Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تجربة التبادل بين الازواج المتحررين عندما تكتمل اترك كل ما بالدنيا وعيش اللحظات السعيدة

29,919 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 Aufrufe • vor 5 Monaten

كل ما أسافر ألاحظ ماكينة صغيرة في المطار أو المتحف تطبع للسائح قطعة معدنية بشعار المكان، يدفع فيها 10 دولار ومايفكر بالسعر بحثت ليش ما هي عندنا في السعودية طلعت فرصة كاملة ما أحد ركّز عليها. الموديل بسيط، تستثمر في ماكينة بين 30 و60 ألف ريال، تكلفة القطعة المعدنية المُصنّعة بالجملة بين 1 و4 ريال، تبيعها بين 20 و50 ريال، الهامش الصافي بعد نسبة الموقع والمصاريف يتراوح بين 60%-70٪، وما تحتاج موظف. السوق المستهدف ضخم، 100 مليون حاج ومعتمر سنوياً و سياحة موسم الرياض والعلا والدرعية وبوليفارد ومطارات المملكة كل وجهة تبتكر لها تصميم خاص السائح يجمعها كتذكار والجهة او المكان ياخذ نسبة من كل عملية. المشروع يخدم رؤية 2030 من ثلاث زوايا، يدعم تجربة الزائر، يصنع تذكار محلي بدل المغناطيس الصيني، ويفتح مجال جديد للمصممين السعوديين على هوية كل موقع. ملاحظة قانونية مهمة، الموديل الأصلي يطبع على عملة فعلية وهذا ممنوع نظاماً في السعودية، البديل قطع معدنية مستقلة بتصاميم خاصة. الفكرة مفتوحة لأي حد يبيها، الله يوفق اللي نفذها من اول او بينفذها واذكرني بدعوة، واللي يبيني معاه فيها حياه الله.

محمد الحسون | أعمال وهويات

206,224 Aufrufe • vor 3 Monaten

الحياة مدرسة عظيمة، وكل تجربة نمر بها هي درس في فصولها المتجددة. قد نمضي سنوات في علاقة أو نسعى خلف هدف، لنكتشف في النهاية أنه لم يكن يستحق، فنشعر بالخيبة وربما الندم. لكن، هل توقفت يومًا لتتأمل ما حملته تلك التجربة لك من دروس؟ كل تجربة مررت بها هي شهادة حياة؛ بعضها يشبه الدبلوم ببساطته، يُعلمك الأساسيات، وبعضها كالبكالوريوس، يفتح أمامك آفاقًا أوسع. وهناك من التجارب ما هو كالماجستير والدكتوراه، عميقة وصعبة، لكنها تُخرج منك وعيًا جديدًا ورؤية أعمق للحياة. وحتى الدفاتر البسيطة، تلك اللحظات العابرة، تحمل بين صفحاتها حكمة لمن يقرأها بعين متفحصة. لا تحزن على وقت ظننته مهدورًا؛ فإن لم يكن لإثراء حياتك، فقد كان لإثراء نفسك. كل خيبة تعلمك عن الحياة والناس وعن ذاتك أكثر مما تتصور. هي خطوات، ولو مؤلمة، نحو نضجك ووعيك. تخيل حياتك بلا تلك الدروس: كم قرارًا حكيمًا قد فاتك؟ كم وعيًا لم تصل إليه؟ كل تجربة، مهما كانت نهايتها، هي يد أمينة قادتك إلى مكان أفضل داخلك. لا تندم على الماضي، بل اشكره. أشكر التجارب التي جعلتك أقوى، العلاقات التي علمتك، والأهداف التي دفعتك. قد لا ترى القيمة الآن، لكن تأكد أن كل ذلك كان جزءًا من الرحلة التي تصنع منك إنسانًا أكثر وعيًا واستحقاقًا. فالوعي لا يأتي بالفراغ، بل بالتجارب، والإنسان الذي يعي هذا السر، لا يندم على الدروس، بل يحتضنها ككنز يقوده نحو الأفضل دائمًا.

د. محمد الخالدي

37,107 Aufrufe • vor 1 Jahr

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 Aufrufe • vor 1 Jahr