Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بهذا العمل والدُعاء يُيسّر الله لك العبادة والزواج والتجارة وجميع امنياتك! سِر عن النبي ﷺ اخبر به أصحابه.

123,024 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

استخفاف محمد شمس الدين بعقول المتابعين! الشاب ينقل لك كلام الشيخ صالح الفوزان، حين وصف الطاعن في جبلين من جبال العلم كالنووي وابن حجر بأنه «مسكين»، أي: يرثى لحاله؛ لفقر عقله، وضعف بصيرته، وتخبط منهجه، وجرأته على أئمة المسلمين. فماذا فعل محمد شمس الدين؟ هرب من أصل الكلام، وترك القضية الكبرى (الطعن في النووي وابن حجر) ثم اختطف كلمة «مسكين» من سياقها العرفي الواضح، وأسقطها عمدًا على حديث: «اللهم أحيني مسكينًا»، مع أن المقصود هناك هو التواضع والافتقار إلى الله، لا مسكنة الجهل والتطاول وسوء الأدب مع العلماء. هذه حيلة جدلية رخيصة جدًا: تعرف معنى الكلمة في سياقها، وتعرف مراد المتكلم منها، ثم تصنع مسرحية هزلية لتتهم الشاب والشيخ الفوزان بأنهما يعيبان النبي ﷺ! وهذه مغالطة اشتراك لفظي صريحة يعرفها الأطفال؛ لأن الكلمة الواحدة قد تختلف دلالتها باختلاف السياق والقصد. بهذا المنطق السقيم، لو قلت لك: «يا ضعيف الفهم»، ستتهمني أنني أعيب القرآن؛ لأن الله قال: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾! ولو قلت لك: «يا فقير الحجة»، ستتهمني أنني أعيب المؤمنين؛ لأن الله قال: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾! ولو قلت لك: «يا مسكين في العلم»، ستتهمني أنني أعيب دعاء النبي ﷺ! وهذه متاجرة بالنصوص للهروب من الإلزام. الشيخ الفوزان حين قال عن الطاعن في النووي وابن حجر: «يا مسكين»، لم يكن يتكلم عن المسكنة التي مدحها الشرع، ولم يكن يتكلم عن النبي ﷺ أصلًا، بل كان يتكلم عن مسكنة الجهل، وضعف الفهم، والجرأة على أئمة المسلمين. فخلط هذا بهذا مثل من يسمع قول الله تعالى: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾، ثم إذا قيل لرجل: «يا فقير العلم»، قال: هل تعيب المؤمنين لأنهم فقراء إلى الله؟! هل تعي خطورة ما تفعله؟ أنت لا تنتصر للنبي ﷺ هنا، بل تستعمل مقام النبي ﷺ لتصنع تهمة غليظة تهرب بها من المأزق أمام الكاميرا. بدل أن تجيب عن أصل الكلام وترد على الفوزان قوله ذهبت تتلاعب بالألفاظ، وتلبّس على المتابعين، وتحوّل النقاش من نقد منهجك إلى اتهام الناس بأنهم يعيبون رسول الله ﷺ! الإفلاس الحقيقي أن تستخدم «تواضع» النبي ﷺ غطاءً لتدافع به عن «كبرك» وغرورك في الطعن بعلماء الأمة. وسؤال واحد ينسف هذا الالتفاف الساذج: لو قال لك شخص الآن: «أنت مسكين لا تفقه شيئًا»، هل ستشكره وتقول له: جزاك الله خيرًا، أنا أقتدي بالنبي ﷺ؟ أم ستفهم فورًا أنه يصف ضعف فهمك ويحتقر طريقتك؟ إذن لماذا تتظاهر بعدم الفهم هنا؟ احتفظ بهذه الحيل لنفسك. كل عاقل يرى بوضوح كيف تستخف بعقول الناس، وتدلس عليهم، وتستعمل الألفاظ الشرعية في غير موضعها لتغطي على أصل المشكلة: جرأتك على أئمة المسلمين، ثم عجزك عن مواجهة الشيخ صالح الفوزان الذي قال عن أمثالك: مهبول!

شؤون إسلامية

24,066 просмотров • 2 месяцев назад

لو سُئلتَ عن أمه ﷺ ، فقل لقليل الأدب السائل - في أقل تقدير - : «قُل هي سيدتي آمنة بنت وهب في عدل الرحمن وفضله ، ولن أُوذي رسول الله ﷺ في أمه بحرف ، نفسي فداؤه أن أجرح ظلّه ، أو أن أُدخل على قلبه ﷺ مقدار حبة خردل من الأسا ، يكفينا مما يحزنه علينا - بأبي هو وأمي ﷺ - من معاصينا وتفرقنا بما يخالف وصيته ﷺ لنا بالألفة والتعاطف والتوادّ». ثم ازجر السائل عن سؤاله ، وعلمه أن من صفاء التوحيد : تعظيم رسول الله ﷺ وإجلاله بما كان يُجل به قبل أن يلحق بالملأ الأعلى . ثم قل له : هل علمتَ أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أو من السلف أو من الأئمة الأربعة المتبوعين من سأل عن والدي ﷺ ، هل فيهم من خاض في ذلك ؟! أين أنتم عن قاعدة ( لو كان خيرا لسبقونا إليه) التي تحتجون بها في غير موضعها ، هلا احتججتم بها مرة في موضعها ! هل وجدتم أحدا من أولئك السلف قد أجاب بما يجيب به من جعلوا هذا الموضوع سُبحة ألسنتهم ؟! ممن يتفاصحون بعبارات من قبح الخُلق وسوء الأدب ، بجفاء تام وجهل أعمى وحماقة مطبقة ، وكأنهم يتقربون لله تعالى بالإساءة إلى النبي ﷺ! وما أشد بدعة من تقرب لله تعالى بمعصية إيذاء النبي ﷺ وأغلظها وأضلها ! ✍️ الشريف حاتم العوني

تراث الشيخ الشريف حاتم العوني

26,431 просмотров • 6 месяцев назад