Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بين الضوضاء المفتعلة، يظلّ المشهد الحقيقي هو ما نراه في عيون السودانيين بيننا في الإمارات: ودّ، احترام، ومحبة متبادلة لا تزعزعها حملات الكراهية ولا الحسابات الوهمية. هذا الفيديو وحده كفيل بأن يروي حكاية الأخوّة الصادقة ❤️ #الإمارات_السودان #قيم_زايد

198,203 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 просмотров • 1 год назад

يقولون: لماذا تدافع عن #الإمارات؟ وأقول: وكيف لا أدافع عنها، وقد أوصانا بها أبونا الروحي الحسن الثاني خيرًا، وأوصى الشيخ زايد أبناءه بالمغرب وأهله خيرًا؟ ليست مجرد مواقف عابرة، بل هي أخوة راسخة، ضاربة في عمق التاريخ، سقتها المحبة وصدق النوايا. علاقة لم تُبنَ على المصالح فقط، بل على الوفاء، وعلى القلوب التي عرفت معنى التضامن الحقيقي في السراء والضراء. بين المغرب والإمارات حكاية لا تختصرها الكلمات، عنوانها الاحترام، ومضمونها الوفاء، وروحها الأخوة الصادقة. حكاية شعبين جمعهما الود، وقائدين عظِيمين زرعا فيها بذور المحبة التي ما زالت تنمو إلى اليوم. لم نرَ من الإمارات إلا الخير، ولا عرفنا منها إلا المواقف المشرفة، فكيف لا نبادلها نفس الصدق؟ الدفاع عنها ليس واجبًا فقط، بل هو وفاء لأصلٍ كريم، وتاريخٍ مشترك، ومحبةٍ لا تنقطع. سنظل على العهد، كما كانوا… إخوةً في كل المواقف، وعلى كل المستويات وإن كانت الإمارات اليوم تتعرض للهجوم من المسخ المسمى الجزائر 🇩🇿 فبسبب دعمها لوحدة المغرب ووقوفها معه فقط….لا غير يقول المغفور له الحسن التاني رحمه الله لاخيه الشيخ زايد :حياك الله وبياك ..لأنك عزيز على شعبك كما انت عزيز علينا وعلى شعبنا ويرد المغفور له الشيخ زايد رحمة الله عليه :سنبقى مدى الحياة على كل المواقف وعلى كل المستويات… والحمد لله لازال الأبناء على درب الآباء…. #المغرب #الملك_محمد_السادس #الشيخ_محمد_بن_زايد #الإمارات #الإمارات_العربية_المتحدة #UAE #أبوظبي #دبي #قيادة_الإمارات #اقتصاد_الإمارات #رؤية_الإمارات #نجاح_الإمارات #استثمار #تنمية #طاقة #النفط #أوبك #OPEC #سياسة_الطاقة #أسواق_الطاقة #الاقتصاد_العالمي #الطاقة_العالمية #دول_الخليج #الخليج_العربي #السعودية #الإمارات_والسعودية #التعاون_الخليجي #استقرار_الطاقة #أمن_الطاقة #صناعة_النفط #الاستدامة #الطاقة_المستدامة محمد بن زايد

Harbaz Nabil🇲🇦

15,031 просмотров • 4 месяцев назад

هذا الحاقد ممّن أساؤا للإمارات وقيادتها وشعبها.. دافعت كثيراً حتى في المجالس الخاصة عن الإمارات حينما كانت التحذيرات تنهال من كل صوب حول سوء نوايا وأفعال ومواقف سترشح يوماً من أبو ظبي ضد مصالح واستقرار المملكة، ولم أكن غير المواطن السعودي العادي الذي لا يمتلك صديقاً أو زميلاً أو معرفة خاصة أو علاقة مصالح بأي شخص بالإمارات العزيزة.. ومع ذلك أشاهد كغيري منذ سنوات بعض تعليقات هذا المخلوق الذي يوصف بالآكاديمي مشفوعة بصورته الكئيبة، فأشعر باشمئزاز من تكامل تعابير الصورة مع الأقوال الرديئة لصاحبها ومع تعليقاته المتعجرفة التي تفوح بالكراهية والغباء والسقوط!.. ثم يظهر اليوم هذا الكاره بهذا الفيديو على غير عادته مبتسماً بشكل بائس له معنى وحيد ومفهوم، ليقول ما يعرفه أطفال الخليج، وهو أن العلاقات قائمة وجيدة بين الإمارات والسعودية وخاصةً على المستوى القيادي، ولكن برأيه أن المشكلة فقط في الإعلام السعودي! الفاجر في الخصومة كما قال!. وتناسى الغبي أنه لسنين طويلة فاجراً حاقداً كاذباً متجنياً ضد السعودية..وياللعار، إذا كان هذا وأمثاله يتصدرون أي مشهد أو منصة فكرية أو إستشارية بأي دولة في الخليج العربي، ناهيك أن يكون هو وأمثاله من المرضى مستشارين أو منظرين لأي حكومة.. يخرج اليوم هذا الآكاديمي الحاقد متحدثاً وناصحاً بلغة مختلفة على غير عادته ليقول: الإعلام السعودي فاجراً في خصومته معنا!، وبالطبع هو يئن كشخص لأنه تم فضح كل ما بناه هو وأمثاله من الفاشلين المتوهمين وما أوهموا به الناس الطيبين البسطاء وحتى المسؤولين في مجتمع الإمارات الطيب المحترم..، هذا المخلوق وأمثاله من الفاشلين هم الخطر على أبو ظبي وقراراتها وتوجهاتها وعلى أي حكومة.. لكن لا نستغرب، فكل ما قاله هذا وآخرين منتفخين، هو في الواقع ما نشاهد مخرجاته السيئة على الأرض في أكثر من موقع بالمنطقة.. ومن يصدق أن أغلب المستشارين على هذه الشاكلة في أغلب الدول العربية الفاشلة التي كانت تنظر إلى العرب بفوقية وتهدد إستقرارهم وتؤز الميليشيات والإرهابيين ضدهم!. كل المعطيات تقول أن هذا الآكاديمي الفاشل المضطرب وكل الجوقة المشابهة والرديفة والمؤثرة على قرارت أي حكومة عربية خليجية بأي مستوى وبأي شكل سينتهي دورهم قريباً وسيغادرون المشهد في أوطانهم بقرار من حكوماتهم التي أغرقوها في أوحال خطيرة، ليست لهم ولا تناسب طبيعتهم ونمط حياتهم واستقرارهم مع جيرانهم ولا تنسجم مع مواقف وطيبة شعوب الخليج المحترمة الطيبة المتآلفة.. سيخرجونهم بقناعة لأنهم ببساطة فاشلين، الحقوا العار بحكوماتهم.. نعم سيطردونهم كما فعلت حكومات أخرى بالمنطقة، حينما غيروا مستشاريهم ومنظريهم وأبواقهم المجانين بآخرين على الأقل صحتهم النفسية طيبة ومقبولة بحدود ما يتطلبه العمل.. دول الخليج العربية لا تستحق مثل هؤلاء المستشارين الموظفين والمنظرين الهاملين الضعفاء المأزومين، الذين جهلوا بأن أجهزة إسرائيل تحتقرهم أصلاً وتذلهم كلما أقتربوا منها وصاهروها!.. ولله في خلقه شؤون..

عبدالله غانم القحطاني

206,757 просмотров • 8 месяцев назад

من أجمل المقابلات 🎤 المذيع يسأل د. حبيب الملا ، وقد نشرت صحيفة The New York Times هذا الأسبوع صفحة كاملة بعنوان: "هل هذه نهاية دبي؟" فدعني أسألك بصراحة: هل هذه نهاية دبي؟ وما رأيك في الطريقة التي تصف بها وسائل الإعلام — خصوصاً في دول الناتو — تأثير الحرب على #دبي و #الإمارات، والتي غالباً ما تركز على الجانب السلبي؟ ⸻ الضيف: شكراً على استضافتي. بصراحة، لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قرأت أو سمعت فيها مثل هذه العناوين خلال السنوات القليلة الماضية: “دبي انتهت”، “دبي انتهت”، “الجميع هجرها”. يقول البعض إن هذا الطرح نابع من الجهل أو ربما الكراهية، ولا أستطيع الجزم بالدافع الحقيقي، لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه الصورة لا تعكس الواقع على الأرض إطلاقاً. أتذكر قبل يومين أو ثلاثة، كان هناك عنوان في إحدى وسائل الإعلام الغربية يقول إن الجميع يفرون، وأنه لا يوجد سائحون. وفي نفس الليلة، كنت أتناول العشاء في أحد المطاعم الباكستانية الشهيرة جداً في Dubai، وكان المكان مزدحماً لدرجة أنه لم يكن هناك مقعد شاغر. اقترحوا عليّ مشاركة طاولة مع بعض الأشخاص، فوافقت. وكانوا سائحين من إسبانيا، تحديداً من كاتالونيا. فسألتهم: ماذا تفعلون هنا؟ هل أنتم قلقون أو خائفون؟ فأجابوا: على الإطلاق، نحن هنا للسياحة ونستمتع بوقتنا. التقطت صورة معهم ونشرتها على حسابي في X، ووضعت إشارة إلى الصحيفة، وعلّقت قائلاً: “يبدو أن معظم السياح يفرون… بينما أنا أجلس مع سائحين من إسبانيا نتناول العشاء في أحد أكثر المطاعم شعبية في دبي.” وهذا بحد ذاته يوضح الفجوة الكبيرة بين ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام، وما يحدث فعلياً على ارض الواقع #dubai #أبوظبي

علوم الإمارات

52,937 просмотров • 6 месяцев назад

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,050 просмотров • 1 месяц назад

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 просмотров • 9 месяцев назад

يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره .. وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد. والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقافية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة وغيرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك. وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و لكن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..

د. محمد عبدالله المطر

70,166 просмотров • 5 месяцев назад

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

559,586 просмотров • 8 месяцев назад

يقدّم إسحاق بريك اللواء المتقاعد في جيش الاحتلال شهادة استراتيجية قاتمة عمّا يراه أخطر لحظة وجودية تمرّ بها إسرائيل مستندًا إلى عقود من الخبرة العسكرية واطّلاع مباشر على مكامن الخلل في المنظومتين الأمنية والسياسية للدولة العبرية ويستنجد في ذلك بدرس تاريخي بالغ الدلالة إذ يستحضر ثورة بار كوخبا على الإمبراطورية الرومانية في القرن الثاني الميلادي حين اندفع هذا الأخير إلى مواجهة قوة عظمى مدفوعًا برؤية مسيحانية خلاصية وإيمانٍ بأن التدخل الإلهي كفيل بمنحه النصر مهما اختلّت موازين القوى فكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس إذ سقط ما يزيد على مليون قتيل يهودي وتلا ذلك قرابة ألفي عام من المنفى والشتات وفق السردية اليهودية. ومن هذا المدخل التاريخي يعقد بريك مقارنة لافتة بين تلك المغامرة المصيرية وما تعيشه إسرائيل اليوم من ورطة استراتيجية شاملة في ظلّ قيادة نتنياهو معتبرًا أن الأمر لا يتعلق بأزمة عابرة ولا بصعوبات محدودة بل بانسداد متعدد الأبعاد يهدد وجود الدولة نفسه ويشخّص الوضع بوضوح صادم فيرصد عزلة دولية تكاد تكون تامة وتخلّيًا أمريكيًا متصاعدًا عن حليف طالما عُدّ ركيزة أمنه القومي يقابله في الداخل صراع اجتماعي حادّ ينذر بتمزّق النسيج المجتمعي إلى جانب فجوة في الميزانية تعجز الحكومة عن سدّها وأزمة تعليمية عميقة تطال قطاعات الدولة كافّة. وحين يُسأل عمّا إذا كان تغيير السلطة كفيلًا بحلّ هذه الأزمات المتشعّبة يجيب بأن ذلك هو السبيل الوحيد الممكن للنجاة غير أنه يبدي في الوقت نفسه قلقًا بالغًا وخيبة أمل عميقة إزاء ضحالة المشهد السياسي البديل فهو لا يرى بين المتنافسين على رئاسة الحكومة داخل الليكود أو خارجه ولا في الأسماء المطروحة كنفتالي بينيت وغادي آيزنكوت من يملك القامة الاستراتيجية والرؤية بعيدة المدى ولا القدرة على استعادة ثقة المجتمع الدولي بإسرائيل عبر تبنّي مسار تفاوضي جادّ يفضي إلى تسويات سياسية بدل الاستمرار في التعويل الأعمى على الخيار العسكري وحده ولذلك فإن إسرائيل عنده تقف اليوم على شفا لحظة تاريخية شبيهة بلحظة بار كوخبا وإن غياب قيادة ذات بصيرة استراتيجية قد يدفع التاريخ إلى إعادة إنتاج مأساته الكبرى في صورة أشدّ فداحة. *** وبالمناسبة هذه المقارنة بتجربة بار كوخبا كنت قد أشرت إليها في اكثر من قناة عربية و مرارًا منذ حرب غزة حين قلت إن مصير نتنياهو السياسي سيكون كمصير بار كوخبا أي ابن النجم كما لُقّب تيمّنًا في البداية قبل أن يطلق عليه اليهود لقب بار كوزيبا أي ابن الكذب لأنه أوردهم موارد الهلاك.

Faouzi Badaoui

19,840 просмотров • 20 дней назад

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,347 просмотров • 2 лет назад

#مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية #الإصدار_رقم_129 كلمة العدد 129 بقلم رئيس التحرير #لينا_ناصر ارتحال الحرف.. من كدح السعي إلى عذوبة الحصاد لكل مرفأ حكاية لجة، ولكل مسير طويل في فيافي الحرف ضريبة تُستل من سهاد العيون، ومضى الأقلام، ومكابدة الدهر. فما كانت الكتابة الصادقة يومًا ترفًا عابرًا في جنات السطور، بل هي مخاض عسير، ومسالك يعبرها وعثاء التفرد، واستبسال في صون طهر الكلمة وعلائها. بيد أن تلك الأوعاء هي التي تمنح الرحلة جوهرها؛ فما استُعذب الغيث إلا من كابد لفح الانتظار، ولا استُطاب جني الثمار إلا من صهرته المشقة في بوتقة الصبر، ومضى بعزم يسامي الثريا. واليوم، إذ نشرع أشرعة هذا العدد الجديد، نرقب زهو ومحبة ذلك الحصاد السنوي الذي تلوح تباشيره في آفاق مرافئنا؛ حصاد يليق بسمو أقلام مبدعينا ورفعة مدارك قرائنا. إن «مرافئ الحنين» لم تقم إلا لتكون ملاذًا للحرف الوفي، ومنارة يتسامق فوقها صرح الإبداع الإنساني النقي. تأكيدًا لهذا النهج الراسخ، نجدد ميثاق الوفاء، ومؤازرتنا المطلقة لتلك الأقلام المخلصة؛ من شعراء ينسجون من لواعج وجدانهم ما يروي ظمأ القوافي، وأدباء يغزلون من نسيج الفكر رؤى تضج بالحياة. نحن معكم، نشد على أياديكم، ونشرع لكم صدور صفحاتنا لتحتضن فيض قرائحكم، إيمانًا بأن الكلمة أمانة مقدسة، وأن رسالتنا الأسمى هي صون ديمومة الأدب؛ ليبقى نهرًا متدفقًا في معينه الأصيل، منسابًا على نبع قويم ماتع، يزاوج بين رسالة الجوهر وبراعة المظهر. سيظل انحيازنا السرمدي للجمال الفني، وللأصالة الشامخة، وللحرف الذي تنزه عن كدر الزيف. فإلى مرافئنا الجديدة، نمضي معًا بخطى واثقة... شركاء المكابدة، وأوفياء القطاف. مجلة مرافئ الحنين تاريخنا يتحدث عنا 2018 – 2026

🇱🇧مدوّنة مرافئ_الحنين 🇱🇧

10,128 просмотров • 1 месяц назад

لمن غابت عنه الصورة أو أُشرب قلبه وهْمَ الانتصارات.. حين نقول إن ما يجري بين طهران وتل أبيب ليس إلا عرضًا مسرحيًا، فليس ذلك تعصبًا مذهبيًا، ولا عداءً أعمى، فالعدل ميزاننا، والقرآن مرجعنا، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [المائدة: 8] لكنّ الحقيقة البسيطة التي يغفل عنها البعض، أن ما بين الكيان الصهيوني والنظام الإيراني تحالفات غير معلنة، ومصالح متبادلة، وعدو مشترك هو الصحوة السنية والمقاومة الحقيقية. قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الأنفال: 73] طيب لماذا نُسميها مسرحية؟ لأن الأحداث المفبركة تُنَفّذ وفق معايير متفق عليها: -ضربات محسوبة في نطاق محدود لا تمس البنية الأساسية ولا تقتل فعليًا إلا ما يرضى عنه الطرفان. -صواريخ تحمل الدخان والضوء أكثر من الحطام والدماء. -مشاهد مُعادة من زوايا مختلفة لإضفاء صورة كاذبة عن “الخراب”. -صور من خارج الميدان مثل الناطحة في دبي أو مشاهد أرشيفية. -وأحيانًا خسائر حقيقية لقيادات ذات طابع رمزي، قد تكون ضمن “تكلفة التشغيل” أو إعادة ترتيب داخلي. بل إن الذكاء الاصطناعي بات أداة فعالة لتزوير الصور ومقاطع الفيديو، ويستخدم لتصنيع رواية عاطفية كاذبة تشغل الجماهير. *الأهداف الحقيقية لهذه المعركة “الوهمية”: 1.تحويل البوصلة عن المجازر في غزة، حيث يُذبح شعب ويُحاصر مجد، إلى قصة صراع “كبير” بين “أعداء” وهميين. 2.منح الكيان صورة الضحية عالميًا بعد أن تهاوت صورته الأخلاقية أمام العالم بسبب فظائعه في غزة. 3.إيقاف موجة المظاهرات والاحتجاجات ضد ترامب، وضد قادة الاحتلال مثل نتنياهو. 4.جرّ بعض الدول العربية المترددة لتأييد الكيان أمنياً تحت ذريعة “الخطر الإيراني”. 5.إعطاء قبلة الحياة للنظام الإيراني داخليًا، خاصة بعد احتجاجات واسعة وشكوك حول شرعيته. 🔄 ماذا عن “الصفّ الإسلامي”؟ حين يقول البعض إن هذا “يشق الصف”، فنسألهم: أي صف؟! •صفّ التطبيع مع الصهاينة؟ •أم صفّ يتعاون أمنيًا مع روسيا والصين والغرب؟ •أم صفّ يترك فلسطين لتنزف ويتفرغ للخطابات الحماسية؟ الصف الحقيقي هو الذي يجتمع على الحق، لا على الوهم، ويجمعه الصدق، لا المصلحة. راجعوا👇🏻 •كتاب “التحالف الغادر” لتريتا بارسي، يكشف العلاقات الخفية بين طهران وتل أبيب وواشنطن. اقرأوا👇🏻 •تحليل “The Times of Israel” في أبريل 2024 حول محدودية الهجمات الإيرانية المدروسة. وتصفحوا 👇🏻 •تقارير من منظمة العفو الدولية حول تغطية إعلامية مضللة للحرب الأخيرة وتوظيف الذكاء الاصطناعي.

احسان الفقيه

129,860 просмотров • 1 год назад