Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#ساعه_استجابة #_معالي_الشيخ_عبدالله_البليهد_حفظه_الله في تاريخ الدول رجالٌ لا يُقاس أثرهم بالمناصب، بل بما تركوه من بصمةٍ في مسيرة الوطن، ومعالي الشيخ /عبدالله بن محمد البليهد واحدٌ من هؤلاء الرجال. نشأ على العلم والأصالة في بيتٍ حمل عبق التاريخ على يد والده المؤرخ (محمد بن بليهد)، فكان منذ بداياته قريبًا من...

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 görüntüleme • 7 ay önce

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 görüntüleme • 1 yıl önce

#السراج الذي بقي نوره رحم الله الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن علمه وبذله خير الجزاء. هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة #وقف #العلم وعضوًا في هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، وباحثًا مميزا عرفه المهتمون بالعلم والتراث والتاريخ، واختار لنفسه لقب “السراج”، ولم يكن ذلك مجرد لقب، بل كان وصفًا لمسيرته؛ فقد كان سراجَ نور وخير لكل من عرفه يضيء بعلمه، ويهدي بأخلاقه، ويزرع الأمل بابتسامته، ويترك في القلوب أثرا طيب لا يزول. ومن عرف الشيخ عن قرب، لم يذكر علمه فحسب، بل ذكر قبل ذلك سمته الوقور، وابتسامته الصادقة، وتواضعه، وحبه للعلم، وحرصه على الخير، ولطف تعامله مع الناس. فكان قدوة في حسن الخلق، كريم النفس قريبًا من الناس، محبا لنفعهم، يبذل الخير بصمت، ويغرس المحبة في كل مجلس يحضره. وقد ترك آثارًا علمية مباركة ستبقى شاهدةً على جهوده، من أبرز مؤلفاته التي خدمت الأحساء وتاريخها، الف كتاب نفيسا مع زميله د/نزار قاسم الشيخ - الدليل السياحي الإكتروني لزوار الأحساء والساحل الشرقي «دليل السيرة النبوية والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم»وهي أعمال تعكس اهتمامه بالتوثيق، وربط الأجيال بتاريخها وهويتها الإسلامية والوطنية. فضيلته سليلَ أسرة الدوغان المباركة، وهي من الأسر الأحسائية العريقة التي عُرفت بالعلم والفضل، وأسهمت عبر أجيالها في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وخلّفت إرثًا من العطاء والإصلاح فجاء – رحمه الله – امتدادًا لذلك الغرس المبارك، فجمع بين أصالة المنبت، وسمو الخلق، وصدق الرسالة، حتى غدا سراجًا ينشر النور والخير لكل من عرفه. إن رحيل أمثال الشيخ الدكتور محمد ليس فقدًا لشخص فحسب، بل فقدٌ لأثرٍ مضيء، غير أن السراج الذي أضاء حياة الناس بعلمه وخلقه يبقى نوره حاضرًا في آثاره، وفي ذكريات محبيه، وفي كل خيرٍ دلّ عليه أو أسهم فيه. نسأل الله أن يتغمد الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علمٍ ونفعٍ وخيرٍ في موازين حسناته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ماأصابه كفارة له ورفعة في درجاته وكفارة له ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د.أحمد حمد البوعلي

11,181 görüntüleme • 16 gün önce

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 görüntüleme • 1 ay önce

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 görüntüleme • 6 ay önce

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 görüntüleme • 7 ay önce

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 görüntüleme • 8 ay önce

السعودية.. طول البناء يرجع على قوة الساس “وطني لو شُغِلتُ بالخُلد عنه نازعتني إليه في الخُلد نفسي” لعلها من أجمل ما قيل في الوطن، بيتٌ شعري لأمير الشعراء أحمد شوقي، يحمل من المعاني ما يعجز كثير من الشعراء عن بلوغه. فمن شدة تعلق شوقي بوطنه يقول: لو كنت في الجنة، في أعلى ما تصل إليه النفس من نعيم، لنازعتني نفسي إلى العودة إلى الوطن، رغم ما في الجنة من خير وخلود. فهل بعد هذا الوصف وصف؟ رحم الله أحد عظماء التاريخ، مؤسس وطننا، وجمعنا وإياه يوم لا ظل إلا ظله. هذه الأرض أرض خير، حباها الله بالرجال والرزق والبركة. فتىً في العشرين من عمره استطاع بعزيمة لا تلين أن يؤسس وطنًا ويستعجل بناءه لأهله قبل أن تناله المنية، فلم يرحل إلا وقد مهد لنا طريق الدولة وهيأ لها أسباب البقاء. وكما قيل: “كما تكونوا يُولّى عليكم”. فالمؤسس كان رجل شجاعة وعفو ورحمة وكرم، ثم سار أبناؤه من بعده على ذات الطريق. وهذه الخصال نادر أن تخلو من سعودي؛ فكل من زار هذه البلاد شهد بكرم أهلها ونخوتهم، "حتى كأن شعبها تربّى في بيت رجل واحد"، وإن كانت الاستثناءات لا تخلو منها أمة. ولا يخلو تاريخ هذه البلاد من خصال الرجال وأهمها الشجاعة. ففي صحف التاريخ ترى ما سطره الفرسان، وترى قصة راعي الأجرب؛ كيف بقي في الجبل سنوات، ثم استطاع بعد أن كان وحيدًا أن يستميل الرجال إليه حتى أعاد الدولة السعودية الثانية، في قصة تكاد تشبه قصص هوليوود. وفي أفغانستان، نُقل عن أحد قادة القاعدة قوله: “لم أرَ في حياتي أشجع من السعودي”، وهي شهادة مهما اختلف الناس مع قائلها تعكس صورة الشجاعة التي عُرف بها أبناء هذه البلاد. ومع تلك الصلابة، فأهلها أهل لين ويُسر. ما استطاعوا تيسيره للناس فعلوه، وما قدروا على قضاء حاجةٍ لإنسان إلا بادروا إليها، وكثيرًا ما تسمع: “اللزوم يعنيني”. وطن يعتز الإنسان بالانتماء إليه، ويفخر أنه منه. حفظ الله جلالة الملك، وأعان الله الامير الشاب محمد بن سلمان الذي نقل البلاد من مراكز متأخرة إلى مصاف الدول المتقدمة في مجالات كثيرة .. كثيرا تشاهد السعوديه ضمن العشره الاوائل في شي ما، وسهّل على الناس شؤون حياتهم بالتقنية والخدمات حتى أصبحت كثير من الأمور تُنجز من الهاتف خلال دقائق، بينما لا تزال أماكن كثيرة حول العالم غارقة في الورق والإجراءات الطويلة. وهذه نعمة وطن، إذا اعتادها أهله نسوها، وإذا فقدها غيرهم أدركوا عظمتها. بقي كل اعلاه ليعلم صغار البلد اهمية بلدهم في ظل الحملات الكبيره عليهم والتي لاترد .. وافضل مايحمى به عقول هولاء الصغار الذين يتاثرون مثلهم مثل من في عمرهم ، بأن نتجاوز صد ماياتي من السوشل ميديا فهو صعب جدا ونستبدله بحل اهون وابلغ وهو تحصينهم .. اذا انتشر وباء لاتواجهه بل تحص بلدك بتطعيم اهله ، فالتحصين هو ماسيدع الصغار يتخذوا قرارهم بعقولهم وعن قناعه. 🔴 نبيل نعيم احد قادة حرب افغانستان والاتحاد السوفيتي يتحدث عن كيف يرجح السعوديين كفتهم في المعارك لشجاعتهم. والحق ماشاهد به من شاهد وحضر وتجرد من كل شي عدى الصدق

مساعد الثبيتي

211,822 görüntüleme • 3 ay önce

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 görüntüleme • 2 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,365 görüntüleme • 5 ay önce

📍شكرًا لعلوش ‏ علّوش وصارم َ لمنعهم #شيخ_نكاح_المحارم المصري #وليد_اسماعيل من الحديث في المساحة التي استضافوني فيها بعنوان #محاكمة_علي_البخيتي ووصل العدد فيها لـ ١٩٧٠ مستمع، بعد اطلاعهم على تغريداته الغير مهذبه، وصدمتهم من مستوى أخلاقه السوقية المنحطة. 📍مثل هولاء يفترض طردهم من المساحات، لحشرهم لأطراف أخرى في نقاشاتهم واستهداف نساء وأطفال الخصم في تغريداتهم وبألفاظ لا تصح ممن يسمي نفسه شيخًا أزهريًا ويقدم نفسه كممثل للإسلام. 📍هذا الرجل وقح بشكل لا يمكن تخيله، بعد ما قاله وكتبه عني وعن بناتي يلاحقني في كل مساحة وأرفض نقاشه ويتم تنزيله وأحيانًا طرده ومع ذلك يصر على احراج نفسه كما حدث في مساحة علوش مع أنه تكرر نفس الموقف في مساحات أخرى ومنها مساحة سارة وشوق، وكأن النقاش بالقوة. ثم يذهب ليستعرض ويقول البخيتي هرب، والكل يعرف أني لم ولن أهرب من أحد طالما يملك الحد الأدنى من الأدب والاحترام، وعشرات المشايخ الذين ناظرتهم ومئات الآلاف من المتابعين يشهدون. 📍مثل هؤلاء يشوهون الإسلام ☪️ ويتسببون في موجة الحاد ولادينية أكثر مما يتسبب به من يبشر باللادينية. 📍كان بامكاني ان أقبل النقاش معه واستغل ردوده الغبية وأخلاقه السيئة لأقول انظروا لأخلاق الإسلام والمسلمين، لكني أعرف أنه لا يمثل الا بيئته المنحطة ومحيطه القذر الذي خرج منه، فقد ناقشت رجال دين مهذبين ومحترمين من #السعودية 🇸🇦 وغيرها مثل الشيخ الدكتور أحمد الغامدي أحمد بن قاسم الغامدي والشيخ الدكتور علي العطوي د. علي عيد العطوي والشيخ الدكتور عبدالعزيز الزهراني د. عبدالعزيز صالح الزهراني والدكتور طارق شحرور د. طارق محمد شحرور في مساحة العزيزتين سارة Sarah وشوق شوق … والدكتور فهد العامر بدر العامر والكثير من المشايخ وأساتذة الشريعة الإسلامية، وكانت مناظراتي معهم حادة لكنهم لم يسيؤوا لي ولا لأحد من أفراد أسرتي وأنا كذلك لم أتعرض لأحد من ذويهم، والمساحات مسجلة بيوتيوب لمن أراد الاستماع لها. 📍حتى الشيخ وليد الدلبحي مع كل الاساءات التي وجهها لي وشخصنته للنقاش لكنه لم يتطرق لأحد من أسرتي بألفاظ قذرة كـ وليد اسماعيل. 📍لا أدري لماذا يلجأ البعض لحشر #المرأة في نقاشات الرجل؟ وكأنها تتبع له إن كُفر كفرت وأن اقتنع بفكرة إقتنعت؟ ويسألوا الرجال (هل ترضاها لفلانة؟) يرفضوا الاعتراف أن المرأة إنسان مستقل من حقها أن لا يلاك اسمها في المناظرات والجدل الفكري، وأنها صاحبة القرار في الرضى وعدمه بشيء ما، وكلما حُشر البعض ذهب لاستحضار بنت أو زوجة أو أم خصمه. 📍لا يدرك بعض التافهين أني في كثير من مساحاتي أحذر بناتنا من الدخول في علاقات خارج الزواج -المقطع مرفق في التغريدة- مع من يعتقدون أن هذه العلاقات حرام أو ينظرون أن الشرف مرتبط بالمرأة فقط، لأنهن يخضعن لاستغلال وسيتزوج غيرها، ففي عقله الباطن هو يحتقرها بل ويعتبرها عاهرة، لكني لا استطيع أن أعهر ستة مليار من البشر يعتبرون العلاقات الرضائية شيء مشروع ويفتخرون بصديقاتهم وينجبون منهن كـ #كريستانو_رونالدو لاعب نادي النصر السعودي نادي النصر السعودي، وهذا ما اطرحه في المساحات، ويزعم البعض أني احرص بناتنا على الدخول في العلاقات الرضائية. 📍وأقول كذلك: أنه وفي مجتمعاتنا العربية والإسلامية -وهذا قادم حتمًا كما حدث في المجتمعات المسيحية وغيرها- متى ما تغيرت الثقافة وتقبل الناس تلك العلاقات، واحترموها، واعتبروها نمط من الارتباط المشروع، واعترفوا بالأطفال الذين قد يتم إنجابهم، وباقي حقوق المرأة والطفل في تلك العلاقة، فلا أرى مشكلة فيها. 📍 من حق أي محاور أن يسأل وببراءة السؤال التالي (هل ترضاها لكذا وكذا) دون ايحاءات جنسية والفاظ خادشة، ودون ربط الشرف بالمرأة وحدها، ودون اعتبار ذلك من باب الوصاية عليها، وعندها سيتم افهامه أن المرأة والزوجة والابنة إنسان مستقل وهي حرة في الفكر الذي تعتنقه ونمط الحياة الذي ترتضيه، فلا وصاية للرجل على المرأة في ذلك. 📍وليد اسماعيل يعاني من مشاكل نفسية وخلل في تركيبته تؤثر على نقاشاته، قال في أكثر من مقطع فيديو أنه لولا أنه مسلم لضاجع والده ووالدته وخالته وأخوه وكل قريب له -المقطع مرفق في التغريدة- وما يمنعه من ذلك هو الخوف من النار! 📍انسان ينظر لكل من حوله باشتهاء هو معتل، أتمنى من اقاربه معالجته أو مصادرة جواله. 📍بالنسبة لي لا أقبل محاورة التافهين والمنحطين وأقوم أول بأول بحظر من يؤيدهم حتى في التعليقات بل وأحظر من يعمل حتى اعجاب لتعليق مسيء، فليعذرني من يتباكى مطالبًا رفع الحظر، فمكانك مع السفلة أمثال ذلك الشيخ الأزهري. 📍هذا رابط المساحة التي جرى النقاش فيها في مساحة علوش وصارم -من يوتيوب- ولم تكن مسجلة في تويتر، جرى الصدام مع #شيخ_نكاح_المحارم في الساعتين الأخيرة منها : #الأديان_صناعة_بشرية #دكان_الكفر

علي البخيتي

99,825 görüntüleme • 3 yıl önce

***** [#حسن بين #جبلين] نبذة مختصرة عن مسيرة الكابتن : (#حسن_حمران) لاعب النصر السابق، وأبن حارتنا في حي (جبل لبنان) بأبها .. - ففي عام 1392 انتقلنا من القرية (عدوان) شمال أبها إلى أبها والتي كانت عبارة عن حارات تشبه القرى الى حد كبير كنا لا نزال في المرحلة الابتدائية أنا في الصف السادس، وإخوتي أصغر سنًا ،كان حسن يلعب كرة القدم مع أبناء الحارة ومنهم شقيقي (عوض) لاعب أبها لاحقاً وذلك في ملاعب بلاد بن عامر ( أبو مسمار ) رحمه الله لعباً يومياً لا يعرف الكلل والملل .. -في تلك الأيام، كان نادي الوديعة (أبها) حالياً يحاول تسجيله ضمن صفوفه، لكنه كان يرفض بإصرار، ويردد جملته الشهيرة: «لن ألعب لغير #النصر». مرت خمس أو ست سنوات وبعد المرحلة الثانوية وبدأ نجم (ماجد عبدالله ويوسف خميس) يسطع، وكان حسن يردد سوف ألعب معهما بحول الله كنا نضحك ونقول: صحيح أنت موهوب وماهر ولكن والدك العم مشبب لن يسمح لك فهم أسرة ثرية وعريقة جميع أبنائهم يعملون معهم في تجارة الذهب وكذلك الأباء بشكل عام في تلك الفترةلهم موقف من الأندية حتى أن والدي رحمه تعبنا معه حتى أقنعناه بتسجيل شقيقي ( عوض) بنادي أبها ( الوديعة سابقاً) .. - وللعلم أسرة آل بن حمران ( العم حسين والعم مشبب) رحمهما الله من أوائل من أدخل تجارة الذهب إلى المنطقة وبعدها في جميع أنحاء المملكة، ولهم تاريخ طويل في ذلك ، وأبناؤهم جميعًا يعملون في تجارتهم، حفاظًا على تقاليد الأسرة ..فكنا مستبعدين انظمام حسن للنصر : -لكن أمام الإصرار والعزيمة سمح له والده بالسفر إلى الرياض، وكان ذلك تقريباً عام 1402 أو 1403هـ – إن لم تخنّي الذاكرة ،وما هي إلا أشهر قليلة حتى سُجّل رسمياً في نادي النصر، وفي موسم واحد – أو أقل – أصبح لاعباً أساسياً والكثير من أبناء الحارة شجعوا النصر من أجله.. -كان ظهيرًا أيسر، لاعبًا طموحًا على نحو لافت في الفريق الأول، ثم في المنتخب، وزادت شهرته صداقته القوية بالنجم يوسف الثنيان، الذي يتردد على أخواله في أبها ويشارك في الدورات الرمضانية الكبيرة إلى جانب صديقه حسن حمران .. - ولكن في الملعب كانا كالأعداء؛ يوسف يراوغ، وحسن يوقفه خمس أو ست مرات فإذا نجح يوسف في مراوغة واحدة وعدى صُعق مدرج الهلال، لا لقوة المرور فقط، بل لأنها جاءت بعد صمود طويل من حسن وكذا جمهور النصر عندما يتوفق حسن في إيقافه يعج المدرج بالمختصر كانت مواجهتهما مباراة داخل مباراة وقمة الإثارة كروياً ونهايتها ضحكات وعناق حار .. -ارتبط حسن بعلاقة قوية مع أبو خالد ( الامير عبدالرحمن بن سعود) رحمه الله، الذي كان يعرفه جيدًا، ويعرف أسرته ومكانتها، بدءًا من رجل الأعمال (علي بن حسين بن حِمران) صاحب مركز بن حِمران في شارع التحلية جدة والوجيه المعروف .. -بعد اعتزاله، عمل الأستاذ/حسن موظفًا في إمارة منطقة الرياض، حتى وصل إلى منصب مدير عام مكتب سمو الأمير عبدالرحمن بن ناصر – رحمه الله – أمير الخرج آنذاك. وبعد وفاة سموه، ترجل عن العمل الحكومي، وعاد إلى تجارته وأعماله في العقار والذهب.. ومؤخراً، عاد إلى أبها، وبنى قصراً جميلاً ومطلاً ولكن هذه المرة غرب أبها في (جبل العثربان) المطل على بحيرة سد أبها (البحيرة السياحية الوحيدة في المملكة) موقع آسر، يجمع بين الجمال والسكينة.. -كل هذه السيرة، وكل هذا الإرث، من (بلاد بن عامر في حي جبل لبنان، مرورًا بالملاعب، والنجومية، والعمل الحكومي وحتى العودة إلى جبل العثربان)…هي في حقيقتها سيرة (جبل بين جبلين) ، وأيضاً المسافة بين الحلم والبدايات، وبين الوفاء للجذور والعودة إليها .. -والحق يُقال قبل كل تلك النجاحات الأستاذ (حسن حمران) قمة في الأخلاق والإلتزام ،صاحب روح إيجابية كيف لا وهو من أسرة أبهاوية عريقة تعود جذورها إلى قبيلة (رفيدة قحطان الكرام) . —————— *للعلم الفديوهات من ( تكتك) الأستاذ (حسن الناهسي).. - من ذكريات أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) الرياض/1447/7/23 #الهلال_النصر اخبار نادي النصر السعودي #ابها

ابو ناصر

67,166 görüntüleme • 7 ay önce

هل كفّر الدكتور محمد إسحاق كندو الحاكم كما يزعم بعض المرجفين وأشباه الدعاة ؟ خذ هذه الحقيقة... *** *** *** الحقيقة التي يعلمها كل من تابع دروس فضيلة الدكتور محمد إسحاق كندو حفظه الله في بوركينافاسو وخارجها أنه من أبعد الناس عن منهج التكفير والفوضى الفكرية، بل له دروس ومحاضرات متكررة في التحذير من التكفير العشوائي والغلو والتطرف، وبيان خطر الجماعات المسلحة الإرهابية التي شوّهت صورة الإسلام وأفسدت في الأرض باسم الدين، ونظم الدكتور مؤتمرات وندوات رسمية عن السلم والسلام والتعايش في بوركينافاسو، بحضور الوزراء ورجال الدولة، داعيا إلى الاستقرار ونبذ العنف، فكيف يُتهم بعد ذلك بتكفير الناس أو التحريض على الفتنة ؟ إن من أعظم الظلم أن تُنتزع الكلمات من سياقها، ثم تُحمّل ما لا تحتمل. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) سورة الحجرات آية 6. وقال سبحانه: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).سورة المائدة، الآية 8. أما المقطع الذي أثار الضجة، فقد كان ضمن درس تفسيري يوم 24.5.2026 لسورة العلق عند قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى) سورة العلق الآية ،9-10. فذكر الدكتور كندو – كما تذكره كتب التفسير جميعا – قصة أبي جهل حين كان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الصلاة في مكة، وأن أول من سنّ منع الناس من الصلاة وإيذاء المصلين هو أبو جهل. ثم قرر معنى عاما واضحا، وهو أن كل من يمنع الناس من الصلاة فقد شابه أبا جهل في هذا الفعل، لأن العبرة بعموم الفعل لا بخصوص الأشخاص. وهذا من الأساليب المعروفة عند أهل العلم في بيان المعاني الشرعية، وليس تكفيرا لأحد بعينه، ولا تشبيها مباشرا لشخص معين بأبي جهل على وجه الحكم بالكفر، لأن التشبيه في فعل من الأفعال لا يستلزم المساواة المطلقة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه: (إنك امرؤ فيك جاهلية) ولم يخرجه ذلك من الإسلام، وإنما قصد وجود خصلة من خصال الجاهلية فيه. ثم إن الدكتور لم يسمّ رئيسا ولا حاكما، ولم يدع إلى الخروج ولا الفوضى، وإنما قال كلاما عاما مفاده أنه لا ينبغي منع الناس من إقامة الصلاة جماعية في الأماكن العامة أو في المرافق الحكومية، وأن الأنظمة تزول وتبقى عبادة الله، وهذا معنى تشهد له وقائع التاريخ كلها. بل إن الدكتور أضاف كلاما يحمل روح النصح والرحمة فقال: (إذا كنت لا تريد الصلاة فلا تمنع غيرك منها، اتركهم يصلون، فلعل بركة الصلاة تصيبك)، فأين في هذا تكفير أو دعوة إلى العنف؟ لكن بعض الحاقدين ممن فشلوا في التأثير الدعوي، ولم يجدوا قبولا بين الناس، انتهزوا الفرصة لتحويل مدلول كلامه، وإلصاق صور ومقاطع تحريضية به، ثم نشر الإشاعات والأكاذيب حوله حسدا لما جعل الله له من قبول واسع بين الشباب والعامة، حتى صار كثير من الناس يهتدون على يديه ويتأثرون بخطابه المعتدل. مشكلة أهل الأهواء من أنصاف الدعاة والمتشيخين إنهم يفرحون بمشكلة الدعاة الصادقين، ويصنعون من الكلمة الواحدة معركة كاملة إذا صدرت ممن له قبول وتأثير. والمنهج الشرعي يقتضي حمل كلام المسلم على أحسن المحامل ما أمكن، لا سيما العلماء والدعاة المعروفين بمحاربة الغلو والتطرف. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا وأنت تجد لها في الخير محملا). وعليه؛ فإن اتهام الدكتور محمد إسحاق كندو بتكفير الحاكم أو الدعوة إلى الفتنة محض افتراء لا يقوم على دليل صحيح، وإنما هو نتيجة لبتر الكلام، وسوء القصد، واستغلال الأجواء المشحونة للتحريض عليه، مع أن الرجل عُرف بالدعاء للبلاد والعباد، والدعوة إلى السلم والاستقرار، ولم يُعرف عنه تكفير مسلم بعينه، فضلا عن الحكام. سوادغو داعية بوركينابي🇧🇫

🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو

12,747 görüntüleme • 2 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 1 ay önce

كان آخر ما عهد إليّ به أبي طيّب الله ثراه، في شهر نوفمبر 2024، أن أنجز بعض المهام في كتابه الموسوم بـ “#غوث_الطريد”، وهو مسندٌ جامع لأحاديث الصحابي أبي هريرة رضي الله عنه، أكثر الصحابة حديثًا عن رسول الله ﷺ. جاءت فكرة “غوث الطريد” يوم سُبّ أبو هريرة رضي الله عنه، فهبّ الوالد لنصرته على المنبر، ثم عزم أن يُقيم له نصرةً علميّة تخلّدها الصفحات، فبدأ مشروعًا غير مسبوق: مسند خاص بأحاديث أبي هريرة، فبلغ به السعي 17 مجلدًا. أتممت تلك المهام في شهر فبراير 2025، قبل دخول الوالد المستشفى بأيام معدودات… بشّرته بفراغي من العمل، فقال لي:“بعد خروجي من المستشفى بإذن الله سنعمل فيه سويًّا” لكن قضاء الله سبق أمانينا، ورحل الحبيب قبل أن يعود إلى الكتاب… ولا حول ولا قوّة إلا بالله. منذ قرابة 20 عامًا وأنا أعمل مع والدي رحمه الله، ولازمته منذ عام 2011 إلى يوم وفاته.. وآخر أعمال أنجزناها أنا وأخي هيثم: كتاب "عوذ الجاني بتسديد الأوهام في معجمي الطبراني" في 6 مجلدات، وقد طُبع في دولة #الكويت.. ثمّ جاء "طرح البَهْرَج بأطراف المستخرج"، وهو عملٌ فريدٌ على مستخرج الإمام أبي عوانة، جرى فيه عملنا على نهج الإمام الحافظ جمال الدين المِزِّي في كتابه الخالد "تحفة الأشراف". وقد جاء هذا الكتاب النفيس في سبعة مجلداتٍ حافلة، ضمن مشروع موسوعيّ ضخم يُعرف بـ "موسوعة مستخرج أبي عوانة". كنّا نعمل 10 ساعات في اليوم، وقد انضم إلينا في السنوات الأخيرة آخر العنقود أخي هناد الحويني. ولا أنسى أمي الحبيبة، ولا زوجات أبي، ولا أخواتي البنات؛ فلكلٍّ منهنّ أثرٌ طيّب في مسيرة أبي، أثرٌ لا يخفى على من عاش معنا أو عرف والدي عن قُرب. فقد كنّ جميعًا سندًا أمينًا، يعنّ في صمت، ويقمن بما أُوكل إليهنّ من مهامّ بروحٍ مخلصة، فكان عطاؤهنّ خفيًّا في عيون الناس، عظيمًا في الميزان بإذن الله. وكان دَيدَن والدي أن يشغل أبناءه وزوجاته بالعلم، ولم يكن يرضى أن يرى أحدًا من أبنائه دون عملٍ يُقرّبه من الله، فما أن نُنهي مشروعًا إلا وبدأنا في آخر. وبفضل الله نحن اليوم نواصل المسيرة، ونُتمّ ما بدأه والدنا طيّب الله ثراه، فنمسح دموع الحنين بالعمل، ونحوّل فقده إلى جهدٍ طيّب بإذن الله.. ومن أبرز ما نعمل عليه: •📘 تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد”: سفرٌ علميٌّ ضخم في 17 مجلدًا، أفنى فيه الوالد عمره، وكان يتمنّى أن يراه مطبوعًا، وهو اليوم على أبواب الطباعة بإذن الله. •📗 “تسلية الكظيم بتخريج أحاديث القرآن العظيم” (8 مجلدات تقريبًا) •📙 “موسوعة مستخرج أبي عوانة” (31 مجلدًا). نص الكتاب (16 مجلدًا) شاركنا فيها أحبابي أبناء العم عمرو شريف ، عمرو عبد العظيم ، خالد عبد العظيم، لسنواتٍ يومية بمصر، وأكملناها في الدوحة. •📒 “الإبانة بوصل معلقات أبي عوانة” (في الحواشي) •📕 “الصيانة في معجم رواة أبي عوانة” (9 مجلدات)، عمل عليه تلميذ الوالد الشيخ عبدالسلام بن امام. •📓 “طرح البهرج بأطراف المستخرج” (7 مجلدات)، أنجزته وأخي هيثم. ولا تزال هناك مشاريع أتمّ الوالد منها نحو 90% نعمل على مراجعتها ودفعها للطباعة قريبًا بإذن الله. نسأل الله العون والتيسير، ونسأله أن يجعل هذا العمل صدقةً جارية في ميزان حسنات أبي، وأن يُبارك في ميراثه العلمي، ويجعلنا أمناء على الأمانة حتى نلقاه. اللهم ارفع درجته في علّيّين، واجزه عن العلم والدعوة والذرية خير الجزاء. ووفّقنا لإتمام ما بدأ، وأعنّا على حمل ما ورثنا من علمه وأمانته وهمّه. =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= في هذا الفيديو كنت أقرأ على والدي طيّب الله ثراه مقابلةً من مخطوط مستخرج أبي عوانة في كتاب الحج. كان الوالد يتأمل النسخة المطبوعة بعين المحقّق الخبير، نقابل بين السطور، ونتتبع المواضع، يُسدّد الخطأ، ويلتمس تمام الصواب.

حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy

68,169 görüntüleme • 1 yıl önce

أولا: أكد نبيه ساعاتي ان حمزة فتيحي من مؤسسين الاتحاد ..وهذا غير صحيح . و الأدلة على أن الشيخ حمزة فتيحي ليس من مؤسسين الاتحاد كثيرة وعديده اذكر منها: 1- محمد علي مغربي "رحمه الله " احد كبار رجالات جدة ومن أدبائها. كتب في ص 252 من كتابه ملامح الحياة الاجتماعية في الحجاز – طبعة عام 1402هـ - 1982م بان الفتيحي عندما تأسس الاتحاد تعلم اللعب في اشبال الاتحاد. فكيف أصبح من تعلم اللعب في اشبال الاتحاد هو من أسس الاتحاد؟ او من مؤسسين الاتحاد؟ اتق الله يا نبيه وتأكد من صدق اقوالك. 2- معالي الشيخ عمر شمس "رحمه الله " قال في مقابلة صحفية مع جريدة عكاظ أجراها معه الأستاذ عبدالله القبيع (ولا ادري هل هو حيا أو رحل الى رحمة الله). المقابلة بالعدد 6471 وتاريخ 23 جمادى الاولي عام 1404هـ في المقابلة قال عمر شمس بالنص " وبداية الفرق بجدة بدأت عام 1929م أي بما يوفق 1349هـ .. ثم قام الشيخ صالح سلامه (يرحمه الله) بتأسيس نادي الاتحاد. ومنه نستنتج أن حمزة فتيحي ليس ضمن مؤسسين الاتحاد. 3- وفي مقابلة صحفية مع الشيخ نفسه عمر شمس رحمه الله اجراها معه الصحفي عمر ساعاتي ونشرت في جريدة الندوة بالعدد 9418 وبتاريخ 16 جمادى الاخرة 1410هـ قال الشيخ عمر رحمه الله" حسن كامل هو أول كبتن للاتحاد وكان في ذلك الوقت للاتحاد فرقتين .. فرقة أولى وكان حسن كامل قائد لها ، ومنها طموش ، علي عماشة ، وعبدالصمد نجيب ، وهارون فيرا، بكر وإسماعيل باناجه ، وإسماعيل زهران ، والسيد علي ، والسيد حسين العدني ، وغيرهم. والفرقة الثانية وكانت من صميم السعوديين كحمزة فتيحي وكامل شيخ ، والبعداني ، وكامل قاضي، وحسن شمس وغيرهم". فهل لاعب في الفرقة الثانية يكون مؤسس للاتحاد أو من ضمن مؤسسي الاتحاد. 4- حمزة فتيحي من مواليد عام 1333هـ المرجع : كتاب حمزة فتيحي .. رمز الاتحاد.. تأليف محمد علي القدادي ص 19 طبعة عام 1427هـ فهل يعقل ان صبيا في الثالثة عشر من عمره يؤسس فريقا يضم رجالات من أمثال عبدالعزيز جميل وعبدالله بن زقر وعبدالرزاق عجلان وغيرهم اعمارهم فوق العشرون عاما!! بل هل يعقل ان يقبل هؤلاء الرجال ان يلعب معهم صبيا عمره 13 عاما؟ ثانيا: في المقابلة ذكر نبيه ساعاتي أن حمزة فتيحي هو من أسس الأهلي والدليل على ذلك رساله من حسن شمس الى حمزة فتيحي تؤكد صدق هذه المعلومة . وهنا اعرض نص رسالة حسن شمس الى حمزة فتيحي بتاريخ 18 شوال 1357هـ .. وفي المرفقات صورة الرسالة من ص 215 من كتاب التاريخ الرياضي للدكتور محمد علي القدادي _ طبعة عام 1419هـ نص رسالة الشمس للفتيحي. حضرة الاخ الفاضل حمزة فتيحي المحترم تحية وسلاما وبعد .. عندما أشتركت وإياك في تأسيس فريقنا ، وجعلنا كل شيء في ايدينا ، ثم انتهت الامور كما لا يخفاك ، وقد سبق أن اتفقنا على اعلان عجزنا عن إدارة أمور الرئاسة نظرا لضيق أوقات فرصتنا ، وقد رأينا رأي العين سوء ارتباك الأمور ، مما اضطرنا الى إسناد الرئاسة إلى الأخ محمد سعيد بن فريج ، وقد وافقنا على ذلك بكل ارتياح ، ولقد ساءني جدا ما يتمتع الرئيس من حماقة زائدة أحسست ضررها في الجلسات الأخيرة وستبقى رئاسته ضارة للفريق ومربكة لأعماله.، ويسرني أن أثبت هنا لأننا لم نضطر او تضطرنا إلى جلسة واحدة مدة رئاسته لنا. ثم كانت مشكلتي الاخيرة التي أنتهت ليلة الخميس بأن يكون النادي الأهلي فرعا للاتحاد ، وأن أباشر أعماله من بعد المغرب ولكن الموضوع قلب رأسا على عقب في جلسة يوم الجمعة ، وقد سرني موقفك جدا من قرارهم وما ذلك ببعيد على صديق تربطني به أواصر الصداقة والمحبة وقد تعجل الاخوان في الأمر وأردوا خنقي حتى أوافق على قرارهم المصاغ في لهجة ذات شدة ، وقد كنت موافقا على ترك النادي الأهلي لولا لهجة القرار والورقة التي بعده وأنتهى الأمر بشطبي من الخريطة نكاية على خضوعى لهم بأن يعتبروني اتحاديا. وحسبي أنى لا قيت في أمس الماضي كلاما مهينا وبذيئا مما لا أحتمله بأي حال ، كما تحملت بمرارة سخرية القوم ووقاحتهم حتى بلغ السيل الزبي. وحفظا لكرامة نفسي أجدني مضطرا في أن أقدم استقالتى من الفريق عقب انتهاء الجلسة الخاصة بمساءلتي وسوف لا يخيب ظني في أنك سترتاح لاجرائي هذا أو ترشدني في غير اجحاف الى أحسن منه. وسأودع فريقي الكبير بقلب ملؤه الأسف وأرجو أن أعود اليه يوما ما عندما تهدأ الأمور وينال كل ذي حق حقه .كما أني ساباشر في الوقت نفسه اعمال الفريق وسوف لا استغني عن مساعدتكم معنويا . وختاما أرجو أن تقبل خالص شكري على ما اوليتني من رعاية ومحبة وستبقى قلوبنا عامرة بالحب الأخوي الى الابد . تاريخ الرسالة 18 شوال 57 وصورة الرسالة في المرفقات. بقراءة رسالة حسن شمس الى الفتيحي بتاريخ 18 شوال 1357هـ عشرات المرات .. لم اجد فيها أي إشارة بأن حمزة فتيحي أسس الاهلي. أو انه وحسن شمس معا اسسا فريق الأهلي. وهذه اهم النقاط الواردة في رسالة حسن شمس لحمزة فتيحي: 1- اعتراف حسن شمس بانه أسس مع الفتيحي فريق وجعلوا كل ما يتعلق بأمور الفريق بايديهما. وهنا السؤال ..اي فريق اسسه الشمس والفتيحي؟ لم تتضمن الرسالة اطلاقا أي فريقا اسساعه؟ 2- بسبب عجزهم عن ادارة أمور الرئاسة .. اضطروا الى اسناد الرئاسة الى محمد سعيد بن فريج . الأن .. ومن هذه العبارة نستنتج ان الفريق الذي اسساه لا يمكن ان يكون باي حال من الأحوال هو الأهلي .. فلم يرد قط ان الفريح ترأس الأهلي أو كان عضوا في الأهلي ولا حتى مشجعا اهلاويا. إنما ورد فقط .. أن محمد حسن فريج ترأس الاتحاد الرياضي الوطني. وعليه .. فإن الفريق الذي اسسه الفتيحي والشمس هو فريق الاتحاد الرياضي الوطني. 3- الخطاب يكشف أن بعض إداريي الاتحاد اخلاقهم سيئة مما دفع حسن شمس أن يقدم استقالته ويتراجع عن الاستمرار فيه كلاعب. يا نبيه ساعاتي: هل تجد في الرسالة ما يثبت بأن الشمس اعترف بأنه مع الفتيحي اسسا الأهلي؟ وقولك يا نبيه ساعاتي ان الأهلي فرع الاتحاد فهذا عيب عليك. من تجاوز السبعون عاما عليه أن يتحرى الصدق. الأهلي يعود باصوله الى فريق الحجاز الرياضي. الأهلي ولد قبل ان يولد للاتحاد الرياضي الوطني. وهنا قضية هامة يا نبيه: وهي انك جاهل بالمنهج العلمي في تدوين التاريخ والذي من ابسط قواعده قبل أن يبدي الباحث رأيه. ان يبحث ويجمع جميع ما كتب عن محور البحث .. هو تأسيس الأهلي. لماذا يا نبيه استبعدت ما كتبه البرفسور عبدالرزاق أبو داوود ، والدكتور محمد علي القدادي ، والأستاذ عمرو سراج فقيه عن تأسيس الأهلي. المنهج العلمي يعتمد ان يقوم الباحث في تجميع جميع البيانات والاخبار عن قضية البحث. وبعد ذلك يقوم بعملية الفهرسة والتبويب والاتنتاج. وبعد ذلك يستنتج منها. انت اعتمد على ما قاله الفتيحي رحمة الله؟ والفتيحي مع كل الحب والتقدير له لا يعتد بقوله ابدا عند الحديث في التاريخ لأنه وببساطة لم يشارك في البدايات .. وكذلك لا يعتد بقولك يانبيه لانك: تجهل المنهج العلمي! ومتحامل على فريقي الأهلي والوحدة! وميولك للاتحاد تقذف بك ذات اليمين وذات الشمال!! وفاقد القدرة على تحليل المعلومات والاستنباط منها ما هو الاصح! وسوف اكمل معك مناقشة الفديو بمعدل كل يوم محتوى فديو!

محمد غزالي يماني

32,694 görüntüleme • 2 ay önce