正在加载视频...

视频加载失败

. بين العلم الأصيل ………. والعلم الهزيل! مجانباً الكلام عن "العلم البدعي البديل الدخيل" على التجوز في تسميته علماً، فلستُ أعنيه ولا أعني أهله. وإنما كلامي عن شيء من أعظم ما يعانىٰ منه هذه الأيام: هزالة علم كثير من "الطلاب" وضعف "التأصيل" والاقتصار على "مجرد التلقي" و"التلقين" و"حفظ الأقوال"...

16,866 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 次观看 • 4 个月前

هذه آيات عظيمات ما زال المفسرون يحتارون في تفسيرها، ويذهبون في ذلك مذاهب شتى علّهم يصيبون بعضاً مما أراده الله بها. تخبرنا هذه الآيات عن حوار عظيم يجري بين الله وملائكته حين يخبرهم أنه سيجعل في الأرض من يعمرها من خلقه، فيكونون أقواماً يخلف بعضهم بعضاً ويتوارثون أمر الله فيهم. غير أن الملائكة ولعلم سابق لديهم مما علمهم الله سألوا ربهم كيف يجعل من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ ثم يشيرون إلى أنهم الأولى بأن يختارهم الله لما لهم من فضيلة التسبيح بحمده والتقديس له. فيختبرهم الله باختبار العلم ويعقد لهم المقارنة بينهم وبين آدم عليه السلام، ليتبين لهم أن ما لديهم من العلم محدود مقارنة بما منحه الله لآدم حين يعرضه لنفس الاختبار فيُظهر من العلم ما لا تعرفه الملائكة. بذلك فضّل الله نوعنا البشري بالعلم على كثير ممن خلق، وجعل العلم معيار تمييز من استحق الخلافة على الأرض وإعمارها. فهل نفطن اليوم إلى أهمية العلم ودوره كي نحسن أداء ما استخلفنا الله عليه؟ #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

153,777 次观看 • 1 年前