Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بين وداع في المطار، واستقبال في حفل التخرج، تمتد حكايةٌ اختصرت سنواتٍ من الطموح والاجتهاد. أتذكر ذلك اليوم حين شاورني عبدالله، ومعي والدته، في السفر إلى المملكة المتحدة لإكمال دراسته. يومها اجتمع في قلبينا شعوران؛ فخرٌ بطموحه، ولوعةُ فراقٍ ترافق كل والدٍ ووالدةٍ يودعان قطعةً من روحهما لكن ثقته...

16,866 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#ساعه_استجابة #_معالي_الشيخ_عبدالله_البليهد_حفظه_الله في تاريخ الدول رجالٌ لا يُقاس أثرهم بالمناصب، بل بما تركوه من بصمةٍ في مسيرة الوطن، ومعالي الشيخ /عبدالله بن محمد البليهد واحدٌ من هؤلاء الرجال. نشأ على العلم والأصالة في بيتٍ حمل عبق التاريخ على يد والده المؤرخ (محمد بن بليهد)، فكان منذ بداياته قريبًا من الفكر والمعرفة والوعي. ثم حمل الأمانة بعلمٍ ومسؤولية، وعاد ليضع خبرته في خدمة وطنه بإخلاصٍ وهدوءٍ وثبات. أكثر من أربعين عامًا قضاها في ميادين العمل الإداري، حاضرًا في الأزمات، ثابتًا في المواقف، لا يتأخر عن واجبٍ ولا يتهرب من مسؤولية. عرفه من عمل معه رجل دولةٍ هادئ الطبع، حازم في القرار، قريب من الناس، يفتح بابه قبل أن تُرفع إليه الحاجات. لم يكن حضورُه ضجيجًا إعلاميًا، بل أثرًا إداريًا ممتدًا يلمسه كل من اقترب من مسيرته. جمع بين هيبة المسؤول ورحابة الإنسان، فكان نموذجًا في التوازن بين الحزم والرحمة. وحمل إرث والده العلمي بوفاء، فبقي مرتبطًا بالتاريخ كما هو مرتبط بالحاضر والعمل. هذه ليست سيرة منصب، بل قصة رجل دولةٍ صنع حضوره بالفعل لا بالقول، وبقي أثره في ذاكرة من عرفه وعمل معه. وأسأل الله أن يبارك في عمر معالي الشيخ/ عبدالله بن محمد البليهد، ويحفظه ويزيده توفيقًا، وأن يبارك في أسرته وآل البليهد جميعًا، وأن يديم على وطننا الأمن والعز والرفعة 🇸🇦

وقاص بن محمد ال بخش

23,713 Aufrufe • vor 1 Monat

#الجمعية_الخيرية_بالدلم الجمعية الخيرية بمحافظة الدلم #ذكريات_الدلم في عام 1400هـ بادر 27 رجلًا من أهل الخير والعطاء في محافظة الدلم إلى تأسيس جمعية الدلم الخيرية، واضعين لبنةً مباركةً في مسيرة العمل الخيري والاجتماعي بالمحافظة. وكان من بين هؤلاء المؤسسين الشيخ عبدالرحمن الجلال والشيخ عبدالله الغنيم، اللذان رحلا عن الدنيا بعد أن تركا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة في ميادين الخير والعطاء. لقد أسهما مع إخوانهما المؤسسين في بناء كيانٍ خيري أصبح مصدر نفعٍ للمحتاجين والأسر المستفيدة، واستمرت ثمار تلك الجهود المباركة على مدى العقود، لتبقى شاهدًا على إخلاصهم وحسن عملهم. نسأل الله أن يتغمد من مات بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزي الجميع خير الجزاء على ما قدموا من خدمة للمجتمع، وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وأن يرحم جميع مؤسسي الجمعية وداعميها ومن أسهم في مسيرتها المباركة. رحل الرجال وبقي الأثر، وتبقى الأعمال الصالحة خير شاهدٍ على أصحابها، فما يُزرع من خيرٍ في حياة الناس يمتد نفعه وأجره بإذن الله بعد الرحيل

د. فهد الموسى

24,999 Aufrufe • vor 2 Monaten