إليهم صقور مصريه تحافظ على امن ومقدرات الصومال الدولة العربية الاسلامية الشقيقة. 📌كمل احنا معاك 100مليون مصري جيش مدني في ضهر قواته المسلحه..و دع نيران الحقد تلتهم الأعداء..والأعداء تحت قناع الاصدقاء. 📌مصر إستعادت مكانتها..والقرار إللي هتتخذه لك علينا حق السمع والطاعة والدعم. 📌ان كان العرب يتباهون بأنسابهم..فنحن نتباهي بأنك رب البيت المصري🇪🇬 وأخر ملوك الفراعنه المصريين.أجدادنا ونفخر أننا أصحاب النسب العظيم الشريف الضارب في عمق الأرض والتاريخ معاً..فقد جئنا 🇪🇬وجاء من بعدنا التاريخ. #مصر_دولة_كبيرة_اوى #مصر_جيشها_من_شعبها #الارض_الشعب_الجيش #السيسي #عيد_الميلاد_المجيد

د.سمية عسله

126,303 просмотров • 1 год назад

الفلسطينيين نزلوا لك بنفسهم يلموا الفلوس من غير وسيط!! في كمية منتجات بتتباع في السوق المصري مكتوب عليها "صنع في غزة - صنع في فلسطين" وهى مصنوعة في مصر وبخامات مصرية عادي زي زيت الزتون المصري اللي بيتباع على انه فلسطيني وهو مصري والناس تشتري على العمياني!!! فيديوهات بإعلانات ممولة من افراد فلسطينية بتبيع بدون حساب؟؟! هو اتفتح الاستيراد من فلسطين امتى؟ والناس لحقت زرعت الزيتون وعصرته وعبته وباعته لمصر؟؟؟ للعلم بس مصر هى تاني مصدر لزيتون المائدة على مستوى العالم بعد أسبانيا وتركيا. وفى سنين قبل كدة كانت المصدر الاول على العالم بإنتاج حوالي مليون طن في السنة يعنى تقريبا بتنتج 6% من انتاج العالم من الزيتون. أسواق التصدير الرئيسية للزيتون المصري في أمريكا وأوروبا!!! أما في تصدير الزيت فهى متأخرة شوية يدوب بتلعب ما بين المركز التاسع او العاشر على مستوى العالم، فيجي الفلسطيني ياخد زيتون من المزارع المصرية ويبيعها بعيد عن الدولة المصرية على إنها فلسطينية، يقوم المصريين يشتروها "بسعر المستورد" فيكسب الفلسطيني نوبة من ابتزاز مشاعر المصريين، ونوبة من جهلهم بقيمة منتج بلدهم وتفضيلهم الأجنبي، ونوبة من سرقة حق الدولة المصرية في ضرايب أرباح تجارية؟! بالذمة دا منطق؟؟؟؟ لكن حط كلمة "فلسطين" في أي جملة مفيدة حتى لو بالكذب هتبيع معاك وتكسب. قول اتبرعوا لفلسطين، هتلم ملايين من غير حساب قول قاطعوا مصانع بلدكم واخربوا بيوت عمال بلدكم، هيقاطعوا ويمشوا وراك زي ال🐏🐏🐏 متعلمناش حاجة من علقة الإخوووان، اول استقطاب للشباب كان بيبقى من بوابة فلسطين بحجة "تحرير الأقصى" فضلوا يحلبوا المصريين من ايام حسن البنا لما اعلن الجهاد في فلسطين في اواخر التلاتينات وبدا يلم فلوس على حس فلسطين وملهاش حاجة، وفضحوه المجاهدين الفلسطينيين بعد كدة، ولسنين طويلة كملوا يلموا تبرعات تحت اسم "لجنة الإغاثة الطبية" بتاعة النقابات لحد ما طلعت فضايح نقابة الأطباء لما كان ماسكها العائد من افغانستان ومرشح الاخوان درجة تالتة والمحرض على مؤسسات الدولة وقائد جماعة ارهابية والمحكوم عليه ب15 سنة مشدد عبد المنعم ابو الفتوح!! امتى هنفوق من سبوبة "فلسطين"؟ اتضح في السنين اللي فاتت ان اكبر متبرع وداعم للقضية الفلسطينية على مر العصور هى الدولة المصرية، ليه سايبنهم يستغلونا؟ ليه مفيش رقابة على الغش التجاري باسم فلسطين؟ مستنين ايه عشان توقفوا حنفية التمويل لنشاط الاخوان السري؟ ليه كل الناس اللي بلا صفة رسمية من الفلسطينيين اللي مش بيتعالجوا موجودين وبيمارسوا بيزنس مخالف للقوانين؟ وزارة الداخلية 👇👇👇 #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

10,373 просмотров • 3 месяцев назад

كالعاده هقول الكلام الي محدش قادر يقوله بعد ثورة يناير كنت حاطط صورة العلم الاخضر بروفايل وفي ٢٠١٤ رجعت حطيتها تاني واللواء عادل سليمان الله يرحمه كان حاططها برضو لغاية لما اعتقل ولغاية لما مات وفي ٢٠١٦ من ٩ سنين اخر لقاء ليه مع محمد ناصر دخلت الاستوديو ومعايا علم الملكية الاخضر وده فيديو للقائي مع محمد ناصر وهو بيعمل استفتاء على فكرة توحد المعارضة تحت الرايه الخضراء انما ان يطلع حد عايز يحول الثورة الي بقالنا ١٢ سنه محافظين عليها سلميه الى ثورة مسلحه فده انا رافضه تماما لكن في نفس الوقت بأيد قاعدة الدفاع الشرعي عن النفس الي كفلتها الدساتير والقوانين المصرية عبر التاريخ وكفلته كمان المواثيق الدولية والعهد الدولي للحقوق السياسية لان الضابط المجرم ده مش امك او ابوك عشان تسلمه روحك مجانا وانت بتطالب بأقل حق ليك في الحياة عيش حرية عداله اجتماعية كرامه انسانيه عشان كده بدعم #ثورة_المفاصل لانها حركه سلميه لها انياب تظهر اذا اعتدى عليك اي ضابط مجرم يا جماعه #السيسي_المتعاص واقع واقع لا محاله فمنجيش احنا اليوم نعطي له مبرر للبقاء عشان اللقطه عجبتنا او شوية حسابات سوشيال واخداهم الحميه بدون ما يحسبوها للاسف كلها يومين وتلاقو الناس اختفت وموضوع الترند بقى سراب بس هنكون اتضرينا لكن ساعتها محدش هيرجع يقول انا اسف كنت فاهم غلط في الوقت الي نفس اتباع السيسي مش راضيين يعترفو بالغلط يعني الكل عجينه واحده وكله بيدعي الفضيلة

AMR ABD ELHADY || عمرو عبد الهادي

108,771 просмотров • 1 год назад

بمناسبة ذكري ثورة 25 يناير: في يناير 2015، ومن خلال نوافذ ضيقة من الزنازين الانفرادية في سجن العقرب، عقدنا ورشة عمل لإعادة قراءة ما جرى في يناير 2011. وعلى مدى أسبوعين متتاليين، شارك في هذه الورشة عدد من رموز التيار الإسلامي، من بينهم: م. خيرت الشاطر، د. عصام العريان، د. حسام أبو بكر، د. رشاد بيومي، م. سعد الحسيني، د. مصطفى الغنيمي، م. أيمن هدهد، م. أسعد الشيخة، إلى جانب آخرين. وقد خلصنا، بعد نقاشات صريحة ومؤلمة، إلى حقائق جوهرية، يمكن تلخيصها في الآتي: 1. قصور فهمنا لطبيعة الدولة المصرية: فلم نكن ندرك على نحو كافٍ تعقيدات الدولة العميقة، ولا آليات عملها، ولا القوى الحقيقية التي تتحكم في مفاصلها. 2. خطأ تشخيص مركز السلطة: تبيّن لنا أن اليد العليا في إدارة الدولة لم تكن للحزب الوطني أو لرجال جمال مبارك كما توهمنا، بل للمؤسسة العسكرية. 3. الخطأ الجوهري في قبول الهيمنة العسكرية: إذ قُدِّمت هذه الهيمنة بوصفها مرحلة انتقالية، بينما كانت في حقيقتها امتدادًا مباشرًا للنظام السابق لا قطيعة معه. 4. استثمار الغضب الشعبي: لم تكن المؤسسة العسكرية راضية عن تولي مدني مثل جمال مبارك الحكم، فاستفادت من الغضب الشعبي وأدارت المشهد بذكاء ليؤول في النهاية إلى صالحها. 5. ضعف جاهزية القوى الوطنية: افتقرت القوى الوطنية كافة، بما فيها التيار الإسلامي، إلى كثير من المعارف والمهارات والخبرات اللازمة لإدارة دولة معقدة كالدولة المصرية. 6. غياب "اليوم التالي": ركزت القوى الوطنية على هدف إسقاط شخص الرئيس مبارك، دون وجود خطة تفصيلية لكيفية إدارة الدولة أو بديل اقتصادي وسياسي جاهز للتطبيق. 7. مدنية أم إسلامية: انقسمت الميادين سريعاً بين القوى المدنية والإسلامية. هذا الاستقطاب أضعف الجبهة الثورية وجعلها لقمة سائغة للدولة العميقة التي استثمرت في هذا الخلاف بشعار "أنا أو الفوضى". 8. عدم تطهير المؤسسات: تم التعامل مع مؤسسات القضاء والإعلام والداخلية كشركاء في التغيير، بينما كانت هذه المؤسسات تعمل "بيروقراطياً" على إفشال أي تجربة جديدة لاستعادة امتيازاتها القديمة. 9. الأمن والاقتصاد: نجحت الدولة العميقة في ربط الثورة بـ"الانفلات الأمني" و"تدهور المعيشة"، مما جعل المواطن البسيط يميل للاستقرار حتى لو كان تحت حكم استبدادي، وهو ما يُعرف بـ"الحنين للماضي". 10. سوء تقدير تأثير العامل الدولي وحجم الضغوطات الخارجية: حيث استقرار سلطة ديكتاتورية في مصر يصب في مصلحة كبرى لقوى إقليمية ودولية، فلم يكن هناك استراتيجية خارجية لبناء تحالفات لمواجهة الضغط الدولي الرهيب. كانت تلك الورشة، خلف القضبان، لحظة مراجعة نادرة وتجرد قاسٍ، واجهنا فيها أنفسنا قبل أن نواجه غيرنا، وأدركنا أن الاعتراف بالأخطاء شرطٌ لا غنى عنه لأي محاولة جادة لفهم الماضي وبناء مستقبل مختلف. ملاحظة هامة: هذا ما أسعفتني به الذاكرة حيث صودرت كل الأوراق التي دونتها في حينها.

Mourad Aly د. مراد علي

222,301 просмотров • 7 месяцев назад

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 просмотров • 1 месяц назад