正在加载视频...

视频加载失败

تابعت خطابات السياسيين في صنعاء ومأرب وعدن وخارجها فلم أجد أصدق من خطبة الشيخ #واصل عبادي.. لأنها لامست الواقع كما هو، بلا زيف ولا كذب بل الحقيقة #

39,894 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في لحظةٍ نادرة من الصدق السياسي—وربما من بلاهةٍ مُلهَمة—خرج مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة ليقول أمام العالم إن “جيش الاحتلال السوري” هو من فعل كذا وكذا… بدلًا من عبارة “جيش الاحتلال الإسـ.رائيلي”. والطريف المبكي؟ الرجل لم يُخطئ… هو فقط نطق بما يحاولون إخفاءه منذ مدة. فالذي يسمّونه اليوم "جيشًا" هو عبارة عن إرهـ.ابيين أتوا من كافة أصقاع الأرض ليحتلّوا سوريا واحتلّوها... فهو جيش احتلال بكل المقاييس: عصاباتٌ ذبـ.حت الأبرياء، فجّـ.رت المدارس، قصـ.فت الأحياء البريئة، قطعت الأعناق، هجّرت الناس، وشاركت في كل ما يُمكن أن يُسمّى جريمة… ثم تريد بعد كل هذا أن تُعرّف نفسها كـ “دولة”! نعم.. صدق المندوب.. هي دولة احتلال! المندوب إذًا لم ينزلق لسانه… لسانه فقط تجاوز الرقابة وقال الحقيقة كما هي: أن ما يسمونه “الجيش السوري” اليوم ليس جيش وطن… بل جيش احتلالٍ وإرهـ.ابٍ واحتـ.لالٍ… وهكذا… بين الخطأ والصواب، انفجرت الحقيقة من فمّ الرجل رغماً عنه… ضحك السوريون عليها، ضحكة موجوعة، لأنها للأسف… أصدق ما قيل تحت قبّة الأمم المتحدة منذ زمن .. #وحيد_يزبك 19 / 11 / 2025 ---

Wahid Yazbk وحيد يزبك

35,259 次观看 • 9 个月前

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 次观看 • 6 个月前

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 次观看 • 1 年前

● بين مشهدين، تتجلى الحقيقة كاملة بلا رتوش، قيادي حوثي يتحدث بنبرة استعلاء عن أن أمريكا وإسرائيل تحسب لمليشياته ألف حساب، وأنها باتت "قوة إقليمية"، وفي المقابل أم يمنية في مناطق سيطرة المليشيا تنحني فوق برميل قمامة تبحث عن بقايا طعام تسد به رمق أطفالها. هذه ليست مفارقة عابرة، بل خلاصة مشروع كامل قام على الوهم في الخطاب، والجوع في الواقع ● مليشيا الحوثي الإرهابية التي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة الفقر والجوع، وقطعت المرتبات، ودمرت الاقتصاد، وصادرت الموارد العامة، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للجباية والابتزاز، تحاول اليوم الهروب من فسادها وفشلها الذريع عبر تضخيم خطابها الدعائي، وتسويق أوهام "القوة الإقليمية" لتغطية مسؤوليتها الكاملة عن أكبر مأساة إنسانية في العالم ● والحقيقة أن المليشيا لا تجيد سوى صناعة الشعارات، فمن يعجز عن دفع راتب موظف، وتأمين رغيف خبز، وحماية كرامة امرأة من البحث في النفايات عن لقمة، لا يمكن أن يكون قوة إقليمية، بل أداة لتنفيذ أجندات خارجية. وبين ضجيج الخطابات وصمت الجوعى، تبقى الصورة أصدق من كل الشعارات، وتبقى معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الشاهد الأكبر على زيف هذا الادعاء

معمر الإرياني

69,079 次观看 • 6 个月前

شهادة هامة حان الوقت لكشف الحقيقة: من اغتال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني رحمه الله؟ لم يعد الصمت جائزًا ولا التناسي مقبولًا فقد آن الأوان لمعرفة كيف ومن يقف خلف اغتيال شيخنا العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني رحمه الله تعالى. إن السكوت عن دم العلماء ليس حيادًا بل مشاركة غير مباشرة في طمس الحقيقة وإهدار العدالة. إن دم هذا العالم الجليل ليس دم فردٍ فحسب، بل دم علمٍ ودعوةٍ ومنهج. وقد جرت سنن الله في خلقه أن الظلم إذا بلغ حدّ استهداف العلماء والدعاة، كان ذلك نذير هلاك للأمم والجماعات، كما كان عقر ناقة صالح سببًا في هلاك ثمود، لا لذات الناقة، بل لما تمثله من آيةٍ وحقٍّ ورسالة. اغتيال شيخ… واغتيال وطن واغتيل مشروع دعوي وفكري واغتيل صوت كان يُعوَّل عليه في الإصلاح وجمع الكلمة لقد كان الشيخ رحمه الله يمثل قضيةً ومنهجًا وضميرًا حيًا وحين أُسكت صوته، فُتح الباب لتيهٍ واسع، لا تزال آثاره ماثلة حتى اليوم. لم نزل نتذكر فتوى الشيخ بوجوب قتال الحوثيين وتحريم الدعوة الى تمزيق اليمن والامر بالحفاظ على الوحدة .. إن الأمم التي تُفرّط في علمائها، وتتهاون في دمائهم، تحكم على نفسها بالضياع. والتاريخ لا يرحم، والدم المظلوم لا يسقط بالتقادم. رحم الله شيخنا العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني، وجعل دمه شاهدًا لا يُنسى، وسائلًا للحق لا يُطمس . #اليمن #معركة_الفكر #صنعاء #حضرموت #عدن #كلنا_مع_المملكة #السعودية_العظمى

اللواء حمود بن مسعد الخرام

204,149 次观看 • 7 个月前

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 次观看 • 1 个月前

🚨سقط طاغية… وبقي ظله: الثورة ماضية لإسقاط المجرم الثاني عام مضى على سقوط حقبة الأسد، تلك التي حسبت نفسها قدراً مكتوباً على جبين السوريين، فإذا بها تنقلب صفحة منتهية في كتاب أثقلته الدماء. لكن الثورة — التي خرجت من جوف المظلومين لا من حسابات المكاتب — لا تسلّم رقبتها لجلاد جديد، ولا تستبدل طغيانا بآخر، ولا تقبل أن يحمل السوري من حافة السكين إلى حد أمضى. 🔻ها هو الجولاني يحاول أن يصنع لنفسه عرشاً من ركام الحرب ، وأن يرث الدم والسلطة كما ورثها الأسد من قبل؛ ماض إرهابي لم يحاسب عليه، وحاضر صنع مجزرتين، ومستقبل يريده مملكة قرووسطية تدار بالعائلة والمشيخة والسلاح. لكن السوريين الذين كسروا صنم الأسد لن يسجدوا لظله الآخر، ولن يقبلوا جلادا بزي المحرر، ولا مستبداً بعمامة الثورة. 📢الثورة مستمرة، لا توقفها خدع السلطة ولا فزاعات الإعلام، ولن تستريح حتى يسقط المجرم الثاني، ويعود للناس حقهم في وطن لا تدار فيه الرقاب بالمشانق، ولا تقاس فيه الشرعية بعدد البنادق، بل بميزان العدل والحرية والكرامة. وسيبقى الجولاني بنظر السوريين كالأسد ينتظر مصيره. والله يمهل ولا يهمل. ✒️ ختاماً : فالعربية إعلام يتلون… من مديح الأسد إلى تلميع الجولاني ، ماكينة لا تبحث عن الحقيقة بل عن الحاكم! وإن من يصدق العربية فقد اختار الجهل والحماقة لأنها صحافة تتاجر بالأوهام!

عمر رحمون

18,205 次观看 • 8 个月前

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 次观看 • 8 个月前

أجد كثيرين يسألونني: لماذا لا أعلّق على ما يجري اليوم بين السعودية والإمارات؟ أولًا.. أنا والحمد لله أكتب ما يرضي ربي وضميري، ولن أكون يومًا من الأقلام المأجورة التي نراها تارة في أقصى اليمين، وتارة في أقصى الشمال.. كما أن السعودية والإمارات أهلنا وإخواننا جميعًا، وإذا وقع شيء بين الأهل والإخوة، فإن الذي يسعى في حله هم ولاة الأمر وحدهم، لا غيرهم. أمّا نحن الشعوب، فواجبنا التآلف، وجمع الكلمة، والسكوت، وعدم زيادة الفتن أو إيغار الصدور، كما يفعل أهل الفتن.. وثانيًا.. لأني على يقين بأننا نملك قيادات حكيمة قادرة على عبور هذه الأزمة، كما عبرت غيرها من قبل.. وكما لم أكتب تغريدة واحدة إبان أزمة عام 2017، ولا عام 2011 حين كانت قناة الجزيرة تحرّض على بلدي الكويت، ويشاركها أذنابها من الكتّاب المأجورين الذين نراهم اليوم يُمجّدون فينا، ويمسحون وينكرون تغريداتهم السابقة، ظنًا منهم أننا سننسى مواقفهم القذرة، فقد التزمتُ الصمت وقتها احترامًا لولاة أمرنا، وللشعوب التي لا ذنب لها في هذه الخلافات.. فمثل هذه القضايا الكبرى لا تُحل عبر المغردين، ولا تصنعها الشعوب، إذ إن الشأن السياسي من اختصاص ولاة الأمر وحدهم. ولا يُؤخذ الموقف ممّن كان بالأمس يهاجم السعودية، ثم يتظاهر اليوم بالدفاع عنها، لا حبًا فيها، بل كرهًا في الإمارات التي كسرت شوكة الإخوان المُفلسين في المنطقة، وحطّمت حلمهم. ولله الحمد، نحن ثابتون على مواقفنا، ولسنا أصحاب أهواء كما أنتم. وهذا هو منهج أهل العلم، وهو ما قرّره العلامة الشيخ ابن باز، رحمه الله، وهو خير من تُتبع فتاواه في مثل هذه المواقف..

سعود عبدالعزيز الجري

595,340 次观看 • 7 个月前

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 次观看 • 2 个月前

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 次观看 • 8 个月前

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة على 96% من الضفة الغربية و4% من أرض إسرائيل. فقد وعد بالقبول. ثم رفض. ثم قطع المفاوضة. ثم لم يطلب تعديلاً. ثم أكمل مسيرته العابثة الغادرة. ثم جاءت حماس لتكمل المسرحية الإجرامية: هي لا تريد أصلاً "دولة فلسطينية"، بل تريد إبادة اليهود وتفريغ الأرض من «أصحابها الأصليين» حتى تصبح إسرائيل "غير صالحة للحياة" كما يصرحون هم بفخر. رأيي: هؤلاء قيادة فاسدة متآكلة وميليشيات إرهابية ليسوا أهلاً للثقة، ولا يستحقون أن يديروا مصير شعب، ولا حتى مصيرهم الخاص. هم رفضوا، مرةً بعد مرة، أن يكونوا جيراناً طبيعيين مع أهل الأرض الأصليين: اليهود والمسيحيين. اختاروا بدلاً من ذلك أن يبقوا في دور الضحية المحترفة، والمستفيد الأبدي من الدم والمعاناة والتبرعات الدولية. سؤالي هو: كيف يُعطى لمن يرفض السلام مراراً وتكراراً، ولمن يختار الإرهاب والفساد والتدمير الذاتي، حق تقرير المصير؟ وكيف لنا بأن نعطيهم كل هذا الوقت حتى وصلوا لنتيجة اقناع المعتوهين الجهلة في شوارع الغرب بسرديتهم الإرهابية الباطلة؟

Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

13,034 次观看 • 3 个月前

يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره .. وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد. والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقافية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة وغيرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك. وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و لكن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..

د. محمد عبدالله المطر

70,134 次观看 • 5 个月前